أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30/11/2008, 07:33 PM   رقم المشاركه : 1
FAROOK
سردابي متميز جداً





  الحالة :FAROOK غير متواجد حالياً
افتراضي اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله

إن من الواجبات المحتمات ، ومن أهم المهمات ؛ أن يعرف العبد معنى الشرك وخطره وأقسامه

حتى يتم توحيده ، ويسلم إسلامه ، ويصح إيمانه . فنقول وبالله التوفيق ومنه السداد :

اعلم ـ وفقك الله لهداه ـ أن الشرك في اللغة هو : اتخاذ الشريك يعني أن يُجعل واحداً شريكاً لآخر .

يقال : أشرك بينهما إذا جعلهما اثنين ، أو أشرك في أمره غيره إذا جعل ذلك الأمر لاثنين .

وأما في الشرع فهو : اتخاذ الشريك أو الند مع الله جل وعلا في الربوبية أو في العبادة

أو في الأسماء والصفات .

والند هو : النظير والمثيل . ولذا نهى الله تعالى عن اتخاذ الأنداد وذم الذين يتخذونها

من دون الله في آيات كثيرة من القرآن فقال تعالى : -

( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) البقرة / 22 .

وقال جل شأنه : -

( وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ) إبراهيم / 30 .

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : -

( من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ) رواه

ألآ وإن أعظم ما عصي به الله منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا الشرك به سبحانه ،

حتى وصف الله هذا الذنب بالظلم العظيم ، فقال تعالى : -

{ إن الشرك لظلم عظيم } ( لقمان : 13)

وما ذلك إلا لما فيه من الجناية العظيمة في حق الخالق جلَّ جلاله . فالله هو الذي خلق ،

وهو الذي رزق ، وهو الذي يحيي ، وهو الذي يميت ، ومع كل هذه النعم ، وهذه المنن ،

والمشرك يجحد ذلك وينكره ، بل ويصرف عبادته وتعظيمه لغير الله سبحانه .

فما أعظمه من ظلم وما أشده من جور ، لذلك كانت عقوبة المشرك أقسى العقوبات وأشدها ،

ألا وهي الخلود الأبدي في النار ، قال تعالى في بيان ذلك : -

{ إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار } (المائدة: 72)

وكل ذنب مات العبد من غير أن يتوب منه حال الحياة فإمكان العفو والمغفرة

فيه يوم القيامة واردٌ إلا الشرك والكفر ، فإن الله قد قطع رجاء صاحبه في المغفرة ،

قال تعالى : { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما
} (النساء:48)

والشرك المقصود بكلامنا هذا هو الشرك الأكبر المخرج من الملة ، وهو على أنواع :-

1- شرك في الربوبية : وهو اعتقاد أن ثمة متصرف في الكون بالخلق والتدبير مع الله سبحانه .

وهذا الشرك ادعاه فرعون لنفسه : { فقال أنا ربكم الأعلى } ( النازعات : 24)

فأغرقه سبحانه إمعاناً في إبطال دعواه ، إذ كيف يغرق الرب في ملكه الذي يسيره ؟!

2- شرك في الألوهية : وهو صرف العبادة أو نوع من أنواعها لغير الله ،

كمن يتقرب بعبادته للأصنام والأوثان والقبور ونحوها ، بدعوى أنها تقرِّب من الله ،

فكل هذا من صور الشرك في الألوهية ، والله لم يجعل بينه وبين عباده

في عبادته واسطة من خلقه ، بل الواجب على العباد أن يتقربوا إليه وحده

من غير واسطة فهو المستحق لجميع أنواع العبادة ، من الخوف والرجاء والحب

والصلاة والزكاة وغيرها من العبادات القلبية والبدنية ، قال تعالى : -

{ قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له

وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
} (الأنعام : 162-163 )

3- شرك في الأسماء والصفات : وهو اعتقاد أن ثمة مخلوق متصف بصفات الله عز وجل

كاتصاف الله بها ، كمن يعتقد أن بشراً يعلم من الغيب مثل علم الله عز وجلَّ ،

أو أن أحدا من الخلق أوتي من القدرة بحيث لا يستعصي عليه شيء ،

فأمره بين الكاف والنون ، فكل هذا من الشرك بالله ، وكل من يدعي ذلك فهو كاذب دجَّال .

وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه الأنواع في جملة واحدة من جوامع الكلم

حين سئل عن الشرك بالله فقال : ( أن تجعل لله ندا وهو خلقك ) متفق عليه ،

والند هو المثيل والنظير فكل من أشرك بالله سواء في الربوبية أو الألوهية

أو الأسماء والصفات فقد جعل له نداً ومثيلاً ونظيراً .

هذه هي أنواع الشرك الأكبر ، وأما الشرك الأصغر ، فهو وإن لم يكن مخرجا من الملة

إلا أن صاحبه قد أرتكب ذنباً عظيماً ، وإذا لقي العبد ربه به من غير توبة منه في حال الحياة ،

كان تحت المشيئة إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عذبه ثم أدخله الجنة ،

ومن أمثلة الشرك الأصغر الحلف بغير الله من غير أن يعتقد الحالف أن منزلة المحلوف به

كمنزلة الله عز وجل في الإجلال والتعظيم ، فإن من اعتقد ذلك كان

حلفه كفرا أكبر مخرجا من الملة ، ومن أمثلته أيضاً قول القائل : ما شاء الله وشئت ،

فقد جاء يهودي إلى النبي صلى الله فقال :-

( إنكم تشركون ، تقولون : ما شاء الله وشئت ، وتقولون والكعبة ،

فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا

ورب الكعبة ويقولون : ما شاء الله ثم شئت
) رواه النسائي .

ومن أنواع الشرك الأصغر الرياء ، وهو أن يقصد العبد بعبادته عَرَضَ الدنيا ،

من تحصيل جاه أو نيل منزلة ، قال تعالى : -

{ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } (الكهف :110 ) ،

وروى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، قالوا : وما الشرك الأصغر ؟ يا رسول الله ،

قال : الرياء ، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة : إذا جُزِيَ الناس بأعمالهم

( اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ) .

هذا هو الشرك بنوعيه الأصغر والأكبر ، والواجب على المسلم أن يكون على علم

بتوحيد الله وما يقرِّب إليه ، فإن من أعظم أسباب انتشار الشرك بين المسلمين الجهل

بما يجب لله من التوحيد ، وقد كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على بيان التوحيد الخالص ،

وحريصاً على بيان الشرك وقطع أسبابه ، إلا أن البعد عن منبع الهدى من الكتاب والسنة

أدخل طوائف من الأمة في دوامات من الممارسات الخاطئة لشعائرٍ كان من الواجب صرفها لله ،

فصرفت إلى مخلوقين لا يستحقونها . اللهم أعذنا من الشرك جميعه !!!...



كيف نتوب من الشرك :-

........................................
...................................


سؤال :

هل يغفر الله لنا الشرك ؟ هل يمكن أن نتوب من الشرك ؟ وكيف نتوب ؟

و هل هناك دعاء مخصص ندعو به ؟.

الجواب : -

الحمد لله

الشرك أعظم الذنوب لأن الله تعالى أخبر أنه لا يغفره لمن لم يتب منه ،

وما دونه من الذنوب فهو داخل تحت المشيئة : إن شاء الله غفره لمن لقيه به

وإن شاء عذبه به ، وذلك يوجب للعبد شدة الخوف من الشرك الذي هذا شأنه عند الله .

( فتح المجيد ص58 )

لذلك تجب التوبة من جميع أنواع الشرك سواء كان شركاً أكبر أم شركاً أصغر ،

وإذا تاب العبد توبة نصوحاً فإن الله تعالى يقبل توبته ، ويغفر له ذنوبه .

قال تعالى بعد ذكر الشرك في قوله : -

( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر )

وذكر خلود أهله في النار قال عز وجل : -

( إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ) الفرقان / 68
-70 ، والتوبة من الشرك تكون بالإقلاع عنه ، والإسلام لله وحده ،

والندم على تفريط العبد في حق الله ، والعزم على عدم العودة إليه أبداً ، قال تعالى :

( قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) الأنفال / 38 .

( أن ينتهوا ) يعني عن كفرهم ، وذلك بالإسلام لله وحده لا شريك له . تفسير السعدي .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام يهدم ما كان قبله ) يعني من الذنوب . رواه مسلم ( 121 )

وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن باب التوبة مفتوح ما لم يغرغر العبد ،

قال عليه الصلاة والسلام :-

( إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر ) رواه الترمذي (3537) وهو في صحيح الجامع (1425)

فمن وقع في الشرك الأكبر المخرج من الملة فعليه أن يتوب توبة صادقة من ذلك

وأن يصلح عمله ونيته ، كما يشرع له أن يغتسل بعد توبته لأن النبي صلى الله عليه وسلم

( أمر بذلك قيس بن عاصم لمّا أسلم ) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وصححه ابن السكن

( فتاوى اللجنة الدائمة 5/317 )

وأما الشرك الأصغر فقد حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم

خوفا على أمته من الوقوع فيه قال عليه الصلاة والسلام :

( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) رواه أحمد ( 23119 )

قال الألباني في السلسلة الصحيحة ( 951 ) إسناده جيد ، وقال :

( الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل على الصفا ألا أدلك على شيء إذا فعلته

أذهب الله عنك صغار ذلك وكباره ، تقول : -

اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم ) صحيح الجامع ( 2876 ) .













التوقيع

اللهم ارحم والدي واغفر له واجعل قبره روضة

من رياض الجنة ولاتجعله حفرة من حفر النار


***

قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه

السابقون الاولون كالسحابه....تغيث بلقعاً تهرها كلابه

الفاتحون الغر أسود الغابه....الله راضٍ عنهم ولتقرؤا كتابه
  رد مع اقتباس
قديم 30/11/2008, 07:37 PM   رقم المشاركه : 2
تاشفين
محظور






  الحالة :تاشفين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة FAROOK
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله

إن من الواجبات المحتمات ، ومن أهم المهمات ؛ أن يعرف العبد معنى الشرك وخطره وأقسامه

حتى يتم توحيده ، ويسلم إسلامه ، ويصح إيمانه . فنقول وبالله التوفيق ومنه السداد :

اعلم ـ وفقك الله لهداه ـ أن الشرك في اللغة هو : اتخاذ الشريك يعني أن يُجعل واحداً شريكاً لآخر .

يقال : أشرك بينهما إذا جعلهما اثنين ، أو أشرك في أمره غيره إذا جعل ذلك الأمر لاثنين .

وأما في الشرع فهو : اتخاذ الشريك أو الند مع الله جل وعلا في الربوبية أو في العبادة

أو في الأسماء والصفات .

والند هو : النظير والمثيل . ولذا نهى الله تعالى عن اتخاذ الأنداد وذم الذين يتخذونها

من دون الله في آيات كثيرة من القرآن فقال تعالى : -

( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) البقرة / 22 .

وقال جل شأنه : -

( وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ) إبراهيم / 30 .

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : -

( من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ) رواه

ألآ وإن أعظم ما عصي به الله منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا الشرك به سبحانه ،

حتى وصف الله هذا الذنب بالظلم العظيم ، فقال تعالى : -

{ إن الشرك لظلم عظيم } ( لقمان : 13)

وما ذلك إلا لما فيه من الجناية العظيمة في حق الخالق جلَّ جلاله . فالله هو الذي خلق ،

وهو الذي رزق ، وهو الذي يحيي ، وهو الذي يميت ، ومع كل هذه النعم ، وهذه المنن ،

والمشرك يجحد ذلك وينكره ، بل ويصرف عبادته وتعظيمه لغير الله سبحانه .

فما أعظمه من ظلم وما أشده من جور ، لذلك كانت عقوبة المشرك أقسى العقوبات وأشدها ،

ألا وهي الخلود الأبدي في النار ، قال تعالى في بيان ذلك : -

{ إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار } (المائدة: 72)

وكل ذنب مات العبد من غير أن يتوب منه حال الحياة فإمكان العفو والمغفرة

فيه يوم القيامة واردٌ إلا الشرك والكفر ، فإن الله قد قطع رجاء صاحبه في المغفرة ،

قال تعالى : { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما
} (النساء:48)

والشرك المقصود بكلامنا هذا هو الشرك الأكبر المخرج من الملة ، وهو على أنواع :-

1- شرك في الربوبية : وهو اعتقاد أن ثمة متصرف في الكون بالخلق والتدبير مع الله سبحانه .

وهذا الشرك ادعاه فرعون لنفسه : { فقال أنا ربكم الأعلى } ( النازعات : 24)

فأغرقه سبحانه إمعاناً في إبطال دعواه ، إذ كيف يغرق الرب في ملكه الذي يسيره ؟!

2- شرك في الألوهية : وهو صرف العبادة أو نوع من أنواعها لغير الله ،

كمن يتقرب بعبادته للأصنام والأوثان والقبور ونحوها ، بدعوى أنها تقرِّب من الله ،

فكل هذا من صور الشرك في الألوهية ، والله لم يجعل بينه وبين عباده

في عبادته واسطة من خلقه ، بل الواجب على العباد أن يتقربوا إليه وحده

من غير واسطة فهو المستحق لجميع أنواع العبادة ، من الخوف والرجاء والحب

والصلاة والزكاة وغيرها من العبادات القلبية والبدنية ، قال تعالى : -

{ قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له

وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
} (الأنعام : 162-163 )

3- شرك في الأسماء والصفات : وهو اعتقاد أن ثمة مخلوق متصف بصفات الله عز وجل

كاتصاف الله بها ، كمن يعتقد أن بشراً يعلم من الغيب مثل علم الله عز وجلَّ ،

أو أن أحدا من الخلق أوتي من القدرة بحيث لا يستعصي عليه شيء ،

فأمره بين الكاف والنون ، فكل هذا من الشرك بالله ، وكل من يدعي ذلك فهو كاذب دجَّال .

وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه الأنواع في جملة واحدة من جوامع الكلم

حين سئل عن الشرك بالله فقال : ( أن تجعل لله ندا وهو خلقك ) متفق عليه ،

والند هو المثيل والنظير فكل من أشرك بالله سواء في الربوبية أو الألوهية

أو الأسماء والصفات فقد جعل له نداً ومثيلاً ونظيراً .

هذه هي أنواع الشرك الأكبر ، وأما الشرك الأصغر ، فهو وإن لم يكن مخرجا من الملة

إلا أن صاحبه قد أرتكب ذنباً عظيماً ، وإذا لقي العبد ربه به من غير توبة منه في حال الحياة ،

كان تحت المشيئة إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عذبه ثم أدخله الجنة ،

ومن أمثلة الشرك الأصغر الحلف بغير الله من غير أن يعتقد الحالف أن منزلة المحلوف به

كمنزلة الله عز وجل في الإجلال والتعظيم ، فإن من اعتقد ذلك كان

حلفه كفرا أكبر مخرجا من الملة ، ومن أمثلته أيضاً قول القائل : ما شاء الله وشئت ،

فقد جاء يهودي إلى النبي صلى الله فقال :-

( إنكم تشركون ، تقولون : ما شاء الله وشئت ، وتقولون والكعبة ،

فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا

ورب الكعبة ويقولون : ما شاء الله ثم شئت
) رواه النسائي .

ومن أنواع الشرك الأصغر الرياء ، وهو أن يقصد العبد بعبادته عَرَضَ الدنيا ،

من تحصيل جاه أو نيل منزلة ، قال تعالى : -

{ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } (الكهف :110 ) ،

وروى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، قالوا : وما الشرك الأصغر ؟ يا رسول الله ،

قال : الرياء ، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة : إذا جُزِيَ الناس بأعمالهم

( اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ) .

هذا هو الشرك بنوعيه الأصغر والأكبر ، والواجب على المسلم أن يكون على علم

بتوحيد الله وما يقرِّب إليه ، فإن من أعظم أسباب انتشار الشرك بين المسلمين الجهل

بما يجب لله من التوحيد ، وقد كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على بيان التوحيد الخالص ،

وحريصاً على بيان الشرك وقطع أسبابه ، إلا أن البعد عن منبع الهدى من الكتاب والسنة

أدخل طوائف من الأمة في دوامات من الممارسات الخاطئة لشعائرٍ كان من الواجب صرفها لله ،

فصرفت إلى مخلوقين لا يستحقونها . اللهم أعذنا من الشرك جميعه !!!...



كيف نتوب من الشرك :-

........................................
...................................


سؤال :

هل يغفر الله لنا الشرك ؟ هل يمكن أن نتوب من الشرك ؟ وكيف نتوب ؟

و هل هناك دعاء مخصص ندعو به ؟.

الجواب : -

الحمد لله

الشرك أعظم الذنوب لأن الله تعالى أخبر أنه لا يغفره لمن لم يتب منه ،

وما دونه من الذنوب فهو داخل تحت المشيئة : إن شاء الله غفره لمن لقيه به

وإن شاء عذبه به ، وذلك يوجب للعبد شدة الخوف من الشرك الذي هذا شأنه عند الله .

( فتح المجيد ص58 )

لذلك تجب التوبة من جميع أنواع الشرك سواء كان شركاً أكبر أم شركاً أصغر ،

وإذا تاب العبد توبة نصوحاً فإن الله تعالى يقبل توبته ، ويغفر له ذنوبه .

قال تعالى بعد ذكر الشرك في قوله : -

( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر )

وذكر خلود أهله في النار قال عز وجل : -

( إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ) الفرقان / 68
-70 ، والتوبة من الشرك تكون بالإقلاع عنه ، والإسلام لله وحده ،

والندم على تفريط العبد في حق الله ، والعزم على عدم العودة إليه أبداً ، قال تعالى :

( قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) الأنفال / 38 .

( أن ينتهوا ) يعني عن كفرهم ، وذلك بالإسلام لله وحده لا شريك له . تفسير السعدي .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام يهدم ما كان قبله ) يعني من الذنوب . رواه مسلم ( 121 )

وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن باب التوبة مفتوح ما لم يغرغر العبد ،

قال عليه الصلاة والسلام :-

( إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر ) رواه الترمذي (3537) وهو في صحيح الجامع (1425)

فمن وقع في الشرك الأكبر المخرج من الملة فعليه أن يتوب توبة صادقة من ذلك

وأن يصلح عمله ونيته ، كما يشرع له أن يغتسل بعد توبته لأن النبي صلى الله عليه وسلم

( أمر بذلك قيس بن عاصم لمّا أسلم ) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وصححه ابن السكن

( فتاوى اللجنة الدائمة 5/317 )

وأما الشرك الأصغر فقد حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم

خوفا على أمته من الوقوع فيه قال عليه الصلاة والسلام :

( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) رواه أحمد ( 23119 )

قال الألباني في السلسلة الصحيحة ( 951 ) إسناده جيد ، وقال :

( الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل على الصفا ألا أدلك على شيء إذا فعلته

أذهب الله عنك صغار ذلك وكباره ، تقول : -

اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم ) صحيح الجامع ( 2876 ) .



هل الظلم شرك أم لا؟؟؟






  رد مع اقتباس
قديم 30/11/2008, 09:36 PM   رقم المشاركه : 3
FAROOK
سردابي متميز جداً





  الحالة :FAROOK غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم

بسم اله الرحمن الرحيم


هل الظلم شرك أم لا؟؟؟


تاشفين

===============


نعم , والله إن الشرك لظلم عظيم !!!..

الله يخلق بني آدم , ويتخذ بعضهم غيره ربا ..

...........................

عندما تقوم أمة من الناس لتستغيث ببشر من دون الله كما يفعل الرافضة :-

روى المفضل بن عمر عنالامام الصادق(عليه السّلام):
"إذا كانت لك حاجة الى اللّه ،
وضقت بها ذرعـًا ،
فـصلّ ركعتين ،فإ ذا سلّمت كبّراللّه ثلاثًا ،وسبّح تسبيح فاطمة ( سلام اللّه عليها ) ،

ثـمّ اسـجـد وقـل مـائة مـرّة :يـا مـولاتـي فـاطـمـةاغـيـثـيـنـي

. ثـمّ ضـع خدّك الايمن على الارض ،

وقـل مـثـل ذلك ، ثـمّ عـد الى السـجـود وقـل ذلك مائة مرّة وعشر مرّات ،واذكرحاجتك ، فإ نّ اللّه يقضيها . "

(بحار الأنوار جزء 102/254، مكارم الاخلاق ص 330)

...........................

إذا ودع الرافضى احد فإنه يقول له : (الله ومحمد وعلي معك) !!!..

تعالى الله عما يصفون !!!..

هل هذا هو دين الاسلام ؟ هل معية الله تصرف الى محمد وعلى ؟

أليس هذا بظلم ؟؟!!..

....................................

مساواة الله عزوجل بالرسول صلى الله عليه و آله و سلم و الآئمة رضوان الله عليهم !

ولو تلمس كل واحد قلبه لأحس أن تعلقه واعتماده على الوسطاء والشفعاء

أكبر من تعلقه واعتماده على الله . فالمدعو والمستعان والمستغاث والوهاب والشافي ،

ومن يجيب المضطر ويكشف السوء، ويذهب الهموم ويزيل الغموم ويفرج الكربات

ويلبي الطلبات ويحل المشكلات ، ويفرج الشدات ويسمع الدعوات ليس هو الله

بنفسه وإنما لابد من توسط الوسطاء وتدخل الشفعاء ،

وقد يدعى هؤلاء مباشرة دون الرجوع إلى الله !!


أليس هذا من الظلم ؟؟!!..

........................................

إذا وقع أحد الرافضة , في شدة واضطرار فإن أول ما ينطق به لسانه هو (يا على)

ولما لا وهم ينشدون نادى عليا مظهر العجائب تجده عونا لك فى النوائب !

الأمر الذي لم يكن قد وصل إلى دركه المشركون الأولون الذين

(إذا ركبوا في الفلك دعو الله مخلصين له الدين) العنكبوت65 .

والذين قال الله فيهم(وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه

فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا) الإسراء67.

.................................................. ...............

الرافضى يخشع ويبكي عند الأضرحة والمقامات أكثر من خشوعه

وبكائه وهو في بيوت الله أو عند قراءة كتابه والاستماع إلى كلامه ؟!

أليس ذلك بظلم ؟؟!!..

.................................................. ...

حتى أسماء الرافضة تدل على ضعف تعلقهم بالله وشدة تعلقهم بالوسائط

فعبد الحسين وعبد الزهرة وعبدعلي وعبد الرضا وعبدالكاظم بل عبدالسادة

وعبدالأئمة وعبدالكل وعبدالأخوة أكثر شيوعا من عبدالله وعبدالرحمن وعبدالرزاق

إلى الحد الذي يكاد تختفي معه هذه الأسماء الكريمة والتي هي من أحب الأسماء إلى الله

.................................................. ............

حتى القسم أو اليمين اعظمه ما كان في حضرة (الإمام) ويمكن لأي إنسان

أن يحلف مائة مرة بالله كاذبا على أن لا يحلف مرة واحدة (بالإمام)

وهو كاذب خصوصا إذا كان في (حضرته) أو (مقامه) أو (ضريحه) !

وهو أمر لم يصل إليه مشركو الجاهلية الأولى فأنهم إذا أكدوا اليمين

فإنهم يؤكدونها بالحلف بالله كما أخبر الله عنهم بقوله : (وأقسموا بالله

جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم) فاطر42.


.................................................. .......

ينسبون الاولوهية للائمة ويعتقدون فيهم ما لا يقدر على فعله الا الله و هناك

ابواب كاملة بالكافى و بحار الانوار وبصائر الدرجات وغيرها اذا قرأ احد

مجرد عنوانها سيعلم بما لا شك فيه ان الرافضة ينسبون صفات الهية للائمة

و نستعرض معكم بعض عناوين الابواب فى صفات الائمة :-

باب ان الأئمة (ع) يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء صلوات الله عليهم.

باب: أنه لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم وما تحتاج إليه الأئمة من جميع العلوم،

وأنهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها، ولو دعوا الله في دفعها لأجيبوا،

وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد.

باب: أنهم عليهم السلام لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار،

وأنه عرض عليهم ملكوت السموات والأرض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة.

أبواب فهارس كتاب (بصائر الدرجات) أبو جعفر محمد بن الحسن (الصفار) ط الأعلمي – إيران :

باب: الأعمال تعرض على رسول الله والأئمة (ع).

باب: عرض الأعمال على الأئمة الأحياء والأموات.

باب: في الأئمة أنهم تعرض عليهم الأعمال في أمر العمود الذي يرفع للأئمة

وما يصنع بهم في بطون أمهاتهم.

باب: في أن الإمام يرى ما بين المشرق والمغرب بالنور.

باب: في الأئمة أنهم يعرفون الزيادة والنقصان في الأرض من الحق والباطل.

باب: في الأئمة أنهم يعرفون علم المنايا والبلايا والأنساب من العرب وفصل الخطاب.

باب: في الأئمة أنهم يحيون الموتى ويبرؤون الأكمه والأبرص بإذن الله.

باب: في الإمام أنه يعرف شيعته من عدوه بالطينة التي خلقوا منها بوجوههم وأسماءهم.

باب: في ركوب أمير المؤمنين السحاب وترقيه في الأسباب والأفلاك.

باب: في أمير المؤمنين أن الله ناجاه بالطايف وغيرها ونزل بينهما جبرئيل.

باب: في علم الأئمة بما في السموات والأرض والجنة والنار وما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة.

باب: في الأئمة أنهم أعطوا علم ما مضى وما بقي إلى بقي إلى يوم القيامة .

أليس هذا بظلم لربك الله عز وجل من اضعف مخلوقاته وهو الإنسان !!..

.................................................. ......

إن الذي يحيرني , هو فقط , كيف وأنت العاقل الحصيف الذكي الذي عاركت الحياة

وعاركتك ,, وتثقفت بفنون الثقافات ,, وتنطلي عليك حيل وألآ عيب الرافضة , وهم

من القبح , وسوء المعتقد , ما يميزه حتى الطفل الذي لم يبلغ الحلم !!.. إن مذهبهم

مفضوح ,, وغير سوي ,, وسهل غستنتاج باطله ,, وزيف معتقده ,,

ونصيحتي لك و أن تنتشل نفسك من براثنهم , وسحرهم الأزرق الذي كبلوك به

وعد غلى أهلك ودينك النقي الصافي الرقراق التوحيدي الذي يشعرك بالأمان

في كنف الرحمن ,, وليس في كنف اي إنسان مهما كان !!!..

الله يهديك ,, ويردك للحق ردا جميلآ !!!.. آميــــــــــــــــــــــــن ...












التوقيع

اللهم ارحم والدي واغفر له واجعل قبره روضة

من رياض الجنة ولاتجعله حفرة من حفر النار


***

قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه

السابقون الاولون كالسحابه....تغيث بلقعاً تهرها كلابه

الفاتحون الغر أسود الغابه....الله راضٍ عنهم ولتقرؤا كتابه
  رد مع اقتباس
قديم 01/12/2008, 12:06 AM   رقم المشاركه : 4
تاشفين
محظور






  الحالة :تاشفين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة FAROOK
بسم اله الرحمن الرحيم


هل الظلم شرك أم لا؟؟؟


تاشفين

===============


نعم , والله إن الشرك لظلم عظيم !!!..

الله يهديك ,, ويردك للحق ردا جميلآ !!!.. آميــــــــــــــــــــــــن ...

هل معاوية ظلم عليّ في صفين ام لا؟؟؟






  رد مع اقتباس
قديم 01/12/2008, 12:08 AM   رقم المشاركه : 5
حنظلة الجزائري
سردابي
 
الصورة الرمزية حنظلة الجزائري





  الحالة :حنظلة الجزائري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاشفين

هل الظلم شرك أم لا؟؟؟

هل الجهل شرك أم لا؟






  رد مع اقتباس
قديم 01/12/2008, 12:53 AM   رقم المشاركه : 6
FAROOK
سردابي متميز جداً





  الحالة :FAROOK غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أخ / تاشفين

كبراء الشيعة , هم الشيطان فاحذرهم أن يضلوك !!!..

تجدهم , يجعلونك تتعلق بقشور ليست في أصل الدين قي شيء , فتكون

مقيدا بحبال وهمية ذات مركز ,, مثل مظلومية آل البيت ,, أي خلآف بين

صحابيين , وليس له علآقة بالدين , وتركه لآ يؤثر في دينك , لأنك لست معنيا

به من قريب او بعيد ,, لكن مغزاه , هو إقصار نظرك حول هذه القضية التافهة

حتى لآ تتفكر في مخازي وبواطل المذهب الرافضي !!!.. قاحذرهم , وعد إلى رشدك

واعلم أن عبادة الله , تكون أولآ بإخلآصك له إخلآصا مطلقا , ثانيا , أن يؤدي ما أمرك به

وتجتنب ما نهاك عنه !!.. هكذا ببساطة وسلاسة , بلآ سواد ولآ لطم ولآ معصية طواف

بقير يؤدي بك للشرك ,, ولآ أحزان تعيش بها طيلة عمرك مهموما يا ئسا لآ تحس للدنيا

طعما ,, ولآ للحياة بهجة ,, ويعيش اولادك تعساء محزونين , مكروبين طيلة عمرهم

الدنيا خضرة حلوة مجرد ما تعبد الله ولآ تشرك به شيئا ,, وتؤدي ما أمرك به , وتجتنب

ما نهاك عنه على أكمل وجه ,, تجد السعادة تحيط بك من كل مكان ,, والخير يعم بيتك

والصلآح والتقى يلف وجدانك وعقلك ,, حتى أنه يحسدك كل رافضي أبله أمضى

عمره في أحزان وتطبير وشركيات ما أنزل الله بها من سلطان !!!..


فتب إلى الله توبة نصوحا , وانبذ مذهب الرفض هذا تعيش بقية

حياتك هانئا مستقرا سعيدا !!.. واعتبر بأخيك الشيخ / اسد مصر

حيث كان مثلك قد تحول لمذهب الرافضة ,, فلما حلل مذهبهم

ووقف وقفة جدية ,, لآ حظ انه مذهب يقوم على العاطفة , وليس الحق

فقرر نبذه والعودة لمذهبه ودينه الحق !!!.. بل لقد أصبح اخا مجاهدا

يجاهد بقلمه ولسانه لفضح زيغ وضلال الشيعة الذي يتخذ من العاطفة

الكاذبة له سلآحا ,, ومن مظلومية آل بيت رسول الله فخا للعاطفيين محبي

رسول الله وآل بيته الطاهرين ,, فاحذر منهم ,, لأن مذهبهم يؤدي لغضب الرحمن

ويغمس معتنقه في الشرك , كما وضحنا سابقا .. فهل من معتبر !!!..












التوقيع

اللهم ارحم والدي واغفر له واجعل قبره روضة

من رياض الجنة ولاتجعله حفرة من حفر النار


***

قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه

السابقون الاولون كالسحابه....تغيث بلقعاً تهرها كلابه

الفاتحون الغر أسود الغابه....الله راضٍ عنهم ولتقرؤا كتابه
  رد مع اقتباس
قديم 01/12/2008, 01:13 AM   رقم المشاركه : 7
تاشفين
محظور






  الحالة :تاشفين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة FAROOK
بسم الله الرحمن الرحيم

يا أخ / تاشفين

كبراء الشيعة , هم الشيطان فاحذرهم أن يضلوك !!!..

تجدهم , يجعلونك تتعلق بقشور ليست في أصل الدين قي شيء , فتكون

مقيدا بحبال وهمية ذات مركز ,, مثل مظلومية آل البيت ,, أي خلآف بين

صحابيين , وليس له علآقة بالدين , وتركه لآ يؤثر في دينك , لأنك لست معنيا

به من قريب او بعيد ,, لكن مغزاه , هو إقصار نظرك حول هذه القضية التافهة

حتى لآ تتفكر في مخازي وبواطل المذهب الرافضي !!!.. قاحذرهم , وعد إلى رشدك

واعلم أن عبادة الله , تكون أولآ بإخلآصك له إخلآصا مطلقا , ثانيا , أن يؤدي ما أمرك به

وتجتنب ما نهاك عنه !!.. هكذا ببساطة وسلاسة , بلآ سواد ولآ لطم ولآ معصية طواف

بقير يؤدي بك للشرك ,, ولآ أحزان تعيش بها طيلة عمرك مهموما يا ئسا لآ تحس للدنيا

طعما ,, ولآ للحياة بهجة ,, ويعيش اولادك تعساء محزونين , مكروبين طيلة عمرهم

الدنيا خضرة حلوة مجرد ما تعبد الله ولآ تشرك به شيئا ,, وتؤدي ما أمرك به , وتجتنب

ما نهاك عنه على أكمل وجه ,, تجد السعادة تحيط بك من كل مكان ,, والخير يعم بيتك

والصلآح والتقى يلف وجدانك وعقلك ,, حتى أنه يحسدك كل رافضي أبله أمضى

عمره في أحزان وتطبير وشركيات ما أنزل الله بها من سلطان !!!..


فتب إلى الله توبة نصوحا , وانبذ مذهب الرفض هذا تعيش بقية

حياتك هانئا مستقرا سعيدا !!.. واعتبر بأخيك الشيخ / اسد مصر

حيث كان مثلك قد تحول لمذهب الرافضة ,, فلما حلل مذهبهم

ووقف وقفة جدية ,, لآ حظ انه مذهب يقوم على العاطفة , وليس الحق

فقرر نبذه والعودة لمذهبه ودينه الحق !!!.. بل لقد أصبح اخا مجاهدا

يجاهد بقلمه ولسانه لفضح زيغ وضلال الشيعة الذي يتخذ من العاطفة

الكاذبة له سلآحا ,, ومن مظلومية آل بيت رسول الله فخا للعاطفيين محبي

رسول الله وآل بيته الطاهرين ,, فاحذر منهم ,, لأن مذهبهم يؤدي لغضب الرحمن

ويغمس معتنقه في الشرك , كما وضحنا سابقا .. فهل من معتبر !!!..

دبر على روحك.... أنا همي الجنة وشربة من حوض نبيي صلواة الله عليه وآله... وأنت همك الدنيا والمال والبنون فعش لهم ... سألتك : معاوية ظلم علي أم لا . ولا دخل لعلماء الشيعة هنا ... فأنا لم أرى شياطين مثل علماء الوهابية ! واعلم أني خرّيج مدرستهم. واعرف كل أسرارهم , يذبحون العباد ويحرّمون قتل النملة.... لا أريد منك نصايح... سألتك: معاوية ظالم أم لا؟؟؟ فالبخاري قال بأن معاوية وتابعيه يدعون إلى النار !! وهل من يدعو إلى النار غير إبليس عليه لعائن الله!!؟؟؟؟؟؟.






  رد مع اقتباس
قديم 01/12/2008, 01:25 AM   رقم المشاركه : 8
حنظلة الجزائري
سردابي
 
الصورة الرمزية حنظلة الجزائري





  الحالة :حنظلة الجزائري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاشفين
دبر على روحك.... أنا همي الجنة وشربة من حوض نبيي صلواة الله عليه وآله... وأنت همك الدنيا والمال والبنون فعش لهم ... سألتك : معاوية ظلم علي أم لا . ولا دخل لعلماء الشيعة هنا ... فأنا لم أرى شياطين مثل علماء الوهابية ! واعلم أني خرّيج مدرستهم. واعرف كل أسرارهم , يذبحون العباد ويحرّمون قتل النملة.... لا أريد منك نصايح... سألتك: معاوية ظالم أم لا؟؟؟ فالبخاري قال بأن معاوية وتابعيه يدعون إلى النار !! وهل من يدعو إلى النار غير إبليس عليه لعائن الله!!؟؟؟؟؟؟.

والله لن تشرب من حوضه حتى تذكره بخير






  رد مع اقتباس
قديم 01/12/2008, 01:37 AM   رقم المشاركه : 9
تاشفين
محظور






  الحالة :تاشفين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنظلة الجزائري
والله لن تشرب من حوضه حتى تذكره بخير

إذا كنت صادقا فيما تقول : فالعن من رفض أمره وآذاه في حياته وبعد موته في عترته من الأولين والآخرين يا زُنَيْديق... فأنت ذنب تتبع فقط






  رد مع اقتباس
قديم 01/12/2008, 02:12 AM   رقم المشاركه : 10
محب العترة
سردابي نشيط





  الحالة :محب العترة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاشفين
إذا كنت صادقا فيما تقول : فالعن من رفض أمره وآذاه في حياته وبعد موته في عترته من الأولين والآخرين يا زُنَيْديق... فأنت ذنب تتبع فقط

طيب ليش قلة الأدب ؟

استح على ويهك

انت مب في حسينية تقول كلام وصخ

الشرك هو الظلم وليس الظلم شركا

( ان الشرك لظلم عظيم ) هذي الآية

مو ان الظلم لشرك عظيم

يعني إن أشرك الانسان أصبح ظالما بخلاف ظلمه على الناس فقد يكون ظالما ولا يكون مشركا












التوقيع

لا يزال المتجردون للحق يجددون دينهم حتى يلقوا ربهم

  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:04 AM

Powered by vBulletin®