أعلان إدارة السرداب
العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06/10/2010, 12:49 AM   عدد المشاركات : 1
العباس
العبد الفقير الي الله




العباس غير متواجد حالياً


افتراضي فتوى تجويز الكذب للرد على المقلدين و المخالفين عند الشيعة الاثنا عشرية




فتوى تجويز الكذب للرد على المقلدين و المخالفين


في البداية نذكر شهادة احد رجال الدين الاثنا عشرية بان دينهم يختلف عن دين اهل السنة

يقول السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الانوار النعمانية : ــ
((إننا لم نجتمع معهم – أي مع أهل السنة – لاعلى إله و لا على نبي و لا
على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و
خليفته بعده أبو بكر ، ونحن – أي الرافضة – لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك
النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي
نبينا )).


==========
نعود الي فتوى تجويز الكذب للرد على المقلدين و المخالفين

كلام فاضل المالكي استثنى الفقهاء من حرمة الكذب

===

سؤال موجه الي المرجع فاضل المالكي


===

س: أشكل على أحد الخطباء ذكره رواية لا مجال لقبولها فأجاب: (إنني كذبت
للمعصوم لا عليه). ما قولكم في ذلك؟

ج: هذا شبيه بقول بعضهم (وقد افتعل حديثاً في فضل القرآن فلما أشكل عليه
قال: كذبت له لا عليه) وهذا تزيين شيطاني للعمل الباطل فإن الكذب حرام
سواء أكان للمكذوب عليه أم عليه وسواء كان المكذوب عليه معصوماً أو غيره
وسواء كان الدافع حسناً أم سيئاً. نعم استثنى الفقهاء من حرمة الكذب
موارد خارجة عما نحن فيه


===

و تعليقي على كلام فاضل المالكي
لاحظ السؤال
يقول احد الخطباء (إنني كذبت للمعصوم لا عليه)
اي ان في خطباء الشيعة من يكذب وكذلك نجد ان المالكي استثنى الفقهاء من
حرمة الكذب موارد خارجة عما نحن فيه
واعلق قائلا
مثل
( بهت المخالف و الكذب على المخالف)

وشاهد ذلك جواب فاضل المالكي و الخوئي و الخميني و الرواية ادناه

1- روت الاثنا عشرية عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: "إذا رأيتم
أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول
فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطعموا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس
أخرج هذه الرواية شيخهم أبو الحسين ورام بن أبي فراس الأشري المتوفي سنة
605هـ في تنبيه الخواطر ونزهة المعروف بمجموعة ورام ص 162 من المجلد
الثاني المطبوع في بيروت من قبل مؤسسة الأعلمي كما أخرجها محدثهم محمد بن
الحسن الحر العاملي في وسائل الشيعة ج11 ص508.

وروي عن جعفر الصادق

وقال أيضا : إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان
ليحتاج إلى كذبه !! الكافي ج 8 ص 212 .

هذه الفتوى من الشيخ الشيعي الخوئي :


السؤال رقم 6 :-

هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال [ يقصدون أهل السنة طبعاً ] في
مقام الاحتجاج عليه ، إذا كان الكذب يدحض حجته ، ويبطل دعاويه الباطلة ؟
جواب الخوئي :
إذا توقف رد باطله عليه ، جاز.


الخميني يقول ان اهل السنة يجوز لعنهم و غيبتهم وهتكهم

قال الإمام الخميني في كتابه ((المكاسب المحرمة)) :

" ... فغيرنا ليسوا باخواننا وان كانوا مسلمين فتكون تلك الروايات مفسرة
للمسلم المأخوذ في سايرها، بان حرمة الغيبة مخصوصة بمسلم له اخوة اسلامية
ايمانية مع الآخر، ومنه يظهر الكلام في رواية المناهى وغيرها. والانصاف
ان الناظر في الروايات لا ينبغى ان يرتاب في قصورها عن اثبات حرمة
غيبتهم، بل لا ينبغى ان يرتاب في ان الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة
المؤمن الموالى لائمة الحق (ع) مضافا إلى انه لو سلم اطلاق بعضها وغض
النظر عن تحكيم الروايات التى في مقام التحديد عليها فلا شبهة في عدم
احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الاخبار
الكثيرة في الابواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل
الائمة المعصومون، اكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مسائيهم. "
< الجزء الأول - ص 251 >
==

التقية والكذب

التقية مع المخالف والموافق

يقوم رجال الدين والمراجع الدينية الشيعة
بتزويد المقلدين من الشيعة بمعلومات كاذبة ومزيفة ويتم ممارسة

التقية و الكذب على المقلدين

فمثلا هذه الرواية تعطي للمرجع مخرج شرعي كي يكذب ويمارس التقية على
المقلدين ويزيف الحقائق عليهم
عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن
أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : يا زياد ! ما
تقول لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية ؟ قال : قلت له : أنت
أعلم ، جعلت فداك ، قال : إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا
وفي رواية اخرى : إن أخذ به اجر ، وإن تركه ـ والله ـ أثم .
اصول الكافي



الخلاصة

ان في دين الشيعة استثني الفقهاء من حرمة الكذب كما في جواب المرجع فاضل المالكي




و جواز بهت والكذب على المخالف

بشاهد الرواية ادناه

1- روت الاثنا عشرية عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: "إذا رأيتم
أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول
فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطعموا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس
أخرج هذه الرواية شيخهم أبو الحسين ورام بن أبي فراس الأشري المتوفي سنة
605هـ في تنبيه الخواطر ونزهة المعروف بمجموعة ورام ص 162 من المجلد
الثاني المطبوع في بيروت من قبل مؤسسة الأعلمي كما أخرجها محدثهم محمد بن
الحسن الحر العاملي في وسائل الشيعة ج11 ص508.

و جواب الخوئي

هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال [ يقصدون أهل السنة طبعاً ] في
مقام الاحتجاج عليه ، إذا كان الكذب يدحض حجته ، ويبطل دعاويه الباطلة ؟
جواب الخوئي :
إذا توقف رد باطله عليه ، جاز.


و جواب الخميني يقول ان اهل السنة يجوز لعنهم و غيبتهم وهتكهم

قال الإمام الخميني في كتابه ((المكاسب المحرمة))

لقد صدق الائمة بوصف الشيعة بالكذب

وروي عن جعفر الصادق

وقال أيضا : إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان
ليحتاج إلى كذبه !! الكافي ج 8 ص 212 .



حتى الفتوى يجيزون الكذب فيها الرواية ادناه

عن زرارة بن أعين قال » سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل
فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني. ثم جاءه رجل آخر فأجابه بخلاف ما
أجابني وما أجاب صاحبي. فلما خرج الرجلان قلت: ياابن رسول الله: رجلان من
أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبتَ كل واحد منهمابغير ما أجبت به
صاحبه؟ فقال: يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولو اجتمعتمعلى
أمر واحد لصدّقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم« (الكافي 1/53
كتابفضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).


==========

التقية في مورد المصلحة و التقية المداراتية عند الشيعة


عند التحاور مع الشيعي وتذكيره بالتقية يدعي ان التقية تستخدم عند
الضرورة والخوف لكن ما يقوله الخميني يضيف ان هناك ما سماه
التقية المداراتية ( لخداع الآخرين)

التقية الإظهار باللسان خلاف ما ينطوي عليه القلب

واقتبس من موضوع عن التقية

التّقيّة .. الوجه الآخر / فيصل نور

اقتباس
يذكر عند كلامه عن التقية هذه الحقائق، فغالبا ما تراهم يرددون أقوال أهل
السنة في المسألة ويظهرونها بأنها من المسلمات عند الفريقين وأنهم – أي
الشيعة - لا يختلفون عن سائر فرق المسلمين في تعريف التقية من أنها رخصة
وقتيه يلجأ إليها المسلم في حال الضرورة لرفع ضرر كبير يقع عليه ويؤدي به
إلى النطق بكلمة الكفر أو إظهار خلاف ما يبطن شريطة أن يكون قلبه مطمئناً
بالإيمان0
فالقوم إذن لا يرون في التقية أنها مشروعة في حال الضرورة، لذا تراهم قد
وضعوا روايات تحث عليها من دون ان تتوفر أسبابها أو تكون قائمة كالخوف أو
الإكراه، حتى تكون بذلك مسلكا فطريا عند الشيعة في حياتهم تصاحبهم حيث
ذهبوا .
فرووا مثلا عن الصادق أنه قال: عليكم بالتقية فأنه ليس منا من لم يجعله
شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجيته مع من يحذره [50]
ورووا: اتق حيث لا يُتَّقى [51]
ويذكر الخميني في معرض كلامه عن أقسام التقية أن منها التقية المداراتية
وعرفها بقوله: وهو تحبيب المخالفين وجر مودتهم من غير خوف ضرر كما في
التقية خوفا [52].
فهو يؤكد خلاصة عقيدة التقية عند القوم من أنها لا تعلق لها بالضرر أو
الخوف الذي من أجله شرعت التقية، بل قالها صراحةً ان التقية واجبة من
المخالفين ولو كان مأمونا وغير خائف على نفسه وغيره [53]
ويضيف آخر: وقد تكون التقية مداراةً من دون خوف وضرر فِعلِي لجلب مودة
العامة والتحبيب بيننا وبينهم [54]
ويقول آخر: ومنها التقية المستحبة وتكون في الموارد التي لا يتوجه فيها
للإنسان ضرر فِعِلي وآني ولكن من الممكن ان يلحقه الضرر في المستقبل،
كترك مداراة العامة ومعاشرتهم [55]
وهكذا نجد ان شروط المشروعية كالخوف أو الضرر قد سقطت، وهي أصل جواز
التقية، لنتبين شيئا فشيئا اختلاف تقية القوم عن مفهومها عند غيرهم من
المسلمين0
49]- الفصول المختارة، 76
[50]- البحار، 75/395 أمالي الطوسي، 299 الوسائل، 11/466
[51] - البحار، 78/347 فقه الرضا، 338
[52]- الرسائل، 2/174 ( حول اقسام التقية)
[53]- الرسائل، 2/201
[54]- بداية المعارف الإلهية، لمحسن الخرازي، 430
[55]- أجوبة الشبهات، لدستغيب، 159
http://www.fnoor.com/mybooks/taqia.htm

========

وفي الحديث المروي عن الإمام العسكري عليه السلام : . . إن مداراة أعداء
الله من أفضل صدقة المرء على نفسه وإخوانه
ومن فوائد التقية أنها توجب تعظيم الناس للمتقي ، نظرا لإحسانه لهم
بالمداراة ، والمعاشرة الطيبة معهم وإن خالفوه في فكره وعقيدته ، وقد كان
سيد الساجدين الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام ، مشهورا
بمداراة أعدائه حتى عظم
فبمعاشرتهم للمخالف ومخالطتهم إياه سيعرف الحق ، ولن يكون هناك مجال
لإغرائه بالباطل من جديد . ونكتفي بهذا القدر من فوائد التقية التي تكشف
عن أهميتها ودورها الإيجابي في حياة الفرد والمجتمع ، لننتقل إلى بيان
الفرق بينها وبين النفاق .

========
وأما ( التقية ) التي يدينون بها وفق مصادرهم ، وكتبهـم :

فهم يعرفون التقية بأنها: ( التقيه كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه ،
ومكاتمة المخالفين ) ـ المخالفون هم أهل السنة ـ تصحيح الاعتقاد للمفيد ص
115 أو : ( المراد بها اظهار موافقة أهل الخلاف فيما يدينون به) ـ بأهل
الخلاف أهل السنة ـ الكشكول للبحراني 1 / 202أو : ( التقيه معناها : أن
يقول الانسان قولا مغايرا للواقع ، أو يأتي بعمل مناقض لموازين الشريعه
)كشف الأسرار للخميني 147وبلغ من وجوب التقية لديهم أنّ من ترك التقية
عندهم يخرج من الإسلام !( واعتقادنا في التقية أنها واجبه ، من تركها كان
بمنزلة من ترك الصلاة .... والتقيه واجبه لا يجوز رفعها الى أن يخـرج
القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله ) رسالة الاعتقاد للصدوق
ص 104وزعموا في كتبهم أبي عبدالله عليه السلام أنـّه قال : ( من تركها
قبل خروج قائمنا فليس منا ) اثبات الهداه للحر العاملي 3 / 477وقال
الشعيري وهو يروي عن الصدوق أنه قال : ( ومن ترك التقيه قبل خروج قائمنا
قليس منا ) جامع الأخبار 95وهذه بعض المرويات لديهم عن التقية ـ وننبّه
أنهم يكذبون بها على الأئمة ـ عن أبي جعفر أنه قال : ( التقيه من ديني
ودين آبائي ، ولادين لمن لا تقية له ) أصولالكافي 2 / 219 والمحاسن
للبرقي 255و عن أبي عبدالله أنه قال : ( أن تسعة أعشار الدين التقيه ،
ولا دين لمن لا تقية له ) أصول الكافي 2 / 217 والمحاسن 259وعن أبي جعفر
أنه قال : ( لا والله ما أحب على وجه الأرض شيء أحب الى الله من التقية !
) المحاسن 257وعن أبي عبدالله أنه قال : ( ما عبد الله بشيء أحب اليه من
الخبء ، قلت وما الخبء ؟ قال التقيه ! ) الكافي 2/219وعن أبي عبدالله أنه
قال : ( اتقوا على دينكم فاحجبوه بالتقيه ) أصول الكافي 2 / 218وعن أبو
جعفر أنه قال : ( خالطوهم بالبرانيه ! ، وخالفوهم بالجوانيه ! ، ) أصول
الكافي 2 / 220وعن الصادق أنه قال : ( ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره
مع من يأمنه ليكون سجية مع من لايأمنه ! ) أمالي الطوسي ص229وعن أبي
عبدالله أنه قال : ( التقيه ترس الله بينه وبين خلقه ) الكافي 2/220
وعنه أيضا قال : ( كان أبي عليه السلام يقول : أي شيء أقر لعيني من
التقيه ان التقيه جنة المؤمن ) الكافي 2 / 220وعنه ايضا أنه قال : (
ياسليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله !!! ، ومن أذاعه أذله الله )
الكافي 2 / 222والرسائل للخميني 2 / 185وروى الحر العاملي ـ كاذبا ـ عن
أمير المؤمنين على رضي الله عنه أنه قال : ( التقيه من أفضل أعمال
المؤمنين ) الوسائل 11/473 وعن الصادق قوله : ( ليس منا من لم يلزم
التقيه ) الوسائل 11/466 وعن جعفر الصادق أنه قال : ( ليس منا من لم يلزم
التقيه ) أمالي الطوسي ص 287وفي الأصول الأصيله ( عن علي ابن محمد من
مسائل داود الصرمي قال : قال لي : يا داود لو قلت لك ان تارك التقيه
كتارك الصلاة لكنت صادقا ) ص 320وعن الباقر أنه سئل عن أكمل الناس ؟
فقال: (أعلمهم بالتقيه ) الأصول الأصيله ص 324وعنه أيضا أنه قال : ( أشرف
أخلاق الأئمه والفاضلين من شيعتنا استعمال التقيه ) الأصول الأصيله ص
320عن أبي عبدالله أنه قال : ( استعمال التقيه في دار التقيه واجب ، ولا
حنث ولا كفاره عمن حنث تقيه !! ، يدفع بذلك ظلما عن نفسه ) الأصول الأصيل
ص 319هذا وعامة كتبهم فيها تبويب ( لعبادة التقية ) لأنها من أصول دينهم
، وهذه بعض الأمثلة : باب ( وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقيه ) الوسائل
11/472 ، وباب ( باب وجوب عشرة العامه بالتقيه ) يعني بالعامه أهل السنـة
، الوسائل 11 / 470، وباب ( وجوب طاعة السلطان للتقيه ) الوسائل 11 / 471
،وباب التقية في أصول الكافي: 2/217، وباب الكتمان أصول الكافي
2/221

منقول






رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:34 AM

 
Powered by vBulletin®