AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب

AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب (http://alsrdaab.com/vb/index.php)
-   الحوار المفتوح مع الصوفيــة (http://alsrdaab.com/vb/forumdisplay.php?f=71)
-   -   الرد على من زعم المنع من عودة الشرك إلى جزيرة العرب (http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=44732)

abo othman _1 13/06/2008 10:29 AM

الرد على من زعم المنع من عودة الشرك إلى جزيرة العرب
 
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد

يزعم القبوريون أن الشرك لن يعود إلى جزيرة العرب كي يسوغوا القبورية وهنا ننقل لرد كتبه الشيخ أحمد بن الحسن المعلم في كتابه الجميل " القبورية اليمن نموذجا " وهذا هو المبحث

المبحث الثاني

إنذار النبي صلى الله عليه وسلم بعودة الشرك إلى جزيرة العرب
والرد على من زعم المنع من عودة الشرك إليها مطلقاً


و فيه مطلبان:

المطلب الأول : الإنذار بعودة الشرك إلى جزيرة العرب:

رغم البشارات العظيمة التي رأيناها في المبحث السابق،فإن النبي صلى الله عليه وسلم أنذر كذلك بعودة الشرك والوثنية إلى هذه الجزيرة المباركة في أحاديث كثيرة صرَّح فيها بعبادة الأوثان مطلقاً،أو عبادة أوثان مخصوصة من أوثان العرب في جاهليتها،أو بلحوق أقوام من أمته بالمشركين، وهذا كله يدل على أن الأحاديث التي يُفهم منها امتناع عودة الشرك إلى جزيرة العرب ليس على إطلاقها، وإنما هي محمولة على معانٍ أو أحوال مخصوصة،والداعي إلى حملها على تلك الأحوال والمعاني المخصوصة هو وجوب الجمع بين النصوص الصحيحة؛ حتى نتمكن من إعمال جميع النصوص ولا نلجأ إلى التحكم بإبطال بعضها مع صحة أسانيدها إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما صرّح بذلك علماء الأصول والمصطلح (1)

ومن هذه الأحاديث حديث ثوبان رضي الله عنه الطويل الذي أخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ببلوغ الإسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها وفيه: (( لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان)) (2) .
ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات نساء دوس حول ذي الخلصة)) (3) .
ومنها حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، فقالت عائشة:يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله: { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } (3) أن ذلك تام قال : (( إنه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحاً طيبة، فَتَوَفَّى كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم)) (5) .

فهذه الأحاديث الثلاثة صحيحة أسانيدها، صريحة متونها،في أن الأوثان ستعبد في جزيرة العرب،وأن أقواماً من أمة محمد صلى الله عليه وسلم سيلتحقون بالمشركين،ومن باب الإنصاف فإنه يفهم من حديث عائشة رضي الله عنها أن ذلك كائن بعد أن يبعث الله الريح التي تقبض أرواح المؤمنين،ومع تسليمنا بذلك إلا أننا نقول: إنه ليس في الحديث ما يمنع وقوع الشرك وعبادة الأوثان قبل ذلك الريح، وهذا ما سننثبته في المطلب الثاني إن شاء الله.

المطلب الثاني : الرد على من زعم المنع من عودة الشرك إلى جزيرة العرب:

إن الأحاديث التي أوردنا بعضها في المطلب الأول لَتَردُّ على مَنْ منع عودة الشرك في هذه الأمة، وذلك من ناحيتين:

الناحية الأولى أن هذه الأحاديث دالة قطعاً على أن الحديث الذي يستدلون به ((إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب))(6)

ليس على عمومه بل هو مخصوص، ومعلوم عند أهل الأصول أن العام الذي قد دخل عليه التخصيص تضعف دلالته بذلك،ولا يكون كالسالم من ذلك الذي لم يتطرق إليه تخصيص، وعلى هذا فإننا نقول إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر يأس الشيطان مقِراً له فإن ذلك محمول على حال مخصوص وهو أن تجتمع الأمة على عبادة الأوثان أو نحو ذلك من المعاني والأحوال.

وإن كان مجرد إخبار عن حال الشيطان حين بُهِر بانتشار الإسلام ودخول الناس في دين الله أفواجاً فهذا ليس بدليل أصلاً؛ لأن يأْس الشيطان ليس بحجة على أحد،وهو لا شك مخلوق كسائر الخلق معرض لسوء التقدير وخلف الظن، وطروء سائر ما يطرأ على المخلوقين من أمل وقنوط ويأس واستبشار، ولا يلزم أن يتحقق كل ما يطرأ عليه، وما يأسُه هنا إلا من هذا القبيل، أيِسَ في ذلك الوقت الذي رأى فيه إقبال الخير واندحار الشر، ثم عاد إليه الأمل والرجاء منذ أن أوشك الرسول صلى الله عليه وسلم على الرحيل، وتحقق له شيء مما أمَّلَهُ على يد مسيلمة الكذاب، والأسود العنسي وأتباعهما من المرتدين في نواحي الجزيرة العربية،وإن كان هذا الحال لم يدمْ طويلاً حيث قضى أبوبكر ومعه سائر الصحابة على تلك الردة، وأعادوا المرتدين إلى حظيرة الإسلام، إلا أن ما حصل كان دليلاً على أن يأس الشيطان لم يكن قاطعاً ولا ثابتاً، بل كان قابلاً للتحول إلى الأمل والرجاء.

الناحية الثانية إن مما يدل على أن ذلك الحديث ليس دالاً على عدم وقوع الشرك في جزيرة العرب هو وقوعه بالفعل وإليك نماذج من ذلك الوقوع :

بالفعل وإليك نماذج من ذلك الوقوع:

النموذج الأول الردة الواقعة عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهي معلومة لدى الجميع امتلأت بها كتب السير والتواريخ وكتب السنة والحديث (7) ، ومجرد الردة يعتبر عبادةً للشيطان على أي صورة كانت، فمجرد الكفر بالله يعتبر عبادة للشيطان، لأنه استجابة وطاعة للشيطان وتلك هي العبادة بعينها.
ومع ذلك فقد صرح العلماء برجوع طوائف من العرب إلى عبادة الأوثان.

فقد نقل الحافظ ابن حجر عن القاضي عياض (8) وغيره أنهم قالوا: (كان أهل الردة على ثلاثة أصناف، صنف عادوا إلى عبادة الأوثان، وصنف تبعوا مسيلمة والأسود العنسي،وكان كل منهما، ادعى النبوة قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم فصدق مسيلمة أهل اليمامة وجماعة غيرهم، وصدق الأسود أهل صنعاء وجماعة غيرهم – إلى أن قال – وصنف ثالث استمروا على الإسلام، ولكنهم جحدوا الزكاة وتأولوا بأنها خاصة بزمن النبي صلى الله عليه وسلم وهم الذين ناظر عمر أبا بكر في قتالهم كما وقع في حديث الباب، ثم نقل عن ابن حزم أن العرب انقسمت إلى أربعة أقسام "00 والثالثة أعلنت بالكفر والردة 00") (9) .

وقد أقر الحافظ هذه الأقوال،كما أقرها غيره من العلماء والمؤرخين،وممن نقل ذلك عن القاضي عياض -مقراًًً له -أحد مؤرخي حضرموت المعتمدين لدى القبوريين وهو صالح بن علي الحامد في كتابه " تاريخ حضرموت " (10) ، فهذه الحادثة تنقض الاستدلال بحديث: ((يأس الشيطان)) وحديث: ((ما الشرك أخشى عليكم)) على استحالة عودة الشرك إلى جزيرة العرب نقضاً صريحاً.

النموذج الثاني - التصريح بألوهية علي بن أبي طالب صلى الله عليه وسلم من قبل عبدالله بن سبأ اليهودي وأتباعه أيام خلافته بالعراق .

روى البخاري - رحمه الله - في صحيحه عن عكرمة - رحمه الله - قال: (أتى علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم،فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي النبي صلى الله عليه وسلم " لا تعذبوا بعذاب الله " ولَقَتَلْتُهم لقول النبي صلى الله عليه وسل م: " من بدّل دينه فاقتلوه ") (11) .

قال الحافظ في شرحه لهذا الحديث: (وزعم أبو المظفر الإسفرايني في " الملل والنحل " أن الذين أحرقهم عليٌّ رضي الله عنه طائفة من الروافض ادعَوا فيه الألوهية وهم السبأية،وكان كبيرهم عبدالله بن سبأ يهودياً، ثم أظهر الإسلام وابتدع هذه المقالة، وهذا يمكن أن يكون أصله: ما رويناه في الجزء الثالث من حديث أبي طاهر المخلص من طريق عبدالله بن شريك العامري عن أبيه قال: قيل لعلي رضي الله عنه : إن هنا قوم على باب المسجد يدّعون أنك ربهم فدعاهم فقال لهم ويلكم ما تقولون؟ قالوا: أنت ربنا وخالقنا ورازقنا فقال: ويلكم إنما أنا عبد مثلكم آكل الطعام كما تأكلون، وأشرب كما تشربون، إن أطعت الله أثابني إن شاء، وإن عصيته خشيت أن يعذبني، فاتقوا الله وارجعوا، فأبَوا إلا ذلك،فقال: ياقنبر ائتني بفَعَلَةٍ معهم مَرورهم (12) ، فخُدَّ لهم أخدوداً بين باب المسجد والقصر،وقال: احفروا فأبعِدوا في الأرض، وجاء بالحطب فطرحه بالنار في الأخدود وقال إني طارحكم فيها أو ترجعوا، فأبوا فلما كان الغد غدَوا عليه، فجاء قنبر فقال: قد والله رجعوا يقولون ذلك الكلام، فقال: أدخلهم، فقالوا كذلك، فلما كان الثالث قال:لئن قلتم ذلك لأقتلنكم بأخبث قتلة فأبوا إلا ذلك أن يرجعوا فقذف بهم فيها حتى احترقوا وقال:

إني إذا رأيت الأمر أمراً منكراً = أو قدت ناري ودعوت قنبراً
وهذا سند حسن) (13) .

وقد اعترف الرافضة أنفسهم بهذه الحادثة،فقد أورد الدكتور عبد الرسول الغفار في كتابه "شبهة الغلو عند الشيعة " عدد من الروايات عن أئمة الشيعة تؤيد ما ذكره الحافظ. (14) .

وهذا شرك لا ريب فيه وعبادة للشيطان على جميع وجوه التفسير لذلك الحديث، فإن قال قائل: إن هذا ليس في جزيرة العرب، قلت: هل الشرك ممتنع في خصوص الجزيرة أم في عموم الأمة؟ الذي أعرفه من كلام القوم هو أن الشرك ممتنع في عموم الأمة0 وعلى ذلك فهذه الحادثة ردٌّ صريح عليهم.

النموذج الثالث القرامطة الذين أعلنوا عن كفرهم بأقوالهم وأفعالهم، وأجمع العلماء والمؤرخون على كفرهم وقد خرجوا في هذه الأمة وفي جزيرة العرب، وكان مقر ملكهم البحرين،ووصل من كفرهم أنهم أغاروا على مكة فقتلوا الحجيج، وانتهكوا حرمة البيت، واقتلعوا الحجر الأسود من موضعه واحتملوه معهم إلى مقر ملكهم، ومكث عندهم بضعاً وعشرين سنة ثم أعادوه، وعندما فعل قائدهم الخبيث فعلته رفع عقيرته متبجحاً بما فعل معلناً كفره وإلحاده قائلاً :

فلو كان هذا البيت لله ربنا = لصبَّ علينا النار من فوقنا صبا
لأنا حججنا حجة جاهلية = مجللة لم تـبقِ شرقًا ولا غـربا (15)

وهذا النموذج رد آخر صريح على من يزعم أن الشرك لن يعود إلى جزيرة العرب، إلا إن كان يفهم من الحديث أن عبادة الشيطان لا تكون إلا بعبادة الأصنام خاصة فإن صاحب هذا الفهم ربما سلم له ذلك ولكن ما الدليل على تخصيص عبادة الشيطان بذلك دون سواه من أنواع الكفر والإلحاد؟

الواقع أنه لا دليل على ذلك،وأن جميع أنواع الكفر- من شرك وإلحاد وغيرها من أنواع الكفر -هي من عبادة الشيطان، بل جميع المعاصي من عبادة الشيطان.

قال الإمام الرازي - رحمه الله -: " المسألة الرابعة " قوله: { لا تعبدوا الشيطان } معناه لا تطيعوه بدليل أن المنهي عنه ليس هو السجود له فحسب، بل الانقياد لأمره والطاعة له فالطاعة عبادة) (16) ، وهذا يشمل جميع أنواع المعاصي.

وقد عدَّ الشنقيطي -رحمه الله - الحكم بغير ما أنزل الله من عبادة الشيطان فقال: (واتباع الشرائع المخالفة لما شرعه الله تعالى هو المراد بعبادة الشيطان في قوله تعالى: { ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان } (17) وقوله تعالى على لسان إبراهيم: { يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصياً }(18) ) (19) .

النموذج الرابع -علي بن الفضل الجدني الذي ظهر في اليمن عام (278هـ) وقتل بعاصمة مملكته المذيخرة عام (304 هـ) هذا الرجل أجمع –كذلك- على كفره وإلحاده العلماء والمؤرخون ونقلوا عنه الإلحاد الصريح والكفر البواح، فهل يقول القبوريون أنه ليس بكافر؛لأن جزيرة العرب لن يعود إليها الشرك إلى قيام الساعة أم بماذا يجيبون عنه؟

النموذج الخامس رؤساء وقادة الحزب الاشتراكي اليمني الذين أعلنوا الإلحاد وحاربوا الله ورسوله والمؤمنين، وأحلوا المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة،واستهزأوا بالله ورسوله، اتفقت كلمة العلماء المعتبرين- المعاصرين لهم- على كفرهم وإلحادهم في الجملة، وهو دليل قاطع على أن الشرك قابل أن يعود إلى جزيرة العرب وإلى سواها من بلاد العالم الإسلامي،ولا يمكن للقبوريين أن يردوا هذا الدليل بأي حجة مقنعة، فلم يبق بعد هذه النماذج شبهة للقبوريين إلا: الهوى والإصرار على التمسك بالقول وإن ظهر خطؤه.

ومما يدل على إمكان وقوع الشرك في هذه الأمة تواطؤ جميع المؤلفين في الفقه، وكذا كتب أحاديث الأحكام على تخصيص باب أو كتاب في كل مؤلفاتهم الشاملة باسم باب الردة، ولو كان الأمر مستحيلاً لما أضاعوا الجهد والوقت في الكلام على أمر مستحيل الوقوع، إنهم ما فعلوا ذلك إلا وهم يعلمون يقيناً أن ذلك ممكن، وأن ما يستدل به القبوريون لايدل على شيء من ذلك.

كتاب القبورية ص 106 - 111 ، طبعة دار ابن الجوزي ، الطبعة الأولى 1427 .

---------------------
( 1 ) انظر: الموافقات ( 4/299 ) للإمام إبراهيم بن موسى الشاطبي ، طبع دار المعرفة بيروت بدون تاريخ ، والاعتبار في الناسخ و المنسوخ من الآثار (54) للإمام أبي بكر محمد بن موسى الحازمي الهمذاني، تحقيق الدكتور عبد لمعطي قلعجي ،نشر جامعة الدراسات الإسلامية بكراتشي، الطبعة الأولى (1403هـ-1982م) .
( 2 ) أبو داود (2/499 ) كتاب الفتن ودلائلها ، باب ما ذكر الفتن ودلائلها، وابن ماجه ( 2 /1304 )، كتاب الفتن، باب ما يكون من الفتن. وصححه شيخنا الألباني في صحيح ابن ماجه ( 2/352) .
( 3 ) البخاري مع الفتح( 13/76)،كتاب الفتن، باب تغير الزمان حتى تعبد الأوثان ،ومسلم مع النووي( 18/32 )، كتاب الفتن .
( 4 ) الصف ( 9 ) .
( 5 ) مسلم مع النووي ( 18/ 33 ) كتاب الفتن و أشراط الساعة .
( 6 ) تقدم تخريجه ص ( 72 ) .
( 7 ) وقد أورد ابن كثير أخبار الردة وقتال المرتدين بإسهاب في تاريخه ( 6/311-332 ) .
( 8 ) هو القاضي عياض بن موسى اليحصبي توفي سنة (544هـ) انظر ترجمته في السير (20/212) والبداية والنهاية (12/225)0
( 9 ) الفتح ( 12/276 ) .
(10) تاريخ حضرموت ( ص146 ) لصالح بن علي الحامد ، طبع مكتب الإرشاد بجدة بدون تاريخ .
(11) البخاري مع الفتح ( 12/267 ) .
(12) الفَعَلَة : جمعُ فاعلٍ ،أي عامل 0 والمرور: جمعُ مَرٍّ وهو " المسحاة " القاموس المحيط ص ( 610 ) 0
(13) الفتح ( 12/270 ) .
(14) انظر : شبهة الغلو عند الشيعة ( 56-60 ) للدكتور عبدالرسول الغفار ، الطبعة الأولى (.1415هـ - 1995 م ) دار المحجة البيضاء ، بيروت لبنان .
(15) مرآة الجنان وعبرة اليقظان ( 2/272 ) لأبي محمد عبدالله بن أسعد اليافعي ، الطبعة الثانية ( 1413 هـ- 1993 م ) دار الكتاب الإسلامي القاهرة .
(16) تفسير الرازي ( 26/96 ) .
(17) يس ( 60 ) .
(18) مريم ( 44 ) .
(19) أضواء البيان تفسير القرآن بالقرآن ( 4/ 83 ) محمد الأمين الشنقيطي طبع عالم الكتب بيروت بدون تاريخ .

-------------------


الساعة الآن: 12:13 PM

Powered by vBulletin®