هل يغفر الله لنا الشرك ؟ هل يمكن أن نتوب من الشرك ؟ وكيف نتوب ؟
و هل هناك دعاء مخصص ندعو به ؟.
الجواب : -
الحمد لله
الشرك أعظم الذنوب لأن الله تعالى أخبر أنه لا يغفره لمن لم يتب منه ،
وما دونه من الذنوب فهو داخل تحت المشيئة : إن شاء الله غفره لمن لقيه به
وإن شاء عذبه به ، وذلك يوجب للعبد شدة الخوف من الشرك الذي هذا شأنه عند الله .
( فتح المجيد ص58 )
لذلك تجب التوبة من جميع أنواع الشرك سواء كان شركاً أكبر أم شركاً أصغر ،
وإذا تاب العبد توبة نصوحاً فإن الله تعالى يقبل توبته ، ويغفر له ذنوبه .
قال تعالى بعد ذكر الشرك في قوله : -
( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر )
وذكر خلود أهله في النار قال عز وجل : -
( إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ) الفرقان / 68
-70 ، والتوبة من الشرك تكون بالإقلاع عنه ، والإسلام لله وحده ،
والندم على تفريط العبد في حق الله ، والعزم على عدم العودة إليه أبداً ، قال تعالى :
( قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) الأنفال / 38 .
( أن ينتهوا ) يعني عن كفرهم ، وذلك بالإسلام لله وحده لا شريك له . تفسير السعدي .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام يهدم ما كان قبله ) يعني من الذنوب . رواه مسلم ( 121 )
وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن باب التوبة مفتوح ما لم يغرغر العبد ،
قال عليه الصلاة والسلام :-
( إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر ) رواه الترمذي (3537) وهو في صحيح الجامع (1425)
فمن وقع في الشرك الأكبر المخرج من الملة فعليه أن يتوب توبة صادقة من ذلك
وأن يصلح عمله ونيته ، كما يشرع له أن يغتسل بعد توبته لأن النبي صلى الله عليه وسلم
( أمر بذلك قيس بن عاصم لمّا أسلم ) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وصححه ابن السكن
( فتاوى اللجنة الدائمة 5/317 )
وأما الشرك الأصغر فقد حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم
خوفا على أمته من الوقوع فيه قال عليه الصلاة والسلام :
( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) رواه أحمد ( 23119 )
قال الألباني في السلسلة الصحيحة ( 951 ) إسناده جيد ، وقال :
( الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل على الصفا ألا أدلك على شيء إذا فعلته
أذهب الله عنك صغار ذلك وكباره ، تقول : -
اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم ) صحيح الجامع ( 2876 ) .
التوقيع
اللهم ارحم والدي واغفر له واجعل قبره روضة
من رياض الجنة ولاتجعله حفرة من حفر النار
***
قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه
هل يغفر الله لنا الشرك ؟ هل يمكن أن نتوب من الشرك ؟ وكيف نتوب ؟
و هل هناك دعاء مخصص ندعو به ؟.
الجواب : -
الحمد لله
الشرك أعظم الذنوب لأن الله تعالى أخبر أنه لا يغفره لمن لم يتب منه ،
وما دونه من الذنوب فهو داخل تحت المشيئة : إن شاء الله غفره لمن لقيه به
وإن شاء عذبه به ، وذلك يوجب للعبد شدة الخوف من الشرك الذي هذا شأنه عند الله .
( فتح المجيد ص58 )
لذلك تجب التوبة من جميع أنواع الشرك سواء كان شركاً أكبر أم شركاً أصغر ،
وإذا تاب العبد توبة نصوحاً فإن الله تعالى يقبل توبته ، ويغفر له ذنوبه .
قال تعالى بعد ذكر الشرك في قوله : -
( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر )
وذكر خلود أهله في النار قال عز وجل : -
( إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ) الفرقان / 68
-70 ، والتوبة من الشرك تكون بالإقلاع عنه ، والإسلام لله وحده ،
والندم على تفريط العبد في حق الله ، والعزم على عدم العودة إليه أبداً ، قال تعالى :
( قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) الأنفال / 38 .
( أن ينتهوا ) يعني عن كفرهم ، وذلك بالإسلام لله وحده لا شريك له . تفسير السعدي .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام يهدم ما كان قبله ) يعني من الذنوب . رواه مسلم ( 121 )
وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن باب التوبة مفتوح ما لم يغرغر العبد ،
قال عليه الصلاة والسلام :-
( إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر ) رواه الترمذي (3537) وهو في صحيح الجامع (1425)
فمن وقع في الشرك الأكبر المخرج من الملة فعليه أن يتوب توبة صادقة من ذلك
وأن يصلح عمله ونيته ، كما يشرع له أن يغتسل بعد توبته لأن النبي صلى الله عليه وسلم
( أمر بذلك قيس بن عاصم لمّا أسلم ) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وصححه ابن السكن
( فتاوى اللجنة الدائمة 5/317 )
وأما الشرك الأصغر فقد حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم
خوفا على أمته من الوقوع فيه قال عليه الصلاة والسلام :
( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) رواه أحمد ( 23119 )
قال الألباني في السلسلة الصحيحة ( 951 ) إسناده جيد ، وقال :
( الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل على الصفا ألا أدلك على شيء إذا فعلته
أذهب الله عنك صغار ذلك وكباره ، تقول : -
اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم ) صحيح الجامع ( 2876 ) .
رد: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم
بسم اله الرحمن الرحيم
هل الظلم شرك أم لا؟؟؟
تاشفين
===============
نعم , والله إن الشرك لظلم عظيم !!!..
الله يخلق بني آدم , ويتخذ بعضهم غيره ربا ..
...........................
عندما تقوم أمة من الناس لتستغيث ببشر من دون الله كما يفعل الرافضة :-
روى المفضل بن عمر عنالامام الصادق(عليه السّلام):
"إذا كانت لك حاجة الى اللّه ،
وضقت بها ذرعـًا ،
فـصلّ ركعتين ،فإ ذا سلّمت كبّراللّه ثلاثًا ،وسبّح تسبيح فاطمة ( سلام اللّه عليها ) ،
الدنيا خضرة حلوة مجرد ما تعبد الله ولآ تشرك به شيئا ,, وتؤدي ما أمرك به , وتجتنب
ما نهاك عنه على أكمل وجه ,, تجد السعادة تحيط بك من كل مكان ,, والخير يعم بيتك
والصلآح والتقى يلف وجدانك وعقلك ,, حتى أنه يحسدك كل رافضي أبله أمضى
عمره في أحزان وتطبير وشركيات ما أنزل الله بها من سلطان !!!..
فتب إلى الله توبة نصوحا , وانبذ مذهب الرفض هذا تعيش بقية
حياتك هانئا مستقرا سعيدا !!.. واعتبر بأخيك الشيخ / اسد مصر
حيث كان مثلك قد تحول لمذهب الرافضة ,, فلما حلل مذهبهم
ووقف وقفة جدية ,, لآ حظ انه مذهب يقوم على العاطفة , وليس الحق
فقرر نبذه والعودة لمذهبه ودينه الحق !!!.. بل لقد أصبح اخا مجاهدا
يجاهد بقلمه ولسانه لفضح زيغ وضلال الشيعة الذي يتخذ من العاطفة
الكاذبة له سلآحا ,, ومن مظلومية آل بيت رسول الله فخا للعاطفيين محبي
رسول الله وآل بيته الطاهرين ,, فاحذر منهم ,, لأن مذهبهم يؤدي لغضب الرحمن
ويغمس معتنقه في الشرك , كما وضحنا سابقا .. فهل من معتبر !!!..
دبر على روحك.... أنا همي الجنة وشربة من حوض نبيي صلواة الله عليه وآله... وأنت همك الدنيا والمال والبنون فعش لهم ... سألتك : معاوية ظلم علي أم لا . ولا دخل لعلماء الشيعة هنا ... فأنا لم أرى شياطين مثل علماء الوهابية ! واعلم أني خرّيج مدرستهم. واعرف كل أسرارهم , يذبحون العباد ويحرّمون قتل النملة.... لا أريد منك نصايح... سألتك: معاوية ظالم أم لا؟؟؟ فالبخاري قال بأن معاوية وتابعيه يدعون إلى النار !! وهل من يدعو إلى النار غير إبليس عليه لعائن الله!!؟؟؟؟؟؟.
رد: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاشفين
دبر على روحك.... أنا همي الجنة وشربة من حوض نبيي صلواة الله عليه وآله... وأنت همك الدنيا والمال والبنون فعش لهم ... سألتك : معاوية ظلم علي أم لا . ولا دخل لعلماء الشيعة هنا ... فأنا لم أرى شياطين مثل علماء الوهابية ! واعلم أني خرّيج مدرستهم. واعرف كل أسرارهم , يذبحون العباد ويحرّمون قتل النملة.... لا أريد منك نصايح... سألتك: معاوية ظالم أم لا؟؟؟ فالبخاري قال بأن معاوية وتابعيه يدعون إلى النار !! وهل من يدعو إلى النار غير إبليس عليه لعائن الله!!؟؟؟؟؟؟.