الأخ عمر 2001 أيده الله تعالى
إن ما استدل به الإخوة الشيعة على عدم صحة نسبة هذا الكتاب إلى شيعي سابق من عوام الشيعة ، فضلا عن فضلائهم هو مجموعة من الأمور علاوة أنه لا يُعرف في الأوساط العلمية الشيعية عالم من كربلاء بهذا العمر، وأهل كربلاء أنفسهم لا يعرفون عالماً كربلائياً مجتهداً متصفاً بالصفات التي وردت في الكتاب.
وعلاوة أيضا أن لسان قلمه ليس لسان شيعي فضلا أن يكون من العلماء الدارسين في حوزة النجف
وهذه الأمور هي :
اولا : صرَّح في ص 74 أن الشاعر أحمد الصافي النجفي رحمه الله يكبره بثلاثين سنة أو أكثر، وهذا يعني أن الكاتب وُلد في سنة 1344هـ أو بعدها، فيكون عمره لما صدر كتابه ( لله وللتاريخ ) في سنة 1420هـ هو ستًّا وسبعين سنة أو أقل من ذلك، لأن الصافي النجفي ولد سنة 1314هـ وتوفي سنة 1397هـ ( معجم رجال الفكر والأدب في النجف .793 /2)
وعليه فيكون عمر الكاتب لما نال درجة الاجتهاد ـ حسب قوله ـ أقل من ثلاثين سنة، إذا قلنا إن الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء قدس سره أعطاه إجازة الاجتهاد في سنة وفاته وهي سنة 1373هـ،
وأما لو قلنا إن الشيخ أعطاه الاجتهاد قبل وفاته بخمس سنين مثلاً، فإن الكاتب يكون قد بلغ رتبة الاجتهاد وعمره أقل من خمس وعشرين سنة، وهذا نادر جداً يكاد يكون ممتنعاً في عصرنا، ولم يُسمع بواحد من أهل كربلاء حصل على الاجتهاد في هذه السن.
وأما إذا قلنا: ( إنه بلغ رتبة الاجتهاد قبل إعطائه الإجازة بها بسنين ) كما هو المتعارف، فإن الأمر يزداد إشكالاً وغرابة.
وذلك لأن تاريخ رحيل الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء . كان سنة 1373هـ , وهي خمسون سنة كاملة .وأما إذا قيل : ( إن كاشف الغطاء قد أجاز الكاتب قبل وفاته ببضع سنين ) , فيكون قد مضى على الإجازة المزعومة أكثر من خمسين سنة .
ثانيا : ذكر الكاتب أيضاً أنه عاصر زيارة السيِّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي قدس سره للنجف الأشرف، وزيارة السيد للنجف كانت سنة 1355 هـ (ترجمة السيد شرف الدين المطبوعة في مقدمة كتاب النص والاجتهاد ,ص .39)،
فلو فرضنا أن عمر الكاتب كان حينئذ عشرين سنة، فإنه سيكون في سنة 1420 هـ خمسة وثمانين عاماً.
في حين أن الكاتب قد ادَّعى في ص 107 لقاءه في الهند بالسيد دلدار علي صاحب كتاب (أساس الأصول)، وأنه أهداه نسخة من كتابه المذكور، مع أن السيد دلدار توفي سنة 1235
هـ كما ذكره آغا بزرك الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 2 / 4 . ) ،
فلو فرضنا أن الكاتب لقيه في آخر سنة من وفاته، وكان عمره عشرين سنة، لكان عمر المؤلف وقت كتابة كتابه في سنة 1420هـ مائتين وخمس سنوات، وهذا عمر غير طبيعي، يُجزَم معه بكذب هذه الرواية من أصلها.
وهذا خطأ جسيم وقع فيه الكاتب، أفقد الكتاب موضوعيته، وأفقد المؤلف مصداقيته.
ثانيا : ذكر الكاتب أشخاصاً لا يُعرَفون، كالسيِّد البروجردي الذي وصفه بأنه كان يشرف بنفسه على تنفيذ تعليمات الحوزة بنشر الفساد في مدينة الثورة ببغداد!! (ذكر ذلك في صفحة 166 . )
ثالثا : إن ذهاب المؤلف يافعاً إلى الحوزة العلمية النجفية وحصوله على درجة الاجتهاد حسب زعمه من أستاذه كاشف الغطاء قدس سره ،
لا يسوِّغان له عند أحد أن يكون جاهلاً بكون أستاذه سيِّداً أو شيخاً، وأن اسمه محمد آل الحسين كاشف الغطاء كما ذكره في كلمته، أو الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء كما هو الصحيح الذي يعرفه حتى عوامّ الناس في النجف وغيرها.
وقد تكرَّر منه بعد ما يقل عن صفحتين نفس الخطأ في وصف (أستاذه) بأنه سيِّد، إلا أنه أصاب في الاسم، وسيتكرر منه ذلك كثيراً في كتابه،
ومن الواضح أن هذا دليل كافٍ في بطلان ما زعمه من تتلمذه على الشيخ كاشف الغطاء، وحصوله على درجة الاجتهاد منه.
رابعا : قال الكاتب: ويَسَّرَ الله تعالى لي الالتحاق بالدراسة وطلب العلم، وخلال سنوات الدراسة كانت تَرِدُ عليّ نصوصٌ تستوقفني، وقضايا تشغل بالي، وحوادث تحيرني، ولكن كنت أَتهم نفسي بسوء الفهم، وقلة الإدراك.
و هذا الكلام يدل على أن الرجل لا يعرف مناهج الحوزة ولم يدرس فيها، وإلا لعَلِم أن طالب العلم في الحوزة العلمية يقضي شطراً من سنواته الأولى في دراسة النحو والصرف والبلاغة والمنطق والفقه غير الاستدلالي، ثم يدخل في دراسة علمي الأصول والفقه الاستدلالي، وهذه كلها لا تحتوي على نصوص تستوقف الطالب، ولا تحتوي على قضايا تشغل باله، لأنها مناهج معروفة، وكل ما فيها من نصوص غيرُ خفي على أي طالب.
خامسا : ثم إن وصف السيد أبي الحسن الأصفهاني قدس سره بأنه أكبر ( أئمة ) الشيعة , لا يصدر ممن مارس العلم وجالس العلماء , وعاش في الحوزة العلمية حتى وصل إلى مرتبة الفقاهة والاجتهاد بزعمه , فإن هذا التعبير ما هو إلا من تعابير أهل السنة الذين يصفون علماء الشيعة بأنهم أئمة لهم .
سادسا : يسمي اباه المتدين ويتكلم عن نفسه بالعلم والتحصيل وعلماء الشيعة من عادتهم تحقير انفسهم وتعظيم ابائهم فيعبر الشيعي عن نفسه بمحمد بن العلامة فلان وليس العكس . كما يفعل هذا المؤلف .
وهذه عبارته . (((هذه رواية صيغت على شكل بحث، قلتها بلساني، وقيدتـها ببناني قصدت بـها وجه الله ونفع إخواني ما دمت حياً قبل أن أُدرج في أكفاني. ولدت في كربلاء، ونشأت في بيئة شيعية في ظل والدي المتدين.)))
سابعا : يستدل على الشيعة بابي الفرج الاصفهاني . وهل هناك شيعي يعتقد بصحة كتاب الاصفهاني بل الشيعة يرون ان ابا الفرج رجل اموي نعم وثقه السنة وليس الشيعة .
ثامنا : لا يعرف بان الغروي شيخا وليس سيدا فيعبر عنه بالسيد علي الغروي .
(((فقد اتـهموا صديقنا العلامة السيد موسى الموسوي بمثل هذا، حتى قال السيد علي الغروي)))
وكذلك لا يعرف ان الوائلي شيخ وليس سيد
تاسعا : لا يفرق بين المروي عن امير المؤمنين وعن الامام الكاظم فينسب رواية عن الكاظم الى امير المؤمنين ومثل هذا الخطا لا يقع فيه طالب علم صغير فضلا عن مدعي الاجتهاد والمرجعيه .
للتفصيل الحلقة 3 الشيعة واهل البيت عليهم السلام
عاشرا : لا يفرق بين جيش الامام الذي اكثره سنة ورثه عن الخلفاء السابقين وبين شيعة الامام . فيجعل كلام الامام للجيش السني موجها للشيعة .
الحادي عشر : يشنع في موضع المدح حيث يشنع على الشيعة برواية كلها مدح لهم.
قال:
ولهذا جاؤوا إلى أبي عبد الله u، فقالوا له:
(إنا قد نبزنا نبزاً أثقل ظهورنا وماتت له أفئدتنا، واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قالوا: نعم، فقال: لا والله ما هم سموكم . ولكن الله سماكم به) (الكافي 5/34).
فبين أبو عبد الله أن الله سماهم (الرافضة) وليس أهل السنة.
وفي الرواية يبين الامام ماذا رفضنا.
يقول الامام عليه السلام .
((((يا أبا محمد رفضوا الخير ورفضتم الشر))))
االثاني عشر : يدلس ويروي المرسلة وكانها مسندة ويشنع بها على الشيعة .وهذا مسلككم المعروف
فهذه الرواية حسب روايته :
(((عن أمير المؤمنين u إن غُفيراً -حمار رسول الله صلى الله عليه وآله- قال له: بأبي أنت وأمي -يا رسول الله- إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه: (أنه كان مع نوح في السفينة، فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار) (أصول الكافي 1/237).)))
وهذه كما هي في الكافي :
- الكافي - الشيخ الكليني ج 1 ص 237 :
[
color=FF0000]وروي أن أمير المؤمنين [/color]عليه السلام قال : إن ذلك الحمار كلم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : بأبي أنت وامي إن أبي حدثنى ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم ، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار . ولم ينقل من الراوي وحذف هذا المقدار وكان الاجدر ان يذكره ليتبين التدليس . وللتفصيل لاحظ ح4 مؤلف الكتاب والحمار
الثالث عشر : يستدل برواية يرد فيها الامام على المتهمين للنبي فياتي بها للاستدلال على ان الشيعة يتهمون النبي . يقول:
(((إن رسول الله صلى الله عليه وآله قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده، فرأى امرأته زينب تغتسل فقال لها: سبحان الذي خلقك) (عيون أخبار الرضا 112).
فهل ينظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى امرأة رجل مسلم ويشتهيها ويعجب بـها ثم يقول لها سبحان الذي خلقك؟!، أليس هذا طعناً برسول الله صلى الله عليه وآله؟!)))
مع ان الرواية ترد على القائلين بان الرسول احبها او دخلت في قلبه او هويها وهم من مفسري السنة وليس الشيعة . فلاحط الحلقة5 الاستلال بالعكس في قضية زينب .
الرابع عشر : يستدل بالروايات المرسلة ويدلس فيها .
قال: (((نقل الكليني في الأصول من الكافي: أن جبريل نزل على محمّد صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمّد إن الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتك من بعدك فقال: يا جبريل وعلى ربي السلام، لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة)))
اقول: هذا نص الرواية من الكافي وقد حذف الرجل سندها لئلا يفتضح امره ويبين كذبه وافتراؤه .
الكافي - الشيخ الكليني ج 1 ص 464 :
- محمد بن يحيى ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمر والزيات ، (((عن رجل من أصحابنا))) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن جبرئيل عليه السلام نزل على محمد صلى الله عليه وآله فقال له : يا محمد إن الله .. الخ)))
فهو يشنع على الشيعة برواية مرسلة ولاجل ان لا يفتضح امره لا ينقلها بسندها .
وهل هناك مرجع يشنع على طائفة برواية مرسلة
الخامس عشر : روايات لا اثر لها في الكتاب التي اشار اليه ولا في غيره . قوله

(((وقال النبي صلى الله عليه وآله: (من تمتع مرة أمن سخط الجبار، ومن تمتع مرتين حشر مع الأبرار، ومن تمتع ثلاث مرات زاحمني في الجنان))))
اقول: هذه الرواية يفترض كما في كلامه انها مع بقية الروايات في كتاب من لا يحضره الفقيه . فانه حدد لهذه الروايات صفحة 366 من الجزء الثالث .
وهي ليست موجودة في كتاب من لا يحضره الفقيه لا في هذه الصفحة ولا في باب المتعة ولا في غيره من الابواب والمجلدات .
ولا باس باتحافنا بمصدرها وسندها ان كان عند احد مصدر او سند.
وكذلك : رواية اخرى لم نرها في المجامع الحديثية قوله

من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين u، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن u، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب ومن تمتع أربع فدرجته كدرجتي).
وهذه الرواية لم نجدها لا في المجامع الحديثية ولا التفسيرية وهو لم يذكر الجزء والصفحة ايضا ولعلها من مختلقاته واكذوباته كما فعل في الروايات السابقة .
السادس عشر : مرجع يستغرب من الزواج بالصغيرة بدون دخول .
مع ان كل المسلمين يعلمون ان النبي تزوج عائشة بنت ست سنوات وفي رواية سبع . ولم يدخل بها حتى بلغت تسعا . وهو ما تقول به الشيعة حيث لا يجيزون الدخول قبل التاسعة .
والسنة يجيز بعضهم الدخول بالصغيرة اذا كانت سمينة جسيمة تطيق الجماع .
أسد مصر أيده الله تعالى
لم اجد في ردك جوابا ..
وحسبتك محاورا إلى زمن قريب ..
أما عن الرواية التي ذكرتها فقد نسيت أن تذكر سندها ففيها
عن خالد بن حماد عن الحسن بن طلحة رفعه عن محمد بن إسماعيل عن علي بن زيد الشامي قال .قال أبو الحسن
وكلمة رفعه عند الشيعة : تعني ان السند فيه انقطاع
ثم أن الرواة مجهولين
فطريق الرواية مظلم