أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الـــــســـــــرداب الـــــعــــــام
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04/11/2008, 12:16 PM   رقم المشاركه : 1
علي أبو الحسن
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية علي أبو الحسن






  الحالة :علي أبو الحسن غير متواجد حالياً
مقال الإلماع في فوائد من السماع.

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أفضل المرسلين أما بعد :
لقد منّ الله تعالى عليّ بسماع الكتب السبعة والموطأ ومسانيد(الشافعي والحميدي والطيالسي ) والأدب المفرد للبخاري.... وغيرها، وهذا من فضل الله تعالى له الحمد كما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه ، ثم لصاحب هذا المشروع العظيم في وزارة الأوقاف في الكويت - الشؤون الفنية ، وهو الشيخ فيصل العلي .
ولا يخفى على عاقل ما في السماع من فوائد جمة ، وعلم غزير ، درايةً وروايةً.
وفي أثناء هذا السماع كانت ترد الفوائد المتعددة ، إما فائدة فقهية ، وإما حديثية ، وإما لغوية ، فكنت أدونها لأنتفع بها وأنفع بها ، وكنت أتوق لكتابتها لكن المشاغل الكثيرة ، والنفس الكسولة! جعلت الإنسان يمني نفسه! ، وأخيرا اهتديت لطريقة هي نتيجة المفاوضات مع نفسي المسكينة! وهي أني أكتب ولو فائدة ، ومن ثَمّ سوف تجتمع هذه الفوائد .
وأدعو الإخوة للمشاركة إن كان عندهم إثراء للفائدة التي سأكتبها.
وقد آن أوان هذه الفوائد ، فنسأل الله تعالى الرفد والإعانة إنه خير مسؤول ، وهو أكرم الأكرمين .
الفائدة الأولى : عِظَم التؤدة في الأمور ، و ثمرتها.
بوب البخاري في الأدب المفرد : باب التؤدة في الأمور ، ثم ذكر تحته بإسناده قصة جميلة عجيبة وسندها حسن ، قال – رحمه الله تعالى - :
((حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا أبو هلال قال : حدثنا الحسن ، أن رجلا توفي وترك ابنا له ومولى له ، فأوصى مولاه بابنه ، فلم يألوه حتى أدرك وزوجه.
فقال له : جهزني أطلب العلم ، فجهزه ، فأتى عالما فسأله ، فقال : إذا أردت أن تنطلق فقل لي أعلمك.
فقال : حضر مني الخروج فعلمني.
فقال : "اتق الله واصبر ، ولا تستعجل" .
قال الحسن : في هذا الخير كله - فجاء ولا يكاد ينساهن ، إنما هن ثلاث - فلما جاء أهله نزل عن راحلته ، فلما نزل الدار إذا هو برجل نائم متراخ عن المرأة ، وإذا امرأته نائمة ، قال : والله ما أريد ما أنتظر بهذا ؟ فرجع إلى راحلته ، فلما أراد أن يأخذ السيف قال : اتق الله واصبر ، ولا تستعجل! .
فرجع ، فلما قام على رأسه قال : ما أنتظر بهذا شيئا ، فرجع إلى راحلته ، فلما أراد أن يأخذ سيفه ذكره ، فرجع إليه ، فلما قام على رأسه استيقظ الرجل ، فلما رآه وثب إليه فعانقه وقبله ، وساءله قال : ما أصبت بعدي ؟ قال : أصبت والله بعدك خيرا كثيرا ، أصبت والله بعدك : أني مشيت الليلة بين السيف وبين رأسك ثلاث مرار ، فحجزني ما أصبت من العلم عن قتلك))اهـ.

الفائدة الثانية : من خصال الإيمان أن يكون أخوك المسلم أحق بدينارك ودرهمك .
بوب البخاري في الأدب المفرد : باب من أغلق الباب على الجار.
ثم ذكر بسنده أثرا جميلا مؤثرا عن ابن عمر رفع فيه حديثا مخيفا لمن أغلق بابه أمام جاره.والحديث حسنه الألباني – رحمه الله تعالى - .
قال – رحمه الله تعالى - :
((حدثنا مالك بن إسماعيل قال : حدثنا عبد السلام ، عن ليث ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : لقد أتى علينا زمان - أو قال : حين - وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم ، ثم الآن الدينار والدرهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة يقول : يا رب ، هذا أغلق بابه دوني ، فمنع معروفه »))اهـ.

الفائدة الثالثة : خُلُقُ الإنسان مكتوب عليه في بطن أمه!
أسند الإمام البخاري في الأدب المفرد ضمن باب الشح أثرا عجيبا عن ابن مسعود – رضي الله عنه - والأثر حسن- قال – رحمه الله تعالى - :
((حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الله بن رُبَيِّعة قال : كنا جلوسا عند عبد الله ، فذكروا رجلا ، فذكروا من خلقه ، فقال عبد الله : أرأيتم لو قطعتم رأسه أكنتم تستطيعون أن تعيدوه ؟ قالوا : لا ، قال : فيده ؟ قالوا : لا ، قال : فرجله ؟ قالوا : لا ، قال : فإنكم لا تستطيعون أن تغيروا خلقه حتى تغيروا خلقه ، إن النطفة لتستقر في الرحم أربعين ليلة ، ثم تنحدر دما ، ثم تكون علقة ، ثم تكون مضغة ، ثم يبعث الله ملكا فيكتب رزقه وخُلُقَه ، وشقيا أو سعيدا))اهـ.
الفائدة الرابعة : أجمع آية للحلال والحرام والأمر والنهي ، وأسرع آيةٍ فرجا ، وأشد آية تفويضا .
أسند البخاري – رحمه الله تعالى – ضمن باب الظلم ظلمات أثرا عن ابن مسعود – رضي الله عنه – وهو حسن ، قال رحمه الله تعالى :
((حدثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم ، عن أبي الضحى قال : اجتمع مسروق وشتير بن شكل في المسجد ، فتقوض إليهما حلق المسجد ، فقال مسروق : لا أرى هؤلاء يجتمعون إلينا إلا ليستمعوا منا خيرا ، فإما أن تحدث عن عبد الله فأصدقك أنا ، وإما أن أحدث عن عبد الله فتصدقني ؟ فقال : حدث يا أبا عائشة ، قال : هل سمعت عبد الله يقول : العينان يزنيان ، واليدان يزنيان ، والرجلان يزنيان ، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ؟ فقال : نعم ، قال : وأنا سمعته.
قال : فهل سمعت عبد الله يقول : ما في القرآن آية أجمع لحلال وحرام وأمر ونهي ، من هذه الآية : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ) ؟ قال : نعم ، قال : وأنا قد سمعته. قال : فهل سمعت عبد الله يقول : ما في القرآن آية أسرع فرجا من قوله : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) ؟ قال : نعم ، قال : وأنا قد سمعته. قال : فهل سمعت عبد الله يقول : ما في القرآن آية أشد تفويضا من قوله : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) ؟ قال : نعم ، قال : وأنا سمعته.))اهـ.
يتبع...
الفائدة الخامسة : حكم قول : علم الله أني فعلت كذا ، أو:علم الله أني ما فعلت كذا.
أسند الإمام البخاري – رحمه الله تعالى في (الأدب المفرد) في باب : لا يقول لشيء لا يعلمه : الله يعلمه ، عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال :
((حدثنا علي بن عبد الله قال : حدثنا سفيان قال : قال عمرو : عن ابن عباس : لا يقولن أحدكم لشيء لا يعلمه : الله يعلمه ؛ والله يعلم غير ذلك ، فيعلّم الله ما لا يعلم ، فذاك عند الله عظيم))اهـ
قال العلامة النووي –رحمه الله تعالى- :
((فصل : من أقبح الألفاظ المذمومة ، ما يعتاده كثيرون من الناس إذا أراد أن يحلف على شيء فيتورع عن قوله : "والله" ، كراهية الحنث ، أو إجلالا لله تعالى وتصونا عن الحلف ، ثم يقول : "الله يعلم ما كان كذا ، أو لقد كان كذا ونحوه ، وهذه العبارة فيها خطر ، فإن كان صاحبها متيقنا أن الأمر كما قال فلا بأس بها ، وإن تشكك في ذلك فهو من أقبح القبائح ، لأنه تعرض للكذب على الله تعالى ، فإنه أخبر أن الله تعالى يعلم شيئا لا يتيقن كيف هو! ، وفيه دقيقة أخرى أقبح من هذا ، وهو أنه تعرض لوصف الله تعالى بأنه يعلم الأمر على خلاف ما هو ، وذلك لو تحقق كان كفرا ، فينبغي للإنسان اجتناب هذه العبارة))اهـ من (الأذكار).
وقال الصديقي في شرحه(الفتوحات الربانية) :
(( قوله : " من أقبح الألفاظ المذمومة..إلخ" أخذ منه السيوطي كراهة ذلك ! فقال : " وكره عند التورع عن الحلف الله يعلمه" ، وتعقبه ابن حجر الهيتمي في " تنبيه الأخيار " بأنه ليس بصحيح بإطلاقه ، ولا مطابق لأصله – يعني الأذكار – بل المستفاد منه أنها إما كفر: بأن تيقن عدم وقوع شيء ، ونسب علم وقوعه إلى الله تعالى ! أو عكسه ، كأن قال: الله يعلم أني ما فعلت كذا ، وهو عالم بأنه فعله ! لأنه ينسب إلى الله تعالى الجهل بنسبته إليه العلم بخلاف ما في الواقع .
أو مباحة : بأن نسب لعلمه ما هو واقع يقينا : كالله يعلم أني فعلت كذا ، وقد فعله ، بل لا يبعد ندبه إذا علم من منكر فعله أنه لا يصدقه في حلفه لظنه تورية أو غيرها ، ويصدقه إذا قال ذلك ، ويؤيد الندب هنا استحبابهم اليمين لنحو تأكيد خبر.
وإما حرام : بأن شك هل فعل كذا ، ثم قال: "الله يعلم أني فعلته!"
والحرمة في هذه ظاهرة ، يدل لها! جعل الأذكار من أقبح الألفاظ المذمومة تارة ، ومن أقبح القبائح أخرى ، والمكروه لا يطلق فيه واحد من هذين إلا على تجوز بعيد ، وأيضا فيبعد في محل يحتمل الكفر والكذب على السواء أن يُعد من حيز المكروه!
وعلى كل فإطلاق الجلال الكراهة ليس في محله ، إذ لا نزاع في الحكمين الأولين ، والحرمة في الثالث أقرب من الكراهة اهـ.))اهـ.
وسئل العلامة العثيمين -غفر الله له- : عن قول بعض الناس:
( يعلم الله كذا وكذا )؟
فأجاب بقوله :
((قول (يعلم الله) هذه مسألة خطيرة حتى رأيت في كتب الحنفية أن من قال عن شيء : "يعلم الله" ، والأمر بخلافه ، صار كافرا خارجا عن الملة ، فإن قلت : ( يعلم الله أني ما فعلت هذا ) وأنت فاعله ، فمقتضى ذلك أن الله يجهل الأمر! ، ( يعلم الله أني ما زرت فلانا ) وأنت زائره ، صار الله لا يعلم بما يقع ، ومعلوم أن من نفى عن الله العلم فقد كفر ، ولهذا قال الشافعي – رحمه الله في القدرية قال : ( جادلوهم بالعلم فإن أنكروه كفروا ، وإن أقروا خصموا ).
والحاصل أن قول القائل : ( يعلم الله ) ، إذا قالها والأمر على خلاف ما قال ، فإن ذلك خطير جدا وهو حرام بلا شك .
أما إذا كان مصيبا ، والأمر على وفق مع قال فلا بأس بذلك ، لأنه صادق في قوله ، ولأن الله بكل شيء عليم ، كما قالت الرسل في سورة يس : {قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون} (76) ))اهـ من(المناهي اللفظية).

يتبع....












التوقيع

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- :
(إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك .
وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله ، فيقول: عليك بنفسك).
سلسلة الأحاديث الصحيحة.
[2598 ]

أخوكم: علي أبو الحسن-إمام وخطيب.

  رد مع اقتباس
قديم 08/11/2008, 11:56 PM   رقم المشاركه : 2
Om3abdulla
مـشـــــرفــــة عـــامــــــة





  الحالة :Om3abdulla غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإلماع في فوائد من السماع.

بارك الله فيك


ننتظر البقية












التوقيع

"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "

"لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"




اللهم احفظ بناتي وأنبتهن نباتا حسنا

  رد مع اقتباس
قديم 09/11/2008, 02:17 AM   رقم المشاركه : 3
أبو ولاء
مشرف السرداب العام





  الحالة :أبو ولاء غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإلماع في فوائد من السماع.

ماشاء الله تبارك الله ، لطائفٌ وشذراتٌ قيِّمة تستحق الصيد والقيد .

ننتظر بقيّة الدرر .. حفظكم المولى .












التوقيع

قال جعفر الصادق ـ رحمه الله ـ : ( ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ). رجال الكشي ص254

  رد مع اقتباس
قديم 23/11/2008, 08:17 PM   رقم المشاركه : 4
علي أبو الحسن
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية علي أبو الحسن






  الحالة :علي أبو الحسن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإلماع في فوائد من السماع.

بارك الله فيكما.
والبقية إذا شاء الرب تأتي ، ولكنها المشاغل و أحيانا الكسل!












التوقيع

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- :
(إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك .
وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله ، فيقول: عليك بنفسك).
سلسلة الأحاديث الصحيحة.
[2598 ]

أخوكم: علي أبو الحسن-إمام وخطيب.

  رد مع اقتباس
قديم 29/11/2008, 03:51 PM   رقم المشاركه : 5
علي أبو الحسن
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية علي أبو الحسن






  الحالة :علي أبو الحسن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإلماع في فوائد من السماع.

الفائدة السادسة : الأمر بقضاء الصلاة للحائض مذهب الخوارج الحرورية ، ومذهب صحابي من الصحابة الكرام!!
من سماع سنن أبي داود :
قال – رحمه الله تعالى - :
((حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ يَعْنِي حُبِّي حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ نَافِعٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي الْأَزْدِيَّةُ يَعْنِي مُسَّةَ قَالَتْ:
حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلَاةَ الْمَحِيضِ!
فَقَالَتْ: لَا يَقْضِينَ ، كَانَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، لَا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقَضَاءِ صَلَاةِ النِّفَاسِ))اهـ.
وإسناده حسّنه العلامة المُحَدّث الألباني في (صحيح سنن أبي داود).
قال العلامة الأبادي في (عون المعبود) :
(( يَقْضِينَ صَلَاة الْمَحِيض))
أَيْ: الْحَيْض ، وَلَعَلَّهُ لَمْ يَبْلُغهُ حَدِيث رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة))اهـ.
وقال العلامة عبد المحسن العبّاد في شرح (سنن أبي داود):
((ولعل سمرة رضي الله عنه لم يبلغه ما ورد في ذلك، فيحمل على هذا.
وقد جاء عن عائشة -رضي الله عنها- لما سألتها معاذة العدوية وقالت لها: (ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟! قالت: أحرورية أنت؟!
قالت: لا؛ ولكني أسأل.
قالت: كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة))اهـ.
قال العلامة النووي في (شرح مسلم) :
((فَمَعْنَى قَوْل عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا: أنَّ طَائِفَة مِنْ الْخَوَارِج يُوجِبُونَ عَلَى الْحَائِض قَضَاء الصَّلَاة الْفَائِتَة فِي زَمَن الْحَيْض ، وَهُوَ خِلَاف إِجْمَاع الْمُسْلِمِينَ ، وَهَذَا الِاسْتِفْهَام الَّذِي اِسْتَفْهَمَتْهُ عَائِشَة هُوَ اِسْتِفْهَام إِنْكَار ، أَيْ هَذِهِ طَرِيقَة الْحَرُورِيَّة ، وَبِئْسَ الطَّرِيقَة))اهـ.
يتبع.......












التوقيع

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- :
(إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك .
وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله ، فيقول: عليك بنفسك).
سلسلة الأحاديث الصحيحة.
[2598 ]

أخوكم: علي أبو الحسن-إمام وخطيب.

اخر تعديل علي أبو الحسن بتاريخ 29/11/2008 في 03:55 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 03/12/2008, 07:46 AM   رقم المشاركه : 6
علي أبو الحسن
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية علي أبو الحسن






  الحالة :علي أبو الحسن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإلماع في فوائد من السماع.

الفائدة السابعة : يقول أهل العراق ودول الخليج : سكة أي طريق ؛ اذهب من هذه السكة و تصل إلى مطلوبك .أي من هذا الطريق...
من سماع سنن أبي داود :
قال – رحمه الله تعالى- :
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ نَافِعٍ أَبِي غَالِبٍ قَالَ
كُنْتُ فِي سِكَّةِ الْمِرْبَدِ ، فَمَرَّتْ جَنَازَةٌ مَعَهَا نَاسٌ كَثِيرٌ ، قَالُوا: جَنَازَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ ، فَتَبِعْتُهَا فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ عَلَيْهِ كِسَاءٌ رَقِيقٌ عَلَى بُرَيْذِينَتِهِ ، وَعَلَى رَأْسِهِ خِرْقَةٌ تَقِيهِ مِنْ الشَّمْسِ ، فَقُلْتُ:
مَنْ هَذَا الدِّهْقَانُ؟!
قَالُوا: هَذَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ.
فَلَمَّا وُضِعَتْ الْجَنَازَةُ قَامَ أَنَسٌ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَأَنَا خَلْفَهُ لَا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ ، فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ لَمْ يُطِلْ وَلَمْ يُسْرِعْ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقْعُدُ ، فَقَالُوا: يَا أَبَا حَمْزَةَ الْمَرْأَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ ، فَقَرَّبُوهَا وَعَلَيْهَا نَعْشٌ أَخْضَرُ فَقَامَ عِنْدَ عَجِيزَتِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا نَحْوَ صَلَاتِهِ عَلَى الرَّجُلِ ، ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ: يَا أَبَا حَمْزَةَ هَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ كَصَلَاتِكَ يُكَبِّرُ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ، وَيَقُومُ عِنْدَ رَأْسِ الرَّجُلِ ، وَعَجِيزَةِ الْمَرْأَةِ؟
قَالَ نَعَمْ......))اهـ صححه العلامة الألباني في (صحيح سنن أبي داود).
وقال – رحمه الله تعالى - :
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ أَبُو عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ أَخْبَرَنَا نَافِعٌ قَالَ:
انْطَلَقْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي حَاجَةٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَضَى ابْنُ عُمَرَ حَاجَتَهُ ، فَكَانَ مِنْ حَدِيثِهِ يَوْمَئِذٍ أَنْ قَالَ :
مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سِكَّةٍ مِنْ السِّكَكِ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، حَتَّى إِذَا كَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَوَارَى فِي السِّكَّةِ ، ضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْحَائِطِ وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى فَمَسَحَ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ السَّلَامَ وَقَالَ:
((إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ))اهـ. وضعفه المُحَدّث الألباني –رحمه الله تعالى- في (ضعيف سنن أبي داود).
قال في لسان العرب:
(والسِّكَّةُ الطريق المستوي وبه سميت سِكَكُ البَرِيدِ)اهـ.
قلت: إلى الآن تستعمل هذه الكلمة في العراق ، ودول الخليج ، وبعض الدول العربية بمعنى الطريق.
والله أعلم.
يتبع.....












التوقيع

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- :
(إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك .
وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله ، فيقول: عليك بنفسك).
سلسلة الأحاديث الصحيحة.
[2598 ]

أخوكم: علي أبو الحسن-إمام وخطيب.

  رد مع اقتباس
قديم 03/12/2008, 11:02 PM   رقم المشاركه : 7
ابو عبد الله الاردني
سردابي مخضرم
 
الصورة الرمزية ابو عبد الله الاردني






  الحالة :ابو عبد الله الاردني غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإلماع في فوائد من السماع.

جزاكم الله خيرا ونفع بكم






  رد مع اقتباس
قديم 04/12/2008, 03:28 PM   رقم المشاركه : 8
علي أبو الحسن
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية علي أبو الحسن






  الحالة :علي أبو الحسن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإلماع في فوائد من السماع.

حياكم الله تعالى يا أباعبد الله.
كيف حالكم؟ من مدة طويلة ، لم نر مشاركاتكم ، و لا رأيتم مشاركاتنا ، وأسأل الله تعالى أن تكونوا بخير حال في الدين والدنيا.












التوقيع

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- :
(إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك .
وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله ، فيقول: عليك بنفسك).
سلسلة الأحاديث الصحيحة.
[2598 ]

أخوكم: علي أبو الحسن-إمام وخطيب.

  رد مع اقتباس
قديم 06/12/2008, 06:56 AM   رقم المشاركه : 9
علي أبو الحسن
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية علي أبو الحسن






  الحالة :علي أبو الحسن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإلماع في فوائد من السماع.

الفائدة الثامنة : يقول أهل العراق وفلسطين : أنطى ، وينطي ، وأنطوا ، بمعنى : أعطى ، ويعطي ، وأعطوا ، وهي لغة صحيحة في أعطى .
من سماع سنن أبي داود :
قال – رحمه الله تعالى - :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ حَدَّثَهُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ:
كَانَ رَجُلٌ لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ النَّاسِ ، مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَبْعَدَ مَنْزِلًا مِنْ الْمَسْجِدِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ ، وَكَانَ لَا تُخْطِئُهُ صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ!
فَقُلْتُ: لَوْ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظُّلْمَةِ.
فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ مَنْزِلِي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ!
فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَسَأَلَهُ عَنْ قَوْلِهِ ذَلِكَ ، فَقَالَ:
أَرَدْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُكْتَبَ لِي إِقْبَالِي إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي إِذَا رَجَعْتُ.
فَقَالَ: (أَعْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، أَنْطَاكَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مَا احْتَسَبْتَ كُلَّهُ أَجْمَعَ) ))اهـ. وصححه العلامة الألباني في (صحيح سنن أبي داود).
قال العلامة الأبادي في "عون المعبود" :
(( أَنْطَاك اللَّه ) :
أَيْ : أَعْطَاك ، هِيَ لُغَة أَهْل الْيَمَن فِي أَعْطَى؛
وَقُرِئَ { إِنَّا أَنْطَيْنَاك الْكَوْثَر } بِالنُّونِ بَدَل الْعَيْن ، قَالَهُ فِي مِرْقَاة الصُّعُود))اهـ.
قلت: و قال في " تاج العروس ":
[ (و أنطى ) لغة في ( أعطى ) ، قال الجوهري : هي لغة اليمن ؛ وقال غيره هي لغة سعد بن بكر ؛ والجمع بينهما أنه يجوز كونها لهما ، نقله شيخنا عن شرح الشفاء.
قلت : هي لغة سعد بن بكر ، وهذيل ، والأزد ، وقيس .
والأنصار يجعلون العين الساكنة نونا إذا جاورت الطاء ، وقد مر ذكر ذلك في المقصد الخامس من خطبة هذا الكتاب ، وهؤلاء من قبائل اليمن ما عدا هذيل ، وقد شرفها النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما روى الشعبي أنه -صلى الله تعالى عليه وسلم- قال لرجل :
( أنطه كذا وكذا ) أي : أعطه.
وفى الحديث آخر :
( وأن مال الله مسؤول ومنطىً ) أي : معطىً.
وفى حديث الدعاء : ( لا مانع لما أنطيت ).
وفى حديث آخر : ( اليد المنطية خير من اليد السفلى ).
وفى كتابه لوائل :
( وأنطوا الثبجة ) .
وفى كتابه لتميم الداري :
( هذا ما أنطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... إلى آخره )، ويسمون هذا : "الإنطاء الشريف" ، وهو محفوظ عند أولاده.
قال شيخنا : وقرئ بها شاذا : { إنا أنطيناك الكوثر }].
يتبع........












التوقيع

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- :
(إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك .
وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله ، فيقول: عليك بنفسك).
سلسلة الأحاديث الصحيحة.
[2598 ]

أخوكم: علي أبو الحسن-إمام وخطيب.

اخر تعديل علي أبو الحسن بتاريخ 06/12/2008 في 07:06 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 09/12/2008, 07:24 AM   رقم المشاركه : 10
علي أبو الحسن
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية علي أبو الحسن






  الحالة :علي أبو الحسن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الإلماع في فوائد من السماع.

الفائدة التاسعة : أهل العلم غنيمة لطالب العلم!!

من سماع أبي داود :

قال –رحمه الله تعالى- :

حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَابِصِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ شَيْبَانَ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ:

قَدِمْتُ الرَّقَّةَ ، فَقَالَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِي:

هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟

قَالَ: قُلْتُ: غَنِيمَةٌ!
فَدَفَعْنَا إِلَى وَابِصَةَ ، قُلْتُ لِصَاحِبِي:

نَبْدَأُ فَنَنْظُرُ إِلَى دَلِّهِ! فَإِذَا عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ لَاطِئَةٌ ذَاتُ أُذُنَيْنِ ، وَبُرْنُسُ خَزٍّ أَغْبَرُ ، وَإِذَا هُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى عَصًا فِي صَلَاتِهِ.

فَقُلْنَا -بَعْدَ أَنْ سَلَّمْنَا- ،

فَقَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ قَيْسٍ بِنْتُ مِحْصَنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا أَسَنَّ وَحَمَلَ اللَّحْمَ ، اتَّخَذَ عَمُودًا فِي مُصَلَّاهُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ.

وصححه العلامة الألباني في (صحيح سنن أبي داود).

قال العلامة العيني في شرح سنن أبي داود:

((قوله: "غنيمة" خبر مبتدأ محذوف أي: هو غنيمة، والغنيمة: ما يتغنم به الشخصُ))اهـ.



قال العلامة عبد المحسن العباد في شرح سنن أبي داود:

((وهذا يدلنا على أن الصحابة الكرام -رضي الله عنهم وأرضاهم- لما كانوا موجودين في زمن التابعين، كان التابعون يعتبرون الالتقاء بهم من أجل المكاسب ومن أعظم الغنائم، وكانوا يحرصون على أن يلقوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن الصحابة هم الذين رأوا النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فالذي يلقاهم ينظر إلى العيون التي نظرت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن عيون الصحابة رأت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولهذا كان التابعون هم الذين يرون الصحابة، وقرن التابعين يلي قرن الصحابة في الفضل.

فهذا التابعي لما قيل له:

"هل لك في رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم" كان جوابه عظيماً: [ قلت: نعم، غنيمة ] يعني: رؤيته ولقيه غنيمة.

وهذا يدلنا على عظم منزلة الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم-، ولهذا فرح هذا الرجل بذلك، وسُر به؛ لأنه عرض عليه أن يحصل على غنيمة كبيرة وعلى نعمة عظيمة، ألا وهي رؤية رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم))اهـ.

قلت:

إن من نعم الله تعالى على طالب العلم ، وجودَ الفقيه العالم ، وطالب العلم المتمكن الذي هو أعلم منه وأفقه ، يرجع إليه في المشكلات ، والمسائل المعضلة.

وهذا –والله – هو الغنيمة.

يتبع......












التوقيع

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- :
(إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك .
وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل: اتق الله ، فيقول: عليك بنفسك).
سلسلة الأحاديث الصحيحة.
[2598 ]

أخوكم: علي أبو الحسن-إمام وخطيب.

  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:54 AM

Powered by vBulletin®