أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02/11/2007, 08:11 PM   رقم المشاركه : 51
وافدة النساء
المشرف العام على المنتديات
 
الصورة الرمزية وافدة النساء





  الحالة :وافدة النساء غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قاتل على بن ابى طالب والحسين فاجاب:!!

بارك الله فيكم اخوانى الكرام ونفع بكم












التوقيع



- إذا كان لديك اقتراح أو شكوى فتفضل على هذا الرابط
- إذا كان لديك شبهة تريد الإستفسار عنها فتفضل على هذا الرابط
للبحث فى منتديات السرداب عن طريق جوجل ادخل هذا الرابط وانقل النقطة إلى دائرة البحث فى السرداب
http://www.google.com/custom?domains...lsrdaab.com/vb




اضغط هنا للدخول المباشر لغرفة السرداب منهاج السنة على البالتوك
  رد مع اقتباس
قديم 02/11/2007, 08:53 PM   رقم المشاركه : 52
فلان
سردابي
 
الصورة الرمزية فلان





  الحالة :فلان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قاتل على بن ابى طالب والحسين فاجاب:!!

الكريمة (وافدة)

جزاكم الله خيرا على النقل النفيس المفيد.

وكنتُ قرأت كلام شيخ الإسلام هذا منذ مدة.
وتوقفت طويلا عند قوله:
(والحسين ـ رضي الله عنه ولعن من قتله ورضي بقتله ـ قتل يوم عاشوراء عام إحدى وستين . وكان الذي حض على قتله الشمر بن ذي الجوشن).

وتساءلت طويلا:
كيف يلعن شيخ الإسلام رجلا مسلما، مع أنه يرجح مذهب الإمام أحمد في إباحة اللعن بالعموم والإمساك عن لعن المسلم المعين؟؟؟!!!

أما لعن من رضي بقتل الحسين، فلا إشكال فيه، لأن اللعن لم يتوجه إلى معين.

وأما لعن قاتل الحسين، وهو الشمر، ففيه إشكال:
إذ من المعلوم أن (الشمر) لم يخرج بقتله للحسين عن كونه مسلما، وحسابه عند ربه.
فكيف ساغ لشيخ الإسلام لعنه بعينه؟

ـ هل كان قبلُ يرى جواز لعن المعين ثم رجع عنه؟
ـ هل وقع منه اللعن سهوا وذهولا؟
ـ هل هو من زيادة النساخ؟ وما أكثر هذا النوع من الزيادات التي يدخلونها في كتب العلماء!
خصوصا إذا استحضرنا أن هذا الصنيع غريب جدا على الشيخ، فهو رحمة الله عليه ـ على كثرة خوضه في تفاصيل تلك الفتن ـ تجده دائما عف اللسان متورعا عن اللعن.

الله أعلم بحقيقة الحال!

أرجو من الإخوة الكرام أن يشاركونا برأيهم






اخر تعديل فلان بتاريخ 02/11/2007 في 08:56 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 09/11/2007, 10:24 PM   رقم المشاركه : 53
أبو عبد الله الأثري
مشرف منتدى التوحيد
 
الصورة الرمزية أبو عبد الله الأثري






  الحالة :أبو عبد الله الأثري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قاتل على بن ابى طالب والحسين فاجاب:!!

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلان
الكريمة (وافدة)

جزاكم الله خيرا على النقل النفيس المفيد.

وكنتُ قرأت كلام شيخ الإسلام هذا منذ مدة.
وتوقفت طويلا عند قوله:
(والحسين ـ رضي الله عنه ولعن من قتله ورضي بقتله ـ قتل يوم عاشوراء عام إحدى وستين . وكان الذي حض على قتله الشمر بن ذي الجوشن).

وتساءلت طويلا:
كيف يلعن شيخ الإسلام رجلا مسلما، مع أنه يرجح مذهب الإمام أحمد في إباحة اللعن بالعموم والإمساك عن لعن المسلم المعين؟؟؟!!!

أما لعن من رضي بقتل الحسين، فلا إشكال فيه، لأن اللعن لم يتوجه إلى معين.

وأما لعن قاتل الحسين، وهو الشمر، ففيه إشكال:
إذ من المعلوم أن (الشمر) لم يخرج بقتله للحسين عن كونه مسلما، وحسابه عند ربه.
فكيف ساغ لشيخ الإسلام لعنه بعينه؟

ـ هل كان قبلُ يرى جواز لعن المعين ثم رجع عنه؟
ـ هل وقع منه اللعن سهوا وذهولا؟
ـ هل هو من زيادة النساخ؟ وما أكثر هذا النوع من الزيادات التي يدخلونها في كتب العلماء!
خصوصا إذا استحضرنا أن هذا الصنيع غريب جدا على الشيخ، فهو رحمة الله عليه ـ على كثرة خوضه في تفاصيل تلك الفتن ـ تجده دائما عف اللسان متورعا عن اللعن.

الله أعلم بحقيقة الحال!

أرجو من الإخوة الكرام أن يشاركونا برأيهم

حيّاك الله أخانا فلان و بياك و جعل الجنة متقلبك و مثواك

نعم شيخُ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يرجح مذهب الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ في هذه المسألة و هو الذي سار عليه في جميع المواضع و في هذا الموضع أيضا!!

فليس الأمر ها هنا على ما ذكرته من احتمال أنه كان من القائلين بجواز لعن المعين ثم تراجع عنه ، و ليس من باب الذهول أيضا لأنه كرره في موضع آخر ، و لا من باب زيادة النساخ لأنه هكذا في المخطوطتين و المطبوعات سواء مفردا [توحيد الألوهية] أو ضمن مجموع الفتاوى

إذاً لعلك تتساءل فمن أي قبيل هذا الصنيع؟؟!!

الجواب

أنه ليس لعنا معيّنا كما هو ظاهر ، فإن اللعن المعين أن تقول [ لعن الله فلان الفلاني] تسميه باسمه فهذا هو اللعن المعين

أما أن تقول لعن الله الظالمين عند ذكر الحجاج بن يوسف الثقفي ـ مثلا ـ

أو لعن الله من سب الله و رأيت رجلا سب الله فهل تكون بذلك لعنته تعيينا؟!!

فكذلك في قوله [ لعن الله من قتله ] لا يختلف في أنه لعن بلا تعيين لأن الاسم الموصول [ من] يفيد العموم ، و لو قال لعن الله شمرا أو عبيدا لكان تعيينا و سيظهر هذا الفرق جليا بتأمل هذا الكلام لشيخ الإسلام لا سيما كلامه مع التتري و كيف فرق بين مسألة الحجاج و لم يجعلها من مسائل التعيين و بين مسألة قاتل الحسين ـ رضي الله عنه ـ و لعن الله من قتله ، فبعد تقريره مباشرة عدم لعنه لمعين يلعن قاتل الحسين مما يدل على أنه لا يعتبر هذه اللفظة تعيينا
قال ـ رحمه الله ـ [مجموع الفتاوى 4/481 ـ 488]

قال شيخ الاسلام رحمه الله فصل افترق الناس فى يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ثلاث فرق طرفان ووسط

فأحد الطرفين قالوا إنه كان كافرا منافقا وأنه سعى فى قتل سبط رسول الله تشفيا من رسول الله وانتقاما منه وأخذا بثأر جده عتبة وأخى جده شيبة وخاله الوليد بن عتية وغيرهم ممن قتلهم أصحاب النبى بيد على بن أبى طالب وغيره يوم بدر وغيرها وقالوا تلك أحقاد بدرية وآثار جاهلية وأنشدوا عنه
لما بدت تلك الخمول وأشرفت ...............تلك الرؤوس على ربى جيرون
نعق الغراب فقلت نح أولا تنح................. فلقد قضيت من النبى ديونى

وقالوا أنه تمثل بشعر ابن الزبعرى الذى أنشده يوم أحد
ليت أشياخى ببدر شهدوا................ جزع الخزرج من وقع الأسل
قد قتلنا الكثير من أشيا......................خهم وعدلناه ببدر فاعتدل


وأشياء من هذا النمط وهذا القول سهل على الرافضة الذين يكفرون أبا بكر وعمر وعثمان فتكفير يزيد أسهل بكثير

والطرف الثانى : يظنون أنه كان رجلا صالحا وإمام عدل وانه كان من الصحابة الذين ولدوا على عهد النبى وحمله على يديه وبرك عليه وربما فضله بعضهم على أبي بكر وعمر وربما جعله بعضهم نبيا ويقولون عن الشيخ عدي أو حسن المقتول كذبا عليه إن سبعين وليا صرفت وجوههم عن القبلة لتوقفهم فى يزيد
وهذا قول غالية العدوية والأكراد ونحوهم من الضلال فإن الشيخ عديا كان من بنى أمية وكان رجلا صالحا عابدا فاضلا ولم ويحفظ عنه أنه دعاهم إلا إلى السنة التى يقولها غيره كالشيخ أبى الفرج المقدسي فإن عقيدته موافقة لعقيدته لكن زادوا فى السنة أشياء كذب وضلال من الأحاديث الموضوعة والتشبيه الباطل والغلو فى الشيخ عدي وفي يزيد والغلو فى ذم الرافضة بأنه لا تقبل لهم توبة وأشياء أخر وكلا القولين ظاهر البطلان عند من له أدنى عقل وعلم بالأمور وسير المتقدمين ولهذا لا ينسب الى أحد من أهل العلم المعروفين بالسنة ولا إلى ذي عقل من العقلاء الذين لهم رأي وخبرة
والقول الثالث أنه كان ملكا من ملوك المسلمين له حسنات وسيئات ولم يولد إلا فى خلافة عثمان ولم يكن كافرا ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين وفعل ما فعل بأهل الحرة ولم يكن صاحبا ولا من أولياء الله الصالحين وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة
ثم افترقوا ثلاث فرق فرقة لعنته وفرقة أحبته وفرقة لا تسبه ولا تحبه وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد وعليه المقتصدون من أصحابه وغيرهم من جميع المسلمين
قال صالح بن أحمد قلت لأبي إن قوما يقولون إنهم يحبون يزيد فقال يا بني وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله و اليوم الآخر فقلت يا أبت فلماذا لا تلعنه فقال يا بني ومتى رأيت أباك يلعن أحدا
وقال مهنا سألت أحمد عن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان فقال هو الذي فعل بالمدينة ما فعل قلت وما فعل قال قتل من أصحاب رسول الله وفعل قلت وما فعل قال نهبها قلت فيذكر عنه الحديث قال لا يذكر عنه حديث وهكذا ذكر القاضى أبو يعلى وغيره
وقال أبو محمد المقدسي لما سئل عن يزيد فيما بلغني لا يسب ولا يحب
وبلغنى أيضا أن جدنا أبا عبد الله بن تيمية سئل عن يزيد فقال لاتنقص ولا تزيد وهذا أعدل الأقوال فيه وفي أمثاله وأحسنها
وهذا كما أن نصوص الوعيد عامة فى أكل أموال اليتامى والزانى والسارق فلا نشهد بها عامة على معين بأنه من أصحاب النار لجواز تخلف المقتضى عن المتقضى لمعارض راجح إما توبة وإما حسنات ماحية وإما مصائب مكفرة وإما شفاعة مقبولة وإما غير ذلك كما قررناه فى غير هذا الموضع فهذه ثلاثة مآخذ

ومن اللاعنين من يرى أن ترك لعنته مثل ترك سائر المباحات من فضول القول لا لكراهة فى اللعنة وأما ترك محبته فلأن المحبة الخاصة إنما تكون للنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وليس واحدا منهم وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم (المرء مع من أحب ) ومن آمن بالله واليوم الآخر لا يختار أن يكون مع يزيد ولا مع أمثاله من الملوك الذين ليسوا بعادلين
ولترك المحبة مأخذان
أحدهما أنه لم يصدر عنه من الأعمال الصالحة ما يوجب محبته فبقى واحدا من الملوك المسلطين ومحبة أشخاص هذا النوع ليست مشروعة وهذا المأخذ ومأخذ من لم يثبت عنده فسقه اعتقد تأويلا
والثاني أنه صدر عنه ما يقتضى ظلمه وفسقه في سيرته وأمر الحسين وأمر أهل الحرة
وأما الذين لعنوه من العلماء كأبي الفرج بن الجوزي والكيا الهراسي وغيرهما فلما صدر عنه من الأفعال التى تبيح لعنته ثم قد يقولون هو فاسق وكل فاسق يلعن وقد يقولون بلعن صاحب المعصية وإن لم يحكم بفسقه كما لعن أهل صفين بعضهم بعضا فى القنوت فلعن على وأصحابه فى قنوت الصلاة رجالا معينين من أهل الشام وكذلك أهل الشام لعنوا مع أن المقتتلين من أهل التأويل السائغ العادلين والباغين لا يفسق واحد منهم وقد يلعن لخصوص ذنوبه الكبار وإن كان لا يلعن سائر الفساق كما لعن الرسول الله أنواعا من أهل المعاصى وأشخاصا من العصاة وإن لم يلعن جميعهم فهذه ثلاثة مآخذ للعنته

وأما الذين سوغوا محبته أو أحبوه كالغزالى والدستى فلهم مأخذان
أحدهما أنه مسلم ولى أمر الأمة على عهد الصحابة وتابعه بقاياهم وكانت فيه خصال محمودة وكان متأولا فيما ينكر عليه من أمر الحرة وغيره فيقولون هو مجتهد مخطئ ويقولون إن أهل الحرة هم نقضوا بيعته أولا وأنكر ذلك عليهم ابن عمر وغيره وأما قتل الحسين فلم يأمر به ولم يرضى به بل ظهر منه التألم لقتله وذم من قتله ولم يحمل الرأس اليه وإنما حمل الى ابن زياد
والمأخذ الثانى أنه قد ثبت فى صحيح البخارى عن ابن عمر أن رسول الله قال ( أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له) وأول جيش غزاها كان أميره يزيد

والتحقيق أن هذين القولين يسوغ فيهما الإجتهاد فان اللعنة لمن يعمل المعاصى مما يسوغ فيها الإجتهاد وكذلك محبة من يعمل حسنات وسيئات بل لا يتنافا عندنا أن يجتمع في الرجل الحمد والذم والثواب والعقاب كذلك لا يتنافا أن يصلى عليه ويدعى له وأن يلعن ويشتم أيضا باعتبار وجهين
فإن أهل السنة متفقون على أن فساق أهل الملة وإن دخلوا النار أو استحقوا دخولها فإنهم لا بد أن يدخلوا الجنة فيجتمع فيهم الثواب والعقاب ولكن الخوارج والمعتزلة تنكر ذلك وترى أن من استحق الثواب لا يستحق العقاب لا يستحق الثواب والمسئلة مشهورة وتقريرها في غير هذا الموضع

وأما جواز الدعاء للرجل وعليه فبسط هذه المسألة فى الجنائر فإن موتى المسلمين يصلى عليهم برهم وفاجرهم وان لعن الفاجر مع ذلك بعينه أو بنوعه لكن الحال الاول أوسط وأعدل وبذلك أجبت مقدم المغول بولاى لما قدموا دمشق فى الفتنة الكبيرة وجرت بينى وبينه وبين غيره مخاطبات فسألنى فيما سألنى ما تقولون فى يزيد فقلت لا نسبه ولا نحبه فإنه لم يكن رجلا صالحا فنحبه ونحن لا نسب أحدا من المسلمين بعينه فقال أفلا تلعنونه أما كان ظالما أما قتل الحسين
فقلت له نحن اذا ذكر الظالمون كالحجاج بن يوسف وأمثاله نقول كما قال الله فى القرآن {الا لعنة الله على الظالمين } ولا نحب أن نلعن أحدا بعينه وقد لعنه قوم من العلماء وهذا مذهب يسوغ فيه الإجتهاد لكن ذلك القول أحب إلينا وأحسن
وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضى بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا قال فما تحبون أهل البيت قلت محبتهم عندنا فرض واجب يؤجر عليه فإنه قد ثبت عندنا فى صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال خطبنا رسول الله بغدير يدعى خما بين مكة والمدينة فقال أيها الناس إنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله فذكر كتاب الله وحض عليه ثم قال وعترتى
أهل بيتى أذكركم فى أهل بيتى أذكركم الله فى أهل بيتى قلت لمقدم ونحن نقول فى صلاتنا كل يوم اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد قال مقدم فمن يبغض أهل البيت قلت من أبغضهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

ثم قلت للوزير المغولى لأى شيء قال عن يزيد وهذا تترى قال قد قالوا له ان أهل دمشق نواصب قلت بصوت عال يكذب الذى قال هذا ومن قال هذا فعلية لعنة الله والله ما فى أهل دمشق نواصب وماعلمت فيهم ناصبيا ولو تنقض أحد عليا بدمشق لقام المسلمون عليه لكن كان قديما لما كان بنو أمية ولاة البلاد بعض بنو أمية ينصب العداوة لعلى ويسبه وأما اليوم فما بقى من أولئك أحد












التوقيع




  رد مع اقتباس
قديم 10/11/2007, 12:50 AM   رقم المشاركه : 54
فلان
سردابي
 
الصورة الرمزية فلان





  الحالة :فلان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قاتل على بن ابى طالب والحسين فاجاب:!!

يا أهلا وسهلا بالأخ الكريم (أبو عبد الله الأثري)
جزاك الله خير الجزاء على الاهتمام النبيل.

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الأثري

الجواب
أنه ليس لعنا معيّنا كما هو ظاهر ، فإن اللعن المعين أن تقول [ لعن الله فلان الفلاني] تسميه باسمه فهذا هو اللعن المعين

أخطأت في هذه!
إذ التعيين لا يحصل فقط بذكر الاسم، بل يحصل أيضا بذكر الوصــــف الـــــذي يـخـتـــص بـــه الشخـــص ولا يشتــــــرك معــــه فيــــــه غيــــــره.

كما تقول: (جاء الطلبة إلا الأعرج)، وليس فيهم من يتصف بهذا الوصف إلا واحد منهم، فلا يشك عاقل بأن هذا الكلام ومثله يفيد التعيين.

كما يحصل التعيين بقولك: (لعن الله هذا)، تشير إلى شخص، فأغنت الإشارة في تعيينه عن ذكره بالاسم.

وكما تقول: (لعلن الله القاتل)، وتكون (أل) في كلامك عهدية، فإنها تفيد التعيين، وتغنيك عن ذكر القاتل باسمه.

ولو عرفت أن الذي سرق متاعك هو (زيد).
ثم قلت: (لعن الله من سرق متاعي)، لما اختلف اثنان في أنك دعوت على (زيد) بعينه، وتعيينُه بوصفه المختص به يكفي عن تعيينه باسمه.
فكلامك ليس فيه عموم.
وإنما يكون العموم في قولك: (لعن الله السراق)، أو (لعن الله من يسرق متاع الناس).
كقول شيخ الإسلام عند ذكر الحجاج: (لعنة الله على الظالمين).
ولو أنه قال: (لعنة الله على من كان واليا على العراق في الزمان الفلاني وفعل وفعل وفعل) لما شك أحد في أن دعاءه على معين لا على عموم، وهذا أمر ظاهر.

ولو قلت: (لعن الله من نظم هذه القصيدة الفاحشة)، وأنت تعلم أن ناظمها فلان الشاعر، لكان ذكرك للشخص بوصفه الذي يختص به تعيينا له، ولما كان في كلامك عموم، وإنما يكون العموم لو قلت: (لعن الله ناظمي القصائد الفاحشة)، (أو لعن الله من ينظم القصائد الفاحشة).

والذي وقع من شيخ الإسلام هو لعن (من قتل الحسين) مع قوله إن قاتله هو (الشمر).
لو أن شيخ الإسلام كان يرى أن (من قتل الحسين) رضي الله عنه وأرضاه جماعة من الناس، لما كان في عبارته إشكال، أما وهو يرى أن قاتله هو (الشمر)، ثم يلعن القاتل الذي ليس له في الخارج مصداق ينطبق عليه إلا فرد واحد، هو ذلك (الشمر)، فلا شك في أن لعنه واقع على معين.


* * * * *

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الأثري

فليس الأمر ها هنا على ما ذكرته من احتمال أنه كان من القائلين بجواز لعن المعين ثم تراجع عنه ، و ليس من باب الذهول أيضا لأنه كرره في موضع آخر ، و لا من باب زيادة النساخ لأنه هكذا في المخطوطتين و المطبوعات سواء مفردا [توحيد الألوهية] أو ضمن مجموع الفتاوى


إذا كان الأمر على ما تفضلت، فالإشكال لا زال قائما يحتاج إلى جواب.

نسأل الله التوفيق لما يحبه ويرضاه

تقبل تحياتي






اخر تعديل فلان بتاريخ 10/11/2007 في 12:59 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 10/11/2007, 02:46 PM   رقم المشاركه : 55
قــــلــــم
سردابي متميز





  الحالة :قــــلــــم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قاتل على بن ابى طالب والحسين فاجاب:!!

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قــــلــــم
الشهاده لله انك اعلم مني بامور كثيره واالاختلاف بيننا لا يحجب هذه الحقيقه .
لكن هالمره بس ,, يا وافده وعلشان ما يخيب ظني فيك ؟
هل دللتي كلامك العلمي والموضوعي بحقائق؟
اكرر السؤال ؟
كيف حزن يزيد علي الحسين ولم يقتص من القتله ؟!

رجاء ثم رجاء اذا كان عندك سؤال خليه ينتظر لما بعد الاجابه ؟


الله يعينك يا وافده ,, من رزيه الي رزيه >>وبالمره علميني سالفه لعن ابن تيميه للشمر ؟!
اول مره اسمعها






  رد مع اقتباس
قديم 10/11/2007, 03:09 PM   رقم المشاركه : 56
فلان
سردابي
 
الصورة الرمزية فلان





  الحالة :فلان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قاتل على بن ابى طالب والحسين فاجاب:!!

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قــــلــــم
وبالمره علميني سالفه لعن ابن تيميه للشمر ؟!
اول مره اسمعها

هذا الأسلوب السوقي لا ينفع في مناقشة المسائل العلمية.

إن كان عندك ما تفيدنا به فتفضل، وإلا؛ فلا تتكلم بما يُظهر سوقيتك وغوغائيتك.








  رد مع اقتباس
قديم 10/11/2007, 08:02 PM   رقم المشاركه : 57
قــــلــــم
سردابي متميز





  الحالة :قــــلــــم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قاتل على بن ابى طالب والحسين فاجاب:!!

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلان


هذا الأسلوب السوقي لا ينفع في مناقشة المسائل العلمية.

إن كان عندك ما تفيدنا به فتفضل، وإلا؛ فلا تتكلم بما يُظهر سوقيتك وغوغائيتك.




لم اوجه السؤال لجنابك >>تعلم انت و الابتعاد عن (التطفل) كما تعلمت والابتعاد عن السوقية !






  رد مع اقتباس
قديم 11/11/2007, 09:11 AM   رقم المشاركه : 58
أبو عبد الله الأثري
مشرف منتدى التوحيد
 
الصورة الرمزية أبو عبد الله الأثري






  الحالة :أبو عبد الله الأثري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قاتل على بن ابى طالب والحسين فاجاب:!!

حيا الله أخانا فلان ووفقه لكل خير

قلت أيها الحبيب الكريم

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلان
يا أهلا وسهلا بالأخ الكريم (أبو عبد الله الأثري)
جزاك الله خير الجزاء على الاهتمام النبيل.



أخطأت في هذه!

أقول: صدقت أيها الحبيب ، فإني كنت كتبتها هكذا [أنه ليس لعنا معيّنا كما هو ظاهر ، فإن اللعن المعين أن تقول مثلا : [ لعن الله فلان الفلاني] تسميه باسمه فهذا هو اللعن المعين ]
و جعلتها في سطرين الأول يتوقف عند قولي مثلا ، و الثاني يبدأ بذكر المثال الذي هو [ لعن الله ...]
ثم رأيت أن أجعلهما في سطر واحد بإرجاع السطر الثاني إلى السطر الأول بواسطة [ السهم] فحذفت لفظة مثلا و لم أنتبه لذلك إلا الساعة
فلم أكن لأحصر التعيين في الأسماء الأعلام و أنا أعلم أن التعيين يحصل بالأوصاف و الأحوال المختصة و غيرها من الأمور الدالة على إرادة فرد بعينه دون من سواه


ثم قلت أيها الكريم:
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلان

فكلامك ليس فيه عموم.
وإنما يكون العموم في قولك: (لعن الله السراق)، أو (لعن الله من يسرق متاع الناس).
كقول شيخ الإسلام عند ذكر الحجاج: (لعنة الله على الظالمين).

أقول : بل فيها العموم ، فإن الاسم الموصول [ من ] يعم كما هو مقرر في مواضعه من كتب الأصول
و الذي فهمته من قولك ـ وفقك الله ـ أنك تريد أن تقول أن شيخ الإسلام لعن لعنا معيّنا بذكر الملعون بوصف مخصص لا يشركه فيه غيره كما في قولك:
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلان


والذي وقع من شيخ الإسلام هو لعن (من قتل الحسين) مع قوله إن قاتله هو (الشمر).
لو أن شيخ الإسلام كان يرى أن (من قتل الحسين) رضي الله عنه وأرضاه جماعة من الناس، لما كان في عبارته إشكال، أما وهو يرى أن قاتله هو (الشمر)، ثم يلعن القاتل الذي ليس له في الخارج مصداق ينطبق عليه إلا فرد واحد، هو ذلك (الشمر)، فلا شك في أن لعنه واقع على معين.

أقول: أين قال شيخ الإسلام بأن قاتل الحسين ـ رضي الله عنه ـ هو (شمر بن ذي الجوشن) ؟؟!!
فإن هذا هو مربط الفرس في هذه المسألة
فالذي أعلمه أنه قال عن (شمر) أنه حرّض و لم يقل عنه أنه قتل
و إن كان قال بأن القاتل المباشر للقتل هو (شمر) ، فهل يا ترى تراه قصد بلعن [ من قتل الحسين] المباشر لقتله دون الآمر [ فإن الآمر بالقتل يسمى قاتلا أيضا ] ؟!!

تقبل تحياتي أيها الفاضل الكريم












التوقيع




  رد مع اقتباس
قديم 14/11/2007, 09:13 AM   رقم المشاركه : 59
أبو عبد الله الأثري
مشرف منتدى التوحيد
 
الصورة الرمزية أبو عبد الله الأثري






  الحالة :أبو عبد الله الأثري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قاتل على بن ابى طالب والحسين فاجاب:!!

هذه بعض المواضع من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ تكلم فيها عمن قتل الحسين ـ رضي الله عنه ـ و لعن من قتله أو أعان على قتله أو رضي بذلك

أولا: عمر بن سعد :
قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (2/65 ـ 67):
(الوجه الخامس : أن يقال تمثيل هذا بقصة عمر بن سعد لما خيّره عبيدالله بن زياد بين الخروج في السريّة التي أرسلها إلى الحسين وبين عزله عن الرّيّ من أقبح القياس فإذا كان عمر بن سعد طالبا للرياسة والمال مقدما على المحرّم لأجل ذلك أفيلزم أن يكون السابقون الأولون بهذه الحال
وهذا أبوه سعد بن أبي وقاص كان من أزهد الناس في الإمارة والولاية ولما وقعت الفتنة اعتزل الناس في قصره بالعقيق وجاءه عمر ابنه هذا فلامه على ذلك وقال له الناس في المدينة يتنازعون الملك وأنت ههنا فقال اذهب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي)
وهذا ولم يكن قد بقي أحد من أهل الشورى غيره وغير علي رضي الله عنهما وهو الذي فتح العراق وأذل جنود كسرى وهو آخر العشرة موتا فإذا لم يحسن أن يشبه بابنه عمر أيشبه به أبو بكر وعمر وعثمان
هذا وهم لا يجعلون محمد بن أبي بكر بمنزلة أبيه بل يفضلون محمدا ويعظمونه ويتولونه لكونه آذى عثمان وكان من خواص أصحاب علي لأنه كان ربيبه ويسبون أباه أبا بكر ويلعنونه فلو أن النواصب فعلوا بعمر بن سعد مثل ذلك فمدحوه على قتل الحسين لكونه كان من شيعة عثمان ومن المنتصرين له وسبوا أباه سعدا لكونه تخلف عن القتال مع معاوية والانتصار لعثمان هل كانت النواصب لو فعلت ذلك إلا من جنس الرافضة بل الرافضة شر منهم فإن أبا بكر أفضل من سعد وعثمان كان أبعد عن استحقاق القتل من الحسين وكلاهما مظلوم شهيد رضي الله عنهما
ولهذا كان الفساد الذي حصل في الأمة بقتل عثمان أعظم من الفساد الذي حصل في الأمة بقتل الحسين وعثمان من السابقين الأولين وهو خليفة مظلوم طلب منه أن ينعزل بغير حق فلم ينعزل ولم يدفع عن نفسه حتى قتل والحسين رضي الله عنه لم يكن متوليا وإنما كان طالبا للولاية حتى رأى أنها متعذرة وطلب منه أن يستأسر نفسه ليحمل إلى يزيد مأسورا فلم يجب إلى ذلك وقاتل حتى قتل شهيدا مظلوما فظلم عثمان كان أعظم وصبره وحلمه كان أكمل وكلاهما مظلوم شهيد )

ثانيا: عبيد الله بن زياد :
قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (2/68 ـ 70)
(وأما الشيعة فكثير منهم يعترفون بأنهم إنما قصدوا بالملك إفساد دين الإسلام ومعاداة النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرف ذلك من خطاب الباطنية وأمثالهم من الداخلين في الشيعة فإنهم يعترفون بأنهم في الحقيقة لا يعتقدون دين الإسلام وإنما يتظاهرون بالتشيع لقلة عقل الشيعة وجهلهم ليتوسلوا بهم إلى أغراضهم .
وأول هؤلاء بل خيارهم هو المختار بن أبي عبيد الكذاب فإنه كان أمير الشيعة وقتل عبيدالله بن زياد وأظهر الإنتصار للحسين حتى قتل قاتله وتقرب بذلك إلى محمد بن الحنفية وأهل البيت ثم ادعى النبوة وأن جبريل يأتيه
وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في ثقيف كذاب ومبير فكان الكذاب هو المختار بن أبي عبيد وكان المبير هو الحجاج بن يوسف الثقفي

قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (4/557 ـ 558)
(وقال يزيد لعن الله ابن مرجانة يعني عبيد الله بن زياد أما والله لو كان بينه وبين الحسين رحم لما قتله وقال قد كنت أرضى من طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين وأنه جهز أهله بأحسن الجهاز وأرسلهم إلى المدينة لكنه مع ذلك ما انتصر للحسين ولا أمر بقتل قاتله ولا أخذ بثأره)
قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (6/184 )
(والجواب أن يقال نواب علي خانوه وعصوه أكثر مما خان عمال عثمان له وعصوه وقد صنف الناس كتبا فيمن ولاّه علي فأخذ المال وخانه وفيمن تركه وذهب إلى معاوية وقد ولّى علي رضي الله عنه زياد بن أبي سفيان أبا عبيدالله بن زياد قاتل الحسين وولّى الأشتر النخعي وولّى محمد بن أبي بكر وأمثال هؤلاء
ولا يشك عاقل أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه كان خيرا من هؤلاء كلهم)
قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى (4/505 ـ 506)
(ولم يكن يزيد أمرهم بقتله ولا ظهر منه سرور بذلك ورضىً به بل قال كلاما فيه ذما لهم حيث نقل عنه أنه قال لقد كنت أرضى من طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين وقال لعن الله ابن مرجانة يعنى عبيد بن زياد والله لو كان بينه وبين الحسين رحم لما قتله يريد بذلك الطعن فى إستلحاقه حيث كان أبوه زياد استلحق حتى كان ينتسب الى أبي سفيان صخر بن حرب وبنو أمية وبنو هاشم كلاهما بنوا عبد مناف
وروي أنه لما قدم على يزيد ثقل الحسين وأهله ظهر في داره البكاء والصراخ لذلك وأنه أكرم أهله وأنزلهم منزلا حسنا وخير ابنه عليا بين أن يقيم عنده وبين أن يذهب الى المدينة فاختار المدينة والمكان الذي يقال له سجن علي بن الحسين بجامع دمشق باطل لا أصل له
لكنه مع هذا لم يقم حدّ الله على من قتل الحسين رضي الله عنه ولا انتصر له بل قتل أعوانه لإقامة ملكه)
ثالثا: السرية :
قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (2/70)
(ومن المعلوم أن عمر بن سعد أمير السريّة التي قتلت الحسين مع ظلمه وتقديمه الدنيا على الدّين لم يصل في المعصية إلى فعل المختار بن أبي عبيد الذي أظهر الإنتصار للحسين وقتل قاتله بل كان هذا أكذب وأعظم ذنبا من عمر بن سعد فهذا الشيعي شر من ذلك الناصبي)

قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (4/472)
(وعمر بن سعد كان هو أمير السريّة التي قتلت الحسين وأبوه سعد كان من أبعد الناس عن الفتن...)

قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى (25 / 301 ـ 302)
( وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي أنه قال سيكون في ثقيف كذاب ومبير فكان الكذاب هو المختار بن أبي عبيد الثقفي وكان يظهر موالاة أهل البيت والانتصار لهم وقتل عبيد الله بن زياد أمير العراق الذي جهز السرية التي قتلت الحسين بن على رضي الله عنهما ثم أنه أظهر الكذب وادعى النبوة وأن جبريل عليه السلام ينزل عليه حتى قالوا لابن عمر وابن عباس قالوا لأحدهما إن المختار بن أبي عبيد يزعم أنه ينزل عليه فقال صدق قال الله تعالى{ هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم} وقالوا للآخر إن المختار يزعم أنه يوحى إليه فقال صدق{ وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم } وأما المبير فهو الحجاج بن يوسف الثقفي وكان منحرفا عن على وأصحابه فكان هذا من النّواصب والأول من الروافض وهذا الرافضي كان أعظم كذبا وافتراء وإلحادا في الدين فإنه ادعى النبوة وذاك كان أعظم عقوبة لمن خرج على سلطانه وانتقاما لمن اتهمه بمعصية أميره عبد الملك بن مروان وكان في الكوفة بين هؤلاء وهؤلاء فتن وقتال فلما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما يوم عاشوراء قتلته الطائفة الظالمة الباغية وأكرم الله الحسين بالشهادة كما أكرم بها من أكرم من أهل بيته أكرم بها حمزة وجعفر وأباه عليا وغيرهم وكانت شهادته مما رفع الله بها منزلته وأعلى درجته فإنه هو وأخوه الحسن سيدا شباب أهل الجنة والمنازل العالية لا تنال إلا بالبلاء...)

تصريحات لشيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ على أن من قتل الحسين ـ رضي الله عنه ـ جمعٌ و ليس فردا واحدا

قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (4/559 ـ 560)
(...وأما ما ذكره من الأحداث والعقوبات الحاصلة بقتل الحسين فلا ريب أن قتل الحسين من أعظم الذنوب وأن فاعل ذلك والراضي به والمعين عليه مستحق لعقاب الله الذي يستحقه أمثاله لكن قتله ليس بأعظم من قتل من هو أفضل منه من النبيين والسابقين الأولين ومن قتل في حرب مسيلمة وكشهداء أحد والذين قتلوا ببئر معونة وكقتل عثمان وقتل علي لا سيما والذين قتلوا أباه عليا كانوا يعتقدونه كافرا مرتدا وإن قتله من أعظم القربات بخلاف الذين قتلوا الحسين فإنهم لم يكونوا يعتقدون كفره وكان كثير منهم أو أكثرهم يكرهون قتله ويرونه ذنبا عظيما لكن قتلوه لغرضهم كما يقتل الناس بعضهم بعضا على الملك
وأماقول الزهري ما بقى أحد من قتلة الحسين إلا عوقب في الدنيا
فهذا ممكن وأسرع الذنوب عقوبة البغي والبغي على الحسين من أعظم البغي...)

قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (4/567 )
(والجواب أن القول في لعنة يزيد كالقول في لعنة أمثاله من الملوك الخلفاء وغيرهم ويزيد خير من غيره خير من المختار بن أبي عبيد الثقفي أمير العراق الذي أظهر الانتقام من قتلة الحسين فإن هذا ادعى أن جبريل يأتيه وخير من الحجاج بن يوسف فإنه أظلم من يزيد باتفاق الناس)
قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (4/585 ـ 586)
(...وأهل السنة والجماعة يردون غلو هؤلاء وهؤلاء ويقولون إن الحسين قتل مظلوما شهيدا وإن الذين قتلوه كانوا ظالمين معتدين...)
قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (6/31 )
(...وما فعله أبو لؤلؤة كرامة في حق عمر رضي الله عنه وهو أعظم مما فعله ابن ملجم بعلي رضي الله عنه وما فعله قتلة الحسين رضي الله عنه به فإن أبا لؤلؤة كافر قتل عمر كما يقتل الكافر المؤمن وهذه الشهادة أعظم من شهادة من يقتله مسلم فإن قتيل الكافر أعظم درجة من قتيل المسلمين)
قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (6/340 ـ 341)
(والحسين رضي الله عنه لما خرج إلى الكوفة إنما كان يطلب الولاية مكان يزيد لم يكن يقاتل على خلافة أبي بكر وعمر وكذلك الذين قتلوه ولم يكن هو حين قتل طالبا للولاية ولا كان معه جيش يقاتل به وإنما كان قد رجع منصرفا وطلب أن يرد إلى يزيد ابن عمه أو أن يرد إلى منزله بالمدينة أو يسير إلى الثغر فمنعه أولئك الظلمة من الثلاثة حتى يستأسر لهم فلم يقتل رضي الله عنه وهو يقاتل على ولاية بل قتل وهو يطلب الدفع عن نفسه لئلا يؤسر ويظلم
والحسين رضي الله عنه ولعن قاتله قتل مظلوما شهيدا في خلافته بسبب خلافة لكنه هو لم يأمر بقتله ولم يظهر الرضا به ولا انتصر ممن قتله )
قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في منهاج السنة النبوية (8/151)
(وكذلك حديث عاشوراء والذي صح في فضله هو صومه وأنه يكفر سنة وأن الله نجى فيه موسى من الغرق وقد بسطنا الكلام عليه في موضع آخر وبينا أن كل ما يفعل فيه سوى الصوم بدعة مكروهة لم يستحبها أحد من الأئمة مثل الاكتحال والخضاب وطبخ الحبوب وأكل لحم الأضحية والتوسيع في النفقة وغير ذلك وأصل هذا من ابتداع قتلة الحسين ونحوهم)
قال شيخ الأسلام ـ رحمه الله ـ في الجواب الصحيح (6/123)
(وظهر الكذاب من ثقيف وهو المختار بن أبي عبيد الثقفي الذي أظهر التشيع والانتصار للحسين وقتل عبيد الله بن زياد وغيره من قتلة الحسين ثم أظهر أنه يوحى إليه وأنه ينزل عليه)


فبهذا يتبين أنه يطلق القاتل على أفراد متعددة باعتبارات مختلفة فيكون قول شيخ الإسلام لعن الله قاتله لا يدل على التعيين و الله أعلم












التوقيع




  رد مع اقتباس
قديم 14/11/2007, 11:33 AM   رقم المشاركه : 60
فلان
سردابي
 
الصورة الرمزية فلان





  الحالة :فلان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قاتل على بن ابى طالب والحسين فاجاب:!!

بارك الله فيك أيها الفاضل الكريم، وجزاك خير الجزاء.

يبدو أن الأمر كما تفضلتم:

1ـ فالظاهر من تتبع كلام شيخ الإسلام أنه ينسب قتل الريحانة الشريفة إلى جماعة؛ لا إلى فرد واحد؛ وعليه لا إشكال في لعن (القاتل) بهذا المعنى، لكونه من لعن العام لا لعن المعين.

2ـ ثم ـ ويا للعجب ـ إن النص الذي جاءت به الفاضلة (وافدة) ـ والذي أشكلتُ عليه ـ تنبهتُ إلى أنه لا يرد عليه هذا الإشكال أصلا!!!

وذلك من جهتين:
تأمل معي:

ـ الجهة الأولى:
قال الشيخ رحمه الله: (والحسين رضي الله عنه ولعن من قتله ورضـــــــــي بـقتلـــــــــــــــه).
فحتى على فرض أن الشيخ ينسب قتله إلى فرد واحد، إلا أن اللعن في هذا النص لم يتوجه إلى (من قتله) فحسب، بل توجه أيضا إلى (من رضي بقتله)، لاقتضاء (الواو) التشريك في الحكم، ولاشك أن (من قتله ومن رضي بقتله) جماعةٌ لا فرد واحد؛ وعليه فيكون اللعن متوجها إلى جماعة لا إلى مفرد؛ فهو من اللعن بالعموم لا اللعن بالتعيين.

ـ وأما الجهة الثانية:
فهي راجعة إلى ما تفضلتَ بالتأكيد عليه مِـن أن الشيخ ، رحمه الله، ينسب قتل الحسين ـ عليه رضوان الله تعالى ـ إلى جماعة لا إلى فرد واحد، لأنه في هذا النص بذاته بين ذلك ونص عليه.

قال شيخ الإسلام:
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وافدة النساء

والحسين - رضي الله عنه ; ولعن من قتله ورضي بقتله - قتل يوم عاشوراء عام إحدى وستين .

وكان الذي حض على قتله الشمر بن ذي الجوشن صار يكتب في ذلك إلى نائب السلطان على العراق عبيد الله بن زياد ; وعبيد الله هذا أمر - بمقاتلة الحسين - نائبه عمر بن سعد بن أبي وقاص بعد أن طلب الحسين منهم ما طلبه آحاد المسلمين لم يجئ معه مقاتلة ; فطلب منهم أن يدعوه إلى أن يرجع إلى المدينة أو يرسلوه إلى يزيد بن عمه أو يذهب إلى الثغر يقاتل الكفار فامتنعوا إلا أن يستأسر لهم أو يقاتلوه فقاتلوه حتى قــتــلــــــوه وطائفةً من أهل بيته وغيرهم .

فالشيخ هاهنا ينسب قتله إلى طائفة بأكملها، وليس إلى رجل واحد، وعليه فلا محل للإشكال أصلا!

وفي هذه الغفلة الشديدة التي أصابتني موعظة وعبرة، تجعل العبد يعرف حقير قدره ووضيع منزلته، وأنه لولا توفيق المولى سبحانه وهدايته لما جاء ولا راح، نسأل الله التوفيق لنا ولكم ولجميع المسلمين.

والله أعلم.

جزاك الله خيرا أخي الكريم، وبارك فيك، ونفعك، ونفع بك، ورزقك الإخلاص في القول والعمل.

وأكرر الدعاء للفاضلة (وافدة) على إتحافنا بذلك النقل الماتع المفيد من كلام ذلك الفحل العلم.



والحمد لله رب العالمين






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:22 AM

Powered by vBulletin®