عرض مشاركة واحدة
قديم 06/07/2006, 08:25 PM   رقم المشاركه : 8
Al7wzawy
مشرف عام
 
الصورة الرمزية Al7wzawy





  الحالة :Al7wzawy غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: فوائد وعبر من حديث السبعين ألفاً

طيب الله أعمالك أخي

الأثري

أقول

مسند أحمد بن حنبل [ جزء 4 - صفحة 278 ]

عن أسامة بن شريك قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده كأنما على رؤوسهم الطير قال فسلمت عليه وقعدت قال فجاءت الأعراب فسألوه فقالوا يا رسول الله نتداوى قال نعم تداووا فان الله لم يضع داء الا وضع له دواء غير داء واحد الهرم قال وكان أسامة حين كبر يقول هل ترون لي من دواء الآن قال وسألوه عن أشياء هل علينا حرج في كذا وكذا قال عباد الله وضع الله الحرج إلا امرأ اقتضى امرأ مسلما ظلما فذلك حرج وهلك قالوا ما خير ما أعطى الناس يا رسول الله قال خلق حسن .


تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى أصحاب السنن .

أقول إن طلب التدواي هو من بذل الاسباب المشروعة التي أمر الله بها كما جاء في المستدرك للحاكم عن حكيم بن حزام قال : قلت : يا رسول الله رقى كنا نسترقي بها و أدوية كنا نتداوى بها هل ترد من قدر الله تعالى ؟ قال : هو من قدر الله
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ثم لم يخرجاه

قال الذهبي على شرطهما .

فالحاصل أن طلب التداوي مطلوب شرعا شرعا و لا ينافي التوكل إطلاقا بل هو من بذل الاسباب المشرعة قال ابن الجوزي

تلبيس إبليس [ جزء 1 - صفحة 351 ]

ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في ترك التداوي

(( قال المصنف رحمه الله لا يختلف العلماء أن التداوي مباح وإنما رأى بعضهم أن العزيمة تركه وقد ذكرنا كلام الناس في هذا وبينا بما اخترناه في كتابنا لقط المنافع في الطب والمقصود ههنا انا نقول إذا ثبت أن التداوي مباح بالإجماع مندوب اليه عند بعض العلماء فلا يلتفت إلى قول قوم قد رأوا أن التداوي خارج من التوكل لأن الإجماع على انه لا يخرج من التوكل وقد صح عن رسول الله انه تداوى وأمر بالتداوي ولم يخرج بذلك من التوكل ولا أخرج من أمره أن يتداوى من التوكل .
وفي الصحيح من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي رخص إذا أشتكى المحرم عينه أن يضمدها بالصبر قال ابن جرير الطبري وفي هذا الحديث دليل على فساد ما يقوله ذوو الغباوة من أهل التصوف والعباد من أن التوكل لا يصح لأحد عالج علة به في جسده بدواء إذ ذاك عندهم طلب العافية من غير من بيده العافية والضر والنفع وفي إطلاق النبي للمحرم علاج عينه بالصبر لدفع المكروه أدل دليل على أن معنى التوكل غير ما قاله الذين ذكرنا قولهم وان ذلك غير مخرج فاعله من الرضا بقضاء الله كما أن من عرض له كلب الجوع لا يخرجه فزعه إلى الغذاء من التوكل والرضا بالقضاء لأن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له دواء إلا الموت وجعل أسبابا لدفع الادواء كما جعل الأكل سببا لدفع الجوع وقد كان قادرا أن يحيى خلقه بغير هذا ولكنه خلقهم ذوي حاجة فلا يندفع عنهم أذى الجوع إلا بما جعل سببا لدفعه عنهم فكذا الداء العارض والله الهادي
))

بارك الله فيك أخي الأثري وننتظر الفوائد منك ومن الأخوة












التوقيع

  رد مع اقتباس