عرض مشاركة واحدة
قديم 15/02/2020, 09:30 PM   عدد المشاركات : 1
الواثق
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية الواثق




الواثق غير متواجد حالياً


حصرى بسند صحيح : عضّ الامام المعصوم أصابعه فتساقطت مزاعم الامامية حول علم الغيب المطلق !

بسم الله الرحمن الرحيم


ملخص الموضوع :
قام الامام " المعصوم " بعض أصابعه - كحركة لا إرادية - بسبب تفاجئه وندمه على فعله بعض شيعته مما لم يكن يعلم به بل فاجئه به ناقل الخبر !

وهذا التفاجأ من الامام وعض أصبعه يتصادم وبقوة مع ما نقله القوم من روايات الغلو في الأئمة من أنهم ( يعلمون ما كان وما يكون وما هو كائن ) وأنهم يعلمون ( ما في السموات والأرض ) .



الراوية :

تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج 6 - ص 337
( 936 ) 57 - وعنه عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية قال : اخبرني زرارة قال : اشترى ضريس بن عبد الملك وأخوه من هبيرة ارزا بثلاثمائة الف قال : فقلت له : ويلك أو ويحك انظر إلى خمس هذا المال فابعث به إليه واحتبس الباقي قال : فأبى ذلك قال : فادى المال وقدم هؤلاء فذهب امر بني أمية
قال : فقلت ذلك لأبي عبد الله ( عليه السلام )
فقال مبادرا للجواب : هو له هو له
فقلت له : انه قد أداها !
فعض على إصبعه
.



الحكم على الرواية :


تاريخ آل زرارة - أبو غالب الزراري - ص 181
ما رواه في التهذيب ج 6 - 337 في الصحيح عن علي بن عطية قال أخبرني زرارة قال اشترى ضريس بن عبد الملك وأخوه من هبيرة . . . الخ .


مستند تحرير الوسيلة - السيد مصطفى الخميني - ج 1 - شرح ص 506
معتبر زرارة ، قال : اشترى ضريس بن عبد الملك وأخوه من هبيرة أرزا بثلاثمائة ألف ،.. الخ .



شرح الرواية والتعليق عليها :


الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 18 - ص 270 - 271
وظاهر سياق الخبر المذكور : أن هبيرة كان من بني أمية أو عمالهم ، و أن الشراء وقع في مقدمات ذهاب دولتهم على يد العباسية . وزرارة لما علم ذلك أمر ابن أخيه أن يبقى الثمن ولا يدفعه إلى البايع ، وأن يبعث بخمسه إلى الإمام عليه السلام ليحل له المال ، لأنه مال الناصب المأمور باخراج الخمس منه ، فامتنع ابن أخيه من ذلك ، فلما أخبر زرارة الإمام عليه السلام قبل أن يتم له الحكاية ، حلل له الخمس الذي أمره بارساله ، ثم لما أخبره زرارة أنه دفع الثمن عض على يديه ندما على ما فعل ضريس من دفع الثمن



ندما



والأسئلة المطروحة :

1- لماذا قام الامام بهذه الحركة ؟ ألم يكن يعلم مسبقا بهذا الأمر حتى أخبره زرارة وتفاجأ بذلك ؟

2- هل علم الامام ناقص حتى يحتاج إلى من يكمّله له ؟

3- ألا يتصادم هذا الخبر مع ما يقرره جماعة من علماء الامامية وأخرجوه من رواياه :

مثلا :

الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 260 - 261
( باب ) * ( أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وانه لا يخفى عليهم الشئ صلوات الله عليهم ) *

وذكر الكليني روايتين :

1- ( لان موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله )

2 - ( إني لاعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار ، وأعلم ما كان وما يكون )



كيف يعلم الامام ما في السماوات وما في الأرض ولا يعلم عن صاحبه ؟!



وبالله التوفيق .






التوقيع :


twitter : @Alwatheq1






رد مع اقتباس