أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الـــــســـــــرداب الـــــعــــــام
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 01/07/2006, 10:33 AM   رقم المشاركه : 1
بو سلمان الأثري
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية بو سلمان الأثري






  الحالة :بو سلمان الأثري غير متواجد حالياً
مقال منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله ومن اتبع هداه واقتفى أثره وسار على دربه إلى يوم الدين .. ثم أما بعد :
فهذه كلمات أسطرها سائلاً فيها المولى أن يجعلها خالصتاً لوجه الله تعالى ومشدداً فيها على التنبيه على مسألة مهمة وخطيرة جداً وهي داء مستفحل في جسد الأمة نسأل الله العافية والسلامة من هذا الداء العضال ألا وهي الخروج والعصيان لولاة الأمور والسلاطين وفقهم الله إلى ما فيه صلاح للأمة الإسلامية .

وبعون الله تعالى سأبين في هذه الوريقات أقوال السلف من الصحابة والتابعين في مسألة وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور وفقهم الله تعالى بعد أن أذكر قول رب العزة جل وعلا وقول رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مستدلاً على وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور .

وللأسف قد تفهم الآيات القرآنية فهم خاطئ عند بعض المتعالمين من الشباب المندفع هداهم الله الذين يأخذون الدين على هواهم بدون الرجوع إلى الأحاديث وأقوال السلف من الصحابة والتابعين رحمهم الله تعالى ورضي عنهم أجمعين لقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الآخر أردى (.
وكما هو معلوم أنه كل الخير في اتباع السلف وكل الشر في اتباع الخلف فهم كما وضحت أنهم يتبعون أهوائهم فقد قال تعالى : (أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهوائهم) ..فالدين لا يؤخذ بالعواطف كما يفعل بعض المتعالمين هذه الأيام فإنهم متسرعون في الحكم قبل الرجوع إلى العلماء الكبار فالعلماء هم ورثة الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.



وفي الخروج على ولاة الأمور مفاسد كبيرة وكثيرة منها سفك الدماء البريئة والتأثير على الأمن في المجتمع فقد قال تعالى : ({إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) إذا كان من تعرض للناس بأخذ خمسة قطع نقدية أو أقل أو أكثر مفسداً في الأرض، فكيف من يتعرض بسفك الدماء وإهلاك الحرث والنسل وظلم الناس؟ فهذه جريمة عظيمة وفساد كبير ويسمي هذا كله جهاد في سبيل الله فالجهاد له أحكامه وشروطه وللأسف لا يتسع المقام لذكر هذه الأحكام والشروط .
وسأقوم الآن بعون الله بذكر أقوال النبي صلى الله عليه وسلم والسلف من الصحابة والتابعين في مسألة وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور :



قال النبي في الحديث الذي رواه مسلم

((يكون بعدي أئمة لايهتدون بهداي ولايستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين

في جثمان إنس قال ( حذيفة): قلت : كيف أصنع يارسول الله ؟ إن أدركت ذلك ؟قال : (( تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , فاسمع وأطع ))
رواه البخاري ( 7084) ومسلم ( 1847) باب ( يصبر على أذاهم وتؤدى حقوقهم )

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من أطاعني أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطيع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني)، رواه الشيخان

عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره الذي يأتي من معصية الله ولا ينزع يدا من الطاعة)، رواه مسلم،

عن معاوية رضي الله عنه قال؛ لما خرج أبو ذر إلى الزبدة لقيه ركب من العراق فقالوا؛ يا أبا ذر اعتقد لنا لواء تأتيك الرجال تحته فقال مهلا يا أهل الإسلام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(سيكون بعدي سلطان فأعزوه فمن التمس ذله ثغر في الإسلام ثغرة ولم تقبل منه توبة حتى يعيدها كما كانت)، رواه أحمد وابن أبي عاصم، وصححه الألباني،
عن أنس رضي الله عنه قال؛ نهانا كبراؤنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(لا تسبوا أمراءكم ولا تغشوهم ولا تبغضوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب)، رواه ابن أبي عاصم وصححه الألباني،

عن فضاله بن عبيد رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ثلاثة لا تسأل عنهم؛ رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا وعبد أبق فمات وامرأة غاب عنها زوجها يكفيها المؤنة فتبرجت من بعده) صحيح رواه ابن أبي عاصي وابن حبان والحاكم،

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيكم رجال قلوبهم قلو قال؛(تسمع وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك)، رواه مسلم،

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(سيكون بعدي أمراء فتعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع)، قالو؛ أفلا ننابذهم بالسيف؟، قال؛(لا ما أقاموا فيكم الصلاة)، رواه مسلم،

عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال؛ بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في السر والعلن وعلى النفقة في العسر واليسر والأثرة وأن لا ننازع السلطان أهله، إلا أن نرى كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان)، رواه الشيخان،

عن تميم الداري رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(الدين النصيحة) قلنا لمن يا رسول الله؟، قال؛(لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)، رواه مسلم،


يتبع ان شاء الله ...












التوقيع

شرح كتاب التوحيد للعلامة ابن عثيمين رحمه الله (صوتياً )
http://www.binothaimeen.com/modules....ewlink&cid=149
*****************************
من مواضيــعي :
يا أيها الدعاة الجــدد ... أين التوحيـــد ؟؟!!!
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=38207
منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=35348
فوائد وعبر من حديث السبعين ألفاً
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=35367
 
قديم 02/07/2006, 12:33 AM   رقم المشاركه : 2
حيدر المشتاق
عضويه معلقه





  الحالة :حيدر المشتاق غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين

يطاع ولى الامر المؤمن الصالح التقى الورع العادل الذى يحكم بما امر الله به بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويطاع ولى الامر الذى عقيدته واضحة لاغبش عليها ولاغبار ولاشك فيها

واما اذا كان عربيد فاسق خبيث سكير زانى كاذب ظالم فاسق حقير فاجر عقيدته زائغه لايحكم بما امر الله بل بالقوانين والداساتير والنظريات والاطروحات ووووويناصر الكفار والمشركين وينعم بنعيمهم ويعانقهم ويلبس صليبهم ويتعاون معهم لضرب وقتل اخوانه المسلمين ويعطى اسرار عن المجاهدين ويقتل الشباب المسلم ويعذبهم ويسجنهم ويصادر اموالهم ويطاردهم فى الشوارع من اجل ارضا عباد الصليب ووووو
فهذا ليس ولى امر بل هو بلا وشر مستطيربل هو داء عضال بل هو هم وغم بل هو ضيق الصدور بل هو عيش الاسر بل هو كبت الانفس بل خنق الرقاب بل هو الموت البطئ
لاطاعه لمثل هذه النماذج الفاسدة لاطاعه لمثل هؤلاء الفجار لا والف لا
والطاعه لمن هو منا اى للذى نحن اخترناه وامرناه علينا وليس لمن وضعته امريكا وابريطانيا واليهود علينا
والخروج على هذا الصنف من هؤلاء لبد منه وبكل قوة لبد من قطع دابر هؤلاء المرتزقه هم سبب شقاء الامه هم سبب احتلال افغانستان والعراق وفلسطين هم سبب كل مشاكل ومعانات الامه اذا لبد من ان يتنحوا عن السلطة ويقلبوا وجوههم المسودة المرعبه عنا
ونسال الله العلى القدير ان يعجل بهم وبمن كان لهم عونا وسندا
لبد من اعادة خطة العمل بعد امريكا لبد من الرجوع الى هؤلاء الانذال وضرب اعناقهم بالسيف البتار لبد من تصفيتهم لبد من تقديمهم للعداله والتحقيق معهم
اللهم عجل بهم اللهم ارفع عنا ظلمهم وحقدهم وشرهم اللهم لاتجعل فى قلوبنا ذرة شرك ابدا






 
قديم 02/07/2006, 02:37 AM   رقم المشاركه : 3
salem_406
سردابي متميز






  الحالة :salem_406 غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين

والله كلامك كبير وفيه ما يدعو للريبه
انا اوافقك في بعضه لكن لماذا كل هذا الحماس
واين الولاة الذين تطلب بطاعتهم
اهي خلافه راشده او دويلات كثيره
متفرقه ومتناحره وغير منسجمه
كل حاكم منهم يقدم القرابيل الى الامريكان
ويبحث عن رضاهم كما يعلم الكل
الحقيقه لا اوافق من يندفع بدون علم
ويتمرد ويعلن العصيان
الله المستعان على ما تصفون






 
قديم 02/07/2006, 09:13 AM   رقم المشاركه : 4
بو سلمان الأثري
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية بو سلمان الأثري






  الحالة :بو سلمان الأثري غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيدر المشتاق
يطاع ولى الامر المؤمن الصالح التقى الورع العادل الذى يحكم بما امر الله به بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويطاع ولى الامر الذى عقيدته واضحة لاغبش عليها ولاغبار ولاشك فيها

واما اذا كان عربيد فاسق خبيث سكير زانى كاذب ظالم فاسق حقير فاجر عقيدته زائغه لايحكم بما امر الله بل بالقوانين والداساتير والنظريات والاطروحات ووووويناصر الكفار والمشركين وينعم بنعيمهم ويعانقهم ويلبس صليبهم ويتعاون معهم لضرب وقتل اخوانه المسلمين ويعطى اسرار عن المجاهدين ويقتل الشباب المسلم ويعذبهم ويسجنهم ويصادر اموالهم ويطاردهم فى الشوارع من اجل ارضا عباد الصليب ووووو
فهذا ليس ولى امر بل هو بلا وشر مستطيربل هو داء عضال بل هو هم وغم بل هو ضيق الصدور بل هو عيش الاسر بل هو كبت الانفس بل خنق الرقاب بل هو الموت البطئ
لاطاعه لمثل هذه النماذج الفاسدة لاطاعه لمثل هؤلاء الفجار لا والف لا
والطاعه لمن هو منا اى للذى نحن اخترناه وامرناه علينا وليس لمن وضعته امريكا وابريطانيا واليهود علينا
والخروج على هذا الصنف من هؤلاء لبد منه وبكل قوة لبد من قطع دابر هؤلاء المرتزقه هم سبب شقاء الامه هم سبب احتلال افغانستان والعراق وفلسطين هم سبب كل مشاكل ومعانات الامه اذا لبد من ان يتنحوا عن السلطة ويقلبوا وجوههم المسودة المرعبه عنا
ونسال الله العلى القدير ان يعجل بهم وبمن كان لهم عونا وسندا
لبد من اعادة خطة العمل بعد امريكا لبد من الرجوع الى هؤلاء الانذال وضرب اعناقهم بالسيف البتار لبد من تصفيتهم لبد من تقديمهم للعداله والتحقيق معهم
اللهم عجل بهم اللهم ارفع عنا ظلمهم وحقدهم وشرهم اللهم لاتجعل فى قلوبنا ذرة شرك ابدا


سبحان الله أقول قال الله وقال الرسول وقال الصحابة وترد عليهم بقول لا طاعة لهم .. بكلامك هذا لم تعصي ولي الأمر فقط بل عصيت الله ورسوله والسلف الصالح ..

اقتباس
((يكون بعدي أئمة لايهتدون بهداي ولايستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين

في جثمان إنس قال ( حذيفة): قلت : كيف أصنع يارسول الله ؟ إن أدركت ذلك ؟قال : (( تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , فاسمع وأطع))
رواه البخاري ( 7084) ومسلم ( 1847) باب ( يصبر على أذاهم وتؤدى حقوقهم )

أبعد هذا الكلام تقول
اقتباس
لاطاعه لمثل هذه النماذج الفاسدة لاطاعه لمثل هؤلاء الفجار لا والف لا

أليس في كلامك هذا معصية للنبي صلي الله علية وسلم

قال الله تعالي : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا )

أقول اتقي الله وارجع الى دينك ولا تكابر فإن كلامك كله خالي من كلام كلام الله ورسوله .. الا تلاحظ ذلك ؟؟

اقتباس
واما اذا كان عربيد فاسق خبيث سكير زانى كاذب ظالم فاسق حقير فاجر عقيدته زائغه لايحكم بما امر الله بل بالقوانين والداساتير والنظريات والاطروحات ووووويناصر الكفار والمشركين وينعم بنعيمهم ويعانقهم ويلبس صليبهم ويتعاون معهم لضرب وقتل اخوانه المسلمين ويعطى اسرار عن المجاهدين ويقتل الشباب المسلم ويعذبهم ويسجنهم ويصادر اموالهم ويطاردهم فى الشوارع من اجل ارضا عباد الصليب ووووو

أين الدليل ؟؟؟

اقتباس
عن أنس رضي الله عنه قال؛ نهانا كبراؤنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(لا تسبوا أمراءكم ولا تغشوهم ولا تبغضوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب)، رواه ابن أبي عاصم وصححه الألباني،

أتقي الله يا حيدر ولا تكابر .. العلماء الذين شابت لحاهم في العلم إذا قيل لهم هذا كلام خاطئ ورد كلامهم بالدليل يرجعون ولا يكابرون مع إنهم علماء ومع ذلك اذا عرفوا الحق يرجعون ولا يكابرون ..



إن شاء الله يتبع باقي الموضوع قريباً ....












التوقيع

شرح كتاب التوحيد للعلامة ابن عثيمين رحمه الله (صوتياً )
http://www.binothaimeen.com/modules....ewlink&cid=149
*****************************
من مواضيــعي :
يا أيها الدعاة الجــدد ... أين التوحيـــد ؟؟!!!
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=38207
منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=35348
فوائد وعبر من حديث السبعين ألفاً
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=35367
اخر تعديل بو سلمان الأثري بتاريخ 02/07/2006 في 09:17 AM.
 
قديم 02/07/2006, 09:47 AM   رقم المشاركه : 5
shark
سردابي جديد





  الحالة :shark غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين

حتى من لا علم لة يستنكر فكركم الأنبطاحي

أتقوا الله يا جامية فعلا
انتم أشد على المسلمين من حكاكم






 
قديم 02/07/2006, 09:54 AM   رقم المشاركه : 6
العراقي2
سردابي متميز





  الحالة :العراقي2 غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shark
حتى من لا علم لة يستنكر فكركم الأنبطاحي

أتقوا الله يا جامية فعلا
انتم أشد على المسلمين من حكاكم

بدأت اخلاق الخوارج!






 
قديم 02/07/2006, 10:09 AM   رقم المشاركه : 7
shark
سردابي جديد





  الحالة :shark غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين

سبحان الله

جعلتني من أهل النار

أتمنى أن تأتي لمنتدى أنا المسلم و تكتب مقالتك هذه هناك


ننتظرك






 
قديم 02/07/2006, 10:24 AM   رقم المشاركه : 8
العراقي2
سردابي متميز





  الحالة :العراقي2 غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين

لا تغالط يا محترم! انا قلت اخلاق خوارج!

لعلك غفلت عن نبزك "جامية!"






 
قديم 02/07/2006, 10:52 AM   رقم المشاركه : 9
shark
سردابي جديد





  الحالة :shark غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين

اخي الفاضل

الرسول صلى الله علية و سلم قال أن الخوارج يمرقون من الدين و أنهم من أهل النار

أما أنتم مدعي السلفية فما قلتة عنكم ليس فية تكفير أو شهادة بالمروق من الدين

و أتمنى نقل الحوار كما طلبت أعلاة






 
قديم 02/07/2006, 01:13 PM   رقم المشاركه : 10
بو سلمان الأثري
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية بو سلمان الأثري






  الحالة :بو سلمان الأثري غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة: منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shark
حتى من لا علم لة يستنكر فكركم الأنبطاحي

أتقوا الله يا جامية فعلا
انتم أشد على المسلمين من حكاكم


اذا كان اتباع السلف في وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور يسمى جامية .. فأقول اللهم اجعلني من الجامية

على العموم الظاهر انك جاهل ..


سأل سلمة بن يزيد الجعفي رضي الله عنه رسول الله صلي الله علية وسلم ، فقال : يا نبي الله ! أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا ، فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه ، ثم سأله فأعرض عنه ، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ) اسمعوا وأطيعوا ، فإنما عليهم ما حملوا ، وعليكم ما حملتم ( رواه مسلم .



صورة من تعامل الإمام أحمد مع ظلم الحاكم

اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلى أبي عبد الله، وقالوا له: إن الأمر قد تفاقهم وفشا – يعنون إظهار القول بخلق القرآن وغير ذلك – ولا نرضى بإمرته ولا سلطنه، فناظرهم في ذلك، وقال: عليكم بالإنكار بقلوبكم ولا تخلعوا يدً من طاعة، ولا تشقوا عصا المسلمين، ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم، وانظروا في عاقبة أمركم، واصبروا حتى يستريح برٌّ، أو يُستراح من فاجر. وقال: ليس هذا بصواب ، هذا خلاف الآثار.
وقال المرذوي: سمعتُ أبا عبد الله يأمر بكف الدماء وينكر الخروج إنكاراً شديداً، وقال في رواية إسماعيل بن سعيد: الكفُّ لأنا نجدُ عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما صلوا فلا". خلافاً للمتكلمين فيجواز قتالهم كالبغاة. [الآداب الشرعية (1/237)]



قال الإمام الطحاوي رحمه الله في " العقيدة الطحاوية " : ( ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أُمورنا ، وإن جاروا ، ولا ندعوا عليهم ، ولا ننزع يداً من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضةً ، ما لم يأمروا بمعصيةٍ ، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة ) اهـ .


قال رسول الله صلي الله علية وسلم ) من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه ، فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات إلا مات ميتة جاهلية ( رواه البخاري ومسلم .


وعن عمر بن يزيد أنه قال : ( سمعت الحسن – البصري – أيام يزيد المهلب يقول – وأتاه رهط– فأمرهم أن يلزموا بيوتهم ، ويغلقوا عليهم أبوابهم ، ثم قال : والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قِبَل سلطانهم صبروا، ما لبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم ، وذلك أنهم يفزعون إلى السيف فَيُوكلون إليه، ووالله ما جاءوا بيوم خيرٍ قط ثم تلا : ] وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُون[ (لأعراف: من الآية137)) ذكره الآجري في " الشريعة " ( 1 / 373 – 374 ) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في " مجموع الفتاوى " ( 28 / 179 ) : ( وأما ما يقع من ظلمهم وجورهم بتأويل سائغ أو غير سائغ فلا يجوز أن يزال لما فيه من ظلم وجورٍ ، كما هو عادة أكثر النفوس تزيل الشر بما هو شرٌ منه، وتزيل العدوان ، بما هو أعدى منه ، فالخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد أكثر من ظلمهم ، فيصبر عليه ، كما يصبر عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ظلم المأمور والمنهي في مواضع كثيرةٍ كقوله تعالى :] وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ [ (لقمان: من الآية17) … الخ ) .

وقال الإمام النووي رحمه الله في " شرح صحيح مسلم " ( 12/ 229 ) : ( وأما الخروج – يعني على الأئمة ـ وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين ، وإن كانوا فسقة ظالمين، وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته ، وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق ، وأما الوجه المذكور في كتب الفقه لبعض أصحابنا أنه ينعزل وحكى عن المعتزلة أيضاً فغلط من قائله مخالف للإجماع ، قال العلماء وسبب عدم انعزاله ، وتحريم الخروج عليه ما يترتب على ذلك من الفتن وإراقة الدماء ، وفساد ذات البين فتكون المفسدة في عزلة أكثر منها في بقائه ) اهـ .

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في " إعلام الموقعين " ( 3 / 6 ) : ( إذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه ، وأبغض إلى الله ورسوله فإنه لا يسوغ إنكاره ، وإن كان الله يبغضه ، ويمقت أهله . وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم ، فإنه أساس كل شر ، وفتنة إلى آخر الدهر، وقد استأذن الصحابة رسول الله صلي الله علية وسلم في قتال الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها ، وقالوا : أفلا نقاتلهم ؟ فقال : ) لا ما أقاموا الصلاة ( ، ومن تأمل ما جرى على الإسلام في الفتن الكبار والصغار رآها من إضاعة هذا الأصل ، وعدم الصبر على منكر ، فطلب إزالته، فتولد منه ما هو أكبر ، فقد كان رسول الله r يرى بمكة أكبر المنكرات ولا يستطيع تغييرها .. إلخ ) . إرشاد الغيور إلى منهج السلف في معاملة ولاة الأمور




لقد كان موقف سلفنا الصالح من المنكرات الصادرة من الحكام وسطاً بين طائفتين : إحداهما : الخوارج والمعتزلة ، الذين يرون الخروج على السلطان إذا فعل منكراً .


ووفق الله أهل السنة والجماعة – أهل الحديث – إلى عين الهدى والحق ، فذهبوا إلى وجوب إنكار المنكر ، لكن بالضوابط الشرعية التي جاءت بها السنة ، وكان عليها سلف هذه الأمة .

ومن أهم ذلك وأعظمه قدراً أن يناصح ولاة الأمر سراً فيما صدر عنهم من منكراتٍ ، ولا يكون ذلك على رؤوس المنابر وفي مجامع الناس ، لما ينجم عن ذلك – غالباً – من تأليب العامة ، وإثارة الرعاع ، وإشعال الفتن .

وهذا ليس دأب أهل السنة والجماعة ، بل سبيلهم ومنهجهم : جمع قلوب الناس على ولاتهم، والعمل على نشر المحبة بين الراعي والرعية ، والأمر بالصبر على ما يصدر عن الولاة من استئثارٍ بالمال أو ظلمٍ للعباد، مع قيامهم بمناصحة الولاة سراً، والتحذير من المنكرات عموماً أمام الناس دون تخصيص فاعلٍ



وهناك من الأدلة الكثير الكثير بل تشبعت كتب الحديث والأثر من الأدلة على وجوب السمع والطاعة والصبر على الأذى وعدم الخروج عليهم وسبهم بل مناصحتهم في السر وليس على المنابر كما يفعل الجهلاء هذه الايام فإنهم لا يملكون دليل على ما يفعلونه فهناك أدلة على حرمة فضح ولاة الأمور على المنابر وهي كالتالي :


ـ "جَلدَ عياض بن غُنْمٍ صاحبَ دارا حين فُتحت ، فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض ، ثم مكث ليالي ، فأتاه هشام بن حكيم ، فاعتذر إليه ، ثم قال هشام لعياض : ألم تسمع النبي r يقول : ) إن من أشد الناس عذاباً أشدهم عذاباً في الدنيا للناس( ؟ فقال عياض بن غنم : يا هشام بن حكيم ، قد سمعنا ما سمعت ، و رأينا ما رأيت ، أو لم تسمع رسول الله r يقول : ) من أراد أن ينصح لسلطانٍ بأمرٍ فلا يبد له علانيةً ، و لكن ليأخذ بيده ، فيخلو به ، فإن قبل منه فذاك ، و إلا كان قد أدى الذي عليه له( .و إنك يا هشام لأنت الجريء إذ تجترىء على سلطان الله ، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله تبارك و تعالى ؟ " أخرجه الإمام أحمد وابن أبي عاصم في " السنة " وغيرهما ، وصححه الألباني في "ظلال الجنة في تخريج السنة" ( 2 / 508 ) . عياض بن غنم وهشام بن حكيم صحابيان رضي الله عنهما.

وهذا الحديث أصل في إخفاء نصيحة السلطان ، وأن الناصح إذا قام بالنصح على هذا الوجه ، فقد برىء ، وخلت ذمته من التبعة .

وفي القصة التي دارت بين الصحابيين الجليلين هشام بن حكيم بن حزام وعياض بن غنم أبلغ ردٍ على من أستدل بإنكار هشام بن حكيم علانيةً على السلطان أو بإنكار غيره من الصحابة ، إذ أن عياض بن غنم أنكر عليهم ذلك ، وساق النص القاطع للنزاع الصريح في الدلالة ، وهو قوله r : ) من أراد أن ينصح لسلطانٍ بأمرٍ فلا يبد له علانيةً ، و لكن ليأخذ بيده ، فيخلو به ، فإن قبل منه فذاك ، و إلا كان قد أدى الذي عليه له ( فما كان من هشام بن حكيم رضي الله عنه إلا التسليم والقبول لهذا الحديث الذي هو غايةٌ في الدلالة على المقصود. والحجة إنما هي في حديث رسول اللهr ، لا في قول أو فعل أحد من الناس ، مهما كان .

2ـ ومما يدل على إخفاء النصيحة للسلطان والمنع من إعلان الإنكار عليه ما أخرجه الإمام أحمد في "المسند" عن سعيد بن جهمان قال : ( أتيت عبدالله بن أبي أوفى وهو محجوب البصرة ، فسلمت عليه . قال لي: من أنت ؟ فقلت : أنا سعيد بن جهمان . قال : فما فعل والدك ؟ قال : قلت : قتلته الأزارقة . قال : لعن الله الأزارقة لعن الله الأزارقة ، حدثنا رسول الله r أنهم كلاب النار . قال : قلت : الأزارقة وحدهم أم الخوارج كلها ؟ قال : بلى الخوارج كلها . قال : قلت : فإن السلطان يظلم الناس ويفعل بهم . قال فتناول يدي ، فغمزها بيده غمزةً شديدة ، ثم قال : ويحك يا ابن جهمان ، عليك بالسواد الأعظم ، عليك بالسواد الأعظم ، إن كان السلطان يسمع منك فائته في بيته ، فأخبره بما تعلم ، فإن قبل منك ، وإلا فدعه ؛ فإنك لست بأعلم منه ) وقد أخرج جزء منه ابن أبي عاصم في "السنة" وحسنه الألباني رحمه الله في "ظلال الجنة " (2/424 ) .

3ـ ومما يدل على ذلك أيضاً ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أنه قيل له : " ألا تدخل على عثمان لتكلمه ؟ فقال : ( أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم ؟ والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه ) " . هذا سياق مسلم .

قال القاضي عياض رحمه الله كما في " فتح الباري " للإمام ابن حجر رحمه الله ( 13/57 ) : (مراد أسامة أنه لا يفتح باب المجاهرة بالنكير على الإمام لما يخشى من عاقبة ذلك ، بل يتلطف به، وينصحه سراً فذلك أجدر بالقبول ) اهـ .

وقال الإمام القرطبي في "المفهم شرح صحيح مسلم" ( 6 / 619 ) نقلاً من "فقه السياسة الشرعية في ضوء القرآن والسنة وأقوال سلف الأمة" للشيخ خالد العنبري وفقه الله ( ص18 ): ( يعني أنه كان يتجنب كلامه بحضرة الناس ، ويكلمه إذا خلا به ، وهكذا يجب أن يعاتب الكبراء والرؤساء، يعظمون في الملأ ، إبقاءً لحرمتهم ، وينصحون في الخلاء أداء لما يجب من نصحهم .. وقوله : "لقد كلمته فيما بيني وبينه .." يعني أنه كلمه مشافهةً ، كلام لطيف ، لأنه أتقى ما يكون عن المجاهرة بالإنكار والقيام على الأئمة ، لعظيم ما يطرأ بسبب ذلك من الفتن والمفاسد " اهـ .

وقال العلامة الألباني رحمه الله في تعليقه على "مختصر صحيح مسلم" ( ص335 ) : ( يعني المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملأ ، لأن في الإنكار جهاراً ما يُخشى عاقبته كما اتفق في الإنكار على عثمان جهاراً إذ نشأ عنه قتله ) اهـ .

وقال الإمام الشوكاني رحمه الله في "السيل الجرار" ( 4/556 ) : ( ينبغي لمن ظهر له غلط الإمام في بعض المسائل أن يناصحه ولا يظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد ، بل كما ورد في الحديث أنه يأخذ بيده ويخلو به ويبذل له النصيحة ولا يذل سلطان الله ، وقد قدمنا في أول كتاب "السير" هذا أنه لا يجوز الخروج على الأئمة وإن بلغوا في الظلم أي مبلغ ما أقاموا الصلاة ، ولم يظهر منهم الكفر البواح .. الخ ) .

وقال الإمام عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ في "حقوق الراعي والرعية" ( ص27 – 29 ) : (ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة ، وذكر ذلك على المنابر ، لأن ذلك يفضي إلى الفوضى، وعدم السمع والطاعة في المعروف ، ويفضي إلى الخوض الذي يضر ولا ينفع. ولكن الطريقة المتبعة عند السلف النصيحة فيما بينهم وبين السلطان ، والكتابة إليه ، أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير. وإنكار المنكر يكون من دون ذكر الفاعل ، فينكر الزنى وينكر الخمر وينكر الربا من دون ذكر من فعله ، ويكفي إنكار المعاصي والتحذير منها من غير ذكر أن فلاناً يفعلها لا حاكم و لا غير حاكم .

ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه قال بعض الناس لأسامة بن زيد رضي الله عنه ألا تنكر على عثمان ؟ قال : أنكر عليه عند الناس ؟! لكن أنكر عليه بيني وبينه ، ولا أفتح باب شرٍ على الناس.

ولما فتحوا الشر في زمان عثمان رضي الله عنه وأنكروا على عثمان جهرة تمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم ، حتى حصلت الفتنة بين عليٍ ومعاوية ، وَقُتِلَ عثمان وعلي بأسباب ذلك ، وقتل جم كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني وذكر العيوب علناً ، حتى أبغض الناس ولي أمرهم وقتلوه نسأل الله العافية ) اهـ .












التوقيع

شرح كتاب التوحيد للعلامة ابن عثيمين رحمه الله (صوتياً )
http://www.binothaimeen.com/modules....ewlink&cid=149
*****************************
من مواضيــعي :
يا أيها الدعاة الجــدد ... أين التوحيـــد ؟؟!!!
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=38207
منهج الصحابة والتابعين في وجوب السمع والطاعة للسلاطين
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=35348
فوائد وعبر من حديث السبعين ألفاً
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=35367
 
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:16 PM

Powered by vBulletin®