أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > فضائل اهـل البيت و الصحابة
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09/04/2006, 03:40 AM   رقم المشاركه : 1
الفصيح
سردابي جديد





  الحالة :الفصيح غير متواجد حالياً
افتراضي من بلاغة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله ....


من بلاغة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله ....

خطبة من 700 كلمة بدون حرف الالف
________________________________________

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اما بعد,,,
لا يخفى على اي شخص كان بلاغة وحكمة الصحابي الجليل علي بن ابي طالب كرم الله وجهة
ولما هذة الخطبة من اثر إجابي في إثراء ثقافتنا الادبية احببت ان اضع بين يدكم هذة الخطبة العصماء متمنيا لكم الفائدة .
فلقد جلس جماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم يتذاكرون.. فتذاكروا الحروف الهجائية وأجمعوا على أن حرف الألف هو أكثر دخولا في الكلام ... فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه و ارتجل هذه الخطبة الخالية من الألف ... وهي تتكون من 700 كلمة أو 2745 حرفا
يقول كرم الله وجهة :
((حمدت وعظمت من عظمت منته , وسبغت نعمته , وسبقت غضبه رحمته , وتمت كلمته , ونفذت مشيئته , وبلغت قضيته . حمدته حمد مقر بتوحيده , ومؤمن من ربه مغفرة تنجيه , يوم يشغل عن فصيلته وبنيه . ونستعينه ونسترشده ونشهد به , ونؤمن به , ونتوكل عليه , ونشهد له تشهد مخلص موقن , وتفريد ممتن , ونوحده توحيد عبد مذعن , ليس له شريك في ملكه , ولم يكن له ولي في صنعه , جل عن وزير ومشير , وعون ومعين ونظير , علم فستر , ونظر فجبر , وملك فقهر , وعصي فغفر, وحكم فعدل , لم يزل ولم يزول , ليس كمثله شئ , وهو قبل كل شئ , وبعد كل شئ , رب متفرد بعزته , متمكن بقوته , متقدس بعلوه , متكبر بسموه , ليس يدركه بصر , وليس يحيطه نظر , قوي منيع , رؤوف رحيم , عجز عن وصفه من يصفه , وصل به من نعمته من يعرفه , قرب فبعد , وبعد فقرب , مجيب دعوة من يدعوه , ويرزقه ويحبوه , ذو لطف خفي , وبطش قوي , ورحمته موسعه , وعقوبته موجعة , رحمته جنة عريضة مونقة , وعقوبته جحيم ممدودة موثقة . وشهدت ببعث محمد عبده ورسوله , وصفيه ونبيه وحبيبه وخليله , صلة تحظيه , وتزلفه وتعليه , وتقربه وتدنيه , بعثه في خير عصر , وحين فترة كفر, رحمة لعبيده , ومنة لمزيده , ختم به نبوته , ووضح به حجته فوعظ ونصح , وبلغ وكدح , رؤوف بكل مؤمن رحيم , رضي ولي زكي عليه رحمة وتسليم , وبركة وتكريم , من رب رؤوف رحيم , قريب مجيب . موصيكم جميع من حضر , بوصية ربكم , ومذكركم بسنة نبيكم , فعليكم برهبة تسكن قلوبكم ,وخشية تذرف دموعكم وتنجيكم , قبل يوم تذهلكم وتبلدكم , يوم يفوز فيه من ثقل وزن حسنته , وخف وزن سيئته , وليكن سؤلكم سؤل ذلة وخضوع , وشكر وخشوع , وتوبة ونزوع , وندم ورجوع , وليغتنم كل مغتنم منكم صحته قبل سقمه , وشبيبته قبل هرمه فكبره ومرضه , وسعته وفرغته قبل شغله وثروته قبل فقره , وحضره قبل سفره , من قبل يكبر ويهرم ويمرض ويسقم ويمله طبيبه ويعرض عنه حبيبه , وينقطع عمره ويتغير عقله . قبل قولهم هو معلوم , وجسمه مكهول , وقبل وجوده في نزع شديد , وحضور كل قريب وبعيد , وقلب شخوص بصره , وطموح نظره , ورشح جبينه , وخطف عرينه , وسكون حنينه , وحديث نفسه , وحفر رمسه , وبكي عرسه , ويتم منه ولده , وتفرق عنه عدوه وصديقه , وقسم جمعه , وذهب بصره وسمعه , ولقي ومدد , ووجه وجرد , وعري وغسل , وجفف وسجى , وبسط له وهيئ , ونشر عليه كفنه , وشد منه ذقنه , وقبض وودع وسلم عليه , وحمل فوق سريره وصلي عليه , ونقل من دور مزخرفة وقصور مشيدة , وحجر متحدة , فجعل في طريح ملحود , ضيق موصود , بلبن منضود , مسعف بجلمود , وهيل عليه عفره , وحشي عليه مدره , وتخفق صدره , ونسي خبره , ورجع عنه وليه وصفيه ونديمه ونسيبه , وتبدل به قريبه وحبيبه , فهو حشو قبر , ورهين قفر , يسعى في جسمه دود قبره , ويسيل صديده على صدره ونحره , يسحق تربه لحمه , وينشف دمه ويرم عظمه , حتى يوم محشرة ونشره , فينشر من قبره وينفخ في صوره , ويدعى لحشره ونشوره , فتلم بعزه قبور , وتحصل سريرة صدور , وجئ بكل صديق , وشهيد ونطيق , وقعد للفصل قدير , بعبده خبير بصير , فكم من زفرة تعنيه , وحسرة تقصيه في موقف مهيل ومشهد جليل بين يدي ملك عظيم بكل صغيرة وكبيرة عليم , حينئذ يجمعه عرفه ومصيره , قلعة عبرته غير مرحومة , وصرخته غير مسموعة , وحجته غير مقبولة , تنشر صحيفته , وتبين جريرته , حين نطر في سور عمله , وشهدت عينه بنظره , ويده ببطشه , ورجله بخطوه , وفرجه بلمسه , وجلده بمسه , وشهد منكر ونكير , وكشف له من حيث يصير , وغلل ملكه يده , وسيق وسحب وحده , فورد جهنم بكرب وشده , فظل يعذب في جحيم , ويسقى شربة من حميم , يشوى وجهه , ويسلخ جلده , ويضربه زبينه بمقمعة من حديد , يعود جلده بعد نضجه وهو جلد جديد , يستغيث فيعرض عنه خزنة جهنم , ويستصرخ فلم يجده ندم ة, ولم ينفعه حينئذ ندمه . نعوذ برب قدير من شر كل مضير , ونطلب منه عفو من رضي عنه , ومغفرة من قبل منه , فهو ولي سؤلي , ومنجح طلبتي , فمن زحزح عن تعذيب ربه , جعل في جنة قربه , خلد في قصور مشيده , وملك حور عين وعده , وطيف عليه بكؤوس , وسكن في جنة فردوس , وتقلب في نعيم , وسقي من تسنيم , وشرب من عين سلسبيل قد مزج بزنجبيل , ختم بمسك , مستديم للملك , مستشعر بسرور , يشرب من خمور , في روض مغدق , ليس يبرق , فهذه منزلة من خشي ربه , وحذر ذنبه ونفسه , قوله قول فصل , وحكمه حكم عدل , قص قصص , ووعظ نص , بتنزيل من حكيم حميد , نزل به روح قدس متين , مبين من عند رب كريم , على نبي مهدي رحمة للمؤمنين , وسيد حلت عليه سفره ,مكرمون برره , وعذت برب عليم حكيم , قدير رحيم , من شر عدو ولعين رجيم , يتضرع متضرع كل منكم , ويبتهل مبتهلكم , ويستغفر رب كل مذنوب لي ولكم)).






  رد مع اقتباس
قديم 29/08/2006, 08:45 PM   رقم المشاركه : 2
علبال
محظور





  الحالة :علبال غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: من بلاغة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله ....

شكرا اخي علا الموضوع وليتفكر كل ذي عقل من هو الامام علي عليه السلام الذي قال فيه النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم انا مدينة العلم وعلي بابها وقال علي مني بمنزله هارون من موسى الا انه لانبي بعدي .






  رد مع اقتباس
قديم 01/09/2006, 02:26 PM   رقم المشاركه : 3
beth
سردابي جديد
 
الصورة الرمزية beth





  الحالة :beth غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: من بلاغة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله ....

شكراً أخي على الموضوع

إن الإمام علي ( ع ) من قوم عرفوا بالفصاحة والبلاغة ( بنو هاشم بالأخص والنبي - ص - بالأخص الأخص ) فلا عجب أن يكون هكذا ولذلك جاء القرآن بفصاحة ما بعدها فصاحة فكل نبي تكون معجزته بما يتناسب مع ما يشتهر به قومة

تحياتي .....












التوقيع

قال امير المؤمنين عليه السلام: عود لسانك حسن الكلام تأمن الملام

  رد مع اقتباس
قديم 07/10/2006, 02:06 AM   رقم المشاركه : 4
الهاوي
مشرف الحوار الاسلامى





  الحالة :الهاوي غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: من بلاغة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله ....


===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





مع إحترامي لصاحب الموضوع و الذين يوافقوه في رأيه

هذا الكلام المنسوب لعلي رضي الله عنه

ليس فيه أي بلاغة !!!؟؟

بل كلام ممل و ليس العرب يفتخرون بمثل هذا أبدا


فنريد تعريف البلاغة منكم


ثم نريد رأيكم ببلاغة القرآن الكريم ثم بلاغة النبي عليه الصلاة والسلام !!!؟؟

فهل

ثم تفضلوا إلي هذا الموضوع الخاص بهذه المسألة

بلاغة الله سبحانه و محمد عليه الصلاة و السلام أم علي رضي الله عنه؟؟

http://www.alsrdaab.com/vb/showthrea...105#post254105




/////////////////////////////////////////////////






  رد مع اقتباس
قديم 18/10/2006, 11:33 AM   رقم المشاركه : 5
الهاوي
مشرف الحوار الاسلامى





  الحالة :الهاوي غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: من بلاغة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله ....


===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





ملاحظة :

في منتدى " الدفاع عن السنة "

رد على هذا الموضوع أحد الأعضاء المتشيعة

معتقدا بأنني

ألمز و أشكك ببلاغة علي رضي الله عنه

و لكن بعد إحراجه و كشف أنه يقرأ دون فهم

خرج مذموما مدحورا دون عودة


الشاهد


الطعن هنا في خطبتين أو أكثر فقط

فلا يوجد رجل ينكر بلاغة علي رضي الله عنه


و لكن هذا الموضوع هو عن خطبة ليس فيها حرف الألف و خطبة ليس فيها نقاط و ......الخ

لزم التنبيه



/////////////////////////////////////////////////






  رد مع اقتباس
قديم 12/01/2007, 10:19 AM   رقم المشاركه : 6
الضوء الساطع
سردابي نشيط جدا





  الحالة :الضوء الساطع غير متواجد حالياً
افتراضي رد: من بلاغة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله ....

حضرة المشرف الكريم الاخ الهاوي ....ليست هناك مقارنة بين بلاغة القران الشريف وبلاغة رسول الله (ص) وبين بلاغة امير المؤمنين (ع) فلا تحاول ان تنكر بلاغة الامام علي (ع) بمالمقارنة بين بلاغة القران الكريم فرسول الله (ص) شهد ببلاعتة عندما قال انا مدينة العلم وعلي بابها واليك اقوال العلماء في بلاغة الإمام علي ( عليه السَّلام ) :

أقوال العلماء و كلماتهم في بلاغة الإمام أمير المؤمنين علي ( ع) كثيرة جداً لا مجال لذكرها ، و لكي يقف القاريء على وجهة نظرهم بالنسبة إليه و إلى كلامه ( عليه السَّلام ) فنحن نقتطف منها بعض العيِّنات من كلمات أقطاب الأدب في هذا المجال :

1. قال السيد الشريف الرضي : " كان أمير المؤمنين ( ع ) مَشرَع الفصاحة و موردها ، و منشأ البلاغة و مولدها ، و منه ظهر مكنونها ، و عنه اُخذت قوانينها ، و على أمثلته حذا كل قائل خطيب ، و بكلامه استعان كل واعظ بليغ ، و مع ذلك فقد سبق فقصّروا ، و تقدّم و تأخّروا ، لأن كلامه ( عليه السَّلام ) الكلام الذي عليه مسحة من العلم الإلهي ، و فيه عبقة من الكلام النبوي ... ".

2. قال العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي : " و إني لأطيل التعجب من رجل يخطب في الحرب بكلام يدّل على أن طبعه مناسب لطباع الأسود ، ثم يخطب في ذلك الموقف بعينه إذا أراد الموعظة بكلام يدّل على أن طبعه مشاكل لطباع الرهبان الذين لم يأكلوا لحماً و لم يريقوا دماً ، فتارة يكون في صورة بسطام بن قيس ، و تارة يكون في صورة سقراط و المسيح بن مريم الإلهي ، و اُقسم بمن تقسم الأمم كلها به لقد قرأت هذه الخطبة منذ خمسين سنة و إلى الآن أكثر من ألف مرة ، ما قرأتها قط إلا و أحدثت عندي روعة و خوفاً و عظة ، أثّرت في قلبي وجيباً ، و لا تأملتها إلا تذكرت الموتى من أهلي و أقاربي و أرباب ودّي ، و خيّلت في نفسي أني أنا ذلك الشخص الذي وصف الإمام ( عليه السَّلام ) حاله ".

3. قال الجاحظ : قال سمعت النظَّام يقول : " علي بن أبي طالب ( ع ) محنة للمتكلّم ، إن وَفى حقّه غَلى ، و إن بخسه حقّه أساء ، و المنزلة الوسطى دقيقة الوزن ، حادّة اللسان ، صعبة التّرقّي إلا على الحاذق الزّكي " ] .

4. قال جبران خليل جبران : " إن علياً لمَن عمالقة الفكر و الروح و البيان في كل زمان و مكان " .

5. قال ميخائيل نعيمة : " بطولات الإمام ما اقتصرت على ميادين الحرب ، فقد كان بطلاً في صفاء بصيرته و طهارة وجدانه و سِحر بيانه ... .

6. قال عامر الشعبي : " تكلّم أمير المؤمنين ( ع) بتسع كلمات ارتجلهن ارتجالاً فَقَأنَ عيون البلاغة ، و أيتمن جواهر الحكمة ، و قطعن جميع الأنام عن اللحاق بواحدة منهن ، ثلاث في المناجاة ، و ثلاث منها في الحكمة ، و ثلاث منها في الأدب .

.
فارجوك ياحضرة المشرف ان تكون منصفا بعدم انكار بلاغة امير البلغاء (ع)






  رد مع اقتباس
قديم 12/01/2007, 07:34 PM   رقم المشاركه : 7
الضوء الساطع
سردابي نشيط جدا





  الحالة :الضوء الساطع غير متواجد حالياً
افتراضي رد: من بلاغة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله ....

خطبة الامام علي عليه السلام الخالية من النقاط

قام سلام الله عليه مرتجلا من صدره ومن قلبه بدأ هكذا:

(( الحمد لله الملك المحمود ، المالك الودود مصور كل مولود ، مآل كل مطرود ساطع المهاد وموطد الأوطاد ومرسل الأمطار ، ومسهل الأوطار وعالم الأسرار ومدركها ومدمر الأملاك ومهلكها ومكور الدهور ومكررها ومورد الأمور ومصدرها عم سماحه وكمل ركامه وهمل وطاوع السؤال والأمل أوسع الرمل وأرمل أحمده حمدا ممدودا وأوحده كما وحد الأواه وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لما عدله وسواه ، أرسل محمدا علما للإسلام ، وإماما للحكام ، ومسددا للرعاع ومعطل أحكام ود وسواع أعلم وعلم ، وحكم وأحكم ، واصل الأصول (أصل الأصول) ومهد وأكد الموعود وأوعد ، أوصل الله له الإكرام ، وأودع روحه السلام ورحم آله واهله الكرام ، ما لمع رائل وملع دال ، وطلع هلال وسمع إهلال . إعملوا رعاكم الله أصلح الأعمال ، وإسلكوا مسالك الحلال واطرحوا الحرام ودعوه ، واسمعوا أمر الله وعوه وصلوا الأرحام وراعوها وعاصوا الأهواء واردعوها وصاهروا أهل الصلاح والورع وصارموا رهط اللهو والطمع ، ومصاهركم أطهر الأحرار مولدا ، وأسراهم سؤددا وأحلاهم موردا وها هو أمكم وحل حرمكم ، مملكا عروسكم المكرمة وماهر لها كما مهر رسول الله أم سلمة وهو أكرم صهر أودع الأولاد ، وملك ما أراد ، وما سها مملكه ولا وهم ولا وكس ملاحمه ولا وصم . أسأل الله لكم احماد وصاله ودوام إسعاده ، وألهم كلا إصلاح حاله والإعداد لمآله ومعاده وله الحمد السرمد والمدح لرسوله أحمد)).






  رد مع اقتباس
قديم 12/01/2007, 07:43 PM   رقم المشاركه : 8
أبوعمــOMARـــر
قدماء المشاركين فى المنتدى
 
الصورة الرمزية أبوعمــOMARـــر





  الحالة :أبوعمــOMARـــر غير متواجد حالياً
افتراضي رد: من بلاغة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله ....

الضواء الفاقع هل لك ان تترك قليل اسلوب الحسينيات وأوكر المتعة !!!

هل لك ان تثبت هذا القول لعلي رضي الله عنه !!!

نعم تثبت بالدليل الصحيح والبرهان الصريح ...


وهنا اضع لك من كتبكم قول قد نسبتوا لعلي رضي الله عنه وهو براء منكم ومن كذبكم ...

عن أبي عبد الله قال: قامت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين وهو على المنبر فقالت: هذا قاتل الأحبة. فنظر إليها فقال لها: يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شيء بيّن مدلّى.
بحار الأنوار41/293


فهل هذا الكلام يخرج من فم على رضي الله عنه ؟؟؟


قلنا حاشا أمير المؤمنين أن يقول مثل هذا الكلام البذيء ولا تعجب أخي القارئ بعد هذا من بذاءة ألسنتهم وذلك أنهم ينسبون مثل هذا الكلام البذيء لأئمتهم.












التوقيع

دين في أمر العبادة والإحسان يقوم على التضييق والمشاححة , وفي أمور المال والجنس يقوم على التوسيع والمسامحة ... دين من صنع البشر.
  رد مع اقتباس
قديم 12/01/2007, 10:34 PM   رقم المشاركه : 9
همّـــام
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية همّـــام





  الحالة :همّـــام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: من بلاغة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله ....

ألاخوة اهل السنة الافاضل حياكم الله
وبارك فيكم ورفع في الجنة منازلكم
الزملاء الروافض ( لاكثّــر الله سوادكم )
مما لايخفى على ذي عينين ان اسدالاسلام الغالب وبطل المشارق والمغارب علي بن ابي طالب
كان من البلغاء المعدودين والخطباء المشهورين حتى صارت بلاغته مضرب الامثال وغدت كلماته
محط انظار الرجال ، لكن !
لدينا اشكال وهو : هل ان البلاغة مقصورة على علي بن ابي طالب رضي الله عنه !؟
الجواب : لا
فهناك من هو فوق علي رضي الله عنه في بلاغته وفصاحته مثل النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه رضي الله عنهما ولعن من سبهما لدينهما ( وجعل الروافض فداء لشسعي نعليهما لااستثني من الروفض احدا )
وهناك من يشركه في البلاغة وربما فاقه في الفصاحة وقوة العارضة في الجاهلية والاسلام
مثل سحبان وائل الذي تضرب به العرب ( وليس الفرس المجوس ) المثل في البلاغة وصعصة بن صوحان
وخالد بن صفوان العباسي واكثم بن صيفي الجاهلي واشباههم
لذلك :
فبلاغة الامام علي ( التي لاينكرها الا غبي او معاند ) لاتقوم دليلا على مافي رؤس الروافض المريضة من الاحقية بالخلافة والامامة إطلاقا إنما هي هبة من الله لسيدنا علي تخصه هو ،وقد اثبت التاريخ ان هناك من هو مثله ومن هو فوقه ،
فلو كانت الفصاحة حجة على الامامة لكان هناك من هو اولى بالامامة من علي رضي الله عنه .
والاشكال الثاني :
أنّ هذه الكلمات التي سطرها الزميل الرويفضي انما هي تنسب للامام علي وانا اشهد ويشهد كل باحث ان عليا ماسمع بها فضلا عن أن يقول مثلها ،
لكن هذا لايعني ان الامام علي عاجز ان ينسج مثلها او على منوالها ، بل نحن نجزم انّه كان يملك القدرة على تسطير ماهو اعظم منها وابلغ !
لكن عليا رضي الله عنه كان مشغولا بمهمات الدين والوقوف بوجه التيارات التي عصفت بالاسلام مثل الخوارج
وبعض اسلاف رواض اليوم الذين اتخذوه ربا حتى احرقهم بالنار
وهذه الخطب التي سطرها الزميل من نسج بعض الادباء المتأخرين
وربما اراد ان يحاكي بها بعض ادباء اهل السنة مثل الحريري او الهمذاني واشباههم
ونسبها في نهاية المطاف لسيدنا علي رضي الله عنه لتنال الشهرة وتسير بها الركبان
فوجدت في الروافض الذين يكذبون الكذبة ويتخذونها دينا ارضا خصبة لترويج مثل هذه الاكاذيب
----------------------------------------------------------------------------------
وأنا هنا أنشر للقاريء الكريم مقامة الحريري (( الـــقـــهـــقـــــريــــــــــــــــــــــــة ))
وهي ابلغ من كل الخطب التي نسبها الزميل الرافضي للامام علي لانها يقدر القاريء الكريم ان يقرأها من البداية الى النهاية : كما يقدر ان يقرأها من النهاية رجوعا الى البداية
يعني يبدأ من آخر كلة رجوعا الى اول كلمة في الخطبة
وهذا لعمر الله غاية في الانشاء :
المقامة القَهقَريّة
حدّث الحارثُ بنُ همّام قال: لحظْتُ في بعضِ مطارِحِ البَينِ. ومطامِحِ العينِ. فِتيَةً عليهِمْ سِيما الحِجى. وطُلاوَةُ نُجومِ الدُجى. وهمْ في مُماراةٍ مشتَدّةِ الهُبوبِ. ومُباراةٍ مشتطّةِ الأُلْهوبِ. فهزّني لقَصْدِهمْ هوى المُحاضرَةِ. واستِحْلاءُ جنى المُناظرةِ. فلمّا التحقْتُ برهْطِهِمْ. وانتظمْتُ في سِمْطِهمْ. قالوا: أأنتَ ممّنْ يُبْلى في الهَيْجاء. ويُلْقي دَلْوَهُ في الدِّلاء? فقلت: بل أنا منْ نظّارَةِ الحرْبِ. لا منْ أبناء الطّعْنِ والضّرْبِ. فأضْرَبوا عن حِجاجي. وأفاضوا في التّحاجي. وكانَ في بحبوحةِ حلْقَتِهِمْ. وإكْليلِ رُفقَتِهِمْ. شيخٌ قد برَتْهُ الهُمومُ. ولوّحَتْهُ السَّمومُ. حتى عادَ أنْحلَ. منْ قلَمٍ وأقْحلَ منْ جلَمٍ. إلا أنهُ كان يُبدي العُجابَ. إذا أجابَ. ويُنْسي سحْبانَ. كلّما أبانَ. فأُعجِبْتُ بما أوتيَ من الإصابَةِ. والتّبريزِ على تلكَ العِصابةِ. وما زالَ يفضَحُ كلَّ مُعمًّى. ويُصْمي في كلّ مرْمًى. الى أن خلَتِ الجِعابُ. ونفِدَ السّؤالُ والجوابُ. فلما رأى إنْفاضَ القوْمِ. واضْطِرارَهُمْ الى الصّومِ. عرّضَ بالمُطارَحَةِ. واستأذنَ في المُفاتَحةِ. فقالوا له: حبّذا. ومنْ لنا بِذا? فقال: أتعرِفونَ رِسالةً أرْضُها سماؤها. وصُبحُها مساؤها? نُسِجَتْ على مِنوالَينِ. وتجلّتْ في لوْنَينِ. وصلّتْ الى جِهَتَينِ. وبدتْ ذات وجهَينِ. إنْ بزغَتْ منْ مشرِقِها. فناهيكَ برَونَقِها. وإنْ طلعَتْ منْ مغرِبِها. فَيا لعَجَبِها! قال: فكأنّ القومَ رُموا بالصُّماتِ. أو حقّتْ عليهِمْ كلمةُ الإنْصاتِ. فما نبَسَ منهُمْ إنسانٌ. ولا فاهَ لأحدِهِمْ لِسانٌ. فحينَ رآهُم بُكْماً كالأنْعامِ. وصُموتاً كالأصْنامِ. قال لهُمْ: قدْ أجّلتُكُمْ أجَلَ العِدّةِ. وأرخَيت لكُمْ طِوَلَ المُدّةِ. ثم هاهُنا مجمَعُ الشّمْلِ. وموقِفُ الفصْلِ. فإنْ سمحَتْ خواطرُكُمْ مدَحْنا. وإنْ صلدَتْ زِنادُكُمْ قدَحْنا. فقالوا لهُ: واللهِ ما لَنا في لُجّةِ هذا البحرِ مسبَحٌ. ولا في ساحِلِهِ مسرَحٌ. فأرِحْ أفكارَنا منَ الكدّ. وهنّئِ العطيّةَ بالنّقْدِ. واتّخِذْنا إخواناً يثِبونَ إذا وثَبْتَ. ويُثيبونَ متى استَثَبْتَ. فأطْرَقَ ساعةً. ثمّ قال: سمْعاً لكُمْ وطاعةً! فاستَمْلوا مني. وانْقُلوا عني:

الإنسانُ. صَنيعةُ الإحسانِ. وربُّ الجَميلِ. فِعْلُ النّدْبِ. وشيمَةُ الحُرّ. ذخيرَةُ الحمْدِ. وكسْبُ الشُكْرِ. استِثْمارُ السّعادةِ. وعُنوانُ الكرَمِ. تباشيرُ البِشْرِ. واستِعْمالُ المُداراةِ يوجِبُ المُصافاةَ. وعقْدُ المحبّةِ يقتَضي النُصْحَ. وصِدْقُ الحديثِ. حِليةُ اللّسانِ. وفصاحَةُ المنطِقِ. سحرُ الألْبابِ. وشرَكُ الهوى. آفَةُ النّفوسِ. وملَلُ الخلائقِ. شَينُ الخلائقِ. وسوءُ الطّمعِ. يُبايِنُ الورَعَ. والتِزامُ الحَزامَةِ. زِمامُ السّلامَةِ. وتطلُّبُ المثالِبِ. شرُّ المَعايِبِ. وتتبُّعُ العثَراتِ. يُدْحِضُ المودّاتِ. وخُلوصُ النيّةِ. خُلاصةُ العطيّةِ. وتهنئةُ النّوالِ. ثمَنُ السّؤالِ. وتكلُّفُ الكُلَفِ. يسهِّلُ الخَلَفَ. وتيقُّنُ المَعونَةِ. يُسَنّي المؤونَةَ. وفضْلُ الصّدْرِ. سعَةُ الصّدرِ. وزينَةُ الرُعاةِ. مقْتُ السُعاةِ. وجَزاءُ المدائِحِ. بثُّ المَنائِحِ. ومهْرُ الوسائِلِ. تشفيعُ المسائِلِ. ومجلَبَةُ الغَوايةِ. استِغْراقُ الغايةِ. وتجاوزُ الحدّ. يُكِلّ الحدَّ. وتعدّي الأدَبِ. يُحبِطُ القُرَبَ. وتناسي الحُقوقِ. يُنشِئُ العُقوقَ. وتحاشي الرِّيَبِ. يرفَعُ الرُتَبَ. وارتِفاعُ الأخطارِ. باقتِحامِ الأخطارِ. وتنوّهُ الأقْدارِ. بمؤاتاةِ الأقْدارِ. وشرَفُ الأعْمالِ. في تقْصيرِ الآمالِ. وإطالةُ الفِكرَةِ. تنقيحُ الحِكمَةِ. ورأسُ الرّئاسةِ. تهذُّبُ السّياسَةِ. ومع اللّجاجَةِ. تُلْغى الحاجةُ. وعندَ الأوْجالِ. تتفاضَلُ الرّجالُ. وبتفاضُلِ الهِمَمِ. تتفاوتُ القِيَمُ. وبتزيُّدِ السّفيرِ. يهِنُ التّدبيرُ. وبخلَلِ الأحوالِ. تتبيّنُ الأهْوالُ. وبموجَبِ الصّبرِ. ثمَرَةُ النّصْرِ. واستِحقاقُ الإحْمادِ. بحسَبِ الاجْتِهادِ. ووجوبُ المُلاحظَةِ. كِفاءُ المُحافظَةِ. وصفاءُ الموالي. بتعهُّدِ المَوالي. وتحلّي المُروءاتِ. بحِفْظِ الأماناتِ. واختِبارُ الإخْوانِ. بتخْفيفِ الأحْزانِ. ودفْعُ الأعْداء. بكفّ الأودّاء.
وامتِحانُ العُقَلاء. بمُقارَنَةِ الجُهَلاء. وتبصُّرُ العَواقِبِ. يؤمنُ المَعاطِبَ. واتّقاءُ الشُنْعَةِ. ينشُرُ السُمْعَةَ. وقُبْحُ الجَفاء. يُنافي الوَفاء. وجوهَرُ الأحْرارِ. عندَ الأسْرارِ
.



ثمّ قال: هذهِ مِئَتا لفظَةٍ. تحتوي على أدَبٍ وعِظَةٍ. فمَنْ ساقَها هذا المَساقَ. فلا مِراءَ ولا شِقاقَ. ومنْ رامَ عكْسَ قالَبِها. وأنْ يردّها على عقِبِها. فلْيَقُلْ: الأسْرارُ. عندَ الأحرارِ. وجوهرُ الوَفاء. ينافي الجَفاء. وقُبْحُ السُمعةِ. ينشُرُ الشُنعَةَ. ثمّ على هذا المسحَبِ فليَسْحَبْها. ولا يرْهَبْها. حتى تكونَ خاتِمَةُ فِقَرِها. وآخِرَةُ دُرَرِها: ورَبُّ الإحسانِ. صنيعَةُ الإنسانِ. قال الراوي: فلمّا صدَعَ برسالَتِه الفَريدةِ. وأُملوحَتِهِ المُفيدةِ. علِمْنا كيفَ يتفاضَلُ الإنْشاءُ. وأنّ الفضْلَ بيدِ اللهِ يؤتيهِ مَنْ يشاءُ. ثمّ اعْتَلَقَ كلٌ منّا بذَيلِه. وفلَذَ لهُ فِلذَةً من نيْلِهِ. فأبى قَبولَ فِلْذَتي. وقال: لستُ أرْزأُ تلامِذَتي. فقلتُ له: كُنْ أبا زيدٍ على شُحوبِ سَحنتِكَ. ونُضوبِ ماء وجْنتِكَ. فقال: أنا هوَ على نُحولي وقُحولي. وقشَفِ مُحولي. فأخذْتُ في تثريبِه. على تشْريقِه وتغريبِه. فحوْلَقَ واسترْجَعَ. ثمّ أنشدَ منْ قلْبٍ موجَعٍ:تِحانُ العُقَلاء. بمُقارَنَةِ الجُهَلاء. وتبصُّرُ العَواقِبِ. يؤمنُ المَعاطِبَ. واتّقاءُ الشُنْعَةِ. ينشُرُ السُمْعَةَ. وقُبْحُ الجَفاء. يُنافي الوَفاء. وجوهَرُ الأحْرارِ. عندَ الأسْرارِ. ثمّ قال: هذهِ مِئَتا لفظَةٍ. تحتوي على أدَبٍ وعِظَةٍ. فمَنْ ساقَها هذا المَساقَ. فلا مِراءَ ولا شِقاقَ. ومنْ رامَ عكْسَ قالَبِها. وأنْ يردّها على عقِبِها. فلْيَقُلْ: الأسْرارُ. عندَ الأحرارِ. وجوهرُ الوَفاء. ينافي الجَفاء. وقُبْحُ السُمعةِ. ينشُرُ الشُنعَةَ. ثمّ على هذا المسحَبِ فليَسْحَبْها. ولا يرْهَبْها. حتى تكونَ خاتِمَةُ فِقَرِها. وآخِرَةُ دُرَرِها: ورَبُّ الإحسانِ. صنيعَةُ الإنسانِ. قال الراوي: فلمّا صدَعَ برسالَتِه الفَريدةِ. وأُملوحَتِهِ المُفيدةِ. علِمْنا كيفَ يتفاضَلُ الإنْشاءُ. وأنّ الفضْلَ بيدِ اللهِ يؤتيهِ مَنْ يشاءُ. ثمّ اعْتَلَقَ كلٌ منّا بذَيلِه. وفلَذَ لهُ فِلذَةً من نيْلِهِ. فأبى قَبولَ فِلْذَتي. وقال: لستُ أرْزأُ تلامِذَتي. فقلتُ له: كُنْ أبا زيدٍ على شُحوبِ سَحنتِكَ. ونُضوبِ ماء وجْنتِكَ. فقال: أنا هوَ على نُحولي وقُحولي. وقشَفِ مُحولي. فأخذْتُ في تثريبِه. على تشْريقِه وتغريبِه. فحوْلَقَ واسترْجَعَ. ثمّ أنشدَ منْ قلْبٍ موجَعٍ:
سَلَّ الزّمانُ عليّ عضْبَـهْ ليَروعَني وأحَدَّ غَـرْبَـهْ
واستَلّ منْ جَفْنـي كَـرا هُ مُراغِماً وأسالَ غَربَـهْ
وأجالَني فـي الأفْـقِ أطْ وي شرْقَهُ وأجوبُ غرْبَهْ
فبِـكُـلّ جـوٍّ طـلْـعَةٌ في كلّ يومٍ لي وغَرْبَـهْ
وكذا المُغرِّبُ شخـصُـهُ متغرّبٌ ونواهُ غـرْبَـهْ
ثمّ ولّى يجُرّ عِطفَيْهِ. ويخطِرُ بيَدَيْهِ. ونحنُ بين متلفّتٍ إليهِ. ومتهافِتٍ عليهِ. ثمّ لمْ نلبَثْ أن حللْنا الحِبى. وتفرّقنا أياديَ سَبا.






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:24 AM

Powered by vBulletin®