عرض مشاركة واحدة
قديم 30/04/2019, 10:06 PM   رقم المشاركه : 32
نصير
قدماء المشاركين فى المنتدى





  الحالة :نصير غير متواجد حالياً
افتراضي رد: تناسب فواتح سور القرآن الكريم مع خواتيمها / د. فاضل السامرائي

32 ـ سورة السجدة

قال سبحانه في أول السورة : { الم (1) تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3)}

وقال تعالى في أواخرها : { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ (23)} .

1 ـ فكما آتى ربنا موسى الكتاب فإن تنزيل الكتاب على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم إنما هو من رب العالمين

2 ـ وقال عزّ وجل في بداية السورة { ... لَا رَيْبَ فِيهِ ... (2)} وذكر قولهم بأنه افتراء: { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ... (3)}.
وقال عزّ من قائل في الأواخر : { ... فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ ... (23)} أي : فلا يكن عندك ريب .

3 ـ وقال سبحانه في أوائل السورة : { ... لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3)}
وقال تعالى في أواخرها : { ... وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ (23)}
فكتابه صلى الله عليه وسلم هدى لقومه وللعالمين كما كان كتاب موسى هدى لقومه من بني إسرائيل.

4 ـ قال عزّ وجل في أوائل السورة : { وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ (10)} .
وقال عزّ من قائل في أواخرها : { وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (29)} .
فسألوا أولا هل سيعودون إلى الحياة مرة أخرى ؟ ثم قالوا متى ذلك؟ .
وقال في أوائل السورة : { ... بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ (10)} فذكر أنهم كافرون بذلك اليوم .
وقال في أواخرها : { قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (29)} .
فلا ينفع الذين كفروا باليوم الآخر في الدنيا إيمانهم به في الآخرة .







  رد مع اقتباس