أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 20/03/2008, 12:17 PM   رقم المشاركه : 1
فتى الاسلام
شخصية مهمة





  الحالة :فتى الاسلام غير متواجد حالياً
افتراضي أبو حكمه : ماهي الحكمه الشرعيه في حرمان الزوجه من إرث الأرض أو العقار من زوجها

بما أنك أبو الحكمه
فنسألك
أولا :
ماهي الحكمه في دينكم من حرمان الزوجه من إرث الأرض أو العقار من زوجها إذا توفي عنها

ثانيا :
قال الله تعالى
{{{{{ للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه او كثر نصيبا مفروضا }}}}} سورة النساء الآية 7
وقال تعالى
{{{{{ ولكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها او دين ولهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها او دين وان كان رجل يورث كلالة او امراة وله اخ او اخت فلكل واحد منهما السدس فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها او دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم }}}}}} سورة النساء الآية 12

ماهي الحكمه في تحديد نصيب النساء مماترك الأزواج
هل إستثنى الله في الاية الأولى من نصيب النساء بشكل عام الأرض او العقار ,,,,, أو جعل لهن بدلا وعوضا عن ذلك
هل إستثنى الله في الآية الثانيه من نصيب الزوجه بشكل عام الأرض او العقار ,,,, أو جعل لهن بدلا وعوضا عن ذلك

أتمنى بحكمتك أن تعطينا الجواب على ما أشكل علينا ,,,, بالدليل وليس بالتعليل












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 23/03/2008, 08:18 AM   رقم المشاركه : 2
Al7wzawy
مشرف عام
 
الصورة الرمزية Al7wzawy





  الحالة :Al7wzawy غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أبو حكمه : ماهي الحكمه الشرعيه في حرمان الزوجه من إرث الأرض أو العقار من زوجها

ننتظر












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 14/01/2011, 01:32 AM   رقم المشاركه : 3
فتى الاسلام
شخصية مهمة





  الحالة :فتى الاسلام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أبو حكمه : ماهي الحكمه الشرعيه في حرمان الزوجه من إرث الأرض أو العقار من زوجها

هرب لمنتدى هوازن
فلاحقه السؤال هناك
ولكن الشيعه في حيرة من أمرهم
من يصدقون ومن يكذبون
إن صدقوا الله ,,, فسيكذبون علمائهم ومراجعهم وأئمتهم
وإن صدقوا علمائهم ومراجعهم وأئمتهم ,,,, فسيكذبون الله












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 22/01/2011, 05:33 AM   رقم المشاركه : 4
فتى الاسلام
شخصية مهمة





  الحالة :فتى الاسلام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أبو حكمه : ماهي الحكمه الشرعيه في حرمان الزوجه من إرث الأرض أو العقار من زوجها

جعفرى
هل هذا حكم تشريعي من الله
أم من المعممين












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 22/01/2011, 05:38 AM   رقم المشاركه : 5
جعفري
محظور





  الحالة :جعفري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أبو حكمه : ماهي الحكمه الشرعيه في حرمان الزوجه من إرث الأرض أو العقار من زوجها

اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

فتى الاسلام لا زلت لاهثا وراء سرابك

قل لي اين حرم الله ارث الزوجة من العقار او الارض ؟






  رد مع اقتباس
قديم 22/01/2011, 06:56 PM   رقم المشاركه : 6
فتى الاسلام
شخصية مهمة





  الحالة :فتى الاسلام غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أبو حكمه : ماهي الحكمه الشرعيه في حرمان الزوجه من إرث الأرض أو العقار من زوجها

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفري
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

فتى الاسلام لا زلت لاهثا وراء سرابك

قل لي اين حرم الله ارث الزوجة من العقار او الارض ؟

نقول علمائكم ومراجعكم هم من يحرم ما أحل الله
فهل الزوجه عند الشيعه ترث من تركة زوجها الأرض والعقار
أجب












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 22/01/2011, 07:01 PM   رقم المشاركه : 7
جعفري
محظور





  الحالة :جعفري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أبو حكمه : ماهي الحكمه الشرعيه في حرمان الزوجه من إرث الأرض أو العقار من زوجها

اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

الفتى النعسان وين دليلك خلي نشوف بله هالمرة منين راح تجيب الدليل






  رد مع اقتباس
قديم 22/01/2011, 09:20 PM   رقم المشاركه : 8
ابو يحي السلفي
قدماء المشاركين فى المنتدى
 
الصورة الرمزية ابو يحي السلفي





  الحالة :ابو يحي السلفي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أبو حكمه : ماهي الحكمه الشرعيه في حرمان الزوجه من إرث الأرض أو العقار من زوجها

هل تنكر ان قومك يحرمون النساء من ارث العقار ؟؟












التوقيع

ويل لي ان لم يغفر لي ربي

  رد مع اقتباس
قديم 22/01/2011, 11:22 PM   رقم المشاركه : 9
عبد الباسط الحق
محظور





  الحالة :عبد الباسط الحق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أبو حكمه : ماهي الحكمه الشرعيه في حرمان الزوجه من إرث الأرض أو العقار من زوجها

السلام عليكم

لازلت ارى الفرقة بين قلوبكم ايها المسلمون وانتم تتناحرون وتتعايبون في ما بينكم فالى اين تريدون ان ننتهي الى خربة منفية تسعر نيرانها في جنهم ام الى جنة نعيم تلتقي فيها الانعم والرضوان ...قرروا انتم جميعا ...ولي اليكم قول.
اولا اخوتي واحبتي
لستم من ذوي الاختصاص في عالم التشريع والفتاوي والعلم لتحللو وتسنطبوا الحكم الرباني القدير الذي هو ايات لقوم يتذكرون
عليه ليس لكم الحق بقذف احدكما الاخر بحجج واهية ليس فيها من المنفعة خير
واعلموا اننا سنقف امام الله ونحاسب حسايا عسيرا على فرقتنا وتناحرنا
ثانيا اخوتي واحبتي
ان اردنا النقاش والبحث فلنكن موضوعيين في طرحنا ولا تلومنا في الله لومة لائم
ثالثا اخوتي واحبتي
ارجو من الله العلي القدير ان ينير قلوبنا بذكر محمد وال محمد وان يجعلنا نسلك القران والسنة وان نقتدي بكل من افنى عمره لله مخلصا له الدين

مع التقدير للجميع
[/SIZE]






  رد مع اقتباس
قديم 23/01/2011, 09:39 AM   رقم المشاركه : 10
جعفري
محظور





  الحالة :جعفري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أبو حكمه : ماهي الحكمه الشرعيه في حرمان الزوجه من إرث الأرض أو العقار من زوجها

اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

هل ترث المرأة من زوجها عقاراً ؟!!
باعتبار أنه قد يقال : إنَّ مصدر الثروة في العصر الحاضر هو العقار، وأمّا ما عدا العقار فلا قيمة له، والمعروف من رأي الفقه الجعفري أنَّ المرأة لا ترث من عقار الزوج شيئاً، وبعضهم قد يفهم من هذا الموضوع أنّ هذا الحكم احتقارٌ للمرأة، فلماذا تُحرم المرأة من إرث العقار من زوجها ؟ أليس هذا انتقاصٌ للمرأة ؟


الجواب في أربع نقاط :
النقطة الأولى : العقار ليس هو المصدر الأساسي الوحيد
صحيحٌ أنَّ العقار يعتبر مصدراً أساسياً للثروة، لكن حتى في هذا الزمان ليس دائماً العقار هو المصدر الأساسي للثروة، فربّما يكون للميت شركةٌ تجاريةٌ مثلاً تعمل في مجالاتٍ أخرى كالأسهم وما شاكل ذلك, فلا يملك عقاراً أصلاً وتكون ثروته بملايين الدنانير لكن في غير قطاع العقار، وحينئذٍإذا ورثت الزوجة الربع في بعض الحالات والثمن في البعض الآخر من الحالات, سيكون المبلغ الموروث ضخما ًمع عدم وجود العقار في البين, إذاً الموضوع لا ينحصر في العقار.


النقطة الثانية:عدم إرث العقار حكمٌ للزوجة لا المرأة
يجب أن نفهم هذا الموضوع جيّداً أن الإسلام لم يحرم المرأة من أن ترث العقار، إنّما منع الزوجة، وهناك فرقٌ بين المرأة والزوجة، فالمرأة ترث العقار في الإسلام , ولذا البنت - مثلاً - ترث من أبيها العقار ومن غير العقار.
وليس في الإسلام فرقٌ بين الرجل والمرأة من هذه الناحية، ما يرث منه الرجل ترث المرأة منه أيضاً، فقط هذا الاستثناء موجودٌ في الزوجة، فيجب أن لا نخلط بين قضية الزوجة وقضية المرأة بشكلٍ عام، فهذا ليس حكماً في خصوص المرأة, وإنّما هو حكمٌ في خصوص الزوجة بالنسبة إلى زوجها.


ولذا فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها في خطبتها المعروفة طالبت بإرث أبيها لمّا حُرمت من الإرث في العقار. فعندنا المرأة ترث من العقار ومن غير العقار، لكن الزوجة فقط مُنعت من أن ترث من عقار زوجها.


النقطة الثالثة:عدم إرث الزوجة للعقار من الخلافيات الفقهية
وحتى عدم إرث الزوجة من زوجها العقار محلُ خلافٍ بين فقهاء الشيعة، نعم فقهاء السنة يفتون بأنّ الزوجة ترث العقار، لكن فقهاء الشيعة مختلفون في هذه المسألة، وإن كان رأي الفقهاء متفقٌالآن - تقريباً - على أنها لا ترث من العقار، لكن قدماء الفقهاء - يعني في زمان الشيخ المفيد والشيخ الطوسي والسيد المرتضى - رحمه الله -وغيرهم من الذين كانوا يعيشون في القرن الثالث والرابع والخامس الهجري – كانوا مختلفين في المسألة، فبعض فقهاء الشيعة كانوا يقولون بأنَّ الزوجة ترث من زوجها حتى العقار، وبعض الفقهاء كانوا يقولون لا ترث من عين العقار ولكن ترث من قيمة العقار، يعني إذا ترك الميت أرضاً سيلاحظ أنها كم قيمتها؟ فلا تعطى مثلاً ربع الأرض ولكنتعطى ربع قيمة الأرض.
فالمسألة فيها خلافٌ بين فقهاء الشيعة، ولا يمكن أن نعتبر عدم إرثها العقار مسلماً مفروغاً عنه، فقد يأتي زمانٌ ويتغير الرأي الفقهي فيه إلى الرأي الذي يتبنّى بأنّ الزوجة ترث من زوجها العقار، فهذه مسألةٌ خلافيةٌ وليست من البديهيات في فقه الشيعة, إنّما هي من القضايا الخلافية.
ونحن في هذه البحوث إنما نريد معالجة الشبهات المبنية على القضايا التي لا جدال ولا اختلاف فيها فقهيا، أما القضايا الخلافية فلا مجال لإثارة الشبهات فيها.


النقطة الرابعة:
أنّ في روايات أهل البيت سلام الله عليهم أجمعين كثيراً ما سأل الرواة الأئمة علهم السلام أنه لماذا لا ترث المرأة من عقار زوجها؟ وذكر الأئمة عليهم السلام تعليلاتٌ لذلك, والشيخ الكليني رضوان الله تعالى عليه في كتابه الشريف (الكافي) عقد باباً تحت عنوان (أنَّ النساء لا يرثن من العقار شيئا), وذكر فيه مجموعةً من الروايات تتعلق بالموضوع, نقرأ منها روايتين :
الرواية الأولى :
الرواية الصحيحة التي يرويها محمد بن مسلم عن أبي عبدالله - يعني الإمام الصادق عليه السلام قال: "لا ترث النساء من عقار الدور شيئاً، ولكن يُقوّم البناء والطوب وتُعطى ثُمْنُهَا أو رُبْعها ". قال : " وإنّما ذاك لئلا يتزوجن النساء فيفسدن على أهل المواريث مواريثهم ".(الكافي7/129)
توضيح الفكرة:
لنبدأ بمثال أولاً :هناك الآن في الدول الأوروبية ظاهرة أن الأجنبي قد يتزوج مثلاً من امرأةٍ فرنسيةٍ أو بريطانية, حتى يحصل من خلال ذلك على جنسيةٍ فرنسية أو بريطانية بحسب القانون، لكن أخيراً ألتفتت هذه الدول إلى أن هذا النوع من الزواج كأنه في كثيرٍ من الأحيان لا يكون زواجاً واقعياً بل زواجاً مصلحياً، يعني أن الرجل يدفع إليها مثلاً عشرة آلاف دولار ويتزوجها لمصلحة الجنسية على الأوراق الرسمية ثم قد لا يراها أصلا ولا تعرفه, فهي تأخذ المبلغ ثم تذهب إلى حال سبيلها، وإنّما يسجل الزواج في الأوراق الرسمية فقط, فالتفتوا إلى هذه الظاهرة ووضعوا لها قيوداًبغرض التأكد من أن يكونالزواج زواجاً حقيقياًوليسلأجل الجنسية.
وفي هذه الرواية قد يكون مقصود الإمام عليه السلام بأنّإرث الزوجة من العقار لما كان يفتح باب أن المرأة قد تحتال في الزواج من رجلٍ طمعاً في عقار قبيلة الرجل, فتدخل على قبيلة الرجل وقبيلتها يدخلون على قبيلة الرجل، وبذلك يفسدون على قبيلة الرجل عقاراتهم, مع أنها وقبيلتها أجانب عن قبيلة الرجل، لكنها بهذا الزوج ستدخل على تلك القبيلة في مواريثهم، وتفسد عليهم عقاراتهم, حيث يخرج جزءاً منها إلى يد قبيلة المرأة مما قد يوجب نشوء المفاسد والخلافات والفتن بين القبيلتين, خصوصاً في الأزمنة الماضية التيكان العقار والأرضفيها هو المصدر الأساسي الوحيد للثروة، فربّما تحصل مشاحناتٌ ومفاسدٌ بسبب دخول المرأة في وسط القبيلة الأخرى بسبب تملكها لأجزاء من عقارات القبيلة الأخرى، حيث أن الزوج قد يكون من قبيلةٍ والزوجة من قبيلةٍ أخرى, فتحصل مفاسدٌ ومشاكلٌ بين القبيلتين، فأراد الإسلام ان يسدَّ باب هذه المفاسد وحرمها من إرث العقار.
ولذا يقول الإمام سلام الله عليه في هذه الرواية : " وإنّما ذاك لئلا يتزوجن النساء فيفسدن على أهل المواريث مواريثهم".
والوضع خصوصاً في ذاك الزمان كان بهذا الشكل : أنّ القبيلة كان من المهم لها جدَّاً أن لا تخرج عقاراتها من يدها إلى يد قبيلةٍ أخرى, فكان يهمها أن تبقى أراضيها في يدها ولا تخرج من يدها إلى قبيلةٍ أخرى.
الرواية الثانية:
يرويها ميسر عن الإمام الصادق عليه السلام قال: سألته عن النساء ما لهنَّ من الميراث ؟! قال :" لهنَّ قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب، وأما الأرض والعقارات فلا ميراث لهنَّ فيها ".إلى أن يقول : قلت للإمام : كيف صار ذا ولهذه الثمن ولهذه الربع مسمّى ؟!يعني المرأة لها الثمن أو الربع من الميراث فكيف تحرم من العقار ؟!!
قال : " لأن المرأة ليس لها نسبٌ ترث به, وإنما هي دخيلٌ عليهم, وإنما صار هذا كذا كيلا يتزوج المرأة فيجيء زوجها أو وُلدها من قومٍ آخرين فيزاحم قوماً في عقارهم".(الكافي7/130)


والمقصود أن المرأة ليس لها نسبٌ مع الزوج ترثه به، فليست هي بنت الزوج، ولا أخت الزوج، ولا يوجد نسبٌ بين الرجل وزوجته حتى ترثه بالنسب، قال : " لأن المرأة ليس لها نسبٌ ترث به, وإنما هي دخيلٌ عليهم "، يعني هي دخيلةٌ على قبيلة الزوج. " وإنما صار هذا كذا كيلا يتزوج المرأة فيجيء زوجها أو وُلدها من قومٍ آخرين فيزاحم قوماً في عقارهم ". التعليلهو أنَّ المرأة حُرمت من عقار زوجها بهذا السبب, حتى لا تحصل مشاكلٌ بين القبيلتين, وتدخل قبيلةٌ في أراضي قبيلةٍ أخرى.


ولذا السيد المرتضى قدس الله نفسه الزكية يقول : بأنه حسناً بناءً على هذا المرأة لا ترث من عين العقار ولكن ترث من قيمة العقار, أي أنها لا تأخذ ربع الأرض أو ثمنها لكن ترث قيمةربع الأرض أو ثمنها, ويدفعون القيمة لها.
هذه نقاطٌ أربع في الجواب عن السؤال الذي طُرح : أنَّ الإسلام كيف حرم الزوجة من أن ترث زوجها من العقار، وكيف نقول بأن الإسلام قد أنصف الزوجة في مقام إرثها من الزوج, مع أن العقار يعتبر أهم مصدرٍ للثروة ؟!!
وخلاصة الجواب :أننا عندما ننظر إلى الموضوع بنظرةٍ إجمالية ٍفلا ينبغي أن نشك في أنَّ الإسلام أنصف الزوجة غاية الإنصاف في تحديد سهمها من أموال الزوج بعد موته، لأن في العرف الجاهلي كانت المرأة لا تُورّث شيئاً أساسا، فلا تُعطى من إرث زوجها شيئا، مع أنّها قد تكون ساهمت في تكوين هذه الثروة، من خلال تضحياتها في داخل البيت، ومن خلال مساعدتها لزوجها في إدارة شؤون البيت وما إلى ذلك, فهي مساهمةٌ في تكوين الثروة لكن العرف الجاهلي كان يحرمها من إرث الزوج, لكن جاء الإسلام وفرض لها الربع أو الثمن على اختلاف الحالات.
وكما تقدم بناءً على رأي بعض الفقهاء ترث الربع أو الثمن من كل شيءٍ حتى العقار، نعم على الرأي المشهور بين الفقهاء لا ترث من العقار شيئا، وإنّما ترث من ما عدا العقار.

سماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي






  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:41 PM

Powered by vBulletin®