أعلان إدارة السرداب

العودة   AL SerdaaB - منهاج السنة السرداب > ~¤§¦ المنتـديات العامـة ¦§¤~ > الحـــــــــوار الإســـــلامـــــى
المتابعة التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30/10/2010, 04:04 PM   رقم المشاركه : 1
yamani
سردابي متميز





  الحالة :yamani غير متواجد حالياً
افتراضي هل اقتص معاوية من القتلة و لماذا لم يقتص سيدنا على بالقصاص من قتلة الخليفة عثمان

هل قام سيدنا معاوية باقامة الحد و الاقتصاص من قتلة سيدنا سيدنا عثمان رضي الله عنهم


منقول من حوار مع مخالف اثنى عشري


اقتباس
1-لماذا لم يقم معاوية باقامة الحد





هل اقتص سيدنا معاوية من قتلة سيدنا عثمان ذو النورين رضي الله عنهم ؟



قبل الاجابة على السؤال اود ان امهد باختصار

في ايامنا هذه اذا حدثت جريمة قتل تقوم الدولة بالغاء القبض على القاتل و محاكمته فاذا ادين القاتل يترك لولي الدم ان يختار بين اقامة الحد على القاتل او العفو و التنازل



في حالة استشهاد سيدنا علي لم يقم بدور الدولة بالقاء القبض على المجرمين فاذا ادينوا يترك لسيدنا معاوية ان يختار بين ان يطلب معاوية من سيدنا علي اقامة الحد او العفو و التنازل



سيدنا معاوية هو ولي دم سيدنا عثمان وقد طالب سيدنا علي باقامة الحد على قتلة عثمان و لكن سيدنا رفض اقامة الحد قبل البيعة و كذلك سيدنا معاوية رفض البيعة مالم يقم سيدنا علي باقامة الحد فسيدنا معاوية لم يكن ينازع علي على الخلافة

ولهذا نشات السبب الحرب للطلب بدم الخليفة المظلوم الشهيد عثمان ذو النورين رضي الله عنه



و يسال سائل هل اقام سيدنا معاوية الحد بعد ان تولى الخلافة



للاجابة على السؤال نقسم الاجابة على 5 اوجه



1- بعض قتلة عثمان قتلوا في حينها قتلهم عبيد سيدنا عثمان

2- قتلة قتلوا اثناء الحرب

3- قتلة قتلهم الحجاج

4- ولسيدنا معاوية حتى لو لم يقم باقامة الحد فهو ولي الدم له ان يعفوا عنهم

5- اتفاقية الصلح بين معاوية و الحسن اشارت الي العفو عنهم





انقل رد من مركز الفتوى



كنانة بن بشر التجيبي وهو الذي ذبحه: وقيل سودان بن حمران السكوني بعد أن طعنه قتيرة السكوني تسع طعنات من خنجر، وكان الذي ابتدأ ضربه، بعد أن هاب الناس ذلك لكونه كان يقرأ القرآن هو الغافقي بن حرب العكي، ضربه بالسيف وركل المصحف برجله فسقط في حجره، وسقطت قطرة دم على قوله تعالى: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ [البقرة:137].

وهؤلاء المذكورون من أهل مصر، وشاركتهم جماعة من أهل البصرة كحرقوص بن زهير السعدي وحكيم بن جبلة، ومن أهل الكوفة جماعة مثل الأشتر مالك بن الحارث النخعي.

وقد كفى الله تعالى عثمان رضي الله عنه كل من شارك في قتله فمات مقتولاً حتى قتل آخر رجلين منهم بعد أربعين سنة من ذلك قتلهما الحجاج بن يوسف الثقفي من أجل قتلهما عثمان وهما: عمير بن ضابىء البرجمي، وكميل بن زياد النخعي. ومن القتلة المباشرين قُتِل اثنان فور مقتله، قتلهما عبيد عثمان وهما قتيرة السكوني وقيل الآخر هو سودان بن حمران السكوني.

وقتل كنانة النخعي مخذولاً في الحرب بين محمد بن أبي بكر وعمرو بن العاص وقتل محمد بن أبي بكر بعدها، ومات الأشتر النخعي من شربة عسل مسمومة بالسويس، وقتل حكيم بن جبلة اللص في معركة البصرة قتلته جماعة عائشة وطلحة والزبير.

وكان قتل أكثرهم بأمر طلحة والزبير رضي الله عنهما بعد معارك بالبصرة فقتلوا كل من شارك من أهل البصرة وكانوا نحو ستمائة رجل ولم ينج منهم إلا حرقوص بن زهير السعدي قتل بعد ذلك بمدة وكانت قد منعته قبيلته.

أما ماذا فعل معهم علي رضي الله عنه؟ فإنه لم يمكنه قتلهم لأنه كان يرى أن تتم البيعة له أولاً وتستقر وتهدأ الأمور ثم يحاكمهم ويقتص منهم، ولم يمكنه ذلك لعدم مبايعة كثير من الصحابة له وعلى رأسهم عائشة وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام، وخروج كثير من البلاد عليه وقيام الثورات الداخلية والفتن.. وأهم من ذلك اختلاط هؤلاء القتلة بالناس بعد استيلائهم على المدينة وكانوا هم الغالبين وبيدهم السلاح ثم اختلاطهم بجيشه، حتى أعلن بعد صلحه أولاً مع طلحة والزبير ألا يرجع معه للمدينة أحد شارك في قتل عثمان، ثم حدثت بعد ذلك الفتنة بسبب هؤلاء بأن هجموا على كلا المعسكرين معسكر علي ومعسكر طلحة والزبير ليلاً وأوقعوا فيهم القتل وظن كل معسكر أن الآخر هو الذي هجم عليه، فكانت بينهم واقعة الجمل، ثم انفرط عقد الأمورمن يد علي فاستقل معاوية بالشام وأعلن نفسه خليفة، وخرجت مصر واليمن ومكة والمدينة نفسها والبصرة ولم يبق لعلي إلا الكوفة وهي لا تستقر وفيها معه عدد كبير من هؤلاء القتلة، وكان قد خرج عليه الخوارج وما زالوا ينازعونه الأمر حتى قتلوه مظلوماً في سنة 40 هـ فرضي الله عنه ورحمه من إمام عادل وحبر عامل.

أما ماذا فعل معاوية معهم؟ فالذي يظهر أنه لم يحاكم من بقي منهم وكان أكثرهم قد قتل قبل مبايعته بالخلافة، وأهم سبب -والله أعلم- هو الشرط الذي اشترطه عليه الحسن بن علي لما تنازل لمعاوية عن الخلافة في ربيع الأول سنة 41هـ وذلك أنه اشترط عليه حقن دماء المسلمين جميعاً -خاصة الذين قاتلهم معاوية من جماعة علي- وأن يرفع السيف حتى تجتمع الأمة، وتخمد الفتنة لأنه وضح للجميع أن الحروب التي كانت من أجل دم عثمان ثار منها شر مستطير وأضعفت الأمة حتى طمع فيها الأعداء من الروم وأرادوا غزو الشام، وتعطل الجهاد، وتوقفت الفتوحات.

والخلاصة: لا نعلم من حوكم من قتلة عثمان لا من قبل علي ولا الحسن ولا معاوية ولا من أحد بعدهم اللهم إلا من قتلهم الحجاج.

أما لماذا قتلوه؟ فقد نسبوا إلى عثمان جملة أمور أخذوها عليه لا نريد الخوض فيها حتى نحتاج للرد عليها فيطول بنا المقام، ولكننا نحيل السائل على كتاب مهم للغاية في ذلك وهو كتاب “العواصم من القواصم”.. في تحقيق مواقف الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم للقاضي أبي بكر بن العربي المالكي، وعليه تعليقات قيمة جداً لمحب الدين الخطيب عليهما رحمة الله.

وإجمالاً فقد أخذوا عليه توليته لعدد من أقاربه الولايات كمعاوية ومروان بن الحكم، وإنفاقه الأموال الضخمة على أقاربه من بني أمية.. وقد أثبت لهم أنه كان ينفق عليهم من ماله الخاص وكان أغنى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ونقموا عليه أنه عاقب عدداً من الصحابة كأبي ذر نفاه إلى الربذة، وضرب ابن مسعود وغيره، وأخذوا عليه جمع الناس على حرف واحد من الأحرف السبعة للقرآن، وتحريقه المصاحف، وأنه علا درجة في المنبر على درجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد انحط أبو بكر وعمر عنها، ومنهم من كان يرى أنه خدع علياً وتولى مكانه وكان الأحق بالخلافة علي.

ولكل هذه الشبهات وغيرها جواب شافٍ في الكتاب والمذكور فليرجع إليه.

ثم إنه دخلت دوافع ومطامع شخصية كثيرة.. فمن هؤلاء من كان عاقبه عثمان بحد أو تعزير فنقم عليه، ومنهم من طمع في المال، ومنهم من أغراه لين عثمان ورحمته وإحسانه إليه، ومنهم من كان ناقماً على الدين مثل عبد الله بن سبأ اليهودي الذي ادعى الإسلام وهو الذي قاد هذه الفتنة من خلف الأستار، وثبت أنه جاء مع أهل مصر لقتل عثمان، وكان يرمز لنفسه بالموت الأسود، والسبئية اتباعه هم الذين كانوا سبباً في نشوب أكثر الفتن وظهور البدع والمقالات المخالفة للإسلام.

والله أعلم.







=====


اقتباس
2-معاوية الخلافة لم يكن يريد الخلافة



السؤال

لماذا لم يقتص سيدنا علي رضي الله عنه من قتلة عثمان رضوان الله عليهم



و هذا السؤال الذي كانت من بين احد اسباب الفتنة و ليثبت ان سيدنا معاوية لم يكن ينازع سيدنا علي رضي الله عنه الخلافة



لكنه كان يطالب بقتلة عثمان قبل البيعة



((…جاء أبو مسلم الخولاني وناس معه إلى معاوية فقالوا له: أنت تنازع علياً في الخلافة أو أنت مثله؟ قال: لا، وإني لأعلم



أنه أفضل مني، وأحق بالأمر، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوماً وأنا ابن عمه ووليه أطلب بدمه؟ فأتوا علياً فقولوا



له: يدفع لنا قتلة عثمان، فأتوا فكلموه فقال: يدخل في البيعة ويحاكمهم إلي”[ ابن حجر، فتح الباري، 13/ 92 وقال: بسند جيد



].



ولهذا كان معاوية رضي الله عنه محق في تخوفه من انه لو انزع نفسه من امارة الشام .فهؤلاء الخوارج والثوار لا شك انهم



سيقتلونه وسيضعون السيف في قريش او بني امية . وينهبون ما يملكون كما فعلوا في المدينة . و لا يستطيع سيدنا علي



رضي الله عنه التغلب عليهم

فقد كان يشتكي سيدنا علي من جيشه المكون من الثوار وقتلة عثمان رضي الله عنه



و من قتل الحسين رضي الله عنه هم الشيعة امثال شمر بن ذي الجوشن



‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘



يقول إمام الحرمين الجويني في لمع الأدلة : إن معاوية وإن قاتل علياً فإنه لا ينكر إمامته ولا يدعيها لنفسه ، وإنما كان يطلب قتلة عثمان ظناً منه أنه مصيب ، وكان مخطئاً . لمع الأدلة في عقائد أهل السنة للجويني (ص 115) .



أما شيخ الإسلام فيقول : بأن معاوية لم يدّع الخلافة ولم يبايع له بها حتى قتل علي ، فلم يقاتل على أنه خليفة ، ولا أنه يستحقها ، وكان يقر بذلك لمن يسأله . مجموع الفتاوى ( 35/72) .



ويورد ابن كثير في البداية والنهاية (7/360) ، عن ابن ديزيل – هو إبراهيم بن الحسين بن علي الهمداني المعروف بابن ديزيل الإمام الحافظ (ت 281 ه) انظر : تاريخ دمشق (6/387) وسير أعلام النبلاء (13/184-192) ولسان الميزان لابن حجر (1/48) – ، بإسناد إلى أبي الدرداء وأبي أمامة رضي الله عنهما ، أنهما دخلا على معاوية فقالا له : يا معاوية ! علام تقاتل هذا الرجل ؟ فوالله إنه أقدم منك ومن أبيك إسلاماً ، وأقرب منك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحق بهذا الأمر منك . فقال : أقاتله على دم عثمان ، وأنه آوى قتلة عثمان، فاذهبا إليه فقولا : فليقدنا من قتلة عثمان ثم أنا أول من أبايعه من أهل الشام .



ويقول ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة ( ص 325) : ومن اعتقاد أهل السنة والجماعة أن ما جرى بين معاوية وعلي رضي الله عنهما من الحرب ، لم يكن لمنازعة معاوية لعلي في الخلافة للإجماع على أحقيتها لعلي .. فلم تهج الفتنة بسببها ، وإنما هاجت بسبب أن معاوية ومن معه طلبوا من علي تسليم قتلة عثمان إليهم لكون معاوية ابن عمه ، فامتنع علي .



وهكذا تتضافر الروايات وتشير إلى أن معاوية رضي الله عنه خرج للمطالبة بدم عثمان ، وأنه صرح بدخوله في طاعة علي رضي الله عنه إذا أقيم الحد على قتلة عثمان . ولو افترض أنه اتخذ قضية القصاص والثأر لعثمان ذريعة لقتال علي طمعاً في السلطة ، فماذا سيحدث لو تمكن علي من إقامة الحد على قتلة عثمان ؟



حتماً ستكون النتيجة خضوع معاوية لعلي ومبايعته له ، لأنه التزم بذلك في موقفه من تلك الفتنة ، كما أن كل من حارب معه كانوا يقاتلون على أساس إقامة الحد على قتلة عثمان ، على أن معاوية إذا كان يخفي في نفسه شيئاً آخر لم يعلن عنه ، سيكون هذا الموقف بالتالي مغامرة ، ولا يمكن أن يقدم عليه إذا كان ذا أطماع .



إن معاوية رضي الله عنه كان من كتاب الوحي ، ومن أفاضل الصحابة ، وأصدقهم لهجة ، وأكثرهم حلماً فكيف يعتقد أن يقاتل الخليفة الشرعي ويريق دماء المسلمين من أجل ملك زائل ، وهو القائل : والله لا أخير بين أمرين ، بين الله وبين غيره إلا اخترت الله على ما سواه . سير أعلام النبلاء للذهبي (3/151) .



أما وجه الخطأ في موقفه من مقتل عثمان رضي الله عنه فيظهر في رفضه أن يبايع لعلي رضي الله عنه قبل مبادرته إلى القصاص من قتلة عثمان ، بل ويلتمس منه أن يمكنه منهم ، مع العلم أن الطالب للدم لا يصح أن يحكم ، بل يدخل في الطاعة ويرفع دعواه إلى الحاكم ويطلب الحق عنده.



ويمكن أن نقول إن معاوية رضي الله عنه كان مجتهداً متأولاً يغلب على ظنه أن الحق معه ، فقد قام خطيباً في أهل الشام بعد أن جمعهم وذكّرهم أنه ولي عثمان -ابن عمه – وقد قتل مظلوماً وقرأ عليهم الآية الكريمة {و من قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا }الإسراء/33



ثم قال : أنا أحب أن تعلموني ذات أنفسكم في قتل عثمان ، فقام أهل الشام جميعهم وأجابوا إلى الطلب بدم عثمان ، وبايعوه على ذلك وأعطوه العهود والمواثيق على أن يبذلوا أنفسهم وأموالهم حتى يدركوا ثأرهم أو يفني الله أرواحهم . انظر : تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة (2/150-152) .

88888







ايهما على حق



لاشك عند أهل السنة والجماعة أن علي رضي الله عنه هو الذي معه الحق وأن معاوية مخطئ فيما حصل بينهما ، لكن هذا الأمر لم يطيب للروافض الكرام.



فذهبوا يشطحون في هذا الأمر حتى أخرجوا معاوية رضي الله عنه من الإسلام ؟!!



متناسين قول الله تعالى ” وإن فئتان من المؤمنين اقتتلوا” فبين الله أنهم أهل إيمان



وعلي نفسه رضي الله عنه قال:” إخواننا بغوا علينا” نهج البلاغة



فأي شيء يريدون فوق هذا



أيها الفاضل ما هو والله إلا الهوى وإتباعه ومن اتبع الهوى فقد هوى.



========



بعض أقوال بعض علمائكم في اعتقادهم بمعاوية رضي الله عنه:



عن جعفر عن أبيه أن عليا عليه السلم كان يقول لأهل حربه: ( إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم يقاتلونا على التكفير لنا ولكنا رأينا أنّا على حق ورأوا أنهم على حق) قرب الإسناد للحميري الشيعي ص 45



الحر العاملي قد أثبت الحديث التالي وصححه:

فعن أبي جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربـه إلى الشرك ، ولا إلى النفاق ولكنه يقول : هم بغوا علينا . وسائل الشيعة ج 11 ص 62



أيهما على حق سيدنا علي ام معاوية رضي الله عنهم



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=484686



معروف ان الحسن والحسين بايعا معاوية على السمع والطاعة



======



من كتب الشيعة الحسين يترحم على معاوية رضي الله عنهم



كتاب مقتل الحسين لأبي مخنف الأزدي صفحه 5 :



فقال حسين: انالله وانا اليه راجعون ورحم الله معاوية وعظم لك الاجر…









هل الحسين رضي الله عنه ايضا ناصبي العداء لآل البيت بترحمه علي معاويه رضي الله عنه





=====



بكاء وقول معاوية عن علي رضى الله عنهم:



جاء في كتاب حلية الأولياء عن أبي صالح قال : ـ دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية ، فقال له : صف لي عليّاً . فقال : أ وَتعفيني يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا أعفيك ، قال : أمّا إذ لابدّ ; فإنّه كان والله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلاً ، ويحكم عدلاً ، يتفجّر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته .

كان والله غزير العبرة ، طويل الفكرة ، يقلّب كفّه ، ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما قصر ، ومن الطعام ما جشب ، كان والله كأحدنا ; يدنينا إذا أتيناه ، ويُجيبنا إذا سألناه ، وكان مع تقرّبه إلينا وقربه منّا لا نكلّمه هيبةً له ; فإن تبسّم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم ، يعظِّم أهل الدِّين ، ويحبّ المساكين ، لا يطمع القويّ في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله .

فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سدوله ، وغارت نجومه يميل في محرابة ، قابضاً علي لحيته ، يتململ تململ السَّليم ، ويبكي بكاء الحزين ، فكأنّي أسمعه الآن وهو يقول : يا ربّنا يا ربّنا ـ يتضرّع إليه ـ ثمّ يقول للدنيا : إليَّ تغرّرتِ ! إليَّ تشوّفتِ ! هيهات هيهات ، غُرّي غيري ، قد بتتّك ثلاثاً ، فعمرك قصير ، ومجلسك حقير ، وخطرك يسير ، آه آه من قلّة الزاد ، وبُعْد السفر ، ووحشة الطريق .



فوَكَفَتْ دموع معاوية علي لحيته ما يملكها ، وجعل ينشفها بكُمّه وقد اختنق القوم بالبكاء ، فقال : كذا كان أبو الحسن عليه السلام ! كيف وَجْدك عليه يا ضرار ؟ قال : وَجْدُ من ذبح واحدها في حجرها ، لا ترقأ دمعتها ، ولا يسكن حزنها . ثمّ قام فخرج .



في كتاب الأمالي للصدوق عن الأصبغ بن نباتة قال : دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان فقال له : صف لي عليّاً . قال :أ وَتعفيني ، فقال : لا ، بل صِفْه لي ، فقال له ضرار : رحم الله عليّاً ! كان والله فينا كأحدنا ; يدنينا إذا أتيناه ، ويُجيبنا إذا سألناه ، ويقرّبنا إذا زرناه ، لا يُغلق له دوننا باب ، ولا يحجبنا عنه حاجب ، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منّا ، لا نكلّمه لهيبته ، ولا نبتديه لعظمته ، فإذا تبسّم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم .



فقال معاوية : زدني من صفته ، فقال ضرار : رحم الله عليّاً ! كان والله طويل السهاد ، قليل الرُّقاد ، يتلو كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار ، ويجود لله بمهجته ، ويبوء إليه بعبرته ، لا تغلق له الستور ، ولا يدّخر عنّا البدور ، ولا يستلين الاتّكاء ، ولا يستخشن الجفاء ، ولو رأيته إذ مثل في محرابه ، وقد أرخي الليل سدوله ، وغارت نجومه ، وهو قابض على لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، وهو يقول : يا دنيا ! إليَّ تعرّضتِ أم إليَّ تشوّقتِ ؟ هيهات هيهات ، لا حاجة لي فيك ، أبَنْتُكِ ثلاثاً لا رجعة لي عليك ، ثمّ يقول : واه واه لبُعد السفر ، وقلّة الزاد ، وخشونة الطريق .

قال : فبكي معاوية وقال : حسبك يا ضرار ، كذلك كان والله عليّ ! رحم الله أبا الحسن !



حلية الأولياء : 1 / 84 ، تاريخ دمشق : 24 / 401 و402 ، الاستيعاب : 3 / 209 / 1875 ، المحاسن والمساوئ : 46 وفيه “عدي بن حاتم” بدل “ضرار” ، صفة الصفوة : 1 / 133 ، الصواعق المحرقة : 131 ، تذكرة الخواصّ : 118 ، ذخائر العقبي : 178 ، الفصول المهمّة : 127 ، مروج الذهب : 2 / 433 ; نهج البلاغة : الحكمة 77 ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : 70 ، كنز الفوائد : 2 / 160 ، عدّة الداعي : 194 ، إرشاد القلوب : 218 ، الفضائل لابن شاذان : 83 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 103 ، تنبيه الخواطر : 1 / 79 كلّها نحوه . الأمالي للصدوق : 724 / 990 ، بحار الأنوار : 41 / 14 / 6







اجتهاد طلحة الزبير عائشة معاوية لم تنعقد بيعة علي لافتراق الصحابة اهل الحل و العقد





http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=694726









==================






اقتباس
3-شجاعة علي و قتله عمر بن ود و فتح باب خيبر ذو الفقار لكن قتله احد الشيعة الخوارج و قد صوره الشيعه انه جبان فر رقبته حبل





هكذا يصور الشيعة ان سيدنا علي رضي الله عنه انه جبان حاشاه لكن ننقل من كتب الشيعة الاثنا عشرية



حيدر الكرار لم يركوا صفة سيئة الا وصفوها فيه



تضرب زوجته و يكسر ضلعها و يسكت



يوضع حبل في رقبته ويجر كالخروف و يسكت



تضربه فاطمة الزهراء و تستهزء فيه



ينافق و يخاف ابوبكر وعمر حيث يايعهم على السمع و الطاعة وفرط بالولاية الالهية وسقطت عنه المعصومية لانه بايع ظالمين



=====



سيدنا علي تضرب زوجته و يكسر ضلعها و يسكت



يوضع حبل في رقبته ويجر كالخروف و يسكت







الحبل كسر الضلع

======





عند الشيعة سيدنا علي جبان يجر كالخروف من حبل في عنقه





أين شجاعة علي



…..ثم نادى عمر حتى اسمع عليا عليه السلام: والله لتخرجن ولتبايعن خليفة رسول الله او لاضرمن عليك بيتك نارا، ثم رجع فقعد إلى ابى بكر وهو يخاف أن يخرج علي بسيفه لما قد عرف من بأسه وشدته. ثم قال لقنفذ: ان خرج وإلا فاقتحم عليه، فان امتنع فاضرم عليهم بيتهم نارا. فانطلق قنفذ فاقتحم هو واصحابه بغير اذن، وبادر علي إلى سيفه ليأخذه فسبقوه اليه فتناول بعض سيوفهم فكثروا عليه فظبطوه وألقوا في عنقه حبلا اسود، وحالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت فضربها قنقذ بالسوط على عضدها، فبقى أثره في عضدها من ذلك مثل الدملوج(1) من ضرب قنفذ اياها، فأرسل ابوبكر إلى قنفذ اضربها فالجأها إلى عضادة باب بيتها، فدفعها فكسر ضلعا من جنبها وألقت جنبا من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة صلوات الله عليها. ثم انطلقوا بعلي عليه السلام ملببا بحبل حتى انتهوا به إلى ابى بكر وعمر قائم بالسيف على رأسه وخالد بن الوليد وابوعبيدة بن الجراح وسالم والمغيرة بن شعبة واسيد بن حصين وبشير بن سعد وسائر الناس قعود حول ابى بكر عليهم السلاح وهو يقول: أما والله لو وقع سيفي بيدي لعلمتم انكم لن تصلوا الي، هذا جزاء مني وبالله لا ألوم نفسي في جهد ولو كنت في أربعين رجلا لفرقت جماعتكم، فلعن الله قوما بايعوني ثم خذلوني، فانتهره عمر فقال: بايع. فقال: وان لم افعل؟ قال: اذا نقتلك ذلا وضعارا. قال: اذن تقتلون عبدالله واخا رسول الله صلى الله عليه واله. فقال ابوبكر: اما عبدالله فنعم [ كلنا عبيد الله ] واما اخو رسوله فلا نقر لك به…. الاحتجاج / ذكر طرف مما جرى بعد وفاة رسول الله (ص) من اللجاج والحجاج في أمرالخلافة…









يا لغباء القوم حين نسجوا قصة كسر الضلع..

يا له من فخ نصبه الرافضة لأنفسهم من حيث لا يشعرون.

فقد أرادوا التشنيع به على عمر فصار شناعة على علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

بل هو شناعة على مذهبهم وحاشا لعلي أن يكون بما وصفوه به.



لإن القصة لو صحت للزم منها جبن علي وارتعاد فرائصه.

لقد جعلوا من علي جبانا رعديدا تضرب زوجته فيبايع الضارب ويزوجه ابنته ويبقى مستشارا له.



ويسمي ابنه باسم قاتل أخيه ((( عمر ))).

ويزوج ابنته لمن ضرب أمها.

ويبايع من ضرب عقيدة الإمامة وسلب عليا حقها.



تبا لهذه العقول التي شلها وعطلها حب المتعة



========



تضربه فاطمة الزهراء و تستهزء فيه



فاطمة الزهراء تضرب علي بن ابي طالب…وتدخل الله وانقذه منها بواسطة جبريل..كتب الشيعه



كتب الشيعه المعتمده تقول هذا …فاطمه تضرب الامام المعصوم الاول؟؟

………………………………………….. ………………………………………….. .

الأمالي- الشيخ الصدوق ص 555 :



فلما أتى المنزل قالت له فاطمة ( عليهما السلام ) : يا بن عم ، بعت الحائط الذي غرسه لك والدي ؟ قال : نعم ، بخير منه عاجلا وآجلا . قالت : فأين الثمن ؟ قال : دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل



المسألة قبل أن تسألني . قالت فاطمة : أنا جائعة ، وابناي جائعان ، ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع ، لم يكن لنا منه درهم ! وأخذت بطرف ثوب علي ( عليه السلام ) ، فقال علي : يا فاطمة ، خليني .



فقالت : لا والله ، أو يحكم بيني وبينك أبي . فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول : اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة : ليس لك



أن تضربي على يديه ولا تلمزي بثوبه . فلما أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منزل علي ( عليه السلام ) وجد فاطمة ملازمة لعلي ( عليه السلام ) ، فقال لها : يا بنية ، ما لك ملازمة لعلي ؟ قالت :



يا أبه ، باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما . فقال : يا بنية ، إن جبرئيل يقرئني من ربي السلام ، ويقول : أقرئ عليا من ربه السلام ، وأمرني أن



أقول لك : ليس لك أن تضربي على يديه . قالت فاطمة ( عليها السلام ) : فإني استغفر الله ، ولا أعود أبدا .

واليكم بقية المراجع الشيعيه المعتمده التي ذكرت نص الروايه:

الأمالي – الشيخ الصدوق :ص-555

مدينة المعاجز ج1 – السيد هاشم البحراني :ص-116

بحار الأنوار ج41 – العلامة المجلسي :ص-46

شجرة طوبى ج2 – الشيخ محمد مهدي الحائري :ص-270

كلمات الإمام الحسين (ع) – الشيخ الشريفي :ص-78

الانوار العلوية – الشيخ جعفر النقدي :ص-122 تعبت من كثر المراجع اللي شوهت صورة الامام وزوجته الحبيبه…..دين الرافضه دين كله تناقضات..لا عقل ولا نقل ولا دنيا منصوره

معصومه…تضرب معصوم….الله المستعان





=========





وانظر وصفهم لأمير المؤمنين إذ قالت فاطمة عنه.



(إن نساء قريش تحدثني عنه إنه رجل دحداح البطن، طويل الذراعين ضخم الكراديس، أنزع، عظيم العينين، لمنكبه مشاش كمشاش البعير، ضاحك السن لا مال له) (تفسير القمي 2/336).



وعن أبي إسحاق أنه قال:

(أدخلني أبي المسجد يوم الجمعة فرفعني فرأيت علياً يخطب على المنبر شيخاً، أصلع، ناتئ الجبهة، عريض ما بين المنكبين في عينه اطرغشاش (يعني لين في عينه) مقاتل الطالبين).



فهل كانت هذه أوصاف أمير المؤمنين ؟؟



نكتفي بـهذا القدر لننتقل إلى روايات تتعلق بفاطمة سلام الله عليها.



روى أبو جعفر الكليني في أصول الكافي أن فاطمة أخذت بتلابيب عمر إليها، وفي كتاب سليم بن قيس (أنـها سلام الله عليها تقدمت إلى أبي بكر وعمر في قضية فدك وتشاجرت معهما، وتكلمت في وسط الناس وصاحت وجمع الناس إليها) (253).

فهل كانت عرمة حتى تفعل هذا؟



لم تكن راضية بزواجها من علي

وروى الكليني في الفروع أنـها سلام الله عليها ما كانت راضية بزواجها من علي إذ دخل عليها أبوها وهي تبكي فقال لها: ما يبكيك؟ فوالله لو كان في أهلي خير منه ما زوجتكه، وما أنا زوجتك ولكن الله زوجك، ولما دخل عليها أبوها صلوات الله عليه ومعه بريده: لما أبصرت أباها دمعت عيناها، قال ما يبكيك يا بنيتي؟ قالت: (قلة الطعم، وكثرة الهم، وشدة الغم، وقالت في رواية: والله لقد اشتد حزني واشتدت فاقتي وطال سقمي) (كشف الغمة 1/149-150)

وقد وصفوا علياً وصفاً جامعاً فقالوا: (كان أسمر مربوعاً، وهو إلى القصر أقرب، عظيم البطن، دقيق الأصابع، غليظ الذراعين حَمِش الساقين في عينه لين عظيم اللحية أصلع، ناتئ الجبهة) (مقاتل الطالبين 27).



فإذا كانت هذه أوصاف أمير المؤمنين كما يقولون فكيف يمكن أن ترضى به؟ .



نقل الكليني في الأصول من الكافي: أن جبريل نزل على محمّد صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمّد إن الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتك من بعدك فقال: يا جبريل وعلى ربي السلام، لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة، تقتله أمتي من بعدي، فعرج ثم هبط فقال مثل ذلك: يا جبريل وعلى ربي السلام، لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي. فعرج ثم هبط فقال مثل ذلك: يا جبريل وعلى ربي السلام لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي. فعرج جبريل إلى السماء ثم هبط فقال: يا محمّد إن ربك يقرئك السلام ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية، فقال: إني رضيت، ثم أرسل إلى فاطمة أن الله يبشرني بمولود يولد لك تقتله أمتي من بعدي، فأرسلت إليه أن لا حاجة لي في مولود تقتله أمتك من بعدك، وأرسل إليها إن الله عز وجل جعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية، فأرسلت إليه إني رضيت، فحملته كرهاً .. ووضعته كرهاً ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كان يؤتى بالنبي صلى الله عليه وآله فيضع إبـهامه في فيه فيمص ما يكفيه اليومين والثلاثة).



ولست أدري هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يرد أمراً بشره الله به؟ وهل كانت الزهراء سلام الله عليها ترد أمراً قد قضاه الله وأراد تبشيرها به فتقول: (لا حاجة لي به)؟. وهل حملت بالحملين وهي كارهة له ووضعته وهي كارهة له؟ وهل امتنعت عن ارضاعه حتى كان يؤتى بالنبي صلوات الله عليه ليرضعه من إبـهامه ما يكفيه اليومين والثلاثة؟



إن سيدنا ومولانا الحسين الشهيد سلام الله عليه أجل وأعظم من أن يقال بحقه مثل هذا الكلام، وهو أجل وأعظم من أن تكره أمه حمله ووضعه. إن نساء الدنيا يتمنين أن تلد كل واحدة منهن عشرات الأولاد مثل الإمام الحسين سلام ربي عليه، فكيف يمكن للزهراء الطاهرة العفيفة أن تكره حمل الحسين وتكره وضعه وتمتنع عن إرضاعه؟؟

في جلسة ضمت عدداً من السادة وطلاب الحوزة العلمية تحدث الإمام الخوئي فيها عن موضوعات شتى ثم ختم كلامه بقوله: قاتل الله الكفرة. قلنا: من هم؟ قال: النواصب -أهل السنة- يسبون الحسين صلوات الله عليه بل يسبون أهل البيت!!.







للمزيد

الشيعة والطعن في فاطمة الزهراء http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55136





ملف غرائب الشيعة



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=28855



لله ثم للتاريخ[ كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار] اللهم اهدى الشيعة فهم لايعلمون



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=14441



======





لقد بايع سيدنا علي سيدنا ابوبكر و معمر وعثمان رضي الله عنهم على السمع و الطاعة



فاذا كانت الولاية الهية كيف فرط فيها سيدنا و خالف امر الله سبحانه فاذا بايع خوفا فالجبان لا يستحق الامامة و اذا كان بايع ظالمين كما يدعي الاثنا عشرية فقد سقطت عن سيدنا علي القول انه معصوم فالمعصوم لا يبايع الظالمين











======



الامام علي أذل من الحذاء والسستانى وموقع السستانى يخفي الحقائق



[ 137 ]





في البحار، قال إبن أبي الحديد، سئلت النقيب أبا جعفر يحيى بن زيد، فقلت له إني لأعجب من علي عليه السلام كيف بقي تلك المدة الطويلة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله: وكيف ما اغتيل وفتك في جوف منزله مع تلظي الأكباد عليه، فقال: لو لا أنه أرغم أنفه بالتراب ووضع خده في حضيض الأرض لقتل، ولكنه أخمل نفسه واشتغل بالعبادة والصلوة والنظر في القرآن، وخرج عن ذلك الزي الأول وذلك الشعار ونسي السيف وصار كالفاتك، يتوب ويصير سايحا في الأرض أو راهبا في الجبال، فلما أطاع القوم الذين ولوا الأمر وصار أذل لهم من الحذاء تركوه وسكتوا عنه، ولم تكن العرب لتقدم عليه إلا بمواطاة من متولي الأمر وباطن في السر منه، فلما لم يكن لولاة الأمر باعث وداع إلى قتله وقع الأمساك عنه، ولولا ذلك لقتل، ثم الأجل







http://www.yasoob.com/books/htm1/m025/29/no2927.html





الصفحة 146

رأي على رأي!

قال ابن أبي الحديد: «سألت النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد رحمه الله فقلت له: إني لأعجب من عليّ (عليه السلام) كيف بقي تلك المدة الطويلة بعد رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)؟ وكيف ما قتل وفتك به في جوف منزله مع تلظي الأكباد عليه؟

فقال: لولا انّه أرغم أنفه بالتراب ووضع خده في حضيض الأرض لقتل، ولكنه أخمل نفسه واشتغل بالعبادة والصلاة والنظر في القرآن، وخرج عن ذلك الزي الأول وذلك الشعار ونسي السيف، وصار كالفاتك يتوب ويصير سائحاً في الأرض أو راهباً في الجبال، ولما أطاع القوم الذين ولوا الأمر(((السستانى يحذف هذه العباره من يدلس )))…تركوه وسكتوا عنه، ولم تكن العرب لتقدم عليه إلاّ بمواطاة من متولي وباطن في السر منه، فلمّا لم يكن لولاة الأمر باعث وداع إلى قتله وقع الإمساك عنه، ولولا ذلك لقتله، ثم أجلٌ بعدُ معقل حصين.

تأكد بنفسك





مع العلم ان موقع السستانى حذف العباره الاخيره وهذا لتضليل عوام الشيعه واخفاء الحقائق عنهم

http://www.aqaed.com/book/463/01-ben-abbas-11.html





















وقد قال المسعودي الشيعي في كتابه أن الحسن رضي الله عنه لما خطب بعد اتفاقه مع معاوية رضي الله عنه قال :

يا أهل الكوفة! لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذهلت : مقتلكم لأبي، وسلبكم ثقلي، وطعنكم في بطني، وإنى قد بايعت معاوية فاسمعوا وأطيعوا.







=========



4-معاوية ليس مخادع والا كيف يبايع الحسن و الحسين مخادغ فهذا طعن في معصومية الائمة كما تدعون فقد بايع الحسن





=============





5- اعترفت ان في جيش علي منافقين و هؤلاء اصحاب الفتنة





===============

اقتباس

6-غالبية الجيش منافقين ولذلك لم يستطيع المواصلة الحرب و محمد بن ابي بكر و الاشتر ليسوا من الصحابة فكما قتل عمار من الصحابة قتل الزبر و طلحة و هم من الصحابة ايضا

هؤلاء هم الشيعة الاوائل الذين قاتلوا مع سيدنا علي رضي الله عنه ..
هؤلاء هم الذين بايعوا الحسين رضوان الله تعالى عنه ثم غدروا به فيما بعد وقتلوه !!









في خضم الفتن التي اشعلها السبأيين و من بينهم الأشتر









انتم حتى ابولؤلؤة المجوسي يتمدونه و صنعتم له مزار في كاشان فما بالك في الاشتر



الاشتر كان احد رؤوس الفتنة وكان ممن ارادوا قتل سيدنا علي رضي الله عنه فليس ذلك مستغربا فعبدراحمن بن ملجم من الخوارج وكذلك شمر بن ذي الجوشن ونستعرض بعض

و يمكن فهم لماذا ولى سيدنا علي رضي الله عنه الاشتر مصر

لافعال صدرت من الاشتر مثل غضبه من سيدنا علي و التخطيط لقتله







دسائس و فتن الأشتر



فقال الأشتر: قد عرفنا رأي طلحة والزبير فينا، وأما رأي علي فلم نعرفه إلى اليوم، فإن كان قد اصطلح معهم فإنما اصطلحوا على دمائنا، فإن كان الأمر هكذا ألحقنا عليا بعثمان، فرضي القوم منا بالسكوت.



فقال ابن السوداء: بئس ما رأيت، لو قتلناه قتلنا، فإنا يا معشر قتلة عثمان في ألفين وخمسمائة وطلحة والزبير وأصحابهما في خمسة آلاف، لا طاقة لكم بهم، وهم إنما يريدونكم.



===



يشعر في نفسه بانه أهل للولاية والرئاسة ، فأنزلق مع العائبين على الدولة ورجالها ، من الخليفة الأعلى في المدينة إلى عامله على الكوفة الوليد بن عقبة





======



أليس هؤلاء هم الذين تداولوا في قتله لما عقدوا مؤتمرهم في ذي قار بعد خطبة علي التى ألقاها على الغرائر قبيل مصيره إلى البصرة ( الطبري 5 : 165 ) ألم يسخط الأشتر على أمير المؤمنين على بعد وقعة الجمل لأنه ولى ابن عمه عبد الله بن عباس على البصرة ولم يولها الأشتر ، ففارقه غاضباً ، ولحق به على فتلافى ما يكون منه من الشر ( الطبري 5 : 194 ) ، وانظر هامش 119 من هذا الكتاب ) . والخوارج على علي ألم ينبتوا من هذه النواة ؟ ولما قتل على ألم يقتل بمثل السلاح الذي قتل به عثمان ؟



=========



بلغ الأشتر الخبر باستعمال علي بن عباس فغضب وقال : (( على م قتلنا الشيخ إذن ؟ ! اليمن لعبيد الله ، والحجاز لقم ، والبصرة لعبد الله ، والكوفة لعلى ! )) ثم دعا بدابته فركب راجعاً . وبلغ ذلك علياً فنادى : الرحيل ! ثم أجد السير فلحق به فلم يره أنه بلغه عنه وقال : (( ما هذا السير ؟ سبقتنا ! )) . وخشى إن ترك والخروج أن يوقع في نفس الناس شراً . ثم اشترك الأشتر في حرب صفين . وولاه على إمارة مصر بعد صرف قيس بن سعد بن عبادة عنها . فلما وصل القلزم ( السويس ) شرب شربة عسل فمات ، فقيل إنها كانت مسمومة ، وكان ذلك سنة 38 ( الإصابة 3 : 482 ) .



======



أثاروا الفتنة يوم ضربوا عبد الرحمن بن خنيس الأسدي وأباه وهم في دار الإمارة بالكوفة ، فكتب أشراف الكوفة وصلحاؤها إلى عثمان بإخراجهم إلى بلد آخر ، فسيرهم إلى معاوية في الشام . والذين سيروا إلى معاوية : هم الأشتر النخعي ، وابن الكواء اليشكري ، وصعصعة بن صوحان العبدي ، وأخوة زيد ، وكميل بن زياد النخعي ، وج… بن زهير الغامدي ، وج… بن كعب الأزدي ، وثابت بن قيس ابن منقع ، وعروة بن الجعد البارقي ، وعمرو بن الحمق الخزاعي .







الأشتر و منعه أبوموسى الأشعري من دار الامارة



وكان آخر العهد بأبي موسى عندما كان والياً على الكوفة ، وجاء دعاة علي يحرضون الكوفيين على لبس السلاح والالتحاق بجيش علي استعداداً لما يريدونه من قتال مع أصحاب الجمل في البصرة ، ثم مع أنصار معاوية في الشام . فكان أبو موسى يشفق على دماء المسلمين ان تسفك بتحريض الغلاة ، ويذكر أمة محمد r بقول نبيهم في الفتنة (( القاعد فيها خير من القائم )) فتركه الأشتر يحدث الناس في المسجد بالحديث النبوي ، واسرع إلى دار الإمارة فاحتلها . فلما عاد غليها أبو موسى منعه الأشتر من الدخول وقال له : اعتزل إمارتنا . فاعتزلهم أبو موسى واختار الإقامة في قرية يقال لها عرض بعيداً عن الفتن وسفك الدماء . فلما شبع الناس من سفك الدماء واقتنعوا بأن أبا موسى كان ناصحاً في نهيهم عن القتال طلبوا من على أن يكون أبو موسى هو ممثل العراق في امر التحكيم ، لأن الحالة التى كان يدعو إليها هي التى فيها الصلاح فأرسلوا إلى أبي موسى وجاءوا به من عزلته .






اخر تعديل yamani بتاريخ 30/10/2010 في 04:16 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 30/10/2010, 04:10 PM   رقم المشاركه : 2
yamani
سردابي متميز





  الحالة :yamani غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هل اقتص معاوية من القتلة و لماذا لم يقتص سيدنا على بالقصاص من قتلة الخليفة عثمان

اقتباس

7- كيف لم يختار الاشعري مصير الخلافة بيده اذا سيدنا علي من الضعف حتى لا يستطيع ان يختار من يمثله فالقوى الامين معاوية اولى من الضعيف سيدنا علي ابو موسى اعتزل الفتنة وقبول التحكيم دليل على ان الامامة ليس نصب الالهي و دليل تنازله وبيعة سيدنا الحسن والحسين لامامهم و ابن عمومتهم سيدنا معاوية على السمع و الطاعة



بايعني القوم الذين بايعوا دليل صحة بيعة المهاجرين (راجع القبانجي)



بالنسة للاشتر ارسل لمصر للتخلص منه اما مدحكم للاشتر مثل مدحكم ابولؤلؤة المجوسي فاقمت مزار له يتبرك به في كاشان

تحريف كلام الله و السنة ( الكافي غير موثق)

هات فتوى بتكفير من يقول ان القر\ىن محرف ناقص او فيه زيادة اين تمسكتم باهل البيت و اعترافك ان ليس في ارسالة انه وصي و كذلك قال انه لا يزيد على معاوية بايمان فكتابه الي بن حنيف ليس فيه وصي فالحسن و الحسين بايعوا



=======





الشيعة

المطلب السابع: إهانتهم الحسن بن علي رضي الله عنهما:أخبرنا عن خطأ



وأما الحسن رضي الله عنه فلم يهن أحد مثل ما أهين هو من قبل الشيعة، فإنهم بعد وفاة أبيه علي رضي الله عنه جعلوه خليفته وإماماً لهم، ولكنهم لم يلبثوا إلا يسيراً حتى خذلوه مثل ما خذلوا أباه، وخانوه أكثر مما خانوا علياً رضي الله عنه.

يقول المؤرخ الشيعي اليعقوبي :

وأقام الحسن بعد أبيه شهرين، وقيل : أربعة أشهر، ووجه بعبيد الله بن عباس في اثني عشر ألفاً لقتال معاوية … فأرسل معاوية إلى عبيد الله بن عباس فجعل له ألف ألف درهم، فسار إليه في ثمانية آلاف من أصحابه … ووجه معاوية إلى الحسن، المغيرة بن شعبة، وعبد الله بن شعبة وعبد الله بن عامر، وعبد الرحمن بن أم الحكم، وأتوه وهو بالمدائن نازل في مضاربه، ثم خرجوا من عنده وهم يقولون ويسمعون الناس : إن الله قد حقن بابن رسول الله الدماء، وسكن به الفتنة، وأجاب إلى الصلح، فاضطرب العسكر ولم يشك الناس في صدقهم، فوثبوا بالحسن، فانتهبوا مضاربه وما فيها، فركب الحسين فرساً له ومضى في مظلم ساباط، وقد كمن الجراح بن سنان الأسدي، فجرحه بمعول في فخذه، وقبض على لحية الجراح ثم لواها فدق عنقه.

وحمل الحسن إلى المدائن وقد نزف نزفاً شديداً، واشتدت به العلة، فافترق عنه الناس، وقدم معاوية العراق، فغلب على الأمر، والحسن عليل شديد العلة، فلما رأى الحسن أن لا قوة به، وأن أصحابه قد افترقوا عنه فلم يقوموا له، صلح الحسن مع معاوية:

ولقد يخجل القوم حينما يسمعون هذه الكلمة أعني صلح الحسن مع معاوية رضي الله عنهما ومبايعته إياه، ويتقولون بأشياء، ويتأولون بتأويلات يمجها العقل ويزدريها الفكر، وحصيلة ما يقولون إنه صالحه ولكنه لم يبايعه، ولم يسلم إمرته وخلافته. فنحن احترازاً من الإطالة نورد ههنا رواية واحدة من كتب القوم، ونظن أنها تكون كافية لمن أراد التبصر، ولقد أورد هذه الرواية كبيرهم في الرجال عن أبي عبد الله جعفر أنه قال:

إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن اقدم أنت والحسين وأصحاب علي، فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشام، فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء فقال: يا حسن! قم فبايع، فقام فبايع، ثم قال للحسين! قم فبايع، ثم قال: يا قيس! قم فبايع فالتف إلى الحسين عليه السلام (بدل الحسن لما كان يعرف من شدته وإنكاره على أخيه في مسألة الصلح) ينظر ما بأمره، فقال: يا قيس! إنه إمامي يعني الحسين عليه السلام – وفي رواية: فقام إليه الحسن، فقال له بايع يا قيس! فبايع –” (رجال الكشي ص102) معاوية (تاريخ اليعقوبي 2/215).

وقد قال المسعودي الشيعي في كتابه أن الحسن رضي الله عنه لما خطب بعد اتفاقه مع معاوية رضي الله عنه قال :

يا أهل الكوفة! لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذهلت : مقتلكم لأبي، وسلبكم ثقلي، وطعنكم في بطني، وإنى قد بايعت معاوية فاسمعوا وأطيعوا.

وقد كان أهل الكوفة انتبهوا سرداق الحسن ورحله وطعنوا بالخنجر في جوفه، فلما تيقن ما نزل به انقاد إلى الصلح” (مروج الذهب 2/431).

وأهانوه إلى أن:

شدوا على فسطاطه وانتهبوه حتى أخذوا مصلاه من تحته، ثم شد عليه عبد الرحمن بن عبد الله الجعال الأزدي، فنزع مطرفة عن عاتقه، فبقي جالساً متقلداً السيف بغير رداء” (الإرشاد للمفيد ص190).

“وطعنه رجل من بني أسد الجراح بن سنان في فخذه، فشقه حتى بلغ العظم …. وحمل الحسن على سرير إلى المدائن … اشتغل بمعالجة جرحه، وكتب جماعة من رؤساء القبائل إلى معاوية بالطاعة سراً، واستحثوه على سرعة المسير نحوهم، وضمنوا له تسليم الحسن إليه عند دنوهم من عسكره أو الفتك به، وبلغ الحسين عليه السلام ذلك … فازدادت بصيرة الحسن عليه السلام بخذلانهم له، وفساد نيات المحكمة فيه وما أظهروه له من سبه وتكفيره، واستحلال دمه، ونهب أمواله” (كشف الغمة ص540، 541، واللفظ له، الإرشاد ص190، الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة ص162 ط طهران).

هذا وكانوا يهينونه بلسانهم كما كانوا يؤذونه بأيديهم، ولقد ذكر الكشي عن أبي جعفر أنه قال :

جاء رجل من أصحاب الحسن عليه السلام يقال له سفيان بن أبي ليلى وهو على راحلة له، فدخل على الحسن عليه السلام وهو مختبئ في فناء داره، فقال له : السلام عليك يا مذل المؤمنين! قال وما علمك بذلك؟

قال : عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك وقلدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله” (رجال الكشي” ص103).

ثم بين الحسن وأوضح ما فعلت به شيعته وشيعة أبيه وما قدمت إليه من الإساءات والإهانات، وأظهر القول وجهر به فقال :

أرى والله معاوية خير إلي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي، وأخذوا مالي. والله! لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي، والله : لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً. والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، ويمن عليّ فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه على الحي منا والميت” (الاحتجاج للطبرسي ص148).

وأهانوه حيث قطعوا الإمامة من عقبه وأولاده، بل أفتوا بكفر كل من يدعي الإمامة من ولده بعده.

==============

الشيعة



المطلب الثامن: إهانتهم للحسين بن علي رضي الله عنهما:أخبرنا عن خطأ





وأما الحسين فلم يكن أسعد من أخيه وأمه وأبيه حظاً مع إظهار مغالاة القوم ومبالغتهم في حبه وولائه، فأهانوه رضي الله عنه وأرضاه قولاً وفعلاً، فقالوا :

إن أمه فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كرهت حمله، وردت بشارة ولادته عدة مرات كما لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يقبل بشارة ولادته، ووضعته فاطمة كرها، ولكراهة أمه لم يرضع الحسين من فاطمة رضي الله عنهما. وهذه الروايات من أهم كتب الحديث عند القوم وأصحها مثل البخاري عند السنة، فيروي الكليني عن جعفر أنه قال :

جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن فاطمة عليها السلام ستلد غلاماً تقتله أمتك من بعدك، فلما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام كرهت حمله، وحين وضعته كرهت وضعه، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام :

لم تر في الدنيا أم تلد غلاماً تكره، ولكنها كرهته لما علمت أنه سيقتل، قال : وفيه نزلت هذه الآية : {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا } [ الأحقاف:15]” (الأصول من الكافي) كتاب (الحجة) 1/ ص464، باب مولد الحسين).

وإهانته! وأية إهانة؟ وإساءة! وأية إساءة؟ وكذب! وما أكبره؟

“ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام، ولا من أنثى كان يؤتى بها النبي، فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث” (الأصول من (الكافي)” ص465).

هذا وعاملوه معاملتهم أخيه وأبيه من قبل، فلقد ذكر جميع مؤرخي الشيعة أن أهل الكوفة، التي كان مركزاً للشيعة، والتي قالوا فيها ما قالوا، وإن جعفراً ذكرها بقوله :

إن ولايتنا عرضت على السموات والأرض والجبال والأمصار، ما قبلها قبول أهل الكوفة” (بصائر الدرجات للصفار” الجزء الثاني الباب العاشر).

والتي قالوا فيها :

إن الله قد اختار من البلدان أربعة فقال : والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين، فالتين المدينة والزيتون بيت المقدس وطور سيناء الكوفة وهذا البلد الأمين مكة” (مقدمة البرهان ص223).

كتبوا من هذه الكوفة كتباً إلى الحسين نحواً من مائة وخمسين كتاباً، كتبوا فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم! للحسين بن عليّ أمير المؤمنين من شيعته وشيعة أبيه عليّ أمير المؤمنين. سلام الله عليك، أما بعد! فإن الناس منتظروك، ولا رأي لهم غيرك فالعجل! العجل! يا ابن رسول الله! والسلام عليكم ورحمة الله” (كشف الغمة 2/ 32، واللفظ له، “الإرشاد” ص203، “الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة” ص182).

وكتاباً آخر : أما بعد! فقد اخضرت الجنات، وأينعت الثمار، فإذا شئت فأقبل على جند لك مجندة، والسلام” (الإرشاد للمفيد ص203، أيضاً إعلام الورى للطبرسي ص223 واللفظ له).

ولما تتابعت إليه كتب الشيعة، وتوالى الرسل أرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل، فانثل عليه أهل الكوفة “واجتمعوا حوله، فبايعوه وهم يبكون، وتجاوز عددهم من ثمانية عشر ألف” (الإرشاد للمفيد ص205).

وبعد أيام كتب إليه مسلم بن عقيل : “إن لك مائة ألف سيف ولا تتأخر” (الإرشاد للمفيد ص220).

فكتب رداً عليه وعليهم :

“قد شخصت من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية، فإذا قدم عليكم رسولي فانكمشوا في أمركم وجدوا فإنى قادم إليكم” (الإرشاد للمفيد ص220).

ولكن انقلبت الأمور وتقلبت الشيعة كشأنهم ودأبهم سابقاً، وقتل مسلم بن عقيل بدون ناصر ومعين، ولما بلغ الحسين نعيه وواجهه عسكرابن زياد من الكوفة و”خرج إليهم في إزار ورداء ونعلين، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : أيها الناس! إني لم آتكم حتى أتتني كتبكم أن أقدم علينا، فإنه ليس لنا إمام، لعل الله يجمعنا بك على الهدى والحق، فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم، فأعطوني ما أطمئن إليه من عهودكم ومواثيقكم، وإن لم تفعلوا، وكنتم لقدومي كارهين انصرفت عنكم إلى المكان الذى جئت منه إليكم” (الإرشاد ص224).

ثم خذلوه، وأعرضوا عنه، وأسلموه للعدو حتى قتل في نفر من أهل بيته ورفاقه، كما يذكر محسن الأمين :

“ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً غدروا به وخرجوا عليه. وبيعته في أعناقهم، وقتلوه” (أعيان الشيعة القسم الأول ص34).

ويكتب اليعقوبي الشيعي أن أهل الكوفة لما قتلوه :

“انتهبوا مضاربه وابتزوا حرمه، وحملوهن إلى الكوفة، فلما دخلن إليها خرجت نساء الكوفة يصرخن ويبكين، فقال علي بن الحسين : هؤلاء يبكين علينا، فمن قتلنا”؟ (تاريخ اليعقوبي 1/ 235).

فهؤلاء هم الشيعة وأولئك أهل البيت وهذه معاملاتهم وأحوالهم مع أهل البيت الذين يدعون أنهم محبون وموالون لهم.



========

المطلب التاسع: إهانتهم لبقية أهل البيت:أخبرنا عن خطأ







وبقية أهل بيت علي وأهل بيت النبي لم ينجوا من إيذائهم وإضرارهم وإساءتهم وإهانتهم، فكفروا وفسقوا، وسبوا وشتموا جميع من خرجوا ثأراً للحسين وطلباً للحق، والحكم والحكومة، وادعوا الإمامة والزعامة غير الثمانية من أولاد الحسين سواء كانوا من ولده أو ولد الحسن أو علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، من محمد بن الحنفية، وابنه أبي هاشم، وزيد بن زين العابدين، وابنه يحيى، وعبد الله بن المحض بن الحسن المثنى، وابنه محمد الملقب بنفس زكية، وأخيه إبراهيم، وابني جعفر بن الباقر عبد الله الأفطح ومحمد، وحفيدي الحسن المثنى حسين بن علي ويحيى بن عبد الله، وابني موسى الكاظم زيد وإبراهيم، وابن علي النقي جعفر بن علي وغيرهم الكثيرين الكثيرين من العلويين والطالبيين الذين ذكرهم الأصفهاني في “مقاتل الطالبيين” وغيره، في غيره من الطالبيين من أولاد جعفر بن أبي طالب وعقيل بن أبي طالب، كما اعتقدوا كفر جميع من ادعى الإمامة من العباسيين أهل بيت النبي باعتراف القوم بأنفسهم وأبناء عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك فاطميي مصر,

ولا أدري كيف يتبناهم شيعة عصرنا ويقولون: إنها كانت دولة شيعية، وإنهم بناة مجدنا ودعاة مذهبنا، ومؤسسوا العلم والحضارة في مصر، ومنشؤوا المساجد ودور الكتب والجامعات” (الشيعة في الميزان للمغنية ص149 وما بعد، أعيان الشيعة ص264 القسم الثاني).

مع تكفيرهم إياهم واتفاقهم على خروجهم من الإسلام والملة الإسلامية الحنيفية. فلقد كتب محضر في عصر الخليفة القادر العباسي في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعمائة. وعليه توقيعات من أشراف القوم ونقبائهم، وخصوصاً من يلقب بنقيب الأشراف وجامع نهج البلاغة، السيد رضي وأخيه السيد مرتضى، واحتفاظاً على التاريخ والوثيقة التاريخية ننقلها بتمامها ههنا:-

“إن الناجم بمصر وهو منصور بن نزار الملقب بالحاكم – حكم الله عليه بالبوار والخزي والنكال – ابن معد بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن سعيد – لا أسعده الله – فإنه لما سار إلى المغرب تسمى بعبيد الله وتلقب بالمهدي، هو ومن تقدمه من سلفه الأرجاس الأنجاس – عليه وعليهم اللعنة – أدعياء خوارج، لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب، وإن ذلك باطل وزور، وإنهم لا يعلمون أن أحداً من الطالبيين توقف عن إطلاق القول في هؤلاء الخوارج إنهم أدعياء، وقد كان هذا الإنكار شائعاً بالحرمين في أول أمرهم بالمغرب، منتشراً انتشار يمنع مع أن يدلس على أحد كذبهم، أو يذهب وهم إلى تصديقهم، وإن هذا الناجم بمصر هو وسلفه كفار وفساق فجار زنادقة ولمذهب الثنوية والمجوسية معتقدون، قد عطلوا الحدود، وأباحوا الفروج، وسفكوا الدماء، وسبوا الأنبياء، ولعنوا السلف، وادعوا الربوبية. التوقيعات:-

الشريف الرضي، السيد المرتضى أخوه، وابن الأزرق الموسوي، ومحمد بن محمد بن عمر بن أبي يعلى العلويون. والقاضي أبو محمد عبد الله بن الأكفاني، والقاضي أبو القاضي أبو القاسم الجزري، والإمام أبو حامد الإسفرائيني وغيرهم الكثيرون الكثيرون” (النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لجمال الدين تسفري بردى الأتابكي، المتوفى 874هـ‍ ,4/ 229، 230، أيضاً. “شذرات الذهب” و”تاريخ الإسلام” للذهبي و”مرآة العقول” و”المنتظم” و”عقد الجمان”)، ولقد اخترعوا روايات بخصوص ذلك، منها أن أبا جعفر الباقر سئل عن قول الله عز وجل : {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ } [الزمر:60] قال : من قال إني إمام وليس بإمام. قال : قلت وإن كان علوياً؟

قال : وإن كان علوياً. قلت : وإن كان من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام؟

قال : وإن كان – وفي رواية عن ابنه جعفر أنه قال : وإن كان فاطمياً علوياً” (الأصول من (الكافي) 1/ 372).

وأيضاً “من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر” (الأصول من (الكافي)” 1/ 372).

هذا وأما الثمانية من أولاد الحسين الذين خلعوا عليهم لقب الإمام، والتاسع الموهوم لم يكونوا بأقل توهيناً وتحقيراً وتصغيراً من قبل القوم أنفسهم، فإنهم تكلموا فيهم، وشنعوا عليهم، وخذلوهم، وأذلوهم، وضحكوا عليهم، واتهموهم بتهم هم منها براء، كفعلتهم مع آبائهم، مع الحسنين، وعلي بن أبي طالب، وصنيعهم مع سيد الكونين ورسول الثقلين صلى الله عليه وسلم ، وأنبياء الله ورسله.





http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49901



===







صلح عام جماعة المسلمين , كشف المجوس الطارئين , بإهانتهم لسبط خير المرسلين .!



——————————————————————————–





وأما الحسن رضي الله عنه فلم يهن أحد مثل ما أهين هو من قبل الشيعة، فإنهم بعد وفاة أبيه علي رضي الله عنه جعلوه خليفته وإماماً لهم، ولكنهم لم يلبثوا إلا يسيراً حتى خذلوه مثل ما خذلوا أباه، وخانوه أكثر مما خانوا علياً رضي الله عنه.









يقول المؤرخ الشيعي اليعقوبي :





وأقام الحسن بعد أبيه شهرين، وقيل : أربعة أشهر، ووجه بعبيد الله بن عباس في اثني عشر ألفاً لقتال معاوية … فأرسل معاوية إلى عبيد الله بن عباس فجعل له ألف ألف درهم، فسار إليه في ثمانية آلاف من أصحابه … ووجه معاوية إلى الحسن، المغيرة بن شعبة، وعبد الله بن شعبة وعبد الله بن عامر، وعبد الرحمن بن أم الحكم، وأتوه وهو بالمدائن نازل في مضاربه، ثم خرجوا من عنده وهم يقولون ويسمعون الناس : إن الله قد حقن بابن رسول الله الدماء، وسكن به الفتنة، وأجاب إلى الصلح، فاضطرب العسكر ولم يشك الناس في صدقهم، فوثبوا بالحسن، فانتهبوا مضاربه وما فيها، فركب الحسين فرساً له ومضى في مظلم ساباط، وقد كمن الجراح بن سنان الأسدي، فجرحه بمعول في فخذه، وقبض على لحية الجراح ثم لواها فدق عنقه.

وحمل الحسن إلى المدائن وقد نزف نزفاً شديداً، واشتدت به العلة، فافترق عنه الناس، وقدم معاوية العراق، فغلب على الأمر، والحسن عليل شديد العلة، فلما رأى الحسن أن لا قوة به، وأن أصحابه قد افترقوا عنه فلم يقوموا له، صلح الحسن مع معاوية:

ولقد يخجل القوم حينما يسمعون هذه الكلمة أعني صلح الحسن مع معاوية رضي الله عنهما ومبايعته إياه، ويتقولون بأشياء، ويتأولون بتأويلات يمجها العقل ويزدريها الفكر، وحصيلة ما يقولون إنه صالحه ولكنه لم يبايعه، ولم يسلم إمرته وخلافته. فنحن احترازاً من الإطالة نورد ههنا رواية واحدة من كتب القوم، ونظن أنها تكون كافية لمن أراد التبصر، ولقد أورد هذه الرواية كبيرهم في الرجال عن أبي عبد الله جعفر أنه قال:

إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن اقدم أنت والحسين وأصحاب علي، فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشام، فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء فقال: يا حسن! قم فبايع، فقام فبايع، ثم قال للحسين! قم فبايع، ثم قال: يا قيس! قم فبايع فالتف إلى الحسين عليه السلام (بدل الحسن لما كان يعرف من شدته وإنكاره على أخيه في مسألة الصلح) ينظر ما بأمره، فقال: يا قيس! إنه إمامي يعني الحسين عليه السلام – وفي رواية: فقام إليه الحسن، فقال له بايع يا قيس! فبايع –” (رجال الكشي ص102) معاوية (تاريخ اليعقوبي 2/215).









وقد قال المسعودي الشيعي في كتابه أن الحسن رضي الله عنه لما خطب بعد اتفاقه مع معاوية رضي الله عنه قال :

يا أهل الكوفة! لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذهلت : مقتلكم لأبي، وسلبكم ثقلي، وطعنكم في بطني، وإنى قد بايعت معاوية فاسمعوا وأطيعوا.

وقد كان أهل الكوفة انتبهوا سرداق الحسن ورحله وطعنوا بالخنجر في جوفه، فلما تيقن ما نزل به انقاد إلى الصلح” (مروج الذهب 2/431).









وأهانوه إلى أن:

شدوا على فسطاطه وانتهبوه حتى أخذوا مصلاه من تحته، ثم شد عليه عبد الرحمن بن عبد الله الجعال الأزدي، فنزع مطرفة عن عاتقه، فبقي جالساً متقلداً السيف بغير رداء” (الإرشاد للمفيد ص190).









“وطعنه رجل من بني أسد الجراح بن سنان في فخذه، فشقه حتى بلغ العظم …. وحمل الحسن على سرير إلى المدائن … اشتغل بمعالجة جرحه، وكتب جماعة من رؤساء القبائل إلى معاوية بالطاعة سراً، واستحثوه على سرعة المسير نحوهم، وضمنوا له تسليم الحسن إليه عند دنوهم من عسكره أو الفتك به، وبلغ الحسين عليه السلام ذلك … فازدادت بصيرة الحسن عليه السلام بخذلانهم له، وفساد نيات المحكمة فيه وما أظهروه له من سبه وتكفيره، واستحلال دمه، ونهب أمواله” (كشف الغمة ص540، 541، واللفظ له، الإرشاد ص190، الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة ص162 ط طهران).









هذا وكانوا يهينونه بلسانهم كما كانوا يؤذونه بأيديهم، ولقد ذكر الكشي عن أبي جعفر أنه قال :

جاء رجل من أصحاب الحسن عليه السلام يقال له سفيان بن أبي ليلى وهو على راحلة له، فدخل على الحسن عليه السلام وهو مختبئ في فناء داره، فقال له : السلام عليك يا مذل المؤمنين! قال وما علمك بذلك؟

قال : عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك وقلدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله” (رجال الكشي” ص103).









ثم بين الحسن وأوضح ما فعلت به شيعته وشيعة أبيه وما قدمت إليه من الإساءات والإهانات، وأظهر القول وجهر به فقال :

أرى والله معاوية خير إلي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي، وأخذوا مالي. والله! لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي، والله : لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً. والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، ويمن عليّ فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه على الحي منا والميت” (الاحتجاج للطبرسي ص148).





وأهانوه حيث قطعوا الإمامة من عقبه وأولاده، بل أفتوا بكفر كل من يدعي الإمامة من ولده بعده.





الشيعة وأهل البيت لإحسان إلهي ظهير – ص 270





http://www.dorar.net/enc/firq/1465









حوارات منقولة







هل العصمة تعني ان يسلمها مؤمن لكافر ؟؟



وانا اقول رضي الله عن الحسن وعن معاوية 0

والكارثة ان المعصوم اعلى درجة من اولي العزم من الرسل فهو افضل من نوح وابراهيم وموسى وعيسى صلوات الله وسلامه عليهم وعلى نبينا محمد وعلى جميع الانبياء والرسل 000000000



رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما عرضت عليه قريش مايريد من المال والجاه والسيادة والنساء قال : والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الدين ماتركته حتى يظهره الله او اهلك دونه 00



فلما رأوا انه لافائدة عرضوا عليه ان يعبدوا الله سنة ويعبد الهتهم سنة كان الرد الحاسم والقاصم من رب العالمين ردا عليهم ايات تتلى الى يوم القيامة 0

لما هاجر الى المدينة كان عبدالله بن ابي سلول زعيما في قومه وقد اظهر اسلامه فهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمره على المسلمين ؟؟

ليس لكم الا ان تقولوا كما قال اسلافكم : الحسن مذل المؤمنين (ونقول كما قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين )



قال عبدالحميد بن أبي الحديد : قال أبوالفرج الاصفهاني : حدثني محمد بن أحمد : أبوعبيد ، عن الفضل بن الحسن البصري ، عن أبي عمرويه ، عن مكي بن إبراهيم ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن سفيان بن الليل قال أبوالفرج : وحدثني أيضا محمد بن الحسين الاشناني ( 3 ) وعلي بن العباس ، عن عباد بن يعقوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن الحسن بن الحكم ، عن عدي بن ثابت عن سفيان قال : أتيت الحسن بن علي عليهما السلام حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط ، فقلت : السلام عليك يا مذل المؤمنين ، قال : وعليك السلام يا سفيان [ انزل ] فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال : كيف قلت يا سفيان ؟ قال : قلت : السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال : ما جر هذا منك إلينا ؟ فقلت : أنت والله بأبي أنت وامي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة ، وسلمت الامر إلى اللعين ابن آكلة الاكباد ، ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك ، وقد جمع الله عليك أمر الناس .

بحار الانوار ج44 ص60

سفيان بن ليلى الهمداني حدثنا جعفر بن الحسين المؤمن وجماعة من مشايخنا، عن محمد بن الحسن بن أحمد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء رجل من اصحاب الحسن عليه السلام يقال له: سفيان بن ليلى وهو على راحلة له فدخل على الحسن عليه السلام وهو محتب (2) في فناء داره فقال له: السلام عليك يا مذل المؤمنين، فقال له الحسن: أنزل ولا تعجل، فنزل فعقل راحلته في الدار، ثم أقبل يمشي حتى انتهى إليه قال: فقال له الحسن عليه السلام: ما قلت؟ قال قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين، قال وما علمك بذلك؟ قال: عمدت إلى أمر الامة فحللته من عنقك وقلدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله،

الاختصاص للمفيد ص82(سفيان بن ليلى الهمداني)

بايع وسلم وأمر الناس بالطاعة للخليفة الجديد …وأي بيعة أكبر من أن يلزم الناس بطاعة الخليفة …أيأمر الناس بالبر وينسى نفسه ؟

طبعاً مستحيل …



======

## نبي الله يوسف عليه السلام وقد أجمعت الأمة الأسلاميه على عصمة انبياء الله جميعا

وقد أصبح وزيرا لفرعون وكان بمايسمى في زمانه (عزيز مصر) وقد طلب ان يكون المتولي على خزائن ألأرض ولم يجبر على هذا العمل تحت أمرة الكافر(فرعون)بل كان بطلب منه عليه السلام لما أعتقده من المصلحة في توليه لهذا المنصب فعمل تحت أمره وهو سامع مطيع ولم ينافي ذلك عصمته بل ان الله تعالى امتدح فعله هذا ,أظهر بأنه هو من قدر وأراد ليوسف ع ان يكون بهذا المكان فقال تعالى

“وكذلك مكنا ليوسف في ألأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولانضيع أجر المحسنين “*56* يوسف ##





هل ورد ان يوسف كان يقاتل حاكم مصر؟

هل ورد ان يوسف كانت تحت يده الجيوش والبلاد الاسلامية وكان خليفة عليهم؟

وهل ورد ان يوسف اعطى حاكم مصر الخلافة على التابعين له من المؤمنين؟



فانت تستدل بالخلاف, فالحاكم المصري استخدم يوسف معه. وليس يوسف اعطاه الخلافة.

فلا نرى اي علاقة بين فعل يوسف وفعل الحسن رضي الله عنه في تسليم الخلافة لمعاوية وتسليمه رقاب المسلمين

وهو عندكم كافر.

=======

منقول من مشاركة علوي الفكر و النسب



لا مقارنة بين صلح الحديبية مع صلح الحسن و معاوية





هل الرسول صلوات الله وسلامه عليه في صلح الحديبية كان قد سلّم قيادة المدينة المنورة للمشركين ؟؟!!



المسألة تختلف عن مسألة الامام الحسن رضوان الله تعالى عنه ..



الامام الحسن سلّم الدولة الاسلامية لرجل فاسق كافر فاجر على حد زعمكم .. !!!





مقارنتكي غير صحيحة وغير صالحة !!



هل سلّم الرسول قيادة مكة والمدينة الى المشركين ؟؟!!



ماوقع بين الرسول والمشركين هو صلح ..



وماوقع من الحسن رضي الله عنه هو صلح + تنازل عن الخلافة



بالنسبة لديننا ليست هناك مشكلة ..



لكن بالنسبة لدينكم فأنها الطامة الكبرى !!



الحسن امام منصوص على امامته الهيا ..



كيف يسلم الدولة والخلافة لرجل اخر غير معصوم بل عندكم من الكافرين الفاسقين ؟؟!!



لذلك لاتحاولي ان تجعلي من المسألة مسالة صلح فقط ..





ثانيا في ثنايا كلامكي تلميح الى الطعن بعمر بن الخطاب رضي الله عنه ..



وهذا دأبكم .. وهذا دينكم شبهات في شبهات ..

ولوكان الدين عبارة عن مجموعة من الشبهات فيستطيع النواصب ان يطعنوا في علي رضي الله عنه في مسالة صلح الحيدبية ..



وان كان لي موضوع اليك نص مقتبس منه :













الامام علي في صلح الحديبية :











لايخفى على احد مدى تشهير الشيعة مع الاسف على صحابة رسول الله في صلح الحديبية ، على اعتبار انهم قد عصوا رسول الله ولم يمتثلوا لاوامره ..

ماذا سيكون جوابنا إن قال لنا أحد النواصب: (إن علياً عليه السلام كان من رؤوس المعارضين للنبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، وقد عصى أمره مع سائر الصحابة في عدم حلق رؤوسهم وذبح هديهم؟

بل إن رفض علي بن أبي طالب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم يفوق معارضة عمر بن الخطاب وذلك حينما طلب صلى الله عليه وسلم منه أن يمسح اسمه عندما كان يكتب كتاب الصلح مع مندوب قريش سهيل بن عمرو فرفض علي بن أبي طالب الانصياع لأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟



ودليل ذلك ما جاء عن أبي عبد الله عليه السلام، في حديث طويل في قصة صلح الحديبية: (إن أمير المؤمنين عليه السلام كتب كتاب الصلح: باسمك اللهم، هذا ما تقاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والملأ من قريش، فقال سهيل بن عمرو: لو علمنا أنك رسول الله ما حاربناك، اكتب هذا ما تقاضى عليه محمد بن عبد الله، أتأنف من نسبك يا محمد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا رسول الله وإن لم تقروا، ثم قال: امح يا علي! واكتب: محمد بن عبد الله، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أمحو اسمك من النبوة أبداً، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده…). مستدرك الوسائل: (8/437).

وذكر صاحب المستدرك ان الرواية رواها ايضا المفيد في الارشاد والطبرسي في مجمع البيان

فبماذا سنرد على ذلك الناصبي حين يقول: لماذا يعصي علي بن أبي طالب أمر النبي صلى الله عليه وسلم حينما طلب منه أن يمحو اسمه؟ أعلي بن أبي طالب أتقى وأحرص وأعلم من النبي صلى الله عليه وسلم في عدم رغبته لمسح الاسم؟



الم يقل الله تعالى :



{ ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين }

سورة النساء-آيه 14





{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا } في سورة الأحزاب-آيه 36





{ إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيهآ أبدا } سورة الجن-آيه 23





ثم يقول ذلك الناصبي : ان الامام علي كان يحاول جاهدا ان يعرقل كتابة الصلح ويزيد من معاناة رسول الله في ذلك اليوم .. بل اغلب الظن انه كان يعتقد ان الرسول غير مؤهل لمسك زمام الامور ذلك اليوم وقد بلغ به التعب فيهجر !!! ان هذه العبارة ( اغلب الظن ) استعملها التيجاني اكثر من مرة في كتبه للطعن بصحابة الرسول من المهاجرين والانصار .. لذا فاعتقد انها ليست حكرا عليه ويستطيع أي شخص ان يبني الظنون وفق ما تشتهيه نفسه ..







ثم يردف الناصبي فيقول : بل تكررت منه المعارضة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم مثلما حصل في غزوة تبوك، حينما طلب منه النبي أن يمكث بالمدينة، كحال بعض الصحابة من أهل الأعذار، كابن أم مكتوم وغيره لأسباب معينة رآها النبي صلى الله عليه وسلم لكنه خرج ولحق بالنبي محاولاً أن يثنيه عن قراره ويأخذه معه للمعركة.



فعن عبد الله، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن سليمان بن بلال، عن جعيد بن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها سعد أن علياً عليه السلام خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاء ثنية الوداع وهو يبكي ويقول: تخلفني مع الخوالف؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة؟) بحار الأنوار: (37/262)، العمدة: (ص:127).













فلماذا ينزعج علي بن أبي طالب من أمر النبي صلى الله عليه وسلم له بتركه بالمدينة في غزوة تبوك؟ أيعصي علي النبي صلى الله عليه وسلم في أمره؟هل كان علي يجهل أن استخلافه في المدينة منقبة وفضل له أم لا؟ فإن كان يجهل فهذه مصيبة، وإن كان يعلم فالمصيبة.. أعظم.





والرد على كل هذه التقولات على أمير المؤمنين رضي الله عنه، هو نفس الرد على من يشنع على الصحابة في صلح الحديبية .. فالحق واحد، وإن تعددت صور الافتراءات.









كفروا ابي بكر رضي لله عنه بحجة انه اغتصب الخلافة من علي بن ابي طالب رضي الله عنه ..

وعندما يتكلمون عن الحسن يقولون تنازل عن كرسي الخلافة !! ولم يتنازل عن الامامة !! لامشكلة ابدا !!



اذا كان الدين يأخذ بالهوى وماتشتهي الانفس فلماذا ننتقد البوذيين

ولماذا ننتقد عباد البقر !!؟؟





بناءا على كلام الاخت جنان فأن ابي بكر غير متجاوزا



لانه قد اخذ كرسي الخلافة ولم يأخذ الامامة !!





وما رأيك لو اتيتك بنص من اقوال علمائك يثبت ان الامامة في الدين والدنيا ؟؟



أمر مهم من شروط الحسن ( رضي الله عنه ) ولا أدري ربما تجهل هذا الامر الله اعلم ..



((وقد جعل الإمام الحسن بن علي عليه السلام أحد شروط الصلح مع معاوية، أن يحكم في الناس بالكتاب والسنة، وعلى سيرة الخلفاء الراشدين .))





انظر: كشف الغمة للأربلي : (2/193)





، بحار الأنوار: (44/65).





من شروط الامام الحسن على معاوية ان يحكم بالكتاب وسنة رسوله وسنة الخلفاء الراشدين ..



ومن المعلوم انه لم يوجد خلفاء قبل الحسن غير ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ..



ففي هذا دلالة عميقة على ان الحسن كان يرى صحة خلافة ابي بكر وعمر وعثمان ..

والا لما دعا وأشترط على السير على سنتهم ..



ان هذا الشرط الذي يتحاشى ويتجنب الشيعة ذكره يبطل كل دعواهم .. ويبطل عقيدة الامامة التي بسببها كفروا صحابة الرسول الأجلاء من المهاجرين والانصار ..

وانا دائما ما أكرر ان الدين الامامي من أين ناحية تراه دين ركيك جدا ..



عن أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي عليه السلام إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة، ويقول: (إن هذا ابني سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين)







كشف الغمة: (2/142)





، بحار الأنوار: (43/298)



، عوالي اللآلي بأبن ابي جمهور الاحسائي : (1/102).





كما ترون فأن الرسول صلوات الله وسلامه عليه لم يكفّر الطائفتين .. بل وصف الطائفتين طائفة الحسن وطائفة معاوية بفئتين عظيمتين من المسلمين ..



ومثل هذه الرواية واردة في كتبنا في الصحاح ..



لكن الشيعة يكفرون الطائفة الاخرى !!!!





لقد وجدت منكي كلاما كثيرا ماتكررونه !!

تتهموننا بالنصب والعداوة لال البيت ..

ولايوجد عندكم غير هذا الكلام ..






اخر تعديل yamani بتاريخ 30/10/2010 في 04:17 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 30/10/2010, 04:13 PM   رقم المشاركه : 3
yamani
سردابي متميز





  الحالة :yamani غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هل اقتص معاوية من القتلة و لماذا لم يقتص سيدنا على بالقصاص من قتلة الخليفة عثمان




تطعنون بعمر الفاروق مطفيء نار المجوس وفاتح مصر ومحرر القدس ومحرر العراق ..



وعندما نقول لكم ان اسلوبكم في الشبهات اسلوب باطل بدليل انه يستطيع اي شخص ان ياتي ويتبع اسلوبكم في التجريح فيطعن حتى في الانبياء وحتى في علي بن ابي طالب رضي الله عنه ..

فما وجدنا منكم كالعادة سوى اتهامنا بالنصب ..!!

ومواضيعي موجودة ولم يجبني عليها احد من مواليكي جوابا مقنعا كما ادعيتي :



لو عاملنا الانبياء كما عامل الشيعة الصحابة



لو عاملنا امير المؤمنين كما عامل الشيعة الصحابة









======

وما زال السؤال قائما :

الحسن رضي الله عنه امام معصوم لديكم فهل تنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه اجتهادا منه أم بوحي من الله عز وجل ؟؟؟؟

الان المطلوب ان تأتينا بموقف مشابه من التاريخ تنازل فيه احد الصالحين المنصوص على امامتهم او منصبهم الهيا الى رجل اخر كافر فاسق فاجر …



لا اعلم مامعنى مذهب ومامعنى دين ؟؟!!



وهل هناك تكفير اوضح من تكفيركم لنا بسبب بدعة الامامة



اما دينكم فقد خرج علينا بأصل الامامة التي جعلها من اهم اصول الدين ودونه لاتقبل صلاة ولازكاة ولاصيام ولا حج ومنكر الامامة كافر مخلد في النار !! فهل هذا مذهب كالمذاهب الاسلامية الاربعة ام دين جديد ؟؟









لم يستطيعوا ان يثبتوا حتى ان الاية لا تخص زوجات الرسول !!



&&&&&&&&&\

العني ابا بكر رضي الله عنه الى اخر يوم من عمرك فأنك لن تضريه ابدا ..

وكفاه شرفا انه ثاني اثنين .. كفاه شرفا انه صاحب رسول الله في حياته ومجاورا له في مماته ..

رضي الله عنك يا ابا بكر ورضي الله عنك ياعلي بن ابي طالب ..



ورضي الله عنك ياجعفر الصادق عندما تتفاخر بقولك : لقد ولدني ابي بكر مرتين ..

=========

انتي تخوضين في بحر لجى وتاريخ غابر تتعرض فيه الاخبار

والاهواء والتفرق فيه عظيم وليس من الحق نبنى عقيده من احداث

سياسيه

الامر اكبر نحن السنه في النار محجوز لنا المكان بواسطه ايات الله

المقدسين وانتم في الجنه بصكوك اعطيت لكم بمحبت ال البيت

والايمان بالولايه

والصراع السياسي تحول الى صراع فكري ثم عقيدي وكل ياخذدوره

في حلبه الصراع

فاصبح الاخلاص ليس لله ل ال البيت ويتوجب التبرآ من اعداء ال البيت دعآئنا شتم وسب للصنمين ومن اتبعهم

فاصبحنا بدين الله اخو لالالالا اعدائن

وتحول الحدث التاريخي سرقه ولايه ونحن مسؤلين عن السرقه

وليس علي وان تصالح علي مع من قبله ولم يلعنهم ولم يتهمهم

بمظلوميه الزهراء ولم يعلمنا بوجوب مجالس العزاء لها وعمل ابنائه

مثله خالفنا علي وغيرنا التاريخ وجعلنا حدث الروايا المكذوبه

حقيقه في المذهب وضروره والمخالفه ضروره واين اخلاق علي

وافعاله لبسناه الجبن باسم التقيه

فاين تذهبين ياختاه من جرائم مخالفه علي والقران وهذه امتكم امه

واحده الذين كتبو ا لنا المذهب في القرن الرابع وما بعده

لايؤمنون بان القرآن اكتمل وارجوكى اقراي كتاب الكليني اول

كتاب فقهي كتبه الكليني وقيل عنه في ذلك العصر الكافي كافي

لملتنا ودعي كتب التاريخ فالتاريخ يفضح كل الفرق المتشيعه

والضاله والبائده وليس هناك دين غير القرآن والاسلام ونعتز بهما افضل

ودين الله اكتمل ولا يحتاج ان نكفر بعضنا وننتصر بافكارنا ويدوم

الصراع واذا عندكي علم في الوحده لاتصدقي الولايه الابديه والتى

فكت وشقت الامه نصفين وعلي برآء من مفهومها ولم يدعو الناس

لايمان بها بل امن بالبيعه وحاجج بالبيعه ووضع الخلافه تحت

امر محكمين لمصلحه الامه ولم ياتى بحجه ايه الولايه ولاحديث الغدير

وهو الحجه واغلب جيشه من الصحابه الذين يعرفون حديث القدير

ولم يحتفل بعيد اسمه الغدير ولكي التحيه والتغدير





=============

تفنيد شبهة جنان امير النحل وطعنها بعمر بن الخطاب صهر الامام علي رضي الله عنهم ..



الاخت جنان امير النحل ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



ان الغرض الاساسي الذي من أجله وضعت الاخت جنان هذا الموضوع هو حول الصلح بين الحسن بن علي رضي الله عنه وبين معاوية ..



لكنها قد ضمنّت موضوعها بشبهة ومطعن عن عمر الفاروق ( رض ) .. في يوم الحديبية ..



وانا حسب تقديري الشخصي ان مرد هذا الى احساسها الداخلي بركاكة موضوعها فحاولت ان تسند وتعضد هذا الموضوع بشبهة وطعن في صهر الامام علي بن ابي طالب عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ..



انا الذي فعلته : قلت لها اذا كان الدين كله عبارة عن شبهات فيستطيع النواصب ايضا طرح الشبهات وقد جئت لها بشبهة افتراضية لناصبي شبهة عن الامام علي رضي الله عنه ..



اردت من هذا ان تتحرك العقول .. اردت منها ان تحّرك عقلها ..



اذا انها جائت بشبهة مستندة فيها على رواية ..



والناصبي المفترض جاءها بشبهة مضادة ايضا مستندا الى رواية ..



فمالفرق ؟؟ !!



لماذا يجب ان تكون هي على حق والناصبي المفترض يجب ان يكون على باطل ؟؟!!



ان قالت ان الامام علي قد وردت تزكيته وفضائله ولايمكن الاستناد الى ظاهر بعض الروايات التي تطعن بشخصه والاعتماد عليها بمعزل عن ما اثبت بحقه من الفضل والتزكية ..



فنقول لها : وعمر كذلك فهو من المهاجرين ومن الذين شاركوا في معارك الاسلام جنبا الى جنب مع الرسول وعلي وابي بكر وغيرهم ..



والاخت جنان قد غضبت اشد الغضب عندما جئتها بتلك الشبهة الافتراضية .. وانا صراحة ومن اعماق قلبي احييها على غضبها لامير المؤمنين علي بن ابي طالب ..



لكن اريدها ان تغضب لعلي بن ابي طالب لا ان تغضب لمذهبها ودينها ..



اريدها ان تغضب عندما يخرج علماء الشيعة ويقولون ان عمر قد ضرب فاطمة واسقطت محسنا وماتت على اثر جراحها وعلي اسد بني هاشم لم يفعل شيء!!!



اريدها ان تغضب من هذا الانتقاص الذي مابعده من انتقاص من علي الشجاع الكرار فدائي الاسلام ..



اريدها ان تغضب لعلي وال البيت عندما يورد مراجعها ويحسّنون رواية ( ذلك فرج غصبوه ) !!

في اشارة الى زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم ابنة علي ..



بالله عليكم من منّا يرضى ان يقال عن عشيرته واجداده : لديهم فرج غصبوه .. او ذلك فرج غصبوه .. كل ذلك لانقاذ عقيدة البغضاء بين ال البيت والصحابة حتى لو كان على حساب ال البيت !!! مع الاسف ..



نريد من الاخت جنان ان تغضب لال البيت من الكثير من الاساءات الواردة في كتب الشيعة عن ال البيت ..



وانا الان سأتي بالرد على شبهة جنان في عمر والرد على شبهة الناصبي المفترض في علي .. وانا سبق ان قلت في هذا الموضوع ان الرد على هذه الشبهتين هو نفسه لان الحق واحد وان تعددت صور الافتراءات ..



ان الذي نزل على الصحابة في يوم الحديبية لاتوبيخ ولا عتاب بل الذي نزل رضوانا من سابع سموات ووعدا بفتح قريب واليكم تفصيل الرد مقتبسا من موضوعي عن عدالة الصحابة :







الصحابة و بيعة الرضوان



قال تعالى: { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً } (الفتح/18).



ان ما جاءت به الاية الكريمة مايلي :



1. رضى الله تعالى عن جماعة سماهم بالمؤمنين .

2. سبب الرضى والثناء هو مبايعتهم للرسول تحت الشجرة .

3. ان الله علم ما في قلوبهم من صدق وحسن نية فانزل عليهم السكينة ووعدهم بفتح قريب وهو فتح خيبر كما ذكر غالبية المفسرين .





اعتراض الشيعة : اعترض الشيعة على القول بان جميع من بايع الرسول تحت الشجرة مشمول بهذا الثناء والرضا والاثابة بداعي ان الاية قد خصت المؤمنين فقط .. وليس جميع من كان مع الرسول في ذلك اليوم كانوا من المؤمنين !!!!

يعني بمعنى اخر ان كلام الله تعالى يجب ان يكون موافقا لكلامنا ومعتقدنا !!! والعياذ بالله ..

ونحن نقول لمن يدعي هذا القول :

ان عقيدتنا يجب ان تكون مستمدة من القران ، لا ان يكون القران مستمدا من عقيدتنا !!

فالشيعة تقصد ان المعنيين بهذه الاية هم القلة القليلة الذين لم يرتدوا بعد وفاة الرسول ..

وعددهم ثلاثة او خمسة وفي رواية سبعة او اثنى عشر ..

وكان عدد المبايعين الف وثلاثمائة وفي روايات الف واربعمائة وفي روايات الف وخمسمائة كما هو موثق في كتب الشيعة :











(( يوم الحديبية كنا مع النبي ( ص ) اربع عشرة مائة ))



بحار الانوار ج2 ص345



(( كان اصحاب البيعة الفا وثلاثمائة عن ابن اوفى الفا واربعمائة عن جابر بن عبد الله الفا وخمسمائة ))







المناقب الجزء 2 ص21





اقول والله المستعان ان ادعاء الشيعة باطل من وجهين :



1. لو كان الله تعالى يريد التبعيض لذكر ذلك واضحا جليا كان تكون الاية هكذا (( لقد رضي الله عن المؤمنين من الذين يبايعونك تحت الشجرة )) عند ذاك يكون هنالك احتمال ان _ من _ تعني التبعيض ..او ان يضيف تعالى الى الاية عبارة توضح ان هنالك ممن بايعوا منافقين او من سيرتد .. ولكن الاية واضحة بجلاء فهي وصفت المبايعين بالمؤمنين اذ يبايعونه تحت الشجرة ..



2. ان الله تعالى قد اثابهم في اخر الاية بقوله ( وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) والفتح القريب هو فتح خيبر.



فالإثابة بالفتح كانت على خمسة فقط ؟! أم أن خمسة فقط هم الذين فتحوا خيبر ؟! وهذا الجمع الذي يعد بالمئات من الذين فتحوا خيبرمنافقون!



كيف ينصر الله جيشاً أغلبه منافقون؟! إذن لماذا لم ينصر الله موسى – عليه السلام – ويدخله الأرض المقدسة ومعه أخوه هارون واثنان مخلصان ؟! ولا بد أن يكون معه آخرون مؤمنون، وإن كانوا ضعاف الإيمان.



لقد رجع المؤمنون من الحديبية – وقد فازوا بجائزة هذه السورة – فرحين أشد الفرح. ولم يكن يخطر ببالهم أن هذه الجائزة ليست لهم!! وأنهم لا يستحقون إلا الغضب !!

واللعن. وأنهم والمخلفين سواء! إذن علام خرجوا معه. وتحملوا هذه المخاطر؟!

ولم يخطر ببال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – شيء من ذلك. حتى خلف من بعد ذلك خلوف فازوا بفهم هذه الآيات.. فهماً لم يدركه رسول الله- صلى الله عليه وسلم – ولا أصحابه المقربون!!!





فإذن.. عدد الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة في أوسط الأقوال ألف وأربعمائة..



وسميت ببيعة الرضوان لإخبار الله عز وجل أنه رضي عنهم، وهذا الرضا جاء مطلقاً عاماً..

ولكن:

هل يمكن أن يرضى الله سبحانه وتعالى عن المنافقين.. ؟؟

وهل يخبر سبحانه وتعالى برضاه عن أحد ثم يخبر أنه سخط عليه بعد ذلك.. ؟؟



والجواب يتبين في الآتي:



أما المخلوق فيمكن أن يرضى اليوم ويسخط غداً؛ ويمكن أن يرضى عن منافق يظنه مؤمناً؛ لأنه لا يعلم مِنَ الشخص إلا ما يشاهده أمامه..

أما الله سبحانه وتعالى فإنه لا يمكن أن يرضى عن المنافقين؛ لأنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

وإذا رضي الله عن أحد فلا يمكن أن يسخط عليه بعد ذلك؛ لأنه سبحانه وتعالى لا يخبر برضاه عن أحد سيكفر أو ينافق..

ثم إنه سبحانه إذا رضي عن عبد وفقه وسدده في أمور حياته وآخرته، وحفظ عليه دينه..

ألا ترى أن الله لما أخبر عن رضاه عن المهاجرين والأنصار قال بعدها (وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا..)[التوبة: 100] فلو لم يكن رضاه عنهم دليلاً على حفظه لهم لما قرنه بالوعد بالخلود في الجنات..



والا ترى ان الله لما توعد ابي لهب وامراءته بجهنم ماتوا وهم كفار بالرغم من ان بين نزول ايات الوعيد وموت ابي لهب زمنا طويلا .. فهل اسلم بعد ذلك ابي لهب وحسن اسلامه فسقطت مع اسلامه سورة المسد ؟؟!!



وانا اوجه اليك ايها القاريء اللبيب هذا السؤال :



مارايك بشخص ياتي ويقول لك ان ابي لهب قد تاب و اسلم ومات على اسلامه ..؟؟ وهل ستصدقه ؟؟

فبناءا على كلامه ان وعد الله فيه لن يتحقق ..

ان هذا الادعاء هو نظير ادعاء الشيعة في ارتداد جل صحابة الرسول الذين وعدهم تعالى بالجنات !! فتامل ..



======

الذي حصل من صلح الامام الحسن مع معاوية بن ابي سفيان مايلي :



1. عقد صلح واتفاقية سلام وتفادي الحرب ..

2. تنازل الامام الحسن عن الخلافة لمعاوية بن ابي سفيان ..



=========

َمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }







هذه الاية تشمل جميع المسلمين الا الائمة المعصومين !!



لانهم معصومون وفقا لعقيدتكم .. والاية تقول فان الله غفور رحيم ..!!

فالاضطرار عند ارتكاب الاثم !! والائمة منزهون عن الاثام ..

فهم عندكم معصومين ..

وهذه اشكالية من كثير من الاشكاليات التي اوقعتكم بها عقيدة العصمة !! جعلتموهم كالملائكة وهم بشر ..

واذا كانوا كالملائكة كيف للناس ان يقتدوا بهم ؟؟!!

الانسان يقتدي بالصالحين من البشر ..



كما ان التشبيه مع حادثة النبي يوسف عليه السلام ايضا غير موفقة فيه ..



النبي يوسف قد مسك بيديه سلطة حتى لو كانت سلطة جزئية لتكون بيد الحق .. اما الامام الحسن فقد سلّم السلطة كاملة لرجل زنديق كافر وفقا لمفاهيمكم ..

فحادثة النبي يوسف في وادي وحادثة الحسن في وادي اخر ..



ياجماعة ربما قد يظن البعض اننا عندما نناقش في هذا الامر نريد ان نبين ان الامام الحسن مخطيء !!

لا لا والف لا ..



نحن بالنسبة لديننا لاتوجد اي مشكلة .. خليفة المسلمين سلّم الخلافة لرجل اخر وان كان ليس بمنزلته .. وان كنّا نرى ان الحسن احق بها لكنه اضطر ..



ولكن نريد ان نبين تناقضات الدين الامامي ..

امام معصوم منصوص على امامته من لدن عزيز جبار .. يسلّم الخلافة الى رجل .. واي رجل ؟؟

كافر زنديق ووووو !!!!!



هذا هو مرادنا من الحوار ..

قلت ان التعاون يختلف فيوسف عليه السلام استلم بيديه سلطة من الكفر ..



والحسن رضي الله عنه سلّم السلطة كلها التي كانت بيديه الى كافر بزعمكم ..



الفارق كبير جدا والتشبيه ضعيف الى ابعد الحدود ..



والمسألة ليست مسالة اعتراف بالطرف الاخرالكافر او ما الى ذلك ..



المسالة مسالة تنازل عن منصب الهي الى رجل اخر وياليته لو كان اي رجل !!



رجل كافر زنديق ..



هل هذا هو دينكم ؟؟!!



وفوق هذا تريدون اقناع الاخرين به ..



اذا كنتم انتم غير مقتنعين به بناءا على الادلة الركيكة التي تقدمونها .. فكيف ستقنعون الاخرين ؟؟!!



ثم ان الحسن رضي الله عنه لايخاف في الله لومة لائم ولو كان هناك امر الهي بتولي امامة المسلمين لماتنازل عنه بل لبذل الغالي والرخيص من اجله ..



وهذا هو طريق الجهاد الذي سار به جده المصطفى صلى الله عليه وسلم ..



هذا هو ظننا بالحسن ..



============



نهي عن اللعن و الشتم



عن عبد الله بن شريك قال: (خرج حجر بن عدي وعمرو بن الحمق يظهران البراءة واللعن لأهل الشام، فأرسل إليهما علي عليه السلام: أن كفّا عما يبلغني عنكما. فأتياه فقالا: يا أمير المؤمنين، ألسنا محقين؟ قال: بلى. قالا: أوليسوا مبطلين؟ قال: بلى. قالا: فلم منعتنا من شتمهم؟ قال: كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين )



مستدرك الوسائل ج 12 ص306



بحار الانوار ج32 ص 399



وقعة صفين ص103



==============



نحن لسنا اتباع يزيد ..



نحن اتباع الصحابة من المهاجرين والانصار واتباع ال البيت زوجات الرسول وغيرهم من اقارب الرسول كآل العباس وآل علي و آل جعفر …



بالنسبة لفضائل ال البيت موجودة في كتبنا وهي واضحة لكل باحث عن الحق ..

وانتم تأخذون الكثير من فضائلهم الواردة بأسانيدنا وتروونها في كتبكم ..



وانتم الذين تحرفون معناها وتغلون في البعض منهم كعلي وفاطمة وتطعنون في البعض الاخر كزوجات الرسول الطاهرات العفيفات ..



الرواية التي جأتكي بها من كتبكي تثبت ان الامام الحسن رضي الله عنه كان يرى ان خلافة ابي بكر وعمر وعثمان اضافة الى خلافة علي رضي الله عنهم اجمعين خلافة شرعية راشدة واشترط على معاوية ان يتمسك بها :



مع الاسف أخفت الاخت جنان أمر مهم من شروط الحسن ( رضي الله عنه ) ولا أدري ربما تجهل هذا الامر الله اعلم ..



((وقد جعل الإمام الحسن بن علي عليه السلام أحد شروط الصلح مع معاوية، أن يحكم في الناس بالكتاب والسنة، وعلى سيرة الخلفاء الراشدين .))





انظر: كشف الغمة للأربلي : (2/193)







، بحار الأنوار للمجلسي : (44/65).







من شروط الامام الحسن على معاوية ان يحكم بالكتاب وسنة رسوله وسنة الخلفاء الراشدين ..



ومن المعلوم انه لم يوجد خلفاء قبل الحسن غير ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ..



ففي هذا دلالة عميقة على ان الحسن كان يرى صحة خلافة ابي بكر وعمر وعثمان ..

والا لما دعا وأشترط على السير على سنتهم ..



ان هذا الشرط الذي يتحاشى ويتجنب الشيعة ذكره يبطل كل دعواهم .. ويبطل عقيدة الامامة التي بسببها كفروا صحابة الرسول الأجلاء من المهاجرين والانصار ..

وانا دائما ما أكرر ان الدين الامامي من أين ناحية تراه دين ركيك جدا ..



=====



هلا اجبتنا لماذا قاتل الرسول صلوات الله وسلامه عليه في بدر رغم قلة الجنود وكثرة جنود جيش المشركين ؟؟ ولماذا انتصر ؟؟



مع العلم ان مسألة الامامة اعظم بكثير من دواعي معركة بدر ..



لماذا قاتلت جيوش الاسلام جيوش الروم التي تفوقها اضعافا في العدة والعدد ولماذا انتصر المسلمون ؟؟





الجواب : لأن الجيش الذي كان مع الحسن هو من رعاع العراق الذين ذمهم علي بن ابي طالب رضوان الله تعالى عنه والذين قال فيهم الحسن : والله اني ارى معاوية خيرا لي من هؤلاء !!





هؤلاء هم الشيعة الاوائل ..



هؤلاء هم الذين بايعوا الحسين رضوان الله تعالى عنه ثم غدروا به فيما بعد وقتلوه !!





تنازل الحسن لانه بكل بساطة لايوجد شيء في الدين اسمه الامامة .. فرأى ان يسلمها لمعاوية حتى وان كان اقل منزلة من الحسن ..



====



((وقد جعل الإمام الحسن بن علي عليه السلام أحد شروط الصلح مع معاوية، أن يحكم في الناس بالكتاب والسنة، وعلى سيرة الخلفاء الراشدين .))



اضافة الى ان حقيقة اعتراف الامام الحسن بصحة خلافة الخلفاء الراشدين الثلاث هي حقية ناصعة ساطعة خصوصا بعد ان نثبت بأن عقيدة الامامة والنص على علي هي عقيدة باطلة ، وهذا ما أثبته علماء اهل السنة ، وأثبته انا في موضوعي :



الى السيد كمال الحيدري : لو كنت صادقا في دعواك هذه فأضرب بعقيدة الامامة عرض الجدار .



اذا ان القران الكريم ينفي عقيدة امامة علي التي يرتكز عليها الدين الامامي الاثنى عشري ، ولا ريب ان عقيدة الامام الحسن لايمكن ان تحيد عن القران الكريم .



========







المطلوب الان ان تأتينا بدليل يثبت ان معاوية كان قد اخترق صفوف الجيش الموالي للحسن ..

انا اقول هذا كلام باطل والا لما قال الامام الحسن :

ارى والله ان معاوية خيرا لي من هؤلاء ، يزعمون انهم لي شيعة !!





فقد روى الطبرسي في كتابه الاحتجاج \ ج 2 \ صفحة 10

(( عن زيد بن وهب الجهني قال : لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن اتيته وهو متوجع فقلت :

ماترى يابن رسول الله فأن الناس متحيرون ؟ فقال :

ارى والله معاوية خير لي من هؤلاء ، يزعمون انهم لي شيعة ، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي ، واخذوا مالي ، والله لئن اخذ من معاوية عهدا احقن به دمي ، وأومن به في اهلي ، خير من ان يقتلوني فتضيع اهل بيتي واهلي ))



=======

عندكم الامام يمتلك ولاية تكوينية ، ويعلم الغيب ويعلم ماكان وما يكون ،ويعلمون متى يموتون !!













هل نحن سذج حتى تضحكين علينا ؟؟





وسؤال نوجهه للاخت جنان امير النحل :

كيف يقاتل اليوم الحوثيون ومايملكون من امكانيات تعتبر ضعيفة جدا مقارنة مع القوات النظامية اليمانية والسعودية ؟؟!!

بينما لم يقاتل الحسن وهو مكلف بالامامة من قبل الله تعالى ؟؟!!

هل الحوثيون افضل من الحسن رضي الله عنه ..؟؟!!!!



========



+++وهو كسكوت هارون عليه السلام عندما عبد قومه العجل وقال لأخيه موسى :

” يا ابن أم ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني “

عليك أن تعرف كيف تقيس الاحداث بناء على بعضها فالقرآن أورد قصص الأولين لتتخذ العبرة منهم لا لترويها على أطفالك قبل النوم +++











هارون عليه السلام نبي ارسله الله تعالى ليكون وزيرا لاخيه موسى وواجبه تكليف الناس بالشريعة وان يقول لهم هذا خطأ وهذا صحيح .. وقد فعل وأدى ماعليه ..





اما الامام المعصوم عندكم فهو منصبا من الله تعالى ليكون حاكما على المسلمين يحكمهم بالشريعة الاسلامية ، وهو بنفس الوقت يمتلك الولاية التكوينية وعلم الغيب فلم سكت عن ابي بكر بل بايعه ؟؟!!



ان الواجب الشرعي يحتّم عليه ان يخرج سيفه لييبين لكل المسلمين انه هو الامام المنصوص على امامته حتى لو قتل شهيدا



فسيكون الدليل الاقوى امام الجميع على دفاعه عن الامر الالهي وفضح المغتصبين لحقه الالهي ..



======

لم يحارب معاوية الحسن ولم يقع بينهما قتال



الامام الحسن لم يكن يريد القتال حتى انه كان معارضا لابيه في خروجه لقتال اهل الشام ، ومن علامات ارادته للصلح هو عزله قيس بن سعد بن عبادة عن القيادة وجعل القيادة بيد عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ..





الحرب التي وقعت بين علي بن ابي طالب رضي الله عنه ومعاوية كانت بسبب فتنة استشهاد عثمان رضوان الله تعالى عنه ،





فعليا كان يرى ان تتم ويستتب امر البيعة له ثم بعد ذلك يتم الاقتصاص من قتلة عثمان بينما كان يرى معاوية ان يتم الاقتصاص من قتلة ابن عمه ثم يبايع لعلي ، فعزل عليا معاوية عن الشام ولم يمتثل معاوية لامر الخليفة فأرسل اليه عليا جيشا ووقعت معركة صفين .. وماهذه الحروب الا بسبب ذلك اليهودي الخبيث عبد الله بن سبأ الذي اشعل نار الفتنة واذكى نارها فتسبب بمقتل عثمان وكانت الفتنة .



=======

هؤلاء هم الشيعة الاوائل ..

هؤلاء هم الذين بايعوا الحسين رضوان الله تعالى عنه ثم غدروا به فيما بعد وقتلوه !!





نحن نقول انها فتنة عصم الله سيوفنا منها فلنعصم السنتنا منها ، ونترضى عنهم وبينت الكثير في موضوعي عن عدالة الصحابة فالله تعالى يقول ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان )



اما انتم فعندما تريدون ان تتكلموا عن التاريخ فلايوجد عندكم غير الجمل وصفين !! اما الفتوحات الاسلامية في عهد الخلفاء الراشدين وفتح القسطنطينية في عهد معاوية فهذا لاتذكرونه ولايشعركم بالفخر لانه ليس تاريخكم ولا يعنيكم ..!!!



+++ومن قال لك أنه تنازل عن منصب الهي ؟؟+++





عذرا انتم هنا تناقضون دينكم ، فدينكم ينص على ان الله تعالى هو من ينصب الامام على الناس وواجب الناس ان يتبعوه ويطيعوه .. وهذا الامام هو حاكم على المسلمين يحكم بهدي الشريعة ويصون الشريعة من التحريف ..



اما ان تقولوا ان الامام يوصل رسالة كما قلتي انتي :الخلافة التي هي

منصب دنيوي ولكن نعتبرها مساعدة للامام على ايصال رسالته في حال استطاع الوصول اليها



فعندما تقولون انه امام في الدين وله رسالة فمعنى هذا انه صار نبيا ورسولا!! فهذه واجبات الرسول والنبي..



والنبوة قد ختمت بقوله تعالى (( ماكان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما )) الاحزاب 40





فامامكم المعصوم اما ان يكون حاكما يحكم المسلمين او لا



اما ان تدعون ان يكون منصبا من اجل الدين فقط فهذا خروج عن النص الالهي بختم النبوة ..



============



انا ذكرت هذا النص من كتاب الاحتجاج لأثبت للاخت جنان ان من كان يذمهم الامام الحسن رضي الله عنه هم شيعته

وليس كما تقول هي بأنهم اتباع معاوية المخترقين لصفوف الشيعة ..



افهموا وحكّموا عقولكم كيف يقول الحسن اني ارى معاوية خير لي من هؤلاء ؟؟ يزعمون انهم لي شيعة !!



اذا كان هؤلاء اتباع معاوية فكيف يقول الحسن ان معاوية خير لي من هؤلاء ؟؟؟؟؟!!!!!



هذا يدل على ان هؤلاء ليسوا من جنس معاوية ، والا لقال الحسن اني ارى ان اتباع معاوية قد اخترقوا صفوفنا ويزعمون انهم لي شيعة !!!! لم يقل ذلك .. فهل من عاقل يتفكر ؟؟



======





ربما كان قصد الامام الحسن هم القلة المؤمنة من الشيعة ..



والا فالنص واضح في ذم شيعة الحسن الذين خذلوه ..



ثانيا يذكر لنا احمد بقية النص ويقول اقرؤا ماذا يقول الحسن عن معاوية !!

طيب اذا كان معاوية بهذه الاوصاف فكيف كان غالبية الشيعة انذاك فيقول عنهم الحسن والله اني ارى معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون انهم لي شيعة ؟؟؟!!!!!



بل اليك هذا النص من كتاب حياة الامام الحسين (ع) للشيخ باقر شريف القرشي مطبعة الاداب – النجف الاشرف .



ج2 \صفحة

421



يتحدث عن اهل الكوفة وهم بؤرة التشيع والشيعة الاوائل :



(( ان حياتهم العملية لم تكن صدى لعقيدتهم التي امنوا بها ، فقد كانوا يمنون قادتهم بالوقوف معهم ثم يتخلون عنهم في اللحظات الحاسمة ، ومن مظاهر ذلك التناقض انهم بعدما ارغموا الامام الحسن (ع) على الصلح مع معاوية ،وغادر مصرهم جعلوا ينوحون ويبكون على مافرطوه تجاهه ، ولما قتلوا الامام الحسين (ع) ودخلت سبايا اهل البيت (ع) مدينتهم اخذوا يعجون بالنياحة والبكاء فأستغرب الامام زين العابدين (ع) ذلك منهم وراح يقول :



ان هؤلاء يبكون وينوحون من اجلنا ، فمن قتلنا ؟؟ ))



========

اقتباس

المستدرك [ جزء 3 - صفحة 190 ]ح 4807 ( حدثني علي بن الحسن القاضي ثنا محمد بن موسى عن محمد بن أبي السري عن هشام بن محمد بن الكلبي عن أبي مخنف قال : لما وقعت البيعة للحسن بن علي جد في مكاشفة معاوية و التوجه نحوه فجعل على مقدمته عبد الله بن جعفر الطيار في عشرة آلاف ثم أتبعه بقيس بن سعد في جيش عظيم فراسل معاوية عبد الله بن جعفر و ضمن له ألف ألف درهم إذا صار إلى الحجاز فأجابه إلى ذلك و خلى مسيره و توجه إلى معاوية فوقى له و تفرق العسكر و أقام قيس بن سعد على حدة و انضم إليه كثير فمن كان مع عبد الله بن جعفر راسله معاوية و أرغبه فلم يفه ذلك إلى أن صالح الحسن معاوية و سلم إليه الأمر و توجه الحسن و أصحابه للقاء معاوية و قد جرح الحسن غيلة في مطلع ساباط جرحه سنان بن الجراح الأسدي أخو بني نصر فطعنه في فخذه بمعول طعنة منكرة و كان يرى رأي الخوارج فاعتنقه الحسن في يده و صار معه في الأرض و وثب عليه عبد الله بن ظبيان بن عمارة التميمي فعض وجهه حتى قطع أنفه و شدخ رأسه بحجر فمات من وقته فسحقا لأصحاب السعير و حمل الحسن على السرير إلى المدائن فنزل على سعد بن مسعود الثقفي عم المختار و كان عامل علي رضي الله عنه على المدائن فجاءه بطبيب فعالجه حتى صلح رضي الله عنه ) ومروج الذهب – (ج 1 / ص 348) انتهى





وهذه الرواية بينت انها مكذوبة في سندها ابي مخنف لوط بن يحيى الكذاب .. ووضحت ذلك ايضا للاخ احمد الذي استدل بنفس الرواية ..



لسان الميزان ج7 \صفحة 104

ترجمة 1116

ابو مخنف اسمه لوط بن يحيى هالك ..

ميزان الاعتدال للامام الذهبي ج3\ صفحة 419

ترجمة 6992

لوط بن يحيى( ابو مخنف ) اخباري تالف لايوثق به .



تركه ابو حاتم وغيره ، وقال الدارقطني ضعيف ، وقال ابن معين ليس بثقة .





وأما قولك :

انا اقول هذا كلام باطل والا لما قال الامام الحسن :

ارى والله ان معاوية خيرا لي من هؤلاء ، يزعمون انهم لي شيعة !!

=========







هذا النص من كتاب حياة الامام الحسين (ع) للشيخ باقر شريف القرشي مطبعة الاداب – النجف الاشرف .



ج2 \صفحة 421

يتحدث عن اهل الكوفة وهم بؤرة التشيع والشيعة الاوائل :











(( ان حياتهم العملية لم تكن صدى لعقيدتهم التي امنوا بها ، فقد كانوا يمنون قادتهم بالوقوف معهم ثم يتخلون عنهم في اللحظات الحاسمة ، ومن مظاهر ذلك التناقض انهم بعدما ارغموا الامام الحسن (ع) على الصلح مع معاوية ،وغادر مصرهم جعلوا ينوحون ويبكون على مافرطوه تجاهه ، ولما قتلوا الامام الحسين (ع) ودخلت سبايا اهل البيت (ع) مدينتهم اخذوا يعجون بالنياحة والبكاء فأستغرب الامام زين العابدين (ع) ذلك منهم وراح يقول :









ان هؤلاء يبكون وينوحون من اجلنا ، فمن قتلنا ؟؟ ))







  رد مع اقتباس
قديم 30/10/2010, 04:14 PM   رقم المشاركه : 4
yamani
سردابي متميز





  الحالة :yamani غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هل اقتص معاوية من القتلة و لماذا لم يقتص سيدنا على بالقصاص من قتلة الخليفة عثمان




لقد تكلمت كثيرا جنان امير النحل عن معاوية وعن الفتنة حتى وجب عليّ الان اوضح للقراء مايلي :







اولا :





أن معاوية لم يقاتل علي إلا في أمر عثمان وقد رأى أنه ولي دم عثمان وهو أحد أقربائه واستند إلى النصوص النبوية التي تبين وتظهر أن عثمان يقتل مظلوماً ويصف الخارجين عليه بالمنافقين إشارة إلى ما رواه الترمذي وابن ماجه عن عائشة قالت (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( يا عثمان! إن ولاّك الله هذا الأمر يوماً، فأَرادكَ المنافقون أن تخْلع قميصك الذي قمَّصَكَ الله، فلا تخلعه ) يقول ذلك ثلاث مرات ))

وقد شهد كعب بن مرة أمام جيش معاوية بذلك فقال (( لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما قمت أي ما قمت بالقتال بجانب معاوية للقصاص من قتلة عثمان وذكر الفتن فقرّ بها فمر رجل مقنع في ثوب فقال: هذا يومئذ على الهدى فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان، فأقبلت عليه بوجهه فقلت: هذا ؟ قال: نعم ))

وأيضاً عن عبد الله بن شقيق بن مرة قال (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تهيج على الأرض فتن كصياصي البقر فمر رجل متقنع فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا وأصحابه يومئذ على الحق فقمت إليه فكشفت قناعه وأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله هو هذا؟ قال هو هذا، قال: فإذا بعثمان بن عفان ))





وقد رأى معاوية وأنصاره أنهم على الحق بناء على ذلك، وأنهم على الهدى وخصوصاً عندما نعلم أن المنافقين الثائرين على عثمان كانوا في جيش علي فاعتبروهم على ضلال فاستحلّوا قتالهم متأولين.



ومن بين الذين كانوا في جيش علي عبيد الله بن زياد وشمر بن ذي الجوشن قاتل الامام الحسين فيما بعد ، وهم ركن من اركان اشعال الفتنة .



ثانيا :



إضافة إلى أن أنصار معاوية يقولون لا يمكننا أن نبايع إلا من يعدل علينا ولا يظلمنا ونحن إذا بايعنا علياً ظلمنا عسكره كما ظلم عثمان وعلي عاجز عن العدل علينا وليس علينا أن نبايع عاجزاً عن العدل علينا ويقولون أيضاً أن جيش علي فيه قتلة عثمان وهم ظلمة يريدون الاعتداء علينا كما اعتدوا على عثمان فنحن نقاتلهم دفعاً لصيالهم علينا وعلى ذلك فقتالهم جائز ولم نبدأهم بالقتال ولكنهم بدأونا بالقتال.



ثالثا :



وعلى ذلك فالنصوص الثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تفيد أن ترك القتال كان خيراً للطائفتين فلم يكن واجباً ولا مستحباً وأن علياً مع أنه أولى بالحق وأقرب إليه من معاوية ولو ترك القتال لكان فيه خيراً عظيماً وكفاً للدماء التي أسيلت ولهذا كان عمران بن حصين رضي الله عنه ينهى عن بيع السلاح فيه ويقول: لا يباع السلاح في الفتنة وهذا قول سعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة وابن عمر وأسامة بن زيد وأكثر من كان بقي من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين اعتزلوا الفتنة ولم يشاركوا في القتال لذلك قال الكثيرمن أئمة أهل السنة (( لا يشترط قتال الطائفة الباغية فإن الله لم يأمر بقتالها ابتداءً، بل أمر إذا اقتتلت طائفتان أن يصلح بينهما ثم إن بغت إحداهما على الأخرى قوتلت التي تبغي )) فالادعاء أن معاوية هو الذي أمر بقتال علي كذب فاضح.



رابعا :



ولو فرضنا أن الذين قاتلوا علياً عصاة وليسوا مجتهدين متأولين فلا يكون ذلك قادحاً في إيمانهم واستحقاقهم لدخول الجنان فالله سبحانه وتعالى يقول { وإنْ طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما بالعدل فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسِطوا إن الله يحب المقسطين، إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون } ( الحجرات 9 10)، فوصفهم بالإيمان وجعلهم إخوة رغم قتالهم وبغي بعضهم على بعض فكيف إذا بغى بعضهم على بعض متأولاً أنه على الحق فهل يمنع أن يكون مجتهداً سواءٌ أخطأ أو أصاب؟! لهذا فأهل السنة يترحمون على الفريقين كما يقول الله تعالى { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربّنا اغفر لنا

ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوفٌ رحيم } ( الحشر 10)





خامسا :









الأحاديث الثابتة تبين أن كِلا الطائفتين دعوتهما واحدة وتسعيان للحق الذي تعتقدان وتبرئهما من قصد الهوى واتباع البطلان فقد أخرج البخاري في صحيحه أن أبا هريرة رضي الله عنه قال (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعواهما واحدة ))، وهذا الحديث كما ترى يثبت أنهما أصحاب دعوة واحدة ودين واحد، وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق ))

فهذا الحديث يبين أن كلا الطائفتين يطالبان بالحق ويتنازعان عليه أي أنهما يقصدان الحق ويطلبانه ويبين أن الحق هو مع علي لأنه قاتل هذه الطائفة وهي طائفة الخوارج التي قاتلها في النهروان، وقال النووي (( فيه التصريح بأن الطائفتين مؤمنون لا يخرجون بالقتال عن الإيمان ولا يفسقون )).



سادسا :



بالنسبة لبغي معاوية فإما أن يكون فيه متأولاً أن الحق معه، أو يكون متعمداً في بغيه وفي كلا الحالتين فإن معاوية ليس معصوماً من الوقوع في ذلك أو غيره من الذنوب فأهل السنة لا ينزهونه من الوقوع في الذنوب بل يقولون أن الذنوب لها أسباب ترفعها بالاستغفار والتوبة منها أوفي غير ذلك وقد ذكر ابن كثير في البداية عن المسور بن مخرمة أنه وفد على معاوية قال: (( فلما دخلت عليه حسبت أنه قال سلمت عليه فقال: ما فعل طعنك على الأئمة يا مسور؟ قال قلت: ارفضنا من هذا وأحسن فيما قدمنا له، فقال: لتكلمني بذات نفسك، قال: فلم أدع شيئاًَ أعيبه عليه إلا أخبرته به، فقال: لا تبرأ من الذنوب، فهل لك من ذنوب تخاف أن تهالك إن لم يغفرها الله لك؟ قال: قلت: نعم، إن لي ذنوباً إن لم يغفرها هلكت بسببها، قال: فما الذي يجعلك أحق بأن ترجوا أنت المغفرة مني، فولله لما إلي من إصلاح الرعايا وإقامة الحدود والاصلاح بين الناس والجهاد في سبيل الله والأمور العظام التي لا يحصيها إلا الله ولا نحصيها أكثر من العيوب والذنوب، وإني لعلى دين يقبل الله فيه الحسنات ويعفو عن السيئات، والله على ذلك ما كنت لأخيَّر بين الله وغيره إلا اخترت الله على غيره مما سواه، قال: ففكرت حين قال لي ما قال فعرفت أنه قد خصمني. قال: فكان المسور إذا ذكره بعد ذلك دعا له بخير))، فكيف إذا كان متأولاً؟



سابعا :



بالنسبة لحديث ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية )، فإنه من أعظم الدلائل أن الحق مع عليّ، لكن معاوية تأوّل الحديث فعندما هزَّ مقتل عمار، عمرو بن العاص وابنه تملّكتهما الرهبة ففي الحديث الذي أخرجه أحمد في المسند عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال (( لمّا قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال: قُتل عمار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تقتله الفئة الباغية فقام عمرو بن عاص فزعاً يُرجِّع حتى دخل على معاوية فقال له معاوية: ما شأنك؟ قال: قتل عمار فقال معاوية: قتل معاوية فماذا؟ قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: تقتله الفئة الباغية، فقال له معاوية: دحضْتَ في بولك أو نحنقتلناه؟ إنما قتله عليٌ وأصحابه، جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا أو قال: سيوفنا ))، فخرج الناس يقولون: إنما قتل عماراً من جاء به، فأرجع الثقة لجيشه، والذي جعل معاوية يأول الحديث هذا التأويل أنه لم يكن يتصور أن قتلة عثمان أهل حق في ضوء الأحاديث التي تثبت أن عثمان يقتل مظلوماً، وأن قتلته هم الظالمون، فلا شك أن الفئة الباغية هي التي في جيش عليّ، ولكن الحق الذي يقال أن هذه التأويلات باطلة قطعاً وأن الحق مع عليّ، ولكن فئة معاوية معذورون في اجتهادهم لأنهم أرادوا الحق ولكنهم لم يصيبوه، وهذا هو الذي جعل عمرو بن العاص يقترح رفع المصاحف لايقاف الحرب لأنه كان في قلبه شيء من هذا الحديث .



ثامنا :



وإذا أصرَّت الاخت جنان امير النحل على جعل معاوية ظالماً فسيجيبه الناصبة بأن علياً ظالماً أيضاً لأنه قاتل المسلمين لا لشيء بل لإمارته، وهو الذي بدأهم بالقتال وسفك الدماء دون فائدة تجنى للمسلمين، ثم تراجع وصالح معاوية، فلن تستطيع جنان الاجابة على ذلك، ولو احتجت بحديث عمار فسيردّ عليه بأن الله لم يشترط البدء في قتال الطائفة الباغية إلا إذا ابتدأت هي بالقتال ولكن علياً هو الذي بدأهم بالقتال فما هو جواب الاخت جنان؟ وقد ضربت امثلة في طعن النواصب في علي رضي الله عنه ، المهم أن نعلم أن كل حجة يأتي بها الطاعن على معاوية سيقابل بمثلها من جانب الطوائف الأخرى ولكن أهل السنة يترضون عن الطائفتين ولا يفسقون أحدهما ويقولون أن الحق مع علي رضي الله عنه ويردون على جميع حجج الطوائف التي تقدح في علي أو معاوية لأن دينهم مستقيم بخلاف دين غيرهم والحمد لله.



تاسعا :



وأخيراً إذا لم تقتنع الاخت جنان بذلك فسأضطر لكي استقي من مصادر الإمامية ما يثبت أن علي ومعاوية على حق ومأجورين على اجتهادهما فقد ذكر الكليني في كتابه( الروضة من الكافي ) الذي يمثل أصول وفروع مذهب الاثني عشرية عن محمد بن يحيى قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول (( اختلاف بني العباس من المحتوم والنداء من المحتوم وخروج القائم من المحتوم، قلت: وكيف النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن علياً وشيعته هم الفائزون، وقال: وينادي مناد في آخر النهار: ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون )) الكافي ج 8 \ صفحة 310

وهذا علي بن أبي طالب يقرر أن عثمان وشيعته هم أهل إسلام وإيمان ولكن القضية اجتهادية كل يرى نفسه على الحق في مسألة عثمان فيذكر الشريف الرضي في كتابكم ( نهج البلاغة ) عن علي أنه قال (( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء )) .



===========

ان حقيقة اعتراف الامام الحسن بصحة خلافة الخلفاء الراشدين الثلاث هي حقية ناصعة ساطعة خصوصا بعد ان نثبت بأن عقيدة الامامة والنص على علي هي عقيدة باطلة ، وهذا ما أثبته علماء اهل السنة ،



اذا ان القران الكريم ينفي عقيدة امامة علي التي يرتكز عليها الدين الامامي الاثنى عشري ، ولا ريب ان عقيدة الامام الحسن لايمكن ان تحيد عن القران الكريم .



=========









يقول شيخ الدولة الصفوية محمد باقر المجلسي في بحار الأنوار (ج 23/390 ) : « اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على مَن لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضّل عليهم غيرهم ، يدل أنهم مخلدون في النار »



يوسف البحراني في الحدائق الناضرة (ج 18/153 ) : « وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين » .







يقول محمد رضا المظفر: (نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها….. كما نعتقد أنها كالنبوة لطف من الله وعلى هذا فالإمامة استمرار للنبوة ).عقائد الامامية للشيخ محمد رضا المظفر من ص 65 _70









وبمناسبة الحديث عن التكفير هلا قلتي لنا كيف يخرج المدعو حازم الاعرجي احد رموز التيار الصدري في العراق في خطبة يوم الجمعة وفي الحضرة الكاظمية ويقول لعوام الشيعة : هناك فتوى قديمة ماذا تنظرون امسكوا سلاحكم وقاتلوا الوهابية !!

http://www.youtube.com/watch?v=hSjLvXuNUac







وعندما نقول لهم ان ايران تلعب لعبة قذرة في العراق فتتعمد تفجير الشيعة وقتلهم لاثارة الفتنة لتحريضهم على مقاتلة السنة . يقولون هذا كلام تافه . ماهي ادلتكم بأن ايران هي التي تقوم بذلك ؟؟!!

ويتجاهلون

ما اعترف به احد قيادي حزب الله في العراق بعد اعتقاله فقال ان ايران

تقوم بالتفجيرات في الاوساط الشيعية للغرض الذي ذكرته ..







ويبدو انها لاتعلم ان من اهل السنة من يقتلون ايضا كأئمة المساجد



حاليا بأغتيالات منظمة ..






  رد مع اقتباس
قديم 30/10/2010, 05:36 PM   رقم المشاركه : 5
كرار الأزهري
سردابي
 
الصورة الرمزية كرار الأزهري





  الحالة :كرار الأزهري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هل اقتص معاوية من القتلة و لماذا لم يقتص سيدنا على بالقصاص من قتلة الخليفة عثمان

أيها المكرم ...هل تقصد الأخت جنان أمير النحل في منتديات يا حسين ؟






  رد مع اقتباس
قديم 31/10/2010, 01:49 AM   رقم المشاركه : 6
yamani
سردابي متميز





  الحالة :yamani غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هل اقتص معاوية من القتلة و لماذا لم يقتص سيدنا على بالقصاص من قتلة الخليفة عثمان

لماذا كره الشيعة إمامهم الثاني الحسن المعصوم وعزل نسله عن الإمامة؟

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=55095






اخر تعديل yamani بتاريخ 31/10/2010 في 01:52 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 31/10/2010, 01:54 AM   رقم المشاركه : 7
yamani
سردابي متميز





  الحالة :yamani غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هل اقتص معاوية من القتلة و لماذا لم يقتص سيدنا على بالقصاص من قتلة الخليفة عثمان

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كرار الأزهري
أيها المكرم ...هل تقصد الأخت جنان أمير النحل في منتديات يا حسين ؟

نعم اخي المكرم فقد اشرت في بداية الموضوع الي ان الموضوع منقول من عدة مواقع ومن بينها الذي اشرت اليه انت






اخر تعديل yamani بتاريخ 31/10/2010 في 02:14 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 31/10/2010, 10:51 AM   رقم المشاركه : 8
زينب
سردابي نشيط جدا





  الحالة :زينب غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هل اقتص معاوية من القتلة و لماذا لم يقتص سيدنا على بالقصاص من قتلة الخليفة عثمان

معاويه الاموي

ماكان بدو مصلحة الامة..ولاالقصاص من قتلة الخليفه عثمان رضي الله عنه...

معاويه شخص باغي ظالم ..الله امر بالقرآن بقتاله هو وحزبه ..

لانو كان يحمل مشروع احتكار الحكم والملك وفتنة الناس .


معاويه كان يطمع بالحكم والسلطة وتوريث الحكم لابنه( يزيد) ومن ثم بني اميه....


وهيدا يلي حدث بالاخير ...






  رد مع اقتباس
قديم 31/10/2010, 12:41 PM   رقم المشاركه : 9
كرار الأزهري
سردابي
 
الصورة الرمزية كرار الأزهري





  الحالة :كرار الأزهري غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هل اقتص معاوية من القتلة و لماذا لم يقتص سيدنا على بالقصاص من قتلة الخليفة عثمان

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب
معاويه الاموي

ماكان بدو مصلحة الامة..ولاالقصاص من قتلة الخليفه عثمان رضي الله عنه...

معاويه شخص باغي ظالم ..الله امر بالقرآن بقتاله هو وحزبه ..

لانو كان يحمل مشروع احتكار الحكم والملك وفتنة الناس .


معاويه كان يطمع بالحكم والسلطة وتوريث الحكم لابنه( يزيد) ومن ثم بني اميه....


وهيدا يلي حدث بالاخير ...

هذا كلام غير صحيح .. فلو كان رضي الله عنه يريد الفتنة لاستعان بأعوان الامام الحسن الخونة .. ولكان الشيعة سلموه حيا لمعاوية .. وهذا موجود في كتبكم ...كما حدث وتركوا الامام الحسين ..ثم تركو زيد الشهيد أيضا ..






  رد مع اقتباس
قديم 31/10/2010, 01:29 PM   رقم المشاركه : 10
yamani
سردابي متميز





  الحالة :yamani غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هل اقتص معاوية من القتلة و لماذا لم يقتص سيدنا على بالقصاص من قتلة الخليفة عثمان

اقتباس
معاويه الاموي

ابن عمومة النبي صلى الله عليه وسلم ومن اشراف قريش


اقتباس
ماكان بدو مصلحة الامة..ولاالقصاص من قتلة الخليفه عثمان رضي الله عنه...


كلام بدون دليل اضافة الي ان المطالبة بالقصاص من القتلة هذا حقه الشرعي فهو ولي الدم للخليفة عثمان

اقتباس
معاويه شخص باغي ظالم ..الله امر بالقرآن بقتاله هو وحزبه ..


سيدنا معاوية من الطائفة المؤمنة اضافة الي ان سيدنا علي قبل التحكيم و تنازل له عن الخلافة و بايعه الحسن و الحسن على السمع و الطاعة





اقتباس
لانو كان يحمل مشروع احتكار الحكم والملك وفتنة الناس

معاويه كان يطمع بالحكم والسلطة وتوريث الحكم لابنه( يزيد) ومن ثم بني اميه....


اولا من صفات القائد المبادرة و اتخاذ القرار اضافة الي انه في حكمه للشام لم تاتي شكوى عليه من اهل الشام مما يدل على ان سياسته كانت تنال رضى اهل الشام و كان احد دهاة العرب و له المقولة المشهورة في السياسة ... بيني وبين الناس شعرة لاتنقطع؛ إذا شدوا أرخيت، وإذا أرخوا شددت
كذلك في عقيدة الاثنا عشرية يطبقون التوريث حيث يرون ان التوريث يكون في ذرية الحسين دون الحسن






اخر تعديل yamani بتاريخ 31/10/2010 في 01:42 PM.
  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:56 PM

Powered by vBulletin®