أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > فضائل اهـل البيت و الصحابة
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10/02/2007, 09:47 AM   رقم المشاركه : 1
سبل السلام
سردابي نشيط





  الحالة :سبل السلام غير متواجد حالياً
مقال الفاروق رضى الله عنه وارضاه

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وآله وصحبه وسلم . لقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) رواه أحمد .
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال (( أيها الناس ، من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات ، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتن ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة : أبرها قلوبا ، وأعمقها علما ، وأقلها تكلفا ، قوم أختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ، فالدين الخالص الذي يرضى به الله هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام علما وعملا وأعتقادا )). اسمه ولقبه
عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي . وفي كعب يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لقبه: الفاروق. وكنيته أبو حفص، والحفص هو شبل الأسد.
أمه : حنتمة بنت هشام المخزوميه أخت أبي جهل .
كان له من الولد اثنا عشر ستة من الذكور هم : عبد الله وعبد الرحمن وزيد وعبيد الله وعاصم وعياض
وست من الإناث وهن : حفصة ورقية وفاطمة وصفية وزينب وأم الوليد . اسلامه
أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة . قال عمر رضي الله عنه : (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت : هذا والله شاعر كما قالت قريش ، قال : فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ <40> ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّلٌيلاْ مَّا تٍؤًمٌنٍونّ } الحاقة ، فقلت : كاهن ، قال
{ ولا بٌقّوًلٌ كّاهٌنُ قّلٌيلاْ مَّا تّذّكَّرٍونّ } الحاقة 42 ، حتى ختم السورة ، قال : (فوقع الإسلام في قلبي كل وقع ) . رواه أحمد . وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد الحرام وصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ، لذلك سماه الرسول صلى الله عليه وسلم
تاريخه في خلافته
1- ولد قبل بعثة الرسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثين سنة.
2- كان عدد المسلمين يوم أسلم تسعة وثلاثين .
3- كان صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا أم المؤمنين حفصة.
4 - كانت مدة الخلافة عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام.
5- فتحت في عهده بلاد الشام والعراق وفارس ومصر وبرقة وطرابلس الغرب وأذربيجان ونهاوند وجرجان... وقد ذلّ لوطأته ملوك الفرس والروم وعُتاة العرب حتى
قال بعضهم كانت درَّة عمر أهيب من سيف الحجاج )...
6 - بنيت في عهده البصرة الكوفة .
7 - دفن مع رسول الله وصاحبه أبي بكر في غرفة عائشة. الأوائل
أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العرب إلى الشام
أول من وضع الخراج
أول من مصّر الأمصار
أول من استقضى القضاة
أول من فرض الأعطية
أول من عس في عمله
أول من لقب بأمير المؤمنين
أول من دون الدواوين
أول من فرض الأعطية
أول من جمع الناس لقيام رمضان
أول من ألقى الحصى في المسجد النبوي
أول من كتب التاريخ الهجري بيعة عمر
رغب أبو بكر رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده ، واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه : ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، وأنه ليس فينا مثله )00 وبناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم و أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده ، وأوضح سبب اختياره قائلا : (اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ، واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم )
ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا : (أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوالله ما آليت من جهد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ، واني قد استخلفت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا) 00 فرد المسلمون : (سمعنا وأطعنا) وبايعوه سنة ( 13 هـ ) فضائل عمر بن الخطاب
من الأحاديث التي تبين فضل عمـر بن الخطاب رضي الله عنه نذكر منها... أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله سبحانـه جعل الحق على لسان عمر وقلبه ) رواه الترمذي.
( لو كان بعدي نبيّ لكان عمـر بن الخطاب ) رواه الترمذي.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمصٌ ، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك ، وعُرِضَ عليّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يجرّه )... قالوا : ( فما أوَّلته يا رسول
الله ؟)... قال : ( الدين ) رواه البخاري. موافقه القرآن لعمر
هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومن علماء الصحابة وزهادهم ، وضع الله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه .
قال ابن عمر رضي الله عنه : (ما نزل بالناس أمر قط فقالوا
فيه ، وقال فيه عمر أو : قال ابن الخطاب - شك خارجة - إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر )
عن عقبة بن عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ) رواه الترمذي
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، فضل الناس عمر بن الخطاب بأربع : بذكر الأسرى يوم بدر ، أمر بقتلهم ، فأنزل الله تعالى { لّوًلا كٌتّابِ مٌَنّ اللَّهٌ سّبّقّ لّمّسَّكٍمً فٌيمّا أّخّذًتٍمً عّذّابِ عّظٌيمِ } الأنفال 68. وبذكر الحجاب ، أمر نساء النبي أن يحتجبن ، فقالت زينب : إنك ( علينا ) يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا ، فأنزل الله
{ وإذّا سّأّلًتٍمٍوهٍنَّ مّتّاعْا فّاسًأّلٍوهٍنَّ مٌن ورّاءٌ حٌجّابُ } الاحزاب 53 ، وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم أيدالإسلام بعمر ) وبرأيه في أبي بكر) رواه أحمد. ومن الأمثلة على تأييد الوحي لعمر أنه لما نزل قوله تعالى {يّا أّيٍَهّا الَّذٌينّ آمّنٍوا لا تّقًرّبٍوا الصَّلاةّ وأّنتٍمً سٍكّارّى" حّتَّى" تّعًلّمٍوا مّا تّقٍولٍونّ ولا} النساء 43 . طلب عمر رضي الله عنه من الله أن ينزل لهم في الخمر بيانا شافيا فأنزل الله { يّا أّيٍَهّا الَّذٌينّ آمّنٍوا إنَّمّا الًخّمًرٍ والمّيًسٌرٍ والأّنصّابٍ والأّزًلامٍ رٌجًسِ مٌَنً عّمّلٌ ?شَّيًطّانٌ فّاجًتّنٌبٍوهٍ لّعّلَّكٍمً تٍفًلٌحٍونّ } المائدة 90 ، ومن الأمثلة عندما توفى عبد الله بن أبي سلول زعيم المنافقين طلب ابنه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه فوافق ولكن عمر أعترض على الطلب فنزل الوحي يؤيد قول عمر في قوله تعالى { ولا تٍصّلٌَ عّلّى" أّحّدُ مٌَنًهٍم مَّاتّ أّبّدْا ولا تّقٍمً عّلّى" قّبًرٌهٌ إنَّهٍمً كّفّرٍوا بٌاللَّهٌ ورّسٍولٌهٌ ومّاتٍوا وهٍمً فّاسٌقٍونّ } التوبة 84 عمر وحقوق الانسان
اذا أرادت الامم المتحدة أن تعرف حقوق الانسان فلترجع إلى عمر بن الخطاب كي تستشف من احكامه التي علمها له الرسول صلى الله عليه وسلم.
عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي عندما علم عن امرأة تغلي الحصى لتلاهي أولادها حتى يناموا وذلك لانها لا تجد من الطعام أقله. سارع الفاروق ليحمل لها الغذاء على ظهره ، ونهر من قال له أحمل عنك يا امير المؤمنين ، زجره قائلا: ( أتحمل عني وزري يوم القيامة). وذهب عمر وأطعم الاطفال مع أمهم ، وبكى عمر لما رأى ، وأمر باجراء النفقة لهم من بيت المال.
عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال : ( إن ضلت بغلة في العراق خفت أن يسألني الله لم لم تمهد لها الطريق يا عمر). الله أكبر ، أين الفاروق كي يعلم هؤلاء الزمرة معنى الانسانية وحقوقها؟ هل تقدر الامم المتحدة أن تحمل فوق ظهرها طعاما وشرابا لفقراء العالم؟ شجاعته هيبته
وبلغ رضي الله عنه من هيبته أن الناس تركوا الجلوس في الأفنية ، وكان الصبيان إذا رأوه وهم يلعبون فرّوا ، مع أنه لم يكن جبّارا ولا متكبّرا ، بل كان حاله بعد الولاية كما كان قبلها بل زاد تواضعه ، وكان يسير منفردا من غير حرس ولا حُجّاب ، ولم يغرّه الأمر ولم تبطره النعمة ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا ، وقال متحديا لهم :
( من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ) فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه
علمه
عن ابن عمر رضي الله عنه : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( بيْنا أنا نائم إذ أتيت بقدح لبنٍ ، فشربت منه حتى إنّي لأرى الريّ يجري في أظفاري ، ثم أعطيت فضْلي عمر بن الخطاب )...
قالوا : ( فما أوّلته يا رسول الله ؟)... قال : ( العلم ) رواه الترمذي
قال ابن مسعود رضي الله عنه: لما مات عمر ذهب تسعة أعشار العلم. ثناء الصحابة
لهذا وصفه ابن مسعود رضي الله عنه فقال : ( كان اسلام عمر فتحا ، وكانت هجرته نصرا ، وكانت إمامته رحمه ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي الى البيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا)
قال معاوية رضي الله عنه : أما أبو بكر فلم يرد الدنيا ولم ترده ، وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يردها ، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهر البطن .
عن حذيفة رضي الله عنه : قال : لما أسلم عمر كان الإسلام كالرجل المقبل ، لا يزداد إلا قربا . فلما قتل عمر كان الإسلام كالرجل المدبر ، لا يزداد إلا بعدا .
مر علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المساجد في شهر رمضان ، وفيها القناديل ، فقال : نور الله على عمر قبره كما نور علينا مساجدنا . بكاءه
وقف اعرابي على عمر بن الخطاب فقال
يا عمر الخير جزيت الجنة
جهز بناتي واكسهنه
أقسم بالله لتفعلنه
قال : فإن لم أفعل يكون ماذا يا أعرابي ؟ قال : أقسم بالله لا مضينه ، قال : فإن مضيت يكون ماذا يا أعرابي ؟ قال :
والله عن حالي لتسألنه
ثم تكون المسألات عنه
والواقف المسؤول بينهنه
إما إلى نار وإما جنه
قال : فبكى عمر حتى اخضلت لحيته بدموعه ، ثم قال :يا غلام ، أعطه قميصي هذا ، لذالك اليوم لا لشعره ، والله ما أملك قميصا غيره . هكذا عاملناكم يا اهل الكتاب
كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمشي ذات يوم في أحد شوارع المدينة فوجد رجلاً يطرق باباً ويمد يده للسؤال فسأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان هذا الحادث شديد التأثير على نفس عمر رضي الله عنه فقال له عمر رضي الله عنه لماذا تسأل غير الله يا هذا فقال له الرجل يا أمير المؤمنين أنا رجل يهودي شاب شعري وكبرت سني وليس معي مالاً فأخذه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيده وكان الرجل أعمى وذهب به إلى بيته وقال عمر لزوجته أم كلثوم رضي الله عنها أحضري ما عندك من الطعام فإن معي ضيفاً فأحضرت له الطعام فأكلا وبعدما أكلا ذهب به إلى بيت مال المسلمين وقال عمررضي الله عنه لمأمور بيت المال انظر هذا وأمثالهُ فاجعل لهم نصيباً من بيت مال المسلمين فلا خير فينا إذا تركناهم بعد ما شابت رؤوسهم وانحنت ظهورهم . زهد عمر
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه :
خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً إلى بستان نخيل له فرجع وقد صلى الناس العصر فقال عمر رضي الله عنه : إنا لله وإنا إليه راجعون فاتتني صلاة العصر في الجماعة أُشهدكم أن بستاني على المساكين صدقةٌ ليكون كفارةً لما صنع عمر رضي الله عنه .
قال طلحة بن عبد الله رضي الله عنه : ما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأولنا إسلاما ولا أقدمنا هجرة ، ولكن كان أزهدنا في الدنيا وأرغبنا في الآخرة .
عن أنس رضي الله عنه قال : لقد رأيت بين كتفي عمر أربع رقاع في قميصه. ورع الامراء
وجد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في يد ابنه الأصغر ذات يوم قطعة من البرنز لا تساوي شيئاً .
فسأله وقال له من أعطاك هذه القطعة من البرنز يا غلام
فقال له الغلام : أعطانيها عامل بيت المال يا أبتاه ، فذهب أمير المؤمنين مع ابنه إلى عامل بيت المال وقال له من الذي أمرك أن تعطي ابن عمر هذه القطعة ؟
فقال يا أمير المؤمنين لقد قمت بجرد الخزانة فوجدتها ذهباً وفضة ولم أجد قطعة من البرنز إلا هذه فأعطيتها لابنك ، فاحمر وجه عمر رضي الله عنه غيظاً وغضباً وقال له ثكلتك أمك هل فتشت في بيو ت المسلمين فلم تجد بيتاً يأكل الحرام إلا بيت عمر خذ القطعة وضعها في مكانها . استشهاده
عن أنس رضي الله عنه : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد أحد ومعه أبو بكر و عمر و عثمان ، فرجف ، فضربه برجله وقال اثبت أحد ، فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان ) رواه البخاري .
كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله ويدعو ربه لينال شرفها : ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك)... وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي
( غلاما للمغيرة بن شعبة ) عدة طعنات في ظهره أدت الى استشهاده ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة... ولما علم قبل وفاته أن الذي طعنه ذلك المجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله رجل سجد لله تعالى سجدة... ودفن الى جوار الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق رضي الله عنه في الحجرة النبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة... عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ابن ثلاث وستين ، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين وعمر وهو ابن ثلاث وستين ). رواه مسلم .
منقووول من سلسلة العلامتين ابن باز والالبانى رحمهما الله تعالى
الخامس والثلاثون - الفاروق
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وآله وصحبه وسلم . لقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) رواه أحمد .
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال (( أيها الناس ، من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات ، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتن ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة : أبرها قلوبا ، وأعمقها علما ، وأقلها تكلفا ، قوم أختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ، فالدين الخالص الذي يرضى به الله هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام علما وعملا وأعتقادا )).
لا شك ولا خلاف في أن عمر رضي الله عنه كان خير رجل يصلح للخلافة بعد أبي بكر رضي الله عنه وقد أدى إلى الإسلام خدمات جليلة ناطقة بفضله ورجاحة عقله ، فقد كان مثال الحاكم العادل والسياسي الماهر ، ومركزا للقيادة العامة لجيوش المسلمين في فارس والشام ومصر إذ كان هو في الحقيقة المحرك لها المدبر للخطط ، المختار للقواد ، المرسل للجند ، وكان شديداً في الحق لا يحابي أحداً ولا يغمط حق أحد مدافعاً عن الأعراض ، قاطعاً لبذور الفساد ، مطعماً للفقراء ، يطوف على الناس بالليل ليرى ويسمع بنفسه أحوال المسلمين ، حتى يغيث الملهوف ويعطي المحتاج وينصف المظلوم وكان إذا أصاب المسلمين جدب وضيق ، ضيق على نفسه حتى يشعر الراعي بما تشعر به الرعية إذ لا يصح شرعاً ولا إنسانية أن يتنعم الراعي وتشقى الرعية ، وكان يقول : " كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يصبني ما أصابهم" . وقل أن عرفت الإنسانية حاكما مثله ، خلده التاريخ بعدله ورحمته .
اسمه ولقبه
عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي . وفي كعب يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لقبه: الفاروق. وكنيته أبو حفص، والحفص هو شبل الأسد.
أمه : حنتمة بنت هشام المخزوميه أخت أبي جهل .
كان له من الولد اثنا عشر ستة من الذكور هم : عبد الله وعبد الرحمن وزيد وعبيد الله وعاصم وعياض
وست من الإناث وهن : حفصة ورقية وفاطمة وصفية وزينب وأم الوليد . اسلامه
أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة . قال عمر رضي الله عنه : (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت : هذا والله شاعر كما قالت قريش ، قال : فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ <40> ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّلٌيلاْ مَّا تٍؤًمٌنٍونّ } الحاقة ، فقلت : كاهن ، قال
{ ولا بٌقّوًلٌ كّاهٌنُ قّلٌيلاْ مَّا تّذّكَّرٍونّ } الحاقة 42 ، حتى ختم السورة ، قال : (فوقع الإسلام في قلبي كل وقع ) . رواه أحمد . وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد الحرام وصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ، لذلك سماه الرسول صلى الله عليه وسلم
تاريخه في خلافته
1- ولد قبل بعثة الرسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثين سنة.
2- كان عدد المسلمين يوم أسلم تسعة وثلاثين .
3- كان صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا أم المؤمنين حفصة.
4 - كانت مدة الخلافة عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام.
5- فتحت في عهده بلاد الشام والعراق وفارس ومصر وبرقة وطرابلس الغرب وأذربيجان ونهاوند وجرجان... وقد ذلّ لوطأته ملوك الفرس والروم وعُتاة العرب حتى
قال بعضهم كانت درَّة عمر أهيب من سيف الحجاج )...
6 - بنيت في عهده البصرة الكوفة .
7 - دفن مع رسول الله وصاحبه أبي بكر في غرفة عائشة. الأوائل
أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العرب إلى الشام
أول من وضع الخراج
أول من مصّر الأمصار
أول من استقضى القضاة
أول من فرض الأعطية
أول من عس في عمله
أول من لقب بأمير المؤمنين
أول من دون الدواوين
أول من فرض الأعطية
أول من جمع الناس لقيام رمضان
أول من ألقى الحصى في المسجد النبوي
أول من كتب التاريخ الهجري بيعة عمر
رغب أبو بكر رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده ، واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه : ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، وأنه ليس فينا مثله )00 وبناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم و أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده ، وأوضح سبب اختياره قائلا : (اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ، واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم )
ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا : (أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوالله ما آليت من جهد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ، واني قد استخلفت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا) 00 فرد المسلمون : (سمعنا وأطعنا) وبايعوه سنة ( 13 هـ ) فضائل عمر بن الخطاب
من الأحاديث التي تبين فضل عمـر بن الخطاب رضي الله عنه نذكر منها... أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله سبحانـه جعل الحق على لسان عمر وقلبه ) رواه الترمذي.
( لو كان بعدي نبيّ لكان عمـر بن الخطاب ) رواه الترمذي.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمصٌ ، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك ، وعُرِضَ عليّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يجرّه )... قالوا : ( فما أوَّلته يا رسول
الله ؟)... قال : ( الدين ) رواه البخاري. موافقه القرآن لعمر
هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومن علماء الصحابة وزهادهم ، وضع الله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه .
قال ابن عمر رضي الله عنه : (ما نزل بالناس أمر قط فقالوا
فيه ، وقال فيه عمر أو : قال ابن الخطاب - شك خارجة - إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر )
عن عقبة بن عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ) رواه الترمذي
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، فضل الناس عمر بن الخطاب بأربع : بذكر الأسرى يوم بدر ، أمر بقتلهم ، فأنزل الله تعالى { لّوًلا كٌتّابِ مٌَنّ اللَّهٌ سّبّقّ لّمّسَّكٍمً فٌيمّا أّخّذًتٍمً عّذّابِ عّظٌيمِ } الأنفال 68. وبذكر الحجاب ، أمر نساء النبي أن يحتجبن ، فقالت زينب : إنك ( علينا ) يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا ، فأنزل الله
{ وإذّا سّأّلًتٍمٍوهٍنَّ مّتّاعْا فّاسًأّلٍوهٍنَّ مٌن ورّاءٌ حٌجّابُ } الاحزاب 53 ، وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم أيدالإسلام بعمر ) وبرأيه في أبي بكر) رواه أحمد. ومن الأمثلة على تأييد الوحي لعمر أنه لما نزل قوله تعالى {يّا أّيٍَهّا الَّذٌينّ آمّنٍوا لا تّقًرّبٍوا الصَّلاةّ وأّنتٍمً سٍكّارّى" حّتَّى" تّعًلّمٍوا مّا تّقٍولٍونّ ولا} النساء 43 . طلب عمر رضي الله عنه من الله أن ينزل لهم في الخمر بيانا شافيا فأنزل الله { يّا أّيٍَهّا الَّذٌينّ آمّنٍوا إنَّمّا الًخّمًرٍ والمّيًسٌرٍ والأّنصّابٍ والأّزًلامٍ رٌجًسِ مٌَنً عّمّلٌ ?شَّيًطّانٌ فّاجًتّنٌبٍوهٍ لّعّلَّكٍمً تٍفًلٌحٍونّ } المائدة 90 ، ومن الأمثلة عندما توفى عبد الله بن أبي سلول زعيم المنافقين طلب ابنه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه فوافق ولكن عمر أعترض على الطلب فنزل الوحي يؤيد قول عمر في قوله تعالى { ولا تٍصّلٌَ عّلّى" أّحّدُ مٌَنًهٍم مَّاتّ أّبّدْا ولا تّقٍمً عّلّى" قّبًرٌهٌ إنَّهٍمً كّفّرٍوا بٌاللَّهٌ ورّسٍولٌهٌ ومّاتٍوا وهٍمً فّاسٌقٍونّ } التوبة 84 عمر وحقوق الانسان
اذا أرادت الامم المتحدة أن تعرف حقوق الانسان فلترجع إلى عمر بن الخطاب كي تستشف من احكامه التي علمها له الرسول صلى الله عليه وسلم.
عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي عندما علم عن امرأة تغلي الحصى لتلاهي أولادها حتى يناموا وذلك لانها لا تجد من الطعام أقله. سارع الفاروق ليحمل لها الغذاء على ظهره ، ونهر من قال له أحمل عنك يا امير المؤمنين ، زجره قائلا: ( أتحمل عني وزري يوم القيامة). وذهب عمر وأطعم الاطفال مع أمهم ، وبكى عمر لما رأى ، وأمر باجراء النفقة لهم من بيت المال.
عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال : ( إن ضلت بغلة في العراق خفت أن يسألني الله لم لم تمهد لها الطريق يا عمر). الله أكبر ، أين الفاروق كي يعلم هؤلاء الزمرة معنى الانسانية وحقوقها؟ هل تقدر الامم المتحدة أن تحمل فوق ظهرها طعاما وشرابا لفقراء العالم؟ شجاعته هيبته
وبلغ رضي الله عنه من هيبته أن الناس تركوا الجلوس في الأفنية ، وكان الصبيان إذا رأوه وهم يلعبون فرّوا ، مع أنه لم يكن جبّارا ولا متكبّرا ، بل كان حاله بعد الولاية كما كان قبلها بل زاد تواضعه ، وكان يسير منفردا من غير حرس ولا حُجّاب ، ولم يغرّه الأمر ولم تبطره النعمة ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا ، وقال متحديا لهم :
( من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ) فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه
علمه
عن ابن عمر رضي الله عنه : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( بيْنا أنا نائم إذ أتيت بقدح لبنٍ ، فشربت منه حتى إنّي لأرى الريّ يجري في أظفاري ، ثم أعطيت فضْلي عمر بن الخطاب )...
قالوا : ( فما أوّلته يا رسول الله ؟)... قال : ( العلم ) رواه الترمذي
قال ابن مسعود رضي الله عنه: لما مات عمر ذهب تسعة أعشار العلم. ثناء الصحابة
لهذا وصفه ابن مسعود رضي الله عنه فقال : ( كان اسلام عمر فتحا ، وكانت هجرته نصرا ، وكانت إمامته رحمه ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي الى البيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا)
قال معاوية رضي الله عنه : أما أبو بكر فلم يرد الدنيا ولم ترده ، وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يردها ، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهر البطن .
عن حذيفة رضي الله عنه : قال : لما أسلم عمر كان الإسلام كالرجل المقبل ، لا يزداد إلا قربا . فلما قتل عمر كان الإسلام كالرجل المدبر ، لا يزداد إلا بعدا .
مر علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المساجد في شهر رمضان ، وفيها القناديل ، فقال : نور الله على عمر قبره كما نور علينا مساجدنا . بكاءه
وقف اعرابي على عمر بن الخطاب فقال
يا عمر الخير جزيت الجنة
جهز بناتي واكسهنه
أقسم بالله لتفعلنه
قال : فإن لم أفعل يكون ماذا يا أعرابي ؟ قال : أقسم بالله لا مضينه ، قال : فإن مضيت يكون ماذا يا أعرابي ؟ قال :
والله عن حالي لتسألنه
ثم تكون المسألات عنه
والواقف المسؤول بينهنه
إما إلى نار وإما جنه
قال : فبكى عمر حتى اخضلت لحيته بدموعه ، ثم قال :يا غلام ، أعطه قميصي هذا ، لذالك اليوم لا لشعره ، والله ما أملك قميصا غيره . هكذا عاملناكم يا اهل الكتاب
كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمشي ذات يوم في أحد شوارع المدينة فوجد رجلاً يطرق باباً ويمد يده للسؤال فسأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان هذا الحادث شديد التأثير على نفس عمر رضي الله عنه فقال له عمر رضي الله عنه لماذا تسأل غير الله يا هذا فقال له الرجل يا أمير المؤمنين أنا رجل يهودي شاب شعري وكبرت سني وليس معي مالاً فأخذه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيده وكان الرجل أعمى وذهب به إلى بيته وقال عمر لزوجته أم كلثوم رضي الله عنها أحضري ما عندك من الطعام فإن معي ضيفاً فأحضرت له الطعام فأكلا وبعدما أكلا ذهب به إلى بيت مال المسلمين وقال عمررضي الله عنه لمأمور بيت المال انظر هذا وأمثالهُ فاجعل لهم نصيباً من بيت مال المسلمين فلا خير فينا إذا تركناهم بعد ما شابت رؤوسهم وانحنت ظهورهم . زهد عمر
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه :
خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً إلى بستان نخيل له فرجع وقد صلى الناس العصر فقال عمر رضي الله عنه : إنا لله وإنا إليه راجعون فاتتني صلاة العصر في الجماعة أُشهدكم أن بستاني على المساكين صدقةٌ ليكون كفارةً لما صنع عمر رضي الله عنه .
قال طلحة بن عبد الله رضي الله عنه : ما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأولنا إسلاما ولا أقدمنا هجرة ، ولكن كان أزهدنا في الدنيا وأرغبنا في الآخرة .
عن أنس رضي الله عنه قال : لقد رأيت بين كتفي عمر أربع رقاع في قميصه. ورع الامراء
وجد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في يد ابنه الأصغر ذات يوم قطعة من البرنز لا تساوي شيئاً .
فسأله وقال له من أعطاك هذه القطعة من البرنز يا غلام
فقال له الغلام : أعطانيها عامل بيت المال يا أبتاه ، فذهب أمير المؤمنين مع ابنه إلى عامل بيت المال وقال له من الذي أمرك أن تعطي ابن عمر هذه القطعة ؟
فقال يا أمير المؤمنين لقد قمت بجرد الخزانة فوجدتها ذهباً وفضة ولم أجد قطعة من البرنز إلا هذه فأعطيتها لابنك ، فاحمر وجه عمر رضي الله عنه غيظاً وغضباً وقال له ثكلتك أمك هل فتشت في بيو ت المسلمين فلم تجد بيتاً يأكل الحرام إلا بيت عمر خذ القطعة وضعها في مكانها . استشهاده
عن أنس رضي الله عنه : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد أحد ومعه أبو بكر و عمر و عثمان ، فرجف ، فضربه برجله وقال اثبت أحد ، فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان ) رواه البخاري .
كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله ويدعو ربه لينال شرفها : ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك)... وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي
( غلاما للمغيرة بن شعبة ) عدة طعنات في ظهره أدت الى استشهاده ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة... ولما علم قبل وفاته أن الذي طعنه ذلك المجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله رجل سجد لله تعالى سجدة... ودفن الى جوار الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق رضي الله عنه في الحجرة النبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة... عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ابن ثلاث وستين ، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين وعمر وهو ابن ثلاث وستين ). رواه مسلم .
منقووول من سلسلة العلامتين ابن باز والالبانى رحمهما الله تعالى[/color][/size]






  رد مع اقتباس
قديم 12/02/2007, 03:39 PM   رقم المشاركه : 2
Almooolathama
سردابي جديد





  الحالة :Almooolathama غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الفاروق رضى الله عنه وارضاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يسلمووووووووووووا ع المووضوووووووووووع


من الذي أمرك أن تعطي ابن عمر هذه القطعة ؟
فقال يا أمير المؤمنين لقد قمت بجرد الخزانة فوجدتها ذهباً وفضة ولم أجد قطعة من البرنز إلا هذه فأعطيتها لابنك ، فاحمر وجه عمر رضي الله عنه غيظاً وغضباً وقال له ثكلتك أمك هل فتشت في بيو ت المسلمين فلم تجد بيتاً يأكل الحرام إلا بيت عمر خذ القطعة وضعها في مكانها



سبحان الله












التوقيع


تسلمين اخت وافدة النساء ع التوقيع الرائع
  رد مع اقتباس
قديم 14/02/2007, 10:49 PM   رقم المشاركه : 3
سبل السلام
سردابي نشيط





  الحالة :سبل السلام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الفاروق رضى الله عنه وارضاه

جزاك الله خيرا اختى الملثمه على المرور الرااائع






  رد مع اقتباس
قديم 17/02/2007, 03:11 PM   رقم المشاركه : 4
أبو ولاء
مشرف السرداب العام





  الحالة :أبو ولاء غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الفاروق رضى الله عنه وارضاه

بارك الله فيك أختي الكريمة سبل السلام

رضي الله عن سيدنا عمر الفاروق وأرضاه






  رد مع اقتباس
قديم 17/02/2007, 04:35 PM   رقم المشاركه : 5
سبل السلام
سردابي نشيط





  الحالة :سبل السلام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الفاروق رضى الله عنه وارضاه

جزاك الله خيرا اخى الفاضل ابو ولاء على مروركم الكريم






  رد مع اقتباس
قديم 22/02/2008, 04:58 PM   رقم المشاركه : 6
yousef-71
سردابي نشيط





  الحالة :yousef-71 غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الفاروق رضى الله عنه وارضاه

أبو بكر بن ابي قحافة


مدة حُكمه : 11هـ - 13هـ الموافق 632 - 634
تاريخ الميلاد: بعد عام الفيل بسنتين و ستة اشهرمكة شبه الجزيرة العربية
تاريخ وفاته : جمادى الأولى سنة 13 هجريا الموافق في المدينة المنورة
دَفَن: في حجرة عائشة -بجانب قبر الرسول -صلى الله عليه وسلم-
السَّلَف‏ : لا أحد
خليفة : عمر بن الخطاب
عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن كعب التيمي القرشي أبو بكر






  رد مع اقتباس
قديم 03/05/2008, 04:15 PM   رقم المشاركه : 7
السومري
سردابي جديد





  الحالة :السومري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الفاروق رضى الله عنه وارضاه

[ المورد - ( 55 ) - اخذ الدية حيث لم تشرع ]

وذلك ان أبا خراش الهذلي الصحابي الشاعر ، أتاه نفر من أهل اليمن قدموا عليه حجاجا ، فأخذ قربته وسعى نحو الماء تحت الليل حتى استقى لهم ثم أقبل صادرا فنهشته حية قبل ان يصل إليهم ، فأقبل مسرعا حتى أعطاهم الماء وقال : اطبخوا شاتكم وكلوا . ولم يعلمهم ما أصابه ، فباتوا على شأنهم يأكلون حتى أصبحوا ، وأصبح أبوخراش وهو في الموتى ، فلم يبرحوا حتى دفنوه وقال وهو يموت في شعر له :

لقد أهلكت حية بطن واد * على الاخوان ساقا ذات فضل
فما تركت عدوا بين بصرى * إلى صنعاء يطلبه بذحل

فبلغ خبره عمر بن الخطاب فغضب غضبا شديدا وقال : لولا ان تكون سنة لأمرت ان لا يضاف يماني أبدا ، ولكتبت بذلك إلى الافاق . ثم كتب إلى عامله باليمن ان يأخذ النفر الذين نزلوا على أبي خراش الهذلي فيلزمهم ديته ويؤذيهم بعد ذاك بعقوبة يمسهم بها جزاء لفعلهم ! ؟ ( 506 ) .


[ المورد - ( 56 ) - اقامة حد الزنى حيث لم يثبت مقتضيه ]

وذلك فيما أخرجه ابن سعد في أحوال عمر ص 205 من الجزء الثالث

( 506 ) هذه القضية أوردها ابن عبد البر في أحوال أبى خراش الهذلى من كتابه الاستيعاب وأورده الدميري في حياة الحيوان بمادة حية ( منه قدس )

- ص 354 -


من طبقاته ( 1 ) بسند معتبر ، أن بريدا قدم على عمر فنثر كنانته ، فبدرت صحيفة فأخذها فقرأها فإذا فيها :

ألا أبلغ أبا حفص رسولا * فدا لك من أخي ثقة ازاري
قلائصنا هداك الله انا * شغلنا عنكم زمن الحصار
فما قلص وجدن معقلات * قفا سلع بمختلف البحار
قلائص من بني سعد بن بكر * وأسلم أو جهينة أو غفار
يعقلهن جعدة من سليم * معيدا يبتغي سقط العذار

فقال : ادعوا لي جعدة من سليم . [ قال ] فدعوا به فجلده مائة معقولا ونهاه ان يدخل على امرأة مغيبة . انتهى بلفظ ابن سعد ( 507 ) .

قلت : لا وجه لإقامة الحد هنا بمجرد هذه الأبيات ، إذ لم يعرف قائلها ولا مرسلها ، على انها لا تتضمن سوى استعداء الخليفة على جعدة بدعوى انه تجاوز الحد مع فتيات من بني سعد ابن بكر ، وسلم ، وجهينة ، وغفار ، فكان يعبث بهن فيعقلهن كما تعقل القلص ، يبتغي بذلك سقط عذارهن ، أي سقط الحياء والحشمة ، هذا كل ما في الأبيات مما نسب إلى جعدة . وهو لو ثبت شرعا لا يوجب بمجرده إقامة الحد ، نعم يوجب تربيته وتعزيره .

ولعل ما فعله الخليفة انما كان من هذا الباب . وشتان ما كان منه هنا ، وما كان منه مع المغيرة بن شعبة مما ستسمعه قريبا ان شاء الله .


[ المورد - ( 57 ) - درؤه الحد عن المغيرة بن شعبة ]

وذلك حيث فعل المغيرة ( مع الإحصان ) ما فعل مع أم جميل بنت عمرو

( 1 ) وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ، وذكر جلده ونفيه إلى عمان ( منه قدس ) .
( 507 ) الطبقات الكبرى ج 2 / 285 ط دار صادر . ( * )

- ص 355 -


امرأة من قيس في قضية هي من أشهر الوقائع التاريخية في العرب ، كانت سنة 17 للهجرة لا يخلو منها كتاب يشتمل على حوادث تلك السنة ، وقد شهد عليه بذلك كل من أبي بكرة - وهو معدود في فضلاء الصحابة وحملة الآثار النبوية - ونافع بن الحارث - وهو صحابي أيضا - وشبل بن معبد ، وكانت شهادة هؤلاء الثلاثة صريحة فصيحة بأنهم رأوه يولجه فيها ايلاج الميل في المكحلة لا يكنون ولا يحتشمون ، ولما جاء الرابع - وهو زياد بن سمية - ليشهد ، أفهمه الخليفة رغبته في ان لا يخزي المغيرة ، ثم سأله عما رآه فقال : رأيت مجلسا وسمعت نفسا حثيثا وانتهازا ، ورأيته مستبطنها . فقال عمر : أرأيته يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة ؟ . فقال لا لكن رأيته رافعا رجليها فرأيت خصيتيه تتردد إلى ما بين فخذيها ، ورأيت حفزا شديدا ، وسمعت نفسا عاليا . فقال عمر : رأيته يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة ؟ . فقال : لا . فقال عمر : الله أكبر قم يا مغيرة إليهم فاضربهم . فقام يقيم الحدود على الثلاثة .

واليكم تفصيل هذه الواقعة بلفظ القاضي أحمد الشهير بابن خلكان في كتابه - وفيات الأعيان - إذ قال ما هذا لفظه : وأما حديث المغيرة بن شعبة والشهادة عليه ، فان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان قد رتب المغيرة أميرا على البصرة ، وكان يخرج من دار الإمارة نصف النهار ، وكان أبو بكرة يلقاه فيقول : أين يذهب الامير ؟ . فيقول : في حاجة . فيقول : ان الأمير يزار ولا يزور .

[ قال ] : وكان يذهب إلى امرأة يقال لها أم جميل بنت عمرو وزوجها الحجاج بن عتيك بن الحارث بن وهب الجشمي ، ثم ذكر نسبها ، ثم روى عن أبا بكرة بينما هو في غرفته مع اخوته ، وهم نافع ، وزياد ، وشبل بن معبد أولاد سمية فهم اخوة لام ، وكانت أم جميل المذكورة في غرفة أخرى قبالة هذه الغرفة فضرب الريح

- ص 356 -


باب غرفة أم جميل ففتحه ونظر القوم فإذا هم بالمغيرة مع المرأة على هيئة الجماع ، فقال أبو بكرة : بلية قد ابتليتم بها فانظروا فنظروا حتى أثبتوا فنزل أبو بكرة فجلس حتى خرج عليه المغيرة فقال له : ان كان من أمرك ما قد علمت فاعتزلنا .

( قال ) وذهب المغيرة ليصلي بالناس الظهر ومضى أبو بكرة . فقال أبو بكرة : لا والله لا تصل بنا وقد فعلت ما فعلت . فقال الناس : دعوه فليصل فانه الأمير واكتبوا بذلك إلى عمر رضي الله عنه ، فكتبوا إليه فأمرهم ان يقدموا عليه جميعا ، المغيرة والشهود ، فلما قدموا عليه جلس عمر رضي الله عنه ، فدعا بالشهود والمغيرة ، فتقدم أبو بكرة فقال له : رأيته بين فخذيها ؟ قال : نعم والله لكأني انظر إلى تشريم جدري بفخذيها ، فقال له المغيرة ألطف النظر ؟
فقال أبو بكرة : لم آل ان اثبت ما يخزيك الله به .
فقال عمر رضي الله عنه : لا والله حتى تشهد لقد رأيته يلج فيه ايلاج المرود في المكحلة .
فقال : نعم أشهد على ذلك .
فقال : اذهب مغيرة ذهب ربعك . ثم دعا نافعا فقال له : على م تشهد ؟
قال على مثل ما شهد أبو بكرة .
قال : لا حتى تشهد انه ولج فيها ولوج الميل في المكحلة .
قال : نعم حتى بلغ قذذة
فقال له عمر رضي الله عنه : اذهب مغيرة قد ذهب نصفك .
ثم دعا الثالث فقال له : على م تشهد ؟
فقال : على مثل شهادة صاحبي فقال له عمر اذهب مغيرة فقد ذهب ثلاثة أرباعك .

ثم كتب إلى زياد وكان غائبا وقدم فلما رآه جلس له في المسجد واجتمع عنده رؤس المهاجرين والأنصار ، فلما رآه مقبلا قال : الي أرى رجلا لا يخزي الله على لسانه رجلا من المهاجرين ، ثم ان عمر رضي الله عنه رفع رأسه إليه فقال ما عندك يا سلح الحبارى ؟ فقيل ان المغيرة قام إلى زياد . فقال : لا مخبأ لعطر بعد عروس .

- ص 357 -


فقال له المغيرة : يا زياد اذكر الله تعالى واذكر موقف يوم القيامة فان الله تعالى وكتابه ورسوله وأمير المؤمنين قد حقنوا دمي الا ان تتجاوز إلى ما لم تر مما رأيت فلا يحملنك سوء منظر رأيته على أن تتجاوز إلى ما لم تر فوالله لو كنت بين بطني وبطنها ما رأيت أن يسلك ذكري فيها .

قال : فدمعت عينا زياد واحمر وجهه وقال : يا أمير المؤمنين أما ان أحق ما حقق القوم فليس عندي ، ولكن رأيت مجلسا وسمعت نفسا حيثيا وانتهازا ورأيته مستبطنها .
فقال له عمر رضي الله عنه : رأيته يدخله ويولجه كالميل في المكحلة
فقال : لا .
وقيل قال زياد : رأيته رافعا رجليها فرأيت خصيتيه تردد ما بين فخذيها ورأيت حفزا شديدا وسمعت نفسا عاليا .
فقال عمر رضي الله عنه . رأيته يدخله ويولجه كالميل في المكحلة .
فقال لا ، فقال عمر : الله اكبر قم يا مغيرة إليهم فاضربهم فقال إلى أبي بكرة فضربه ثمانين وضرب الباقين ، وأعجبه قول زياد ودرأ الحد عن المغيرة .
فقال أبو بكرة بعد أن ضرب : أشهد أن المغيرة فعل كذا وكذا .

فهم عمر ان يضربه حدا ثانيا ، فقال له على بن أبي طالب : ان ضربته فارجم صاحبك فتركه واستناب عمر أبا بكرة فقال : انما تستتبني لتقبل شهادتي . فقال : أجل . فقال : لا أشهد بين اثنين ما بقيت في الدنيا ، فلما ضربوا الحد قال المغيرة : الله أكبر الحمد لله الذي أخزاكم . فقال عمر رضي الله عنه : اخزى الله مكانا رأوك فيه .

( قال ) وذكر عمر بن شيبة في كتاب أخبار البصرة ان أبا بكرة لما جلد أمرت أمه بشاة فذبحت وجعل جلدها على ظهره . فكان يقال : ما كان ذاك الا من ضرب شديد .

( قال ) وحكى عبدالرحمن بن أبي بكرة : ان أباه حلف لا يكلم زيادا ما

- ص 358 -


عاش ، فلما مات أبو بكرة كان قد أوصى ان لا يصلى عليه الا أبوبرزة الاسلمي وكان النبي صلى الله عليه وآله آخى بينهما ، وبلغ ذلك زيادا فخرج إلى الكوفة ، وحفظ المغيرة بن شعبة ذلك لزياد وشكره . ثم ان أم جميل وافت عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالموسم والمغيرة هناك ، فقال له عمر : أتعرف هذه المرأة يا مغيرة ؟ فقال : نعم هذه أم كلثوم بنت على . فقال عمر : أتتجاهل علي والله ما أظن أبا بكرة كذب فيما شهد عليك ، وما رايتك الا خفت أن أرمي بحجارة من السماء .

( قال ) ذكر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في أول باب عدد الشهور في كتابه المهذب : وشهد على المغيرة ثلاثة أبو بكرة ، ونافع ، وشبل بن معبد .

( قال ) وقال زياد : رأيت استأ تنبو ونفسا يعلو ورجلين كأنهما اذنا حمار ولا أدري ما وراء ذلك فجلد عمر الثلاثة ولم يحد المغيرة .

( قال ) قلت : وقد تكلم الفقهاء على قول علي رضي الله عنه لعمر : ان ضربته فارجم صاحبك . فقال أبو نصر بن الصباغ : يريد ان هذا القول ان كان شهادة أخرى فقد تم العدد ، وان كان هو الأولى فقد جلدته عليه والله أعلم . انتهت هذه المأساة وما إليها بلفظ القاضي ابن خلكان عينا فراجعه في ترجمة يزيد بن زياد الحميري من الجزء الثاني من وفيات الأعيان المنتشرة ( 508 ) .

وأخرج الحاكم هذه القضية في ترجمة المغيرة ص 449 والتي بعدها من الجزء الثالث من صحيحه المستدرك ، وأوردها الذهبي في تلخيص المستدرك أيضا ، وأشار إليها مترجمو كل من المغيرة ، وأبي بكرة ، ونافع ، وشبل بن

( 508 ) وفيات الأعيان ج 2 / 455 ( * ) .

- ص 359 -


معبد ، ومن أرخ حوادث سنة 17 للهجرة من أهل الأخبار ( 509 ) .

( 509 ) الأغاني لأبي الفرج الاصبهاني ج 14 / 146 ، الغدير للأميني ج 6 / 137 - 144 و 274 ، فتوح البلدان للبلاذري ص 352 ، تاريخ الطبري ج 4 / 207 ، الكامل لابن الأثير ج 2 / 378 ، البداية والنهاية لابن كثير ج 7 / 81 ، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 3 / 161 ط 1 وج 12 / 231 - 239 ط بتحقيق أبو الفضل ، عمدة القاري ج 6 / 240 ، سنن البيهقي ج 8 / 235 .






  رد مع اقتباس
قديم 06/01/2010, 07:17 PM   رقم المشاركه : 8
ام جوري
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية ام جوري





  الحالة :ام جوري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الفاروق رضى الله عنه وارضاه



رحم الله الفاروق ورضي الله عنه


بارك الله فيكم ونفع بكم الاسلام زالمسلمين


وفقكم الله / ام جوري












التوقيع



  رد مع اقتباس
قديم 08/01/2010, 12:32 PM   رقم المشاركه : 9
نــــوران
سردابي متميز جداً
 
الصورة الرمزية نــــوران





  الحالة :نــــوران غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الفاروق رضى الله عنه وارضاه

جزاكم الله خير












التوقيع




  رد مع اقتباس
قديم 07/11/2014, 12:54 PM   رقم المشاركه : 10
yamani
سردابي متميز





  الحالة :yamani غير متواجد حالياً
افتراضي رد: الفاروق رضى الله عنه وارضاه

اقتباس
##
وانظر قصة أخذ الدية بغير حق في الإستيعاب ترجمة أبي خراش الهزلي .
###

عن عمه وذكره أبو سعيد السكري في رواية الأخفش عنه عن أصحابه قالوا جميعا
أسلم أبو خراش فحسن إسلامه ثم أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجا فنزلوا بأبي خراش والماء منهم غير بعيد فقال يا بني عمي ما أمسى عندنا ماء ولكن هذه شاة وبرمة وقربة فردوا الماء وكلوا شاتكم ثم دعوا برمتنا وقربتنا على الماء حتى نأخذها قالوا والله ما نحن بسائرين في ليلتنا هذه وما نحن ببارحين حيث أمسينا فلما رأى ذلك أبو خراش أخذ قربته وسعى نحو الماء تحت الليل حتى استقى ثم أقبل صادرا فنهشته حية قبل أن يصل إليهم فأقبل مسرعا حتى أعطاهم الماء وقال اطبخوا شاتكم وكلوا ولم يعلمهم بما أصابه فباتوا على شاتهم يأكلون حتى أصبحوا وأصبح أبو خراش في الموت فلم يبرحوا حتى دفنوه
قال بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه خبره فغضب غضبا شديدا وقال لولا أن تكون سبة لأمرت ألا يضاف يمان أبدا ولكتبت بذلك إلى الآفاق إن الرجل ليضيف أحدهم فيبذل مجهوده فيسخطه ولا يقبله منه ويطالبه بما لا يقدر عليه كأنه يطالبه بدين أو يتعنته ليفضحه فهو يكلفه التكاليف حتى أهلك ذلك من فعلهم رجلا مسلما وقتله ثم كتب إلى عامله باليمن بأن يأخذ النفر الذين نزلوا بأبي خراش فيغرمهم ديته ويؤدبهم بعد ذلك بعقوبة تمسهم جزاء لأعمالهم


==============

اقتباس
من طبقاته ( 1 ) بسند معتبر ، أن بريدا قدم على عمر فنثر كنانته ، فبدرت صحيفة فأخذها فقرأها فإذا فيها :

ألا أبلغ أبا حفص رسولا * فدا لك من أخي ثقة ازاري
قلائصنا هداك الله انا * شغلنا عنكم زمن الحصار
فما قلص وجدن معقلات * قفا سلع بمختلف البحار
قلائص من بني سعد بن بكر * وأسلم أو جهينة أو غفار
يعقلهن جعدة من سليم * معيدا يبتغي سقط العذار

فقال : ادعوا لي جعدة من سليم . [ قال ] فدعوا به فجلده مائة معقولا ونهاه ان يدخل على امرأة مغيبة . انتهى بلفظ ابن سعد ( 507 ) .

قلت : لا وجه لإقامة الحد هنا بمجرد هذه الأبيات ، إذ لم يعرف قائلها ولا مرسلها ، على انها لا تتضمن سوى استعداء الخليفة على جعدة بدعوى انه تجاوز الحد مع فتيات من بني سعد ابن بكر ، وسلم ، وجهينة ، وغفار ، فكان يعبث بهن فيعقلهن كما تعقل القلص ، يبتغي بذلك سقط عذارهن ، أي سقط الحياء والحشمة ، هذا كل ما في الأبيات مما نسب إلى جعدة . وهو لو ثبت شرعا لا يوجب بمجرده إقامة الحد ، نعم يوجب تربيته وتعزيره .

ولعل ما فعله الخليفة انما كان من هذا الباب . وشتان ما كان منه هنا ، وما كان منه مع المغيرة بن شعبة مما ستسمعه قريبا ان شاء الله .


خبر تاريخي لايعتمذ حيث يتساهل في نقلها و لايعتمد عليه في الاحكام

============



الرد على شبهات عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه

اقتباس
##
عمر لايعلم حتى التيمم للصلاة
###

الرد على المخالف ان سيدنا عمر لا يغرف التيمم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=162452


اقتباس
##

ويقول مقرا بضالته العلمية أمام الإمام علي : ما من معضلة ليس لها أبو الحسن أنظر قصة عمر مع المرأة حين صعد المنبر ينهي عن المغالاة في المهور حين قال أصابت امرأة


###


إسقاط رواية ( أصابت إمرأة وأخطأ عمر )

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=95350
اقتباس
##
وأخطأ عمر في


الدر المنثور ج1 / 133 / وتفسير قوله تعالى : ( وآتيتم إحداهن قنطارا ) في كتب التفسير . أنظر مستدرك الحاكم ويروي الحكم لم يكن أحد من الصحابة يقول سلوني إلا علي .
ولايفهم في القضاء شيئا وهو القائل كل الناس أفقه من عمر
##

http://www.dd-sunnah.net/forum/showp...2&postcount=22

اقتباس
##
فهو قد حرم متعة الحج ومتعة النساء
###

من حرم المتعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وليس عمر رضي الله عنه

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...76#post1729476
اقتباس
##
وشرع لصلاة التراويح جماعة ولا جماعة في نفل

.كانت صلاة التراويح تصلى مثنى مثنى في البيوت على عهد الرسول وعهد أبي بكر حتى جاء عمر فجمع الناس ليصلونها جماعة وكان يقول : إنها بدعة ونعمت البدعة أنظر البخاري ومسلم كتاب الصلاة . أنظر البيهقي ج6 / 245

###

صلاة التراويح بين عمر بن الخطاب والشيعة الاثني عشرية؟

http://aljazeeraalarabiamodwana.blog...g-post_48.html
اقتباس
##
.وجعل التكبير في صلاة الجنائز أربعا بعد أن كان خمسا
##

التكبير المتواتر اربع

اقتباس
##
وأوقف إقامة الحد على المغيرة بن شعبة .شهد مجموعة من الصحابة على المغيرة بن شعبة أنه زنى بامرأة محصنة ذات بعل ولم يقم عمر الحد عليه بل أقامه على الشهود بتهمة القذف
###

الرد على شبهة ابي بكرة و القذف بالزنا
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=140189

اقتباس
##
حاول عمر أن يقيم الحد على امرأة اضطرت للزنا ولا إثم على المضطر


###

*دعوى تعطيل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ما شرع من عقوبة لحد الزنا
(**** <#_edn1>*)*

*مضمون الشبهة: *

يدعي بعض المتوهمين أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قد خالف نصا تشريعيا
من نصوص الشريعة الإسلامية، ودليلهم على ذلك ما ورد من روايات عن عدم
إعماله لحد الزنا في بعض الحالات، ويتساءلون: ألا يعد هذا الصنيع مخالفة
صريحة لنصوص الشريعة الإسلامية؟!

*وجه إبطال الشبهة: *

الحدود في الإسلام لا تقام حتى تنطبق عليها قاعدتان:

· الأولى: استيفاء شروط وانتفاء موانع، وهذه الشروط وتلك الموانع هي:

o العلم المنافي للجهل.

o الاختيار المنافي للإكراه.

o العمد المنافي للخطأ والسهو والنسيان وغيرها.

· الثانية: درء الحدود بالشبهات وإسقاط عمر - رضي الله عنه - لحد الزنافي
حالات محددة لم تخرج عن هذه القواعد الشرعية، وهي:

o استكراه المرأة على الزنا.

o جهالة الزاني بالحكم.

o زواج المرأة في عدتها جهلا بالحرمة.

*التفصيل: *

إن الوقائع التي أسقط فيها عمر - رضي الله عنه - حد الزنا كان لها ما
يبررها شرعا؛ حيث لم يستوف الحد في تلك الوقائع كل شروط إقامته على من وقع
فيه، ولم تنتف عنه كل الموانع التي تمنع من إقامته على مرتكبه؛ لذا وجب
إسقاط الحد عن مرتكبه في هذه الوقائع بعينها؛ عملا بقاعدة درء الحدود
بالشبهات، ولم يتجاوز عمر - رضي الله عنه - ذلك أو يخرج عنه، وهذا يدل على
فهمه العميق لروح الشريعة ومقاصدها وسيره مع الحق حيثما كان، فلم تسول له
شدته في الحق وغيرته على محارم الله أن تنتهك أن يعاقب الناس وقد أوجد لهم
الشرع الحنيف مخرجا، فلقد كان وقافا عند الحق لا تأخذه في الله لومة لائم
وهذا هو سر عظمة هذا الرجل، ويجدر بنا أن نستعرض ما كتبه د. محمد بلتاجي
حول هذه القضية؛ حيث يقول: روي أن عمر - رضي الله عنه - حذرالمسلمين من أن
يتركوا حد الرجم؛ لأنهم لا يجدونه في القرآن، وأوضح أنه قد ثبت بالسنة وعمل
الرسول صلى الله عليه وسلم:

وأما عنالحالات التي أسقط الحد عنها:

فقد روي عن النزال بن سبرة قال: «بينما نحن بمنى مع عمرـ رضي الله عنه -
إذا امرأة ضخمة على حمارة تبكي، قد كاد الناس أن يقتلوها من الزحمة عليها،
وهم يقولون لها: زنيت.. زنيت، فلما انتهت إلى عمر رضي الله عنه، قال: ما
يبكيك؟ إن المرأة ربما استكرهت، فقالت: كنت امرأة ثقيلة الرأس، وكان الله
يرزقني من صلاة الليل، فصليت ليلة ثم نمت، فوالله ما أيقظني إلا رجل قد
ركبني، ثم نظرت إليه مقفيا ما أدري من هو من خلق الله. فقال عمر رضي الله
عنه: لو قتلت هذه خشيت على الأخشبين النار. ثم كتب إلى أمراء الأمصار: ألا
تقتل نفس دونه؛ أي دون الإكراه»[1] <#_edn2>.

ويروى«أن عمر - رضي الله عنه - أتي بامرأة جهدها العطش، فمرت على راع
فاستسقت، فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها، ففعلت. فشاور الناس في
رجمها؛ فقال علي رضي الله عنه: هذه مضطرة أرى أن تخلي سبيلها، فخلى عمر -
رضي الله عنه - سبيلها»[2] <#_edn3>.

ويروى إيضا أن عبدا كان يقوم على رقيق الخمس، وأنه استكره جارية من ذلك
الرقيق فوقع بها، فجلده عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ونفاه، ولم يجلد
الوليدة من أجل أنه استكرهها[3] <#_edn4>.

ومن مجموع هذه الوقائع التي أسقط فيها عمر - رضي الله عنه - حد الزنا، نرى
أن ذلك كان بسبب الإكراه: سواء كان بانتهاز غفلة النوم كما في قصة المرأة
التي كانت تبكي بمنى، أو باستعمال القوة كما في قصة العبد الذي أكره الأمة
على الزنا أو كان الإكراه نفسيا لا جسديا، عن طريق استغلال الاضطرار الشديد
والحاجة إلى ما يحفظ الحياة كما في قصة المرأة التي جهدها العطش مع الراعي.

وعمر - رضي الله عنه - في إسقاط حد الزنا في هذه الأحوال إنما يصدر عن روح
التشريع المتمثلة في النصوص؛ حيث يقول الله - عزوجل - في الآية التي استشهد
بها على: )فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه((البقرة: ظ،ظ§ظ£)، وإذا كان
الله قد غفر للمكره أن ينطق بكلمة الكفر؛ فإن هذا ينسحب بالأولى على أي شيء
آخر.

ويؤكد هذا قول القرطبي في تفسير آية: )من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من
أكره وقلبه مطمئن بالإيمان((النحل: 106): "لما سمح الله - عزوجل - بالكفر
به عند الإكراه ولم يؤاخذ به، حمل العلماء عليه فروع الشريعة كلها. فإذا
وقع الإكراه عليها لم يؤاخذ به ولم يترتب عليه حكم، لقول النبي صلى الله
عليه وسلم: «إن الله تجاوز لأمتي عن ثلاث: عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا
عليه»[4] <#_edn5>.

وقال ابن القيم: "والعمل عند أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم
أنه ليس على المكره حد". وكيف يكون عليه الحد ولم يبغ ولم يتعد، وإنما وقع
عليه البغي والظلم والتعدي؟ ولهذا كتب عمر - رضي الله عنه - إلى أمراء
الأمصار ألا تقتل نفس دون الإكراه، كما كان يرى أن إقامة الحد على المكره
تستوجب عذاب الله.

أما تلقين عمر - رضي الله عنه - للمرأة المستكرهة، فإنه كان يتبع السنة في
هذا، حين قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - لماعز لما جاءه معترفا
بالزنا:«لعلك قبلت، لعلك غمزت، لعلك نظرت، أبك جنون؟ وهو يقر على نفسه
بالزنا في كل مرة، فيعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يسأله: "هل
أحصنت"؟ ثم يسأل عنه: "هل تعلمون بعقله بأسا؟ هل تنكرون منه شيئا"؟ ولما
أصابته الحجارة أدبر يشتد، وحاول أن يفر، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه
وسلم، فقال: "هلا تركتموه»[5] <#_edn6>. كما قال الرسول - صلى الله عليه
وسلم - للسارق الذي أتي به إليه وقد سرق شملة[6] <#_edn7>: «ما إخاله
سرق»[7] <#_edn8>.

وفي هذا دليل على حقيقة موقف التشريع الإسلامي من الحدود، وحصر العمل بها
في أضيق نطاق، وقد بلغ الأمر بعمر - رضي الله عنه - أن قال: «اطردوا
المعترفين»[8] <#_edn9>. أي: المعترفون بالحدود الذين لم تقم عليهم أدلة
أخرى غير اعترافهم.

وكان في هذا أيضا متبعا للرسول - صلى الله عليه وسلم - حين أعرض عن ماعز
لما جاءه معترفا. وأعرض عن الرجل الآخر الذي جاءه في المسجد يقول: «أصبت
حدا فأقمه علي، فلم يسأله النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه حتى حضرت
الصلاة، فقام إليه الرجل فكرر كلامه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
"أليس قد صليت معنا"؟ قال: نعم. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "فإن الله
قد غفر لك ذنبك"، أو قال: حدك»[9] <#_edn10>.

والتشريع يراعي في هذا الفرق الكبير بين التائب النادم المعترف باختياره
حيث لا دليل عليه سوى اعترافه، وبين الآخر الذي فضح نفسه إلى حد أن يراه -
في حالة التلبس - أربعة شهود عدول. وقد روى أبو يوسف أن عمر - رضي الله عنه
- قال لامرأة أقرت على نفسها بالزنا أربع مرات: إن رجعت لم نقم عليك الحد.

وروى ابن الجوزي أن رجلا ضاف أناسا من هذيل، فخرجت لهم جارية، واتبعها ذلك
الرجل فراودها عن نفسها، وأراد إكراهها فتصارعا على الرمال، فرمته بحجر
قتله. فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه، فقال: ذلك قتيل الله لا يودى أبدا.

نريد أن نخلص من هذا كله إلى أن عمرـ رضي الله عنه - كان يتبع نصوص التشريع
وروحه، فيما يتصل بإسقاط حد الزنا، ويمكن أن نقول بإيجاز: إن موقفه في ذلك
يتلخص في أنه كان يمتنع عن تطبيق هذه العقوبة ما وجد إلى ذلك سبيلا مما
أقره الشرع ويبين هذا ما روي من أن عمر - رضي الله عنه - أمر برجم امرأة
ولدت لستة أشهر، فذكره علي بن أبي طالب بقوله عزوجل: )وحمله وفصاله ثلاثون
شهرا((الأحقاف: ظ،ظ¥)، مع قوله عزوجل: )والوالدات يرضعن أولادهن حولين
كاملين((البقرة: 233)، فرجع عن الأمر برجمها، أي إنه لما كانت العادة ألا
تلد المرأة لستة أشهر فقد ظهرت لعمر قرينة اعتبرها كافية للحكم بالزنا قبل
الزواج؛ تطبيقا لقوله: "وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من
الرجال أو النساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبل، أو الاعتراف"، لكن عليا
تدارك الأمر قبل تنفيذه، فذكر لعمرـ رضي الله عنه - آيتين من كتاب الله،
وفسرهما مجتمعتين بحيث يفهم منهما أن مدة الحمل يمكن أن تكون ستة أشهر يحول
دون القطع بوقوع الزنا.

كما يروي السرخسي أنه قد: "اختلف عمر وعلي - رضي الله عنهما - في المعتدة
إذا تزوجت - قبل انقضاء عدتها - بزوج آخر، ودخل بها الزوج، فقال علي رضي
الله عنه: المهر لها. وقال عمر رضي الله عنه: لبيت المال، ويعلق السرخسي
على هذا بقوله: "وهذا اتفاق منهما على سقوط الحد".

وتفصيل هذه الحادثة يذكره الجصاص حيث يروي أن عمر - رضي الله عنه - بلغه
"أن امرأة من قريش تزوجها رجل من ثقيف في عدتها، فأرسل إليهما ففرق بينهما
وعاقبهما، وقال: لا ينكحها أبدا وجعل الصداق في بيت المال".

وفشا ذلك بين الناس فبلغ علي بن أبي طالب رضي اللع عنه، فقال: رحم الله
أمير المؤمنين، ما بال الصداق وبيت المال؟ إنهما جهلا فينبغي للإمام أن
يردهما إلى السنة، فقيل: فما تقول أنت؟ قال: لها الصداق بما استحل من فرجها
ويفرق بينهما ولا حد عليهما، وتكمل عدتها من الأول، ثم تكمل العدة من
الآخر، ثم يكون خاطبا.

فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه، فقال: "يا أيها الناس، ردوا الجهالات إلى
السنة"، فرجع عمر - رضي الله عنه - إلى قول علي رضي الله عنه، فاتفق عمر
وعلي - رضي الله عنهما - على قول واحد؛ ولهذا يقول الجصاص: "واتفق علي وعمر
- رضي الله عنهما - في المتزوجة في العدة أنه لا حد عليها، ولا نعلم أحدا
من الصحابة خالفهما في ذلك".

وقال أبو يوسف: "ومن رفع إليك وقد تزوج امرأة في عدتها فلا حد عليه، لما
جاء في ذلك عن عمر وعلي - رضي الله عنهما - فإنهما لم يريا في ذلك حدا".

فأما رجوع عمر - رضي الله عنه - عن رأيه إلى ما رآه حقا من رأى علي رضي
الله عنه، وتسميته رأيه الأول "جهالة" - وهو أمير المؤمنين - وقد كان
مجتهدا يتحرى الصواب، فليس هذا بالموقف الوحيد الذي يدل على مبلغ ما كان له
من العظمة النفسية، وقوة العقيدة، وشجاعة الرأي وإنما هو موقف يضاف إلى
مواقف عديدة.

وأما اتفاق عمر وعلي - رضي الله عنهما - والإجماع السكوتي من باقي الصحابة
على أنه لا حد عليهما، لأن شبهة العقد هنا تمنع الحد، وربما قد أخطأت
المرأة في حساب مدة العدة، وربما لم يعلم الرجل بعدم انتهاء عدتها. وقد قال
علي رضي الله عنه: إنهما جهلا، فينبغي للإمام أن يردهما إلى السنة.

وعلى أية حال فإن صورة العقد مهما كان وصفه - بما يتضمنه من مهر وغيره -
شبهة تدرأ حد الزنا. وقد أدرك عمر - رضي الله عنه - هذا من أول الأمر غير
أنه رأى أن يعاقبهما على إقدامهما على الزواج في العدة بنوع من أنواع
التعزير، حتى لايتكرر هذا العمل من أحد من الناس؛ ففرق بينهما، وقال: لا
ينكحها أبدا. وهو يعلم أن كلا منهما كان راغبا في الآخر أشد الرغبة، بدليل
تعجيل الزواج. وهذه عقوبة مشتركة بينهما؛ لأنه كان يجب عليها أن تحسب عدتها
وتنتظر نهايتها، وكان على الرجل - أيضا - أن يتحرى مدة عدتها وهو يعلم أنه
يتزوج امرأة تزوجت قبله.

ولما خص عمر - رضي الله عنه - المرأة بعقاب خاص: هو جعل الصداق في بيت
المال - وكان قد بني هذا على أنها أكثر مسئولية من الرجل في أمر عدتها - لم
يلبث أن رجع عنه عندما أعلم برأي علي - رضي الله عنه - فاستحسنه؛ لأنه وجده
قد روعي فيه ترتيب النتائج بحسب الوقائع المتقدمة، أكثر مما روعي فيه
التشديد في العقاب. وربما رأى عمر - رضي الله عنه - أن التعزير بما رآه
أولا كان قد أدى مهمته في الزجر والعقاب حين قال علي - رضي الله عنه -
رأيه، فرجع إليه، وهو في هذا كله يتحرى مصالح الناس[10] <#_edn11>.

وعليه؛ فإن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الذي عرف بشدته في دينه، ولم
يعرف يوما بتساهله: ما أسقط حد الزنا أبدا، وإنما أسقطه عن حالات محددة
تورعا عن أخذ من لا يستحق العقوبة بما فوق حقه، مما لا يدع مجالا لاتهامه
بتعطيل حكم من أحكام الله.

*الخلاصة: *

· كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حكمه بإيقاف حد الزنا متبعا
للنصوص الشرعية غير مخالف لها؛ حيث إن الشرع يرفع القلم عن المكره وقلبه
مطمئن بالإيمان، وقد رفع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حد الزنا عن
المكره على الزنا.

· إن مواقف عمر - رضي الله عنه - في تطبيق الحدود تدل على عظمة هذا الدين
وقوة تأثيره في النفوس، تجعل من عمر الشديد بطبعه، القوى في الحق رحيما
بأمته، فيمتنع عن تطبيق العقوبة ما وجد إلى ذلك سبيلا مما أقره الشرع.

· إن عمر - رضي الله عنه - في درئه لبعض الحدود لم يكن يفعل ذلك من تلقاء
نفسه مستبدا برأيه، فهو بالإضافة إلى كونه مستنيرا بروح الشريعة ومقاصدها
إلا أنه لم يمض ذلك بمفرده، إنما كان بمشورة الصحابة وموافقتهم وإجماعهم
على ذلك معه، بل كان يرجع عن رأيه إلى غيره إذا رآه أصوب كما في قصة المرأة
التي تزوجت في عدتها.

· تتجلى روائع الإيمان في ورع عمر - رضي الله عنه - ووقوفه عند الحق؛ إذ
رجع عن رأيه إلى ما رآه حقا من رأى على، وتسميته رأيه الأول "جهالة" وهو
أمير المؤمنين، وقد كان مجتهدا يتحرى الصواب، وليس هذا بالموقف الوحيد الذي
يدل على مبلغ ما كان له من العظمة النفسية وقوة العقيدة وشجاعة الرأي،
وإنما هو موقف يضاف إلى مواقف عديدة تؤكد هذه العظمة.



------------------------------------------------------------------------

(*) <#_ednref1> منهج عمر بن الخطاب في التشريع، د. محمد بلتاجي، دار
السلام، القاهرة، ط2، 1424هـ/ 2003م.

[1] <#_ednref2>. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الحدود، باب في
درء الحدود بالشبهات (28501)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الحدود، باب
من زنى بامرأة مستكرهة (17503) بنحوه، وصححه الألباني في إرواء الغليل (2362).

[2] <#_ednref3>. صحيح: أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الحدود، باب من
زنى بامرأة مستكرهة (17506)، وصححه الألباني في إرواء الغليل (2313).

[3] <#_ednref4>. صحيح: أخرجه مالك في الموطأ، كتاب الحدود، باب الاستكراه
في الزنا (701)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الحدود، باب من زنى بامرأة
مستكرهة (17505)، وصححه الألباني في المشكاة (3580).

[4] <#_ednref5>. صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الطلاق، باب ما
قالوا في الرجل يحلف على الشيء بالطلاق فينسى فيفعله أو العتاق (19051)،
وعبد الرزاق في مصنفه، كتاب الطلاق، باب طلاق الكره (11416) بنحوه، وصححه
الألباني في صحيح ابن ماجه (1662).

[5] <#_ednref6>. صحيح: أخرجه أحمد في مسنده، مسند الأنصار، حديث هزال رضي
الله عنه (21942)، وفي مواضع أخرى، وأبو داود في سننه، كتاب الحدود، باب
رجم ماعز بن مالك (4421)، وصححه الألباني في المشكاة (3565).

[6] <#_ednref7>. الشملة: كساء يغطى به الجسم.

[7] <#_ednref8>. صحيح: أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب الحدود والديات (3/
72)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب السرقة، باب السارق يسرق أولا فتقطع
يده اليمنى من مفصل الكف ثم تحسم بالنار (17715)، وصححه الألباني في إرواء
الغليل (2431).

[8] <#_ednref9>. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الحدود، باب في درء
الحدود بالشبهات (28499)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب السرقة، باب ما
جاء في الإقرار بالسرقة والرجوع عنه (17056).

[9] <#_ednref10>. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المحاربين من أهل الكفر
والردة، باب إذا أقر بالحد ولم يبين هل للإمام أن يستر عليه (6437)، ومسلم
في صحيحه، كتاب التوبة، باب قوله تعالى: )إن الحسنات يذهبن السيئات ((هود:
ظ،ظ،ظ¤) (7182)، وفي مواضع أخرى.

[10] <#_ednref11>. منهج عمر بن الخطاب في التشريع، د. محمد بلتاجي، دار

السلام، القاهرة، ط2، 1424هـ/ 2003م، ص224: 232.



http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=01-05-0005
اقتباس
##
كما حاول أن يقيم الحد على امرأة حبلى من الزنا

لولا معاذ لهلك عمر

عن أبي سفيان عن أشياخ لهم: إن امرأة غاب عنها زوجها سنتين ثم جاء وهي حامل فرفعها إلى عمر فأمر برجمها، فقال له معاذ: إن يكن لك عليها سبيل فلا سبيل لك على ما في بطنها، فقال عمر: احبسوها حتى تضع فوضعت غلاما له ثنيتان فلما رآه أبوه عرف الشبه فقال: ابني ابني ورب الكعبة، فبلغ ذلك عمر فقال: عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ، لولا معاذ لهلك عمر .
لفظ البيهقي: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين إني غبت عن امرأتي سنتين فجئت وهي حبلى فشاور عمر رضي الله عنه ناسا في رجمها فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين إن كان لك عليها سبيل فليس على ما في بطنها سبيل فاتركها حتى تضع .
فتركها فولدت غلاما قد خرجت ثناياه فعرف الرجل الشبه فيه فقال: ابني ورب الكعبة فقال عمر رضي الله عنه: عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ، لولا معاذ لهلك عمر .
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7 ص 443، وأبو عمر في العلم ص 150، و الباقلاني إيعازا إليه في التمهيد ص 199، وابن أبي شيبة كما في كنز العمال 7 ص 82، وفتح الباري لابن حجر 12 ص 120 وقال: أخرجه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات، والإصابة 3 ص 427 نقلا عن فوائد محمد بن مخلد العطار، وذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج 3 ص 150 متسالما عليه .

###

الخبر فيه مجاهيل عن اشياخ من هم الاشياح

اقتباس
##
وامرأة مجنونة
###

4399 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال أتي عمر بمجنونة قد زنت فاستشار فيها أناسا فأمر بها عمر أن ترجم مر بها على علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقال ما شأن هذه قالوا مجنونة بني فلان زنت فأمر بها عمر أن ترجم قال فقال ارجعوا بها ثم أتاه فقال يا أمير المؤمنين أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة عن المجنون حتى يبرأ وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يعقل قال بلى قال فما بال هذه ترجم قال لا شيء قال فأرسلها قال فأرسلها قال فجعل يكبر حدثنا يوسف بن موسى حدثنا وكيع عن الأعمش نحوه وقال أيضا حتى يعقل وقال وعن المجنون حتى يفيق قال فجعل عمر يكبر حدثنا ابن السرح أخبرنا ابن وهب أخبرني جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال مر على علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمعنى عثمان قال أو ما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم قال صدقت قال فخلى عنها
الحاشية رقم: 1
( أتي عمر بمجنونة ) : بصيغة المجهول أي أتاه الناس بمجنونة ( قد زنت ) : حال ( فاستشار ) : أي طلب المشورة ( فيها ) : في شأن تلك المجنونة هل ترجم أم لا؟ ( قال ) : أي ابن عباس ( فقال ) : أي علي رضي الله عنه ( ارجعوا بها ) : أي بهذه المجنونة والخطاب لمن كان عندها ( ثم أتاه ) أي أتى علي رضي الله عنه عمر رضي الله عنه ( فقال ) أي علي رضي الله عنه ( أما علمت ) : بهمزة الاستفهام على حرف النفي ( حتى يعقل ) : أي يصير ذا عقل والمراد منه البلوغ ( قال ) : أي عمر ( بلى ) : حرف إيجاب ( قال ) : علي بن أبي طالب ( فما بال ) : أي فما حال ( هذه ) : المرأة ( ترجم ) : بصيغة المجهول أي مع كونها مجنونة ( قال ) : عمر ( لا شيء ) : عليها الآن ( قال ) : علي رضي الله عنه ( فأرسلها ) : بصيغة الأمر أي قال علي لعمر رضي الله عنهما فأطلق هذه المجنونة ( قال ) : أي ابن عباس ( فأرسلها ) : أي عمر رضي الله عنه ( فجعل يكبر ) : أي فجعل عمر رضي الله عنه يكبر ، وعادة العرب أنهم يكبرون على أمر عظيم وشأن فخيم ، وكان عمر رضي الله عنه علم عدم صواب رأيه ، وظن على نفسه وقوع الخطأ برجم المرأة المجنونة إن لم يراجعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

[ ص: 59 ] قال الحافظ في الفتح بعد ذكر طرق متعددة من هذا الحديث : وقد أخذ الفقهاء بمقتضى هذه الأحاديث ، لكن ذكر ابن حبان أن المراد برفع القلم ترك كتابة الشر عنهم دون الخير .

وقال شيخنا في شرح الترمذي هو ظاهر في الصبي دون المجنون والنائم ؛ لأنهما في حيز من ليس قابلا لصحة العبادة منه لزوال الشعور .

وحكى ابن العربي أن بعض الفقهاء سئل عن إسلام الصبي فقال لا يصح ، واستدل بهذا الحديث فعورض بأن الذي ارتفع عنه قلم المؤاخذة وأما قلم الثواب فلا ؛ لقوله للمرأة لما سألته ألهذا حج؟ قال نعم ، ولقوله مروهم بالصلاة ، فإذا جرى له قلم الثواب فكلمة الإسلام أجل أنواع الثواب ، فكيف يقال إنها تقع لغوا ويعتد بحجه وصلاته ، واستدل بقوله حتى يحتلم على أنه لا يؤاخذ قبل ذلك . واحتج من قال يؤاخذ قبل ذلك بالردة ، وكذا من قال من المالكية يقام الحد على المراهق ويعتبر طلاقه لقوله في الطريق الأخرى حتى يكبر ، والأخرى حتى يشب وتعقبه ابن العربي بأن الرواية بلفظ حتى يحتلم هي العلامة المحققة فيتعين اعتبارها وحمل باقي الروايات عليها انتهى . ( وقال أيضا حتى يعقل ) : أي قال وكيع في روايته أيضا لفظ حتى يعقل كما قاله جرير في روايته ( وقال ) : وكيع ( وعن المجنون حتى يفيق ) : وفي رواية جرير المتقدمة حتى يبرأ وهما بمعنى واحد . ( مر على علي بن أبي طالب ) : بصيغة المجهول ( بمعنى عثمان ) : أي بمعنى حديث عثمان ( قال أوما تذكر ) : بهمزة الاستفهام على الواو العاطفة والمعطوف عليه [ ص: 60 ] محذوف أي أتأمر بالرجم وما تذكر ( فخلى عنها سبيلها ) : أي أطلقها وتركها .

قال المنذري : وأخرجه النسائي .

اقتباس
##
وامرأة حملت من ستة أشهر
وقد تدخل الإمام علي ومع إقامة هذه الحدود وأثبت جهل عمر .

###

رفع إلى عمر امرأة ولدت لستة أشهر، فأراد عمر أن يرجمها، فجاءت أختها إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقالت: إن عمر يرجم أختي فأنشدك الله إن كنت تعلم أن لها عذراً لما أخبرتني به، فقال علي: إن لها عذراً، فكبرت تكبيرة سمعها عمر ومن عنده. فانطلقت إلى عمر فقالت: إن علياً زعم أن لأختي عذراً، فأرسل عمر إلى علي ما عذرها؟ قال: إن الله عز وجل يقول: والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين، وقال: وحمله وفصاله ثلاثون شهراً، فالحمل ستة أشهر، والفصل أربعة وعشرون شهراً، قال: فخلى عمر سبيلها، قال: ثم إنها ولدت بعد ذلك لستة أشهر.

===================
اقتباس
##
حيث يروي عن عبيدة قوله : إني لأحفظ عن عمر في الجد مائة قضية كلها ينقض بعضها بعضا .

###

إني لأَحْفَظُ عَنْ عُمَرَ فِى الْجَدِّ مِائَةَ قَضِيَّةٍ كُلُّهَا يَنْقُضُ بَعْضُهَا بَعْضًا
أولاً محمد بن سيرين سأل عبيدة عن الجد فقال عبيدة إني لأحفظ عن عمر !!

يعني محمد بن سيرين جاء يطلب العلم من عبيدة بن عمرو فقال عبيدة مقولته إني لأحفظ ...ألخ وهذا دليل على أن عبيدة كان يريد أن يبين العلم لمحمد بن سيرين وأسأل نفسك لماذا قال عبيدة إني لأحفظ فهل عبيدة كان يحفظ الباطل ويريد أن يعلم إبن سيرين الباطل !!
ثانياً :نقف مع قوله ينقض بعضها بعض :ماهذه التي تنقض بعضها بعض ؟جاءت في الرواية أنها قضايا يعني مسائل وليست أجوبة فقهية !!وفي المسائل التناقض لا يضر فهذه مسألة في الجد إذا كان له حفيد وهذه مسألة عن الجد إذا كان له حفيدة أو أكثر فالقضايا في هذا الباب طويلة ومتعددة
ولذلك قال عبيدة قد حفظت عن عمر في الجد مائة قضية مختلفة :يعني مختلفة في حال من يرث هل هو إبن أو إثنين أو أكثر أو أنه إبنة أو أكثر أو أخ....الخ ولذلك وصلت إلى مئة قضية
فهذة تعتبر شهادة لعمر بالعلم كما شهد النبي له بذلك في أحاديث كثيرة وصحيحة


=============

تناقضات الشيعة الاثني عشرية

أدع الرسول وأنت ساجد لله

يروي الكليني عن بعض الرواة قالوا: قال: إذا أحزنك أمر فقل في سجودك
" يا جبريل يا محمد – تكرر ذلك – اكفياني ما أنا فيه فإنكما كافيان،
واحفظاني بإذن الله فإنكما حافظان"
(الكافي 2/406 كتاب الدعاء – باب الدعاء للكرب والهم والحزن).
وناقضه المجلسي فقال « ما سجدت به من جوارحك لله تعالى فلا تدعوا مع الله أحدا» (بحار الأنوار73/62).

وروى عن علي بن موسى « فلا تشركوا معه غيره في سجودكم عليها»
(بحار الأنوار81/197).
يعلمون الغيب
أولا: عن أبي عبد الله قال « والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين.
فقيل له: أعندك علم الغيب؟
فقال له: ويحك! إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء»
(بحار الأنوار26/27).
ثانيا: وقال المفيد » إن الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وسلم يعرفون ضمائر بعض العباد، ويعرفون ما يكون قبل كونه
« (شرح عقائد الصدوق 239).
ثالثا: عن أبي جعفر قال
» إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق«
(الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم وأوليائهم والتفويض إليهم).
رابعا: وبوب الصفار بابا بعنوان: باب أن الأئمة يعرفون الإضمار
وحديث النفس قبل أن يُخبَروا كما هو مبوب هكذا عند الصفار»
(بصائر الدرجات 255).
ووضع تحت الباب أحاديث منها:
عن عمران بن يزيد وخالد بن نجيح أنهما أضمرا في أنفسهما شيئا ليسألا
به أبا عبد الله فعرف أبو عبد الله ما في أنفسهم من غير أن يخبراه عمران به.
(161 - 255).

تناقض حول علم الأئمة بالغيب
وسأل يحيى بن عبد الله لجعفر الصادق « يقولون: إنهم يزعمون أنك تعلم الغيب، قال: سبحان الله.
ضع يدك على رأسي، فوالله ما بقيت شعرة في جسدي إلا قامت.
ثم قال: لا والله إلا رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم »
(رجال الكشي192 بحار الأنوار26/102 الأمالي23).

تارة يقال للقرآن ارفع رأسك وتارة يقال للعقل
يروي الكليني رواية طويلة عن القرآن الذي يأتي في صورة رجل فيخر ساجدا
تحت العرش.
فيقال للقرآن: ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع»
(الكافي2/596 وسائل الشيعة6/165).
غير أن الرواية تلمح إلى أن هذا الرجل الذي أخذ القرآن صورته هو علي بن أبي طالب لا سيما وأن في الرواية أن الله قال له يا حجتي الناطق الصادق
(بحار الأنوار7/319 ).
ولكن الطبرسي يروي رواية وفيها أن العقل
« بقي ساجدا تحت العرش ألف سنة حتى قال الله للعقل: ارفع رأسك (!!!) وسل تعطه واشفع تشفع»
(مستدرك الوسائل 11/203 بحار الأنوار1/107).
غير أنهم أضافوا القصة نفسها بعد علي والعقل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا
« إن الناس يأتون يوم الموقف رسول الله فيذهب فيخر ساجدا تحت العرش، فيقول الله: يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع قولك، واشفع تشفع وسل تعطه»
(بحار الأنوار8/46 و48 و18/390 و37/314 تفسير العياشي2/310 تفسير القمي2/25).

================

أفضل التوسل عند علي

روى الشيعة عن علي بن أبي طالب أنه قال
« أفضل ما توسل به المتوسلون الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله
وكلمة الإخلاص.. وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة»
(نهج البلاغة 163 من لا يحضره الفقيه1/205 وسائل الشيعة1/25 و9/396 و16/
288 12/345 بحار الأنوار56/21 و66/386 و71/410 الأمالي216
علل الشرائع 1/247).

لكن المجلسي لا يتفق مع علي

قال المجلسي في الدعاء عند قبر الحسين
« لم يتوسل المتوسلون بوسيلة أعظم حقا وأوجب حرمة منكم أهل البيت»
(بحار الأنوار98/226).

كل الحوائج من أهل البيت الذين هم أفضل التوسل

ويتناقض الشيعة مع قول علي رضي الله عنه فيقول المجلسي عند حضور قبر الحسين
« وبك يتوسل المتوسلون في جميع حوائجهم»
(بحار الأنوار98/84 كامل الزيارات237).

============
تناقض الشيعة في تفضيل الإمام على النبي

ويتناقض الشيعة في عقيدة تفضيل الأئمة على الأنبياء.
فبينما يروي الكليني في الكافي أن هشام الأحول سأل أبا جعفر:
«جعلت فداك أنتم أفضل أم الأنبياء؟ قال: بل الأنبياء»
(الكافي1/174 ح رقم 5 كتاب الحجة: باب الاضطرار إلى الحجة).
وصحح المجلسي الرواية فقال «موثق كالصحيح 2/277».

يقول الخميني » إن لأئمتنا مقاما ساميا وخلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات هذا الكون…
وينبغي العلم أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل«
(الحكومة الإسلامية ص 52).

ثم يناقضه قول محمد آل كاشف الغطاء « فالإمام في الكمالات دون النبي وفوق البشر»
(أصل الشيعة وأصولها214).

هل قاله على وجه التواضع؟

إن كان ما قالوه على وجه التواضع فما بال ذلك قد خفي على الرافضة حتى أجمعوا على تفضيل
الأئمة على أنبياء الله تعالى؟

كيف يكون الإمام علي أفضل من الإمام والرسول والخليل إبراهيم؟

زعموا أن الإمام أفضل من النبي لأن مرتبة الإمامة أعظم من مرتبة النبوة.

لكن إبراهيم أوتي النبوة والرسالة والخلة فبأي شيء فضلتم عليه من لم ينل النبوة والرسالة والخلة؟
==============
دين الروافض هو دين التناقض فمثلاً يقولون أئمة منصبين من السماء ويأتي الحسن الذي يقولون عنه إمام معصوم ويسلم الخلافة لمعاوية !! ماهذا التناقض أفضل مايقال في هذا المقال قول الله (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيرا )
===========
ويأتي الحسن الذي يقولون عنه إمام معصوم ويسلم الخلافة لمعاوية !
بل يسلم المنصب الالهى الى من سب الله ورسولة كما يقولون

اعوذ بالله من هذا الضلال
طيب يافاهم ماقولك في عقيدة ليس لها دليل صريح صحيح
======
بل قول الائمة اخى الطيب
فيم يقول ان المتعة حلال
وفى رواية مناقضة يقول فيها على رضى الله عنة لا تدنس بها نفسك
بحسب حكمك الائمة فى النار يعذبون بسبب تناقضهم فى حكم الله وشرع الله
تقولون من سب على سب الله
وعلى يقول فى نهج البلاغة سبونى فهو نجاتى لكم وزكاة لكم
جعلتم على رضى الله بحكمكم فى النار
----------------------------
حتى لووجد تعارض عند اهل السنة للا يصح سوى الصحيح
ولكن المشكلة الكبرى ان التناقض عندكم فى اسس المذهب من عصمة ومتعة
هنا القضية اخى الطيب
بل فى اركان المذهب عندكم اخى الطيب
هل تعى اخى الكريم الخطر الكبير الذى انتم علية
بل التناقض فى تصحيح الروايات عندكم
بل انكم تقدمون الضعيف على الصحيح
وسوف اوافيك بذلك وترى ما نتم علية من ضلال كبير اخى الطيب
فيمن يقول ان الكافى كلة صحيح والبعض ينكر هذا






اخر تعديل yamani بتاريخ 07/11/2014 في 12:58 PM.
  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:59 PM

Powered by vBulletin®